قرى و قرية
القرى والقروء والقرية وام القرى والمدينة بلسان عربي مبين
يعتقد أكثرنا بأن مصطلح
( قرى و قرية ) في القران الكريم يفيد تلك التجمعات السكنية الصغيرة من المزارعين او الناس وهذا خطأ لغوي كبير وعلينا تجاوزه لكي نفهم القران الكريم والذي هو كتاب الدقيق جدا في مصطلحاته.. وعليه فتعالوا معي لأخذكم في جولة قرانية صغيرة لنفهم من خلالها معنى مصطلح ( القرى ) في القران الكريم ومن أنها لاتعني التجمعات السكنية وأنما هي تعني كل مقروء يقرء علينا لقوله:
(واذا قرى عليهم القران لا يسجدون )
(لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدرٍ بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون )
وعليه ما هو الفارق بين قوله ( قرى ) في التالية الاولى والثانية؟
لايوجد أي فارق أبدا أليس كذلك؟
فهل نقرأ مصطلح ( قرى ) تارة بمعنى القراءة وتارة أخرى بمعنى التجمعات السكنية وكما أراد الاعراب لنا في لغوهم؟ طبعا لا اليس كذلك؟
فالكلمة واحدة وجذرها واحد ولايتغير في معناه ابدا…
والقرى القرءانية هي كل ما يقرا من الناس وللناس عبر التاريخ…
ق ر ى = هي ما تقفه انت من اراء لا متناهي
أي أنها ليست بتلك التجمعات الصغيرة البدائية للناس ابدا
لان القرى القرءآنية هي كل فلسفة وقرء له أهله الذين يهللون له ويفرضونه على غيرهم ومن انه هو وحده القرء الصحيح وغيره على باطل فيبغون بهذا على غيرهم لينصرو قريتهم (قراءتهم او قراهم ) على غيرها..
نعم فجميع المصطلحات القرانية من
القرى و
القرية و
القريتين
و اقرء و
قروء
وكل ماله علاقة بالقراءة عبارة تفعيلات لجذر للثلاثي المفتوح ( قَ رَ وَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله لأنه هو من قرا علينا كل شيء مقروء وأمرنا أن نكون من القارئين وبقوله
( اقرا باسم ربك الذي خلق )…
ومعنى اقرا = إألف قوى الرؤى بإيلاف
لتستخرج القرء من آن النعمة المسخرة اليك وهي كل الايات التي اتى بها نعم منها يوحى لك البيان الفة السنن من مآوى ربك الذي خال لكل كائن قواه
ولان تعالى معي لاشرح لك بعض التاليات التي جائت على تفعيلات المصطلح قرى فاقول:
( وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم )
وفي هذه التالية نرى عبارة ( القريتين )..
فهل القريتين هم مكة والطائف وكما هو في الشرح القرء اللغوي الناجم الرسل الشياطين كالقمل والجراد والضفادع والنطيحة ووووالخ ؟ ملاحظة ان ادرت ان تبحث عن هذه المصطلحات راجع المقالات السابقة
فالقريتين هم قرائتين وفلسفتين ولهم اتباع…
وقوله ( رجل من القريتين عظيم )
اي رجل من القرء اليهودي وفلسفته أو القرء النصراني وفلسفته..
وحتى مصطلح يهودي حمال وجهتين بحسب ما هاد اليه وكذالك النصراني بحسب ما ينصر من فك+ر لأي معتقد اما ظلام او نور
أي أن أهل هذه العقائد هم من قالوا بأن هذا القرءان لو نزل على رجل عظيم من اليهودية أو رجل عظيم من المسيحية لكن لهم رأي أخر فيه وربما لامنوا فيه …
ولأن دعونا نأخذ تالية أخرى عن القرى ونقول:
( لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون )
والكلمة الأولى هنا هي
( يقاتلونكم )…
ولقد ذكرت في بحث سابق بأن القتال القرءاني لايعني سفك الدماء وأنما هو ( القتال ) قتتات لإجهاض النفس الامارة بالسوء بما تقت لها من قوت الله اي النذر للنفس لتجهض الامارة بالسوء وتقتها بالحق لتعلو مطمئنة راضية
كنوع من انواع الجدل أو الحوار الداخلي مع ننفسك لانه هي التي تجادل في زوجها بما تزجها لها انت والله يسمع تحاوركما وهكذا حتى القتال الخارجي حتى هو نوع من الجدال والحوار
بين فئتين وبحيث يحاول أحدهم أن يقتل فكر الاخر ورأيه ليخرجه مما هو فيه ويجعله تابعا له أو موافق على مامعه وبدليل قوله يقتلون أبنائهم ليردوهم عن دينهم..
وعليه
فإن هذه التالية الكريمة أعلاه تنطبق وبشدة على الجماعات السلفية وكيف أنهم يقاتلوننا ويحاربون أفكارنا الانسانية العصرية وهم مجتمعين على قراءتهم وأفكارهم التي احصنوها وكأنها قلاع وبحيث تحسبهم مجتمعين وهم مشتتين…
نعم
فهذا هو مايحصل لي وعندما أدخل الى صفحة سلفية كصفحة أنصار السنة أو صفحة او غيرها من الصفحات السلفية وبحيث يهاجموك جميعا وعلى أنك كافر وزنديق فتحسبهم من خلال هجومهم وكأنهم مجتمعين ومتوحدين على فكر واحد صحيح وهم في واقع الحال مشتتين وقلوبهم شتى وبحيث أنهم واذا لم يجدوا من يتهجمون عليه فأنهم يتهجمون على بعضهم في أوقات فراغهم ويكفرون بعضهم الأخر!!!..
فهؤلاء هم الذين يقاتلونك في قرى محصنة
( قروء وأفكا+ر قد احصنوها بسفاتهم )
وبحيث تعتقد بأنهم اصحاب فكر صحيح ومتوحد وهم في واقع الحال ضالين ومضلين وقلوبهم مشتتة لأنهم من السفهاء اللغوين أهل الكلام فقط وليسوا من أهل الفكر والحق من قريب أو بعيد.
ولان دعوني اضع لك تالية اخرى عن اهلاك ربي لبعض القرى فاقول:
( وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا )
فما هي القرى التي اهلكها ربي؟؟
وهل هي تجمعات سكنية صغيرة لبعض الناس او المزارعين وبحيث بطش بهم لانه اقوى منهم ولانهم لاحول لهم ولاقوة؟ ابدا اخي
فهذه المجازر الدموية ترونها في شرح الاعراب اللغوي الاجرامي الدموي وليس في اللسان العربي المبين ان استخرجت القرء منه واتبعت قرءانه ..
واما القرى التي اهلكها ربي فهي قروء وفلسفات لانفع منها… نعم فلقد اهلك ربي وعلى سبيل المثال القرء اليوناني الذي كان سائد في الماضي والذي يقول بان اللآلهة تسكن فوق جبل اوليمبك وبحيث ان هذه القرية او القرء كان له الكثير من المؤمنين به في الماضي وبحيث انه قد انتج لنا ملحمة رائعة تسمى الأوديسا والإليازة ومن ان هذا القرء عبارة عن فلسفة سائدة حينها وعلى أنه حقيقية دينية مطلقة وله اتباعها ومع هذا نراه اليوم وقد هلك واصبح مجرد اسطورة نتسلى بقرائتها ولم يعد دين او عقيدة لها اتباعها..
وكذلك فان ربي قد اهلك القرء الفرعوني والذي يجعل من فرعون أله ورغم أنه كان قرء فلسفيا عقائديا ودينيا ومعترف عليه حينها وبأي زمكان لكل من فروا من عون الله فهم فرعون وله رهبان ومعابد؟
نعم فهذه هي القرى التي اهلكها ربي ولم يعد لها وجود لأنه لا يوجد من يعترف بها كقروء منطقية عقلانية..
وان انت اخي المتدبر راجعت التاريخ ودققت فيه اكثر فستجد الكثير من القرى والقروء التي اهلكها ربي وجعلها مجرد اساطير لان ربي رب علم ومعرفة وبحيث انه يهلك القروء الغير منطقية في عقولنا ويمنحنا قروء جديدة ومتطورة تناسب عصرنا فيذهب القديم ويضع عوضا عنه الجديد الذي يناسب تطورنا من علومه التي لاتنتهي تبارك اسمه..
واما رب اللغويين والظهريين فهو رب دمار واجرام وسفك للدماء لانه احمق ودموي كاتباعه ولايملك الحكمة والعلم والمنطق لكي يُعلم أتباعه من خلالها فيستعيض عنها بالغضب وبسفك الدماء لكي يفرض سلطته الدكتاتورية على عقول اتباعه..
ولن أطيل عليك باكثر من هذا الشرح لمعنى القرية القرأنية ومن انها تفيد القراءة والقروء
وأنما سأنتظر منك أن تراجع جميع التاليات التي جاءت على مصطلح ( القرية ) وتحاول أن تسقط عليها قولي لتجدها بأنها تعطي المعنى الذي قلته لك تماماً.
والان ما معنى ام القرى
أنت عربي حين تلتقط بث عربي من الكون الذي بداخلك
وأعجمي حين تعجز عن التقاط البث..العربي ليس جنسية
بل الواضح
( وكذلك اوحينا اليك قرانا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير )[سورة الشورى 7]
القرى مفهوم سيئ قرءانيا القرى مما قر بالنفس ورسخ فيها من معتقدات تأمها نفسيا لذلك كل وحي هو إنذار لها ولمن حولها ومن يحتفي بعقائدها..
(ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون)[سورة اﻷعراف 96]
معنى مصطلح
ام
الام الطاقة الدامجة لكل تلك القرى كل طاقة تام قرية من القرى تدخل ضمن مفعوم الطاقة الام
بمناسبة الابجو = اشارات سالبة تتلقها النفس الامارة ليكون صاحبها شيطان
اياك تختلف مع ايجو وما تعلن خصومتك معاه
الايجو = الشيطان لا يعترف بنبل احد
سلوكه في الخصومه خسيس مجرد ما تدور وجهتك عنه سيشيع عنك ما ليس فيك لتحفيز
الفحشاء داخلك….
الف+حشة كل أتلاف قابل للانصراف عنك….
هو كل ما تفيئ له من إحاء الاشارات المحققة وكل الذين ءامنوا بك يوما….
الايجو طاقة في منتهى الخسة….
اعلن عن اي خصومه معه ولا تكتمها لن يصبر عليك كثيرا
لهذا قوله:
(فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
الشيطان ليس مخلوق اثيري بل اشارات سالبة تطورها في نفسك
( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون)[سورة النور 19]
عندما نعلن عن خصومتنا مع الطاقات السيئة
نأدي الحكم لداود لنفاذ حكمه بوضوح….
افضل ما نسنن اراء محرابه بعد فوات الاون وبغي بعضنا على بعض….
المناخ الغير واضح سهل فيه البغي بين الخلطاء
لذلك من اعلن لداود خصومته وهو صاحب التسعة وتسعون نعجة..
وليس الحاد بنعجته التي تحده عن النور والسعة
القرى مفهوم سيئ قرءانيا القرى مما قر بالنفس ورسخ فيها من معتقدات تأمها نفسيا لذلك كل وحي هو إنذار لها ولمن حولها ومن يحتفي بعقائدها..
وعليه لنبين معنى الشيطان ومن خلال فعله
كي لا تشطط بنفسك فنقول عنك بأنك ( قد شطئت )..
فالشطا موجود في كل فرد منا وحتى في الرسل والأنبياء ولقوله:
(اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق
ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط)
فهما يطلبان من داود هنا وكما ترى بأن لا يشطط
( أي أن لا يتطرف لأحد الطرفين دون الاخر لكي يكون عادل )…
اذا
فالشطط هو التطرف أو الجانب الخفي فينا وكما ذكرت…
وشاطئ الوادي هو طرف الوادي وشاطئ البحر هو طرف البحر..
والشيطان متطرف لذاته وأناه ولانراه بسبب هذا لأنه
طبيعي انه اشارات لان الشر شرين مكفورين تبث بداخلنا فأصبحت غير مرآية لنا ) وانت مخول لك ان تلتقط اي اشاراة لك اما موجبة تعلوك للنحن العليا او سالبة تدنوك للانا السفلى ….
أي أنه وأن أنت تطرفت لذاتك ولم تعد ترى سوى نفسك فلن يراك أحد لأنك أنت لاترى أحد من كثر انانيتك
وعليه
فالأنسان كائن مثنى ومؤلف من ( انس + انس = انسان )..
والشيطان أيضا كائن مثنى ومؤلف من ( شطا + شطا = شطان ) وتلفظ وتكتب شيطان.
والسبب في ثنائية الشيطان هي ثنائيتنا نحن الانسان وثنائية كل شيء في هذا الكون المثاني.
أذا
فأنا وكفرد لست فردا وأن ظننت بأني فرد لأنني وبحد ذاتي كائن زوجي مزيج ومؤلف من ( انس + شطا ) أو ( كائن اجتماعي يأنس مع غيره وكان أناني ايضا )
والأنس هو الظاهر ( النحن التي تريدا أن تأنس مع الجماعة ) وبحيث يكون الشاط هو ماخفي منا في أعماقي أو ( الأنا .. والعقل الباطن )..
وعليه
فأنت ايها الأنسي يامن تظن نفسك كائن فردي عليك بأن تدرك بأنك كائن مزدوج وداخلك النور والظلام أو النحن والأنا او حب الاجتماع والتطرف لأن هذا الكون كون الازواج ولا يوجد فيه فرد سوى الله تبارك وتعالى..
فالله هو الفرد المتفرد
وكل ما هوا دون الله هو كائن ثنائي زوجي
( او مزيج من عدة عناصر )…لهذا قوله رحمان
رحيم اي كل التكوين من زوجين رحم +رحم = رحمان في رحيم الله الفرد المحيط بكل الوجود
وحتى الرب تبارك وتعالى كائن زوجي لان الرب والارباب كلهم من مخلوقات الله هو من فطر السماوات والارض
ولهذا يقول الرب في قرانه ( أنا نحن ) …
وأما الله فهو فرد ولايتحدث عن ذاته سوى بصيغة الفرد ( اني أنا الله )…
اذا
فأنا كفرد لست فردا وأنما أنا مزيج (زوج) مؤلف من
( انس + شطاه )
ووليفتي أيضا ليست فرد وانما هي زوج مؤلف من
( انسيا + شطاها )
والأنسي هو الظاهر مني ومن أني كائن اجتماعي يأنس بمحيطه فيكون الأنسي فيني مع الجماعة أو ( النحن )…
وعلى حين أن الشطا هو الكائن المتطرف فيني أو ماخفي عني من شخصيتي الأنانية فيكون شيطي وشطاي هو ( الأنا ) ويكون الأنا فينا هو من أخرجنا من الجنة..
( ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون)[سورة اﻷعراف 96]
والخلاصة من هذا كتالوج العظيم الرشيد
القرءان من يصلك لمقام الحمد ينطق به قلبه من شاكرته يتلى عليه بالحق و لو على نفسه و من يملك التعبير عن ذلك ببراعة و ترتيل يسترسل معه كأنه يحاكي روحه و هو كذلك آياته طبقات ترقى فوق بعضها حسب درجة حساب المرء للنفسه و تجرده من غروره لجوهره الموحد مع الجماعة أي المنطق المطلق
انتبه اخي القارئ حتى المدينة قرءانياً لا تعني City
بل قوله عز وجل : نسوة المدينة او جاء رجل من اقصى المدينة وجاء اهل المدينة يستبشرون
كل الهيئات داخل النفس هي المدينة لك وانت الذي عليك سداد دينك بتوكيبها وتقويمها حتى تغرق اهلها اي فرعون وجنوده وان لم تفعل ستعلو فرعون ويسمى فرعون هو من قتل موسى فيك ولن يسجدوا لك اخوتك داخل نفسك لانك لم تتخذ التقويم اليوسفي بهذا لن تنال العزة لمصيرك ودائما ستتبع ما تسوله لك نفسك وووالخ….!
يعني هيئات داخلية مدينة لك انت بان تُوكِّبها …
فاما ان تكون النتيجة موسى مرور عبر مراحل رسلية تتولد فيك الى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
او ان لم تكن من الحامدين الحامدون فانك من الخامدين الخامدون وستبعث مخمود لتكون مخمد بدل محمد وهو اعلى مقام واقصى عمران لكل نفس زكية
ولكم الحب والسلام الذي ارجوه لكم لتتطهروا من اراء جني سنن الاوثان وهي التسنين الثاني من قبل قرء فرعون وذبحه لبنائنا واستحيائه لنسئنا دون اختيار منا بصنميته ومن تخلص منه وخلعه يعلو بعمران الصمدية من قرء الله الصمد وهي سننه الكونية



إرسال التعليق