الغفران
الغفران قرءانياً = طريق نجاتك
( ذلك بان الله لم يك
مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى
يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم )
( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله
لا يغير ما بقوم حتى
يغيروا
ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال )
الغ+فران =أن
تًُـغّ ـيّّبّـ كل طاقاتك السلبية
لتفر لطاقاتك الإيجابية اي ان تفيئ الى رؤيات الله الاجابية
أن تفر من الظلام الى النور
لن
يغفر الله لك ذنبا إلا إذ غفرته أنت لنفسك لن يغير الله تقويمك الا اذا غيرت ما بنفسك من اخاءات واحاءات تسويها لك نفسك
كيف يغفر الله لنا ؟ هل الله يغضب ليغفر ؟
فأنا أعين غفيرا على ممتلكاتي ليحميها من اللصوص ايضا ارتدي عازل ليغفر جسمي من الحرارة
الله عنوان للسنن الكونية فمن لم يغير نفسه من الجهل ليفر الى العلم غاب ضياء البيان عنه ان لم يقرا لن يرقا وان لم يفعل قانون السلامة كل ما يعقب عليه غضب الله اي غياب ضياء بيان الواقية
غضب الله=انغلاق تلك السنن فلو القيت نفسي من طائرة دون تفعيل قانون السلامة ولا عدة السلامة
اي بدون مظلة فلن يغفر الله لي ما فعلته لغضب السنن وانغلاقها فله معقبات تعقب على كل ردود افعالك
غ+ض+ب عليك =اي غاب ضياء البيان عليك
فان فريت الى الله تعقب عليك التقوى لاني جنيت رؤى ضياء الله علي = رضى الله
وان فريت من عون الله يعقب عليك غياب ضياء البيان يسمى غضب الله
الله قانون كوني يسري على الجميع
الاستغفار ليس كلمات تتردد بل افعال التغيير
( فالمغيرات صبحا )
( ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم )
( لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون )
( الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في
الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم )
نتيجة التغيير
صبحا
( ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين )
فغييروا ما بانفسكم وفروا الى نور الله تصبحون
( ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين )
(قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )
لانه هو المغير لما فئتم له من اراء سائتكم
لقوله عز وجل : ( والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم )
المعنى غَيِّر وفر الى الصواب كن اجابي تنال الرفعة اليه
وان لم تتغير فتلك كرة خاسرة هنا بجهة النماء لانك لم تجد طريقك
الذين يست+غفرون او المستغفرين هم الذين يستون ويتغيرون وفرون الى اسحار الله ويفرون الى الله
( ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين)
يعني استواء وتغيير وفرار
اي استوي وتغير وفر
يعني استغفر =سوي وغير وفئ الى اراء الله
( او يصبح ماؤها
غورا فلن تستطيع له طلبا)
سورة الكهف :41
( قل ارايتم ان اصبح ماؤكم
غورا فمن ياتيكم بماء معين)
سورة الملك :30
(والعاديات
ضبحا)
( فالموريات
قدحا)
( فالمغيرات
صبحا)
( فاثرن به نقعا)
( فوسطن به جمعا)
سورة العاديات :1-5]
هذه عملية تمر منها كل نفس من التابوت يسمى
العاديات ما تعتاده النفس من عدو اعدوه لها باخاء
ضبابي اوحي لها من وحي الشياطين التلقين
وبعد بلغوها الأشد تتدبر ليورينا الله بالموريات
قدح اي نقود من وحي الله الحي القيوم ليحيينا
وهكذا تكون النتيجة المغيرات صبحا
هكذا معنى قوله
ان ماءك
غورا فالله هو من ياتيك بماء معين
صبحا لك كصلة بيان وحي يحييك
يأثرك
لينقيك وعياً بعدها يبين لك سنات تضيئ طورا
لجمعك
يعني هذه مراحل النفس تابوت مكة بعدها الجهر تعبر غار حيراء يعني تغيير وحيرة من امرك بعدها بالمدينة غار طور
وهكذا بين مرحلة الهجر من مكة الى المدينة تسمى فتية المدينة تأوى الكهف لطلب العلم تم نتجية رقيم
ولهذا اصحاب الكهف والرقيم ليسوا عجبا
من الجامعة الى المختبارات والمصانع والادارات والتسيير للامور…
وقارن بين هذا التدبر مع من تشدق أصحاب نادي اللغو الاعرابي (وما اكثر تشدقهم) بأن النبي يونس قد ابتلعته سمكة ضخمة يطلق عليها لقب (الحوت) ومن أنه قد بقي حيً في بطنها لمدة أربعين يوما وبحيث أنهم ينسبون اقوالهم وخرافاتهم الساذجة هذه إلى القرآن الكريم البريء منهم ومنها إلى يوم الدين..



إرسال التعليق