قريش
بسم الله الرحمن الرحيم
لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
[سورة قريش 1 – 4]
اعظم سورة تتكلم عن رب هذا البيت
لإيلاف تقفي الرُّؤى بإستمرار من كل الاشارات التي تُشاء اشياء لتكوين الكائنات
إِۦلَـٰفِهِمۡ رحلة الشتاء والصيف
لما ذك لنا رؤية رحلة الشتاء والصيف لانها هي منبع العطاء المستمر لأي عطاء من كل الاشياء التي تشاء لتكوين اي كائن على هذا البيت
فانظر الى الشتاء بنظرة علمية حتى تصل الرؤية الحية لتعلم ان هذه العملية هي سبب تعريش اي كيان لانه ذَكَّ لك رؤيته بتالية الذكر هذه :
(كان عرشه على الماء) لينبت اي كائن نبات تم بالصيف يكون ثمار تكيل منه امرك ليكون حيوان منوي يمنى الى ان توافيك المنية وهكذا دورة الرحلة لانهاية لها ليذهب بايات وياتي بأيات خير منها لان الاية هي كل ما اتى به الله بهذا البيت لانه رب هذا البيت الذي تبيت به كائناته الارضية ولهذا هي مبيت وسميت ارض لأنها راضية وجعلت كل كائناته في حالة رضى لان كل نفس ارضت ما خلقت عليه ..
فل يعبدوا رب هذا الكوكب الارض الذي تبيت فيه كل كائناته
والذي اطعمهم من جوع وءامنهم من خوف
العبادة هي كل ما نسعى له من بد من عين العطاء وليست طقوس
إِۦلَـٰفِهِمۡ تعني الله هو الوحيد الذي له القدرة بأن يألف بينهم وجلنا كائنات انسية تأنس ببعضها البعض وذرية بعضها من بعض
(وَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا مَّاۤ أَلَّفۡتَ بَیۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَیۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ)
[سورة الأنفال 63]
قريش ليست قبيلة ولا قومية
افهمها كما ينبغي لك
فالكلمة ملمومة بدقة عالية التسنين عربها لك
فهو لم يحدد منطقة جغرافية ولا يتعنصر لجهة بل الخطاب للنفس حصرا وهي لكل احد له حده وحدوده
ليكون ناجي وفائز بالمنافسة في هذه المتاهة العالية
كعذاب مهين عالي المهنة والصنع لإلمام السنن التي تهديك قلب سليم بنفس عذبة طاهرة راضية سماها عذاب أليم
لإلمام السنن الكونية من قراراته المستمرة الاشياء التي تشاء لتكون كيان كائن بكن فيكون من امره
وعليه
اذاً
كلمة لإيلاف قريش
ايلافهم رحلة الشتاء والصيف
فلها معنى التكوين قوة رؤيات مستمرة الاشارات التي تعرش اي كائن من رحلة الشتاء والصيف دائمة الالفة بهذا الكوكب الامين وليس منطقة جغرافية محددة او قومية او قبيلة او عشيرة
لأن عملية تعرشي اي كائن اصله من قوة رؤيات بإستمرار الاشرات المكونة من الذاريات تتكثل من هيدروجين سالب وموجب مع ذرات الهواء الاكسجين لتكون مادة الماء الغيث المنزل يسمى الشتاء لتعريش الشيئ وهو النبات ينبت من اديم الارض ليشاء كائن الانسان وكل ما شاء الله لتكوينه
وطبعا رحلة ألفها هذا الكوكب من الشاء الى صيف لجني الثمار لقيمات رأس مال توكين بني آدم
وكل هذا والله اعلى واعلم كوجهة نظري بعيدا عن ما يقال لي لان القران يتنزل على القلب الذي يقلب تم يعقل الرؤية لتآزرها عن تقفي علمي تسمى رزق من الله
فان كانت من غير الله تسمى اكل من شجرة الزقوم
واليك البعد الاخر للمعنى
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ.. إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ…
(الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)
[سورة قريش : 4]
قريش..قرش…يقرشون…وهم الاقوام المجتمعون من تقرشا وتجميعا…يقول ربنا..ان تقريشكم هذا هو رحله الشتاء..اي انه حاملاتكم ورحالكم المتقرشه مشتته…
ثم ستصطف بعد ذلك الشتات والتشتت..لذلك أعبدوا رب هذا البيت الذي صفكم من بعد تشتت راحلتكم وأتلافكم المقرش
وتلك النصوص مطلق الأثر..ولا تخص قريش القبيله التي كانت منذ 1400 عام..بل كل تقريش كان مشتت ثم صفه الرب امننا من جوع التشتت والضياع والخوف واطعمنا الاصطفاف والامن
يتبع…النص فيقول ربنا..اعبدوا رب هذا البيت المصفوف بعد تشتتكم من قبل..والبيت هو نفوسكم التي كانت ضائعه وربها هو من طمأنها امنا وطهاره من خوف وتشتت
ليست الصلاة التي تخرجنا جميعا من الظلمات الى النور موضع مجادله ……
لكل مفرده قرأنيه نواه وضابط وجذر من لسانها العربي يفهم القصد منها وليس من اللغه العربيه..وهناك فرق بين اللغه العربيه ومفاهيمها واللسان العربي ومفاهيمه..الشتاء والصيف والخريف والربيع ماهي الا اسماء سموها هم واباءهم…ولا تعنيني كباحث عن اللسان العربي بها…
وعلى ذلك يستلزم ان اعيد المفرده الي ضابطها لفهم محتواها دون اضافه ضابط عليها أو ثقافه لغويه تفسدها تماما كلغه …
واللغه من اللغو.. وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون …..وعليه الشتاء من ضابطها (شت)شت ..شتات..شتاء…والقصد منها واضح ولا لبس فيه ان المقصود هو رحالهم المشتته…واضافه واو العطف..تعني التبعيه والمصاحبه…اي هناك شتت وشتاء وهناك صيف من الرب…وللصيف ايضا ضابط وجذر من لسانه العربي…وهو (صف)أقول صف الشيئ…أي اصطفه بعد تشتت وجنوح عن مساره….
مصر التي بالقرأن ليست مصر الواقع ابدا ..
وحتى فرعون موسى لا يشير أي نص قرأني انه كان بمصر الواقع
ولا مكة مكان جغرافي ولا المدينة بل مفهوم المك التي مكت فيها قبل بلوغك االاشد وبعده عليك الهجر الى المدينة ليمدك الله بعمران محدث لنون نفسك
تلك النصوص أسيئ فهمها تماما ولم أقرأ ما يشفي
نفسي تماما وصمت نهائيا عن رمضانهم البأئس
وترقبت رمضان ربي كي أفهم من وحيه ما المعني
من تلك السطور البسيطه غايه البساطه…
لايلاف قريش…قالوا ان قرأنكم مازال يذكر القبيله
صاحبه الجاهليه الاولى رغم قولكم انه مطلق لكل
زمان ومكان…!!!!!
فأين قريش الآن
وما فائدة تلاوة ربكم عن مفردة لا لزوم ولا جذر
لغوي لها ولا بيان ينير العقول فيها
لذلك سأبدا والرب الموفق
يبدأ النص بلاااااا يلاف قريش
وقريش من ضابطها قرش وهو ما قرش الشيئ
وجمع حوله من شاكلته ليأتلف بهم دعما وقوة
لذلك يقول ربي…
لا ائتلاف لكم ايها الموحين بعضكم
لبعض زخرف القول والتباهي بما ليس فيكم من حق
…ثم يسترسل النص عن …رحله الشتاء والصيف
ورحله=رحالهم=رحل=حاوياتكم ودعائمكم وليس
مقصودا بها نزهه أو سفريه موسميه كما فهموا
وانما المقصود هو رحالكم المشتته والتي عبر عنها
النص بالشتاء من جذرها شت ثم أسترسل بالصف
بعد التشتت بمفرده الصيف….!!!!
اذن الشتاء=التشتت…والصيف=الإصطفاف لتلك
الراحلات التي صفت لكم من بعد التشتت وفق
إئتلافكم وتقريشكم غير الحق منهجا وشرعا
ويختتم النص (فليعبدوا رب هذا البيت)
من هو رب هذا البيت؟هو رب بيت الصيف
الذي أطعمكم من جوع تشتتكم وأمنكم من خوف
ضلالكم بان صفكم مرة أخرى بالصيف….!!!
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق