البراءة
البراءة حق استئثاري يمنح نظير اختراع في شكل منتج أو عملية تتيح عموما طريقة جديدة لإنجاز عمل ما أو تقدم حلا تقنيا جديدا لمشكلة ما. وللحصول على براءة يتعين الكشف عن المعلومات التقنية الخاصة بالاختراع للجمهور في طلب البراءة
ويجوز لمالك البراءة التصريح لأطراف أخرى
أو الترخيص لها
بالانتفاع بالاختراع وفقا لشروط متفق عليها
ويجوز لمالك البراءة أيضا بيع الحق في الاختراع لشخص آخر يصبح عندئذ مالك البراءة الجديد
وعند انقضاء مدة البراءة، تنتهي الحماية ويؤول الاختراع إلى الملك العام
ويعني هذا أن يصبح الاختراع في متناول الغير لاستغلاله تجاريا دون التعدي على البراءة
مفهوم مصطلح برا+ءة
بر =بيانات الاراء
اءة= ايلاف تحقيق كل بيانات الرؤى
الى ان تمحقها بالحق لتكون براءة لك عن دراسات علمية بقلبك الذي تعقل به
ولهذا لا ينبغي في رحلة اسراءك انت تقفُ ما ليس لك به علم ….
كما جاء النهي بقوله عز وجل :
(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا )
[سورة الاسراء:36]
والان اليك تبيان كل التاليات الذكرى التي جاءت بفعل مصطلح براءة كي تتببرئ من كل ما يروه لك وكل ما زينه لك شيطان من افعال وكما عليك ان لا تبرئ حتى نفسك اوامر نفسك الامارة بالسوء يعني لا تجعل كل ما تامرك به براءة فعليك ان تسويها اولا
وعليه
اقرا هذه التاليات
براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين )
[سورة التوبة :1]
(فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت
قال يا قوم اني
بريء مما تشركون )
[سورة الانعام :78]
(اكفاركم خير من اولئكم ام لكم
براءة في الزبر )
[سورة القمر :43]
(ومن يكسب خطيئة او اثما ثم يرم به
بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا )
[سورة النساء :212]
(وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم
بريئون مما اعمل وانا
بريء مما تعملون )
[سورة يونس :41]
(ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهدوا ا
ني
بريء مما تشركون )
[سورة هود :54]
(فان عصوك
فقل اني
بريء مما تعملون)
[سورة الشعراء:216]
(كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر
قال اني
بريء منك
اني اخاف الله رب العالمين )
[سورة الحشر :16]
(واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه
وقال اني
بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب )
[سورة الانفال :48]
(وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة
فنتبرا منهم
كما
تبرءوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار )
[سورة البقرة :67]
(ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله
وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين )
[سورة ال عمران :49]
(اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني
وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين )
[سورة المائدة :110]
(وما
ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم)
[سورة يوسف :53]
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخية ماضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس المرممه المريميه على نساء”نفوس” العالمين …أي كل نفس منا تمر من يم الظلمات كتعليم وتربية تآزرها بإخاء هاروني دون اختيار منها لكن بعد بلوغها الاشد والأربعين اي الارب+عين يفاجئها المخاض اي الخوض حواري بحثي مع نفسها لانها أصبحت تقلب وتعقل وغير قابلة للتلقين وتعتمد فقط عن ما هزت من جني ذبذبات الوعي لتنخله اي لتتخلى ان الخيال السالب وما تجني الا من الخيال الموجب كارا طور البيان الذي يتساقط عليها لتجنيه لبناءها وعمرانها هنا تسمى ابنة عمران وبالاول كان اسمها اخت هارون
هكذا مفهوم مر+يم
ونحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي”
تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضة ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضى
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمره وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا والصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيروا طيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
ابرئ ابرص والاكمه يعني اجعلك بحججه وبراهيني وعصاي تتبرئ من بر صلتك التي كنت مكموما بها
اي احررك من التلقين الحتمي الذي كنت مليما به
(اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين )
[سورة المائدة : 112 – 114]
لعلكم تتفكرون ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
لقد مارست ذكائك دائمًا ولم تمارس حدسك أبدًا
إذا قمت بعكس مسارك واتخذت الرؤية الداخلية، وإغلاق جميع الصور الخارجية والرجوع إلى الشعور البديهي
في تلك الغرفة المظلمة من عقلك سوف تلتقط الصورة الحقيقية لنفسك.
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق