الحب
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا
يُحِبُّونَهُمْ
كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ
حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
معنى قوله عز وجل : يحبهم
لا تعني ما نعتقد لغويا بلساننا الذي التحدنا اليه اعجمي
فالله ليس جسد او مجسم يحب ويكره بل هو نبع التأويل لكل
كائن يحب ويكره
الحب هو القوى الخفية وراء أي تأويل تعوذ لله عز وجل
الحب هو وحي البيان ونبعه الله الذي يوحي لنا بيانه
ونحن نعبده أي نعي بدنا من وحي بيانه
بحب الله نبني كل ما نحب من بنيان علمي عملي سواء لأبنائنا او لبنياننا= البنين والبنون
هكذا نفهم قوله يحبهم ويحبونه
وأما الذين يتخذون أندادا من
دون الله هم من الناس حقل ناسي معتقدون أنهم رغم نداءهم من دون الله إنهم أحادوا الله
وهم يجهلون أنهم لن يجدوا من دونه ملتحدا
(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ
وَلَن تَجِدَ مِن
دُونِهِ مُلْتَحَدًا)
يعني اين ستلتحد في نظرك لأنك تجهل معنى مصطلح دونه
ولا تعني غيره بل من تدوينه لأنه هو من دوَّنَ لك الظلمات والنور الهدى والضلال
وانت من تختار اما من تدوينه لنور الهدى او من تدويناته للضلال
لأنه هو من دون لك الشر والخير الشياطين كرسل من امره
لتأز الكافرين ازا
ودون لك الرسل الصالحين لتهديك نورا
وانت من تختار ما تتخذ ان اتخذت الله حبا فأنت الناجي
وان اخترت من تدويناته للشياطين تناديهم كقولك يافلان ويامولانا علان او غيره فأنت اتخذت التدوينة الشريرة طبعا لتعذيبك عذاب شديد
وإما ان ناديت الله وحده فأنت اخترت الساعة لقيامك بشراتقيا
من
دون
الله
نص قرءاني تكرر كثيرا
فهل مفردة دون=Without
وهل هناك مستثنى عن حلول الله وإحاطتة كونيا
أم دون =تدوين الله وما دونه وشيئأه وجوديا..!؟
فكل شيئ هو دون الله فلاينبغي أن أتخذه إلها
وهو دونه وتدوينه …فالانبياء جميعهم دون الله
وانا وانت وهم والشمس والقمر
دونه وتدوينه
(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ
مِنْ
دُونِ
اللَّهِ ۖ ) المائدة
دونه “Without”…………أم تدوينه….!؟
تمرين وعدسة معرفة أكثر اتساعا لأولي الألباب
لو تمعنا النص سنجد أنه يرصد
بعض أدعياءهم
من دون الله
وليس دون الله..
بل من ومما دونه
حين لا يقدروه حق قدره تكون المحصلة هو إستنفاذهم ذبذباتهم الفكرية المذبذبين بها طاقويا دون ان يعود عليهم بفائدة وبغير منفعة لطلبهم المتضاعف
كل شيئ هو دون الله اي هو من دوَن حتى ذالك المخلوق الذي ادعى انه اله او يقول للناس اتبعوني او اتخذوني انا وامي الفطرة الاهين
ولكن النص بغاية الدقة حين رصد
أن ما يدعونه كان متلاحم معا انعدام تقدير الله حق قدره سننيا في الخلق
فحين يتناغم التقدير سيخلقون كما خلق المسيح من الطين كهيئة الطير لحيي الموتى الطلبة بعلمه ويبرئ الابرص والاكمه ويسقي وتولى الى الظل دون ان يقول للناس اتخذوني ولهذا ما كان محمد ابا احد من رجالكم لانه يعلم انه بدوره من تدوين الله بل كل ما عليه تبليغ ما اوحي اليه
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ
دُونِ اللَّهِ
لَنْ يَخْلُقُوا
ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )
( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
[سورة الحج 73 – 74]
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا


إرسال التعليق