أنبتنا
(وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ)
انتبه لهذه الكلمة كيف ألممت هذه الحروف
ان+بت+ن ا= ان تعود لنون النفس بت فيها زوجها الوحي. وان الأخيرة تعود للفاعل الرب نون المتكلم
=أنبتنا انبت الجذر بت يبت ومكان النفس مبيت لوحي الله الذي قفى على آثارهم بعيسى اي بوعي سنا لها وتولد عنها دون ان يمسسها بشر اي لم يتم تعليمها من احد بشرها لهذا نفهم ان عيسى دون اب اي دون مرجع لكل من تولد عن نفسه براءة اختراع مثلا لانه لو كان له اب لنسبة براءة اختراعه لأبيه اي لمرجعه
ملاحظة الأب في القران تعني المرجع
اذا لا مرجع الا الله الذي اليه راجعون وهو من نترجى العون منه حصرا وهي من يبت في بيتنا النفس أنباءه ووحيه الذي يمده لنا
والنفس هي مريم ان+بت+ها نباتا حسنا
وبما ان الخطاب للنفس هي مسرح الاحداث لكل مسميات الرسل
شجره =تشيئ جني الاراء من يقطين
ي+ق+طين =
ياء اليه وعي =ي
ق+طين اقتفاء طي نون نفسه
القطون =الاقامة
قطن فعل ثلاثي قطن بالمكان يقطن قطوناً أقام به وتوطن فهو قاطن
النفس هي البيت وهي الموطن وهي الأقوم ووجب إقامتها وقيامها وهي مسرح الاحداث
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ
وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ
كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ
قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
انتبه هنا لقوله عز وجل : ا ن+بت+ها
ها تعوذ للنفس التي هيئها الله
وهكذا إلى ان نرتقي معا وينبتنا الله نباتا حسنا
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق