محمد دائما موجود بكل زمكان
محمد دائما موجود بكل زمكان لينذر من كان
حيا ويحق القول على الكافرين
محمد ليس نفس ظهرت واختفت في سياق تاريخي…
بل كائن بكل زمكان….
وما محمد الا رسول خلت من قبله الرسل….
ما هنا ليست نافيه لجنس محمد
بل وفرة ومت فينا طاقته ومازالت تمي وتتمم كل نبأ فينا بكل زمكان
لذلك بعثته فيك…فقط علينا ان نستجيب لله وللرسول الذي ارساه الله فينا لحيينا
( واعلموا ان
فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون )
[سورة الحجرات : 7]
( وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله
وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم )
[سورة ال عمران : 101]
انتبه للنص اخي يحيا القارء المتدبر حصرا
قوله فيكم رسوله وقوله اعلموا ان فيكم رسول الله
هنا تأكيدا بأي زمكان ان الرسول فينا فقط علينا ان نستجيب له
ولما لم ياتي النص القرءاني بقولة رسول فيهم وقال فيكم
وعليه نتابع التدبر
( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقران مبين )
( لينذر من كان
حيا ويحق القول على الكافرين )
[سورة يس 69 – 70]
( يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون )
[سورة اﻷنفال 24]
( يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين)
[سورة البقرة : 153]
( ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم
الصابرين )
[سورة ال عمران : 142]
( واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين )
[سورة الانبياء :85]
( فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من
الصابرين )
[سورة الصافات :102]
( ولنبلونكم بشيء من
الخوف
والجوع
ونقص من
الاموال
والانفس
والثمرات
وبشر
الصابرين )
بشيئ من
الخوف هو الخيال الذي يضم اليكم لتفيؤوا اليه لانه اصل كل الوعي خيال مسخر لنركبه
والجوع هو الجني الذي يضم عونا لكم
ونقص من الاموال المال لا يعني العملة النقدية انما كل ما آله الله الينا من مآوى التنزيل يسمى اموال مال
والانفس نقص المنافسة
والثمرات اثاث مآوى الرؤى لان جبلة الاولين كانوا احسن منا اثاثا ورؤيا
وبشر الصابرين هنا تعني الذين يصلون بإيلاف بيان الرؤى من وعاء محبرة العطاء الكوني فلهم البشرى وعي بيان اشارات الرؤى لا نقص لهم تقويم تام
هكذا كيفية ان نكون من الصابرين
ص+ب+ ر= صلاة بيان الرؤى آلية أرتقاء ورسو الى بر الامان …
نقول احيانا رسيني على بر هنا نفهم تماما ان الصبر هو الصعود
نحو الارتقاء واليه يصعد الكلم الطيب حين نفهم ذلك سنمس في عمقه…
هذه التاليات الذكرى لكل نفس مهما بلغ ارتقاءها هناك شيئ من
خوف ومن
جوع و
نقص من
الأموال و
الأنفس و
الثمرات نحتاج إكماله طبق عن طبق الى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله….!
لنريه من ءايتنا….
الدافع دائما الى اقصا وجهة معرفية وعلمية لنرى من ءاياته وهل جاء النهاء من غير رحم الليالي
وهل جاء النور سوى عبر الظلمات…!
( علمت نفس ما قدمت واخرت )
( يقول يا ليتني قدمت لحياتي)
ق+دمت أقتفاء دوام نفسك بكل مراحلها حياتيا=صلاة هنا وما بعد الموت تخرجها من الظلمات الى النور![]()
( ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا )
( كل نفس ذائقة الموت وانما
توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور )
توفون أجورك
توفية ووفاه لعملك الذي عملته لو فهمنا ذلك…
لن يكون بيننا حاقد وكلا سيرضى بحاله ورزقه وسيعمل
على تطوير نفسه ليرتقي لحياة أفضل
(كل نفس ((ذائقة )) الموت ..) كل نفس وليس كل جسد
ذائقة = يذوق
من يتذوق الطعام لاول مرة ويجرب طعمه
الموت =ليس نهاية بل هو تجديد مستمر لتذخل الانفس في طور جديد
اقرا هذه التاليات الذكرى بقلبك :
(ان
(المتقين )في مقام
(امين )
(في جنات وعيون )
(يلبسون من سندس واستبرق متقابلين )
( كذلك وزوجناهم بحور عين )
( يدعون فيها بكل فاكهة آمين )
(لايذوقون فيها الموت الا الموتى الاولى )
(ووقاهم عذاب الجحيم )
[ سوره 51 -56]
المتقين في مقام امين = لايذوقون فيها الموت الالالا الموتى الاولى
لاتنتظر موتك بيولوجي اقم نفسك لتقيها من الهبوط لترتقي
صلاة جامعة معكما الموت والحياة وجهان لعملة واحدة..
الموت يحمل بذرة خيال وعي يوحى اليك لتحيا
والحياة تحمل بذرة الموت.. لتمت الى نقطة تالية ….تتكرر في حركة تصاعدية نحو الاتحاد التام…
هذه العملية الفعلية انت من ناصيتك بيدك انت من تتحكم بفعل القتل لتقت لنفسك بما يمت لك لتمحقه بالدماغ ان كنت بقلب سليم لتتم صيامك الى ما يولي اليك من وحي خيال تركبه وتطوره حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الأسود من الفجر ليصبح لك ويظهر بحسب ما عصرت من بصلاتي ما مغرب جاءت به من عشاء عند صلاتك الدؤوبة دراسياً الى ان تصل الفجر وتشهد ما اصبح لك ظاهرا![]()
هنا تبين و إستنارة لتمييز الزائل من الأزلي
فالنفس كمكاسب من القدر الذي هو إستحقاق و أخرى قضاء و وريث أفكار يرسم سيماتها و يركب كيانها و يحيك نسيجها و الموت إنسلاخ عنها منها إعادة الهيكلة لها و تشكيل جديد مع فصل الغيث السامي عن المطر السمين لتعلم ما الفرق بين السامي والسمين و الغربلة إلى آخره …..
إنما لا شيء ينعدم فقط إعادة التدوير الطاقة لا تفنى
ولا تستحدث من عدم الموت برنامج وجودي لإنعاش
البرامج الحاسوبيّة أو البرمجيات طاقات نفسك
وتمهيد لتجربة أخرى
هناك أخرى دائما تخر من أولاك
أسوء غواية
أن تستغيثك فكرة قديمة شائعة فتنصرها على فكرة بينك وبينها عداوة فتقتلها مندفعا بطائفيتك فكريا
لهذا عليك ان ترمم نفسك الى ان يتولد فيك المسيح لمسح البيانات الاولى اي ذبح البقرة الصفراء لتحي بالبقر الاخضر
(ب ق ر
= بيانات قوى الاراء
لتعلم الفرق بين ما هو اصفر لا يسقي لارضك النفس حرثا … ومن هو اخضر توقد منه
وعليه
( وللاخرة خير لك من الاولى )
( والاخرة خير وابقى )
( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى )
( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات
كذلك نخرج
الموتى لعلكم تذكرون )
( يقول يا ليتني قدمت لحياتي)
( فيومئذ لا يعذب عذابه احد )
[سورة الفجر 24 – 25]
النفس تبدأ صراع الاسراء والمعراج من فرعون الى الموسى من الموت الى الحياة ان اعرج الموت علت نفسك فرعون ليستحي نساء كي لا تستوي وهذا كانه قتل للناس جميعا
وان اسرى وحي الله فيك يحيي ويسوي النفس ان وعيت باراء الله التي جنيتها تسمى عرجت في سماء الروح اي وعيت رجاءك الروحي
لهذا منافسة بين ما يمت من لحية احائاتك الداخلية وما يمت اليك من روح الله لتلد نفسك يحيى لانك قدمت ازكى صلة علمت تسنين بيان ما اوحي اليك برحلة نمائك فهنيئا لك يازكريا
وهنيئا للنفس المريمية انتقلت من يااخت هارون الى ابنت عمران من اخو هارون الى موسى ابن عمران
كل منا عمِّرَ سنين بآل فرعون وهنيئا لمن عمر بسنن عمران الله له عن طريق لبنات الرسل الكرام كتركيبة نركب به الفلك بعون الله الذي يحملنا في امن وامان كي لا نخاف ولا نحُزّن لغير الله
لان صناعة الفلك هي اجهاض النفس قتلها بالحق من امارة لتعلو ارض عبوده لتدخل جنة ما عهد الله لها
ي’يحيى خذ الكتاب بقوة فقط يحيى المخاطب ان يأخذوه ويتفكره ويمتصه بقوة وبتقوي وبوعي وبتعقل ذلك يحيى المعني بالنص الرائع
فمن هو يحيى نفسيا؟
يايحي خذ الكتاب بقوة
يايحي: كل من تمكن من احياء نفسه
بقوة: معناها خذه الى اعماقك خذه لكي يكون الكاتالوج في حياتك خذه للتتدبره وتخرج اسراره
لاتاخذه للحفظ فقط هدا هو معنى
بقوة لوقايتك بالبيانات والاشارات والاراء التي تقيك لتكون ب ش راً تقيا المقام المحمود موحي المد الذي مده الله لك لتحيي به غيرك
وعليه انتبه لهذا النص الرائع
( ودخل
المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها
رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين )
[سورة القصص :15]
قتل النفس ليس سفك دماء واحياءها ليس تربصك بالقتل
بمفهومه الشائع….
لا تتبعوا ما تشابه من البقر
إحياء النفس=تحفيز تطورها في الم+دين+ة
ابني ادم هما غلامين رجلين يقتتلان في كل نفس منا بها مجموعة اخوة نسوة المدينة
هذان الرجلين بداخل كل نفس أحترسوا من تلك الفتنة التي تفوت فينا كل لحظة بمعركة الوعي واللاوعي
وقول الفصل :
انك صنع الله هنا بجهة النماء لتصنع على عينه انك صنع يتيم يتم نمائه هنا بالعبادة
ومعنى عباده لاننا نستعين بيانات الدليل منه اي كل ما بدنا منه لانه هو المعين منه نستعين
هو مرسل الشرين اشارات اراء موجبة واشارات سالبة
فان ألمم من بيان اشارات الاراء الموجبة تقيك
لتكون ب ش ر ا تقيا
وان ألممت من اشارات وعي سالب وطورته في وعائك تكون شيطان
ولهذا نحن الابل
( فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن )
وهنا نراها واضحة تماما ومن أن الابتلاء ليس شرا لقوله:
( فأكرمه ونعمه ) مما يؤكد بأن الأبتلاء الألهي في القرءان هو تأكيد الفعل الألهي..
وعليه
فأما الأنسان واذا ماوقع عليه فعل التأكيد الألهي ( بلى ) من ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن…
اذاً
فإن المفهوم العام ومن أن البلاء هو شر يصيبنا مفهوم خاطيء تماما لأن الإبتلاء القرآني ليس شرا يصيبنا وأنما هو تأكيد للفعل الألهي بكل أنواعه وبخيره وشره…
( الذي خلق الموت والحياة
ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور )
وشرح هذه التالية الكريمة يكون كالتالي:
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم
( فكلنا بلاء الله الذي ابلى فينا وفي صنعنا )…
نعم
فاذا كان الله قد بلاك وبلاني وبلا كل شيء فأنك بهذا تكون من أبل الله أو مما أبلى الله أليس كذلك؟..
وحتى الشيطان بلاء من الله سبحانه وتعالى وقد بلاه واحسن في بلائه تبارك اسمه لأن وجود الظلام والنور ضرورة حتمية للكمال..
فالشيطان لم يصنع نفسه بنفسه وانما ربي هو من أبلى في صناعته بلائه وجعله موجود في كوننا هذا..
ومسك الختام
( يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما
يحييكم
واعلموا ان الله يحول بين المرء
وقلبه وانه
اليه تحشرون )
[سورة اﻷنفال 24]



إرسال التعليق