ليلة القدر
ليلة القدر
( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)
[سورة الزمر :67]
(
وما قدروا الله حق
قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون)
[سورة الانعام :91]
ليلة القدر خيرا من الف شهر
هل الليلة زمنية وقتية بمفهومنا
وهل الالف عده اشهر حسابيه
فنستطيع أن نقول الف=1000 وشهر=30 يوم رجما بالجهل
ام لإرائكم التي تصلوا بها على حديثا آخر لينقلنا جميعا من ظلمات
هرطقة الكهنة عن ليلة القدر الى نور الله الذي هو السموات والارض وما قدروا الله حق قدره…!!!
الف.. مولفة… تألبف.. ألفت.. ألف =تأليف شهر الحقائق لدى الناس..
هناك من يرى الهندوسية كديانة مشهورة أفضل الخيرات للناس..وقولهم هذا ما ألفنا عليه ابائنا… وهكذا المشهور بين الناس كخير واقع مع باقي الملل والعقائد الجالبة للخير مثل المسيحية واليهودية والبودية..وهكذا..
فيقول الله إن ليلة القدر خير من كل تآااالف مشهور لديكم
وقدر الله هو ما تم تقديره من علمه المبثوث ونوره الذي هو الس+ماوات والارض هي الاراء التي اضاءها والذي هو تقدير العزيز الع+ليم اي الواعي بكل إلمامه الكوني.. بعد ان كان ليل الانسان سرمديا جعله سكنا ومحا آية الليل وجعل آية النهار مبصرة.. والقصد هنا انه خلق ثم سوى.. قدر فهدى.. بعد ان كان الانسان لم يك شيئاً مذكورا
يعني ألف= الالفة والتآلف من هذا الشهر والمشهور بينهم… الله يؤكد أن نوره أفضل من قراطيسكم ومللكم ومما اعددتم من عدة السنين اي ما سننتموه…
وكتابه الكوني المبثوث فينا هو نور السماوات والارض أفضل خير لكم وقدر الله هو ما تم بثه فينا من خلال نفخة روحه في نفوسنا فعقلنا واهتدينا بفضل نفخة الرب وقدره والذي قدر فهدى…
قدر الله ربي الاعلى هو نتج منه الهدى.. ولذالك كفى بربك هاديا ونصيرا
( الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا)
[سورة الفرقان :2]
( قوارير من فضة قدروها تقديرا)
[سورة الانسان : 16]
سبح اسم ربك الاعلى.. الذي خلق فسوى.. والذي قدر فهدى.. فلا هادي سواه بعد تقديره لكل شيئ وبث ما كرسه من انوار كونية من خلال ما نربوا اليه من علم ومعرفة… ولو تم متابعة النص القرءاني بفضل ليلة القدر والتي تعني.. ليلة التقدير الالهي لكل شيئ بقدر
تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل امر…
رب الملائكة ينزل قوانينه وانوراه المعرفية من خلال ملائكته والروح فيها..
والروح مرتبطة بالملائكة التي حامل للعلوم الكونية ونور ربها المبثوث والمتجلي من خلالها فينا..
وامر الله هو تقدير من خلق..
الذي له الخلق والامر
بمعنى كل المخلوقات انعامه التى يمليها علىنا كافية اليس الله بكاف عبده
وكل نعمة هي جبل بيتت فيها اراءه التي توحى لنا من امره يعني العلوم نبعها من درساتنا للانعام تسمى ب+هيمة الانعام اي بيانات هيمنا التي انعمنا بها
ولكن هم لم يقدروا الله حق قدره..
( وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون)
[سورة الانعام : 91]
( ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز)
[سورة الحج : 74]
( وما قدروا الله
حق قدره
والارض جميعا
قبضته يوم القيامة
والسماوات
مطويات بيمينه
سبحانه وتعالى عما يشركون)
[سورة الزمر :67]
الانسان جاء بعد حين من الدهر لم يك شيء مذكورا (ليل سرمدي).. وبفضل ليلة القدر عقل وهدى بعد ان نفخ ربه فبه من روحه وجعل له السمع والابصار والافئدة
(واغطش ليلها واخرج ضحاها)
[النازعات : 29]
كي تكون اية النهار مبصرة ينبغي محو اية الليل.. ذالك تقدير العزيز العليم.. ليل+ه.. لي+له..
كلها تقديرات الله الذي قدر ثم بناء على ذالك هدى
ليلة مطلقة دائمة.. الاجنة لولا تلك النفخة ما كانوا في نهارا مبصر..
ليلة =نلقه =حلقه..
ما بين الظلام والنور..
والامر كله مطلق مادامت السماوات والازض
كل رسم ابجدي يحملنا الى النور هو قرءان يتلى آناء الليل واطراف النهار..
هم فقط من يعجلون بلسانهم تقدير ربي..
القرءان مازال يتنزل مفرقا بين الظلام والنور..
الليل والنهار… الباطل والحق.. الجهل والعلم
العجالة والصبر.. الضلال والهدى
ليلة
القدر هي كل مرحلة بحثية حملت لنا تقدير لتهيئه وتعمير الكون وموجوداته ….
خير من الف شهر والخير ليس افضليه..
بل تخير من محيط انا خير منه…
ليس معناها انا افضل منه كشيئ منفصل….
بل انا متخير ومختار منه ومنبثق من مفهومه…..
فهي ليله مخيره من ألف وتآلف الشهور جميعا…
تتنزل فيها الملائكة
والملائكة=القوانين الحاكمة كونيا والمسئولة
عن تعمير النفس والوجود الكوني كله
بإذن من يربيها كلا وفق مسار تراببه العلمي
سلاما هي حتى
مطلع
فجر وتفجير المعارف
والحقائق التي هي ثمار ابحاثنا وأفكارنا منها..!
ليلة القدر =محمد كمال بناءك وعمرانك =الارض المقدسة يعني نفسك الراضية المطمئة التي تم قيادتها من سنن الله يعني ارض الميعاد يعني الارض المباركة للنفس الزكية
فهي خير مما ألفته من اشهارات سنن وثنية بصلة نمائك باي معتقد
تاملوها جيدا



إرسال التعليق