طور النفس
( فاكلا منها فبدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى ادم ربه فغوى)
المعنى
كل منا كان يكيل من انشاءات تجلي الاراء منذ الصغر كمآزرة حتمية تسمى الشجرة الملعونة يعني المعتقدات المزيفة من وحي الشياطين الابائية كوحي ضلينا عليه اعوج يسمى حواء ضلع اعوج
ويسمى اكل الت+فاحة يعني توليد فاحَ من ابائنا يعني مراجعنا
ويسمى شجرة الزقوم نسبة لكل ما زين لنا وقفوه على اثرنا وتيممناه كماء غورا
ويسمى طور عام علينا من غ+سلين تغيب سنن لين فينا حتما علينا
ويسمى اكل الثرات اكلا لما
ولهذا نحن ممتحنين بقوله عز وجل :
( احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون)
(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن
يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا
ولو شاء ربك
ما فعلوه فذرهم وما يفترون)
( وكذلك زين لكثير من المشركين
قتل اولادهم شركاؤهم
ليردوهم
وليلبسوا عليهم دينهم
ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون)
انتبه
القران ليس حكاية مرت بل خطبٌ مستمر باي زمكان
والنفس هي مسرح الاحداث
وادم هو إيلاف دائم لطور النفس والاستخلاف في الارض
والزواج الاول لكل نفس حواء ضلع اعوج
وبعد النجاة تزوج بعائشة يعني كل نفس عائت تشيئها البحثي العلمي لعمل الصالحات
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق