شهر رمضان
نحن صائمين نشعر بالجوع الشديد للمعرفة والعلم وعطش التفكير والبحث الى ان نصل الرضى
الرضى ى ى ى ى قرءانيا ليس تقبل الأمور الوجودية دون سعي منا
على العكس تماما
الرض ى ى ى هو إتساع النفس برؤى ضياء ربها الكونية سعياً
الرضى = من المقامات التي يصل اليها السالك بعد ان تصفو نفسه عن طريق السعي والعمل والاخلاص لترتقي من حال النفس الامارة الى مقام النفس المطمئنة الى مقام ….
حتى تصل الى مقام النفس المطمئنة فالمرضية
فالرضى =هو اشباع الاحتياج الفطري للعقل والقلب والروح للمعرفة وحب الاستطلاع والتجربة بالمعارف العلمية
فمقام النفس الراضية المرضية =من اعلى المقامات لما تطلقه من ابداع وابتكار وبالتالي زيادة الانتاجية والتقدم وشفاء …و..
فمثلا :الرضى العقلي للبحث والوصول لحل مسألة يولد
رضى جسدي بتاثير الهرمونات التي يفرزها العقل في تلك الحالة …رضا يولد رضا …..
رضي .. ض رسم عملي وسعي ضاغط يغلب ويلغي أي ظاهرة منتشرة يعني ضاء وضاد
لذلك هو يلغي جميع الرؤيات الشائعة ويختار الرؤيا الحق لتتناغم مع رضى الله ( رضي الله عنهم ورضوا عنه )
الصوم هو غلق منافذ الطاقات السلبية وهو اعداد اللاوعي واشهار دلالاته لاستقبال تنزيل القرءان اما اذا كان اللاوعي
مريض او على سفر لا زالت النفس بحاجة لاعدادات مره اخرى
صم كل فكر ومعتقد خاطئ لتطهير الوعي وندخل دائرة
الرحمن
مثلا : جهاز الكمبيوتر ادا تراكمت عليه البرامج تترك مخلفات تثقل عمل الجهاز لهدا وجب التنظيف وفرملة الجهاز للرجوع الى للاصل وبالتالي غلق كل النوافد والبرامج حتى تنجح العملية
اما الصيام هو صلتك ليم النور من بيت النعمة التي تتيمم منها حجك الإلهامي يعني وحي تجليات الله فهو تجديد في المعلومات في مرحلة البحث عن حقيقة للنفس
ويكون رمضان مناخ بحثي لفهم ذالك النون الحاوي للعلم وقوانينه بمعلومات مبثوثة بالتكوين وبالكون علينا قراءتها
الصيام والصوم
كمفاهيم قرءانية
معنى
شه+ر +مضان
كل ما شاهت رؤيته وارتفعت في النفس=شهر …
رم+ضان= كل ما رميت به النفس وضن عليها تجاوزه
هو ر+مضان….
نقول شهر رمضان ليس توقيت زمني محدد في ذاته..
بل أثر ذاع وارتفعت رؤيته بالنفس..
وذلك مفهوم اكثر طلاقة من الشهور المتعارف عليها..
برغم عدم نفي لها بأنها شهور ايضا لها مناخاتها واثرها على من يشهدها ايضا …
فالشهور القبطية مثلا من يشهدها من الفلاحين فله أن يتفاعل معها وفق مناخات تؤثر على الزراع منهم لأخذ التدابير اللازمة لتجاوزها مناخيا دون أذى على مزارعهم ومحاصيلهم وفق صوم شهدوه معها وفهموا كيفية صومه بتسميد الأرض ومواجهة الآفات للوقاية من المناخات المفسدة للمحاصيل فيتبينوا خيطهم الابيض مما هو سائد قبل الشهر حين شهدوه…
فمن شهد منكم الشهر فليصمه
الشهادة=من شاهت دلالته في نفسه….
لذلك لكل فئة شهر يخصها وتشهده كلا وفق مجاله…
والان
الصوم باختصار صم الذهن عن كافة الترددات السلبية المؤثرة على النفس والتي شهرت ورمت بداخلها وضن عليها تجاوزها
لذلك يستلزم معالجة تلك الترددات الارضية الزاحفة بترددات مرتفعة ومحاولة جذبها للنفس حتى تتبين بها سلامتها وطاقتها الايجابية والمعبر عنها قرءانيا بالخيط الأبيض من تردداتها الارضية التي كانت قد سادتها من قبل والمعبر عنها قرءانيا بالخيط الاسود
الصيام موجه لكل نفس شه+دت دلالات ما شاه وارتفع فيها من رمض وبالتالي كتب عليها الصيام كما كتب على الذين من قبلها…لتجاوز ذلك الشهر المضني على النفس
بشرط أن تشه+ده
شه+ر=ما شاه وارتفع رؤيته داخل النفس
شه+د=ما شاه وارتفعت دلالته داخل النفس
لذلك الصوم لمن امتلك دلالاته وترددات جذبه داخل النفس فيتمكن من تجاوز وطئه الصعب…
وذلك صعب على اغلب الناس من
المساكين….
صم النفس وصيامها مرتبط بمدى جاهزيتها للتفاعل مع ذلك الشهر الرمضاني….
لذلك النفس المريضة هناك عائق يرضيها دون التسامي مع أحداثياته فحال عن تفاعلها معه على الوجه الأمثل…
كالقاضي الذي بصدد الحكم بقضية تخص أحد أقاربه…
فمهما صم نفسه عن طاقاتها السلبية فستبقى النزعة الطائفية التي تربطه مع المتهم في القضية مؤثرة على خطوته في الحكم عليه…
فلزاما على القاضي أن يمتنع عن الصيام تماما لنزعته التي ترضيه دون وعي
لذلك كانت اية زكريا الا يكلم الناس
واية مريم الا تكلم بيوم صومها انسيا
او حتى المريض الذي سيؤثر صومه من اجل الخلاص من مرضه السائد والذي يشهد على دلالته كالسمنة او امراض الشرايين او قرح المعدة..
عليه أن يتوقف أن كان في صومه تأثيرا على باقي اجهزة النفس الحيوية…
تلك أمثلة ينبغي أن يتوقف صاحبها عن الصيام تمام
هكذا من كان على سفر من أمر الظاهرة محل الصيام أو الصوم فلا ينبغي أن يتفاعل معها الى حين ما يسفر عنه سفره وبالتالي يبدأ في استئناف مع بدأه مع الصيام الذي يتطلب دراية تامة من ذلك السفر الذي علاه نفسيا وبالتالي حتى ينتهي من سفره عليه ان يتريس ولا يبدأ صومه الا بعد بلوغه كالقاضي الذي ينتظر ما تسفر عنه التحقيقات ومن خلال ما يترآى امامه من حقائق كاشفة للواقعة الجنائية التي يشهد رمضانها في نفسه…
ومن ثم يبدأ صومه بصم ذهنه والابتعاد بأوراق قضيته عن الجماهير
ترددات منخفضة
فيأكل ويشرب حتى يتبين خطوته البيضاء من التي سادت نفسه من قبل تحت وطئ الضغط الجماهيري وبعدما تسفر عنه التحقيقات فينعزل عن الناس لبلوغ الحقيقة المعبر عنها بالخيط الابيض
هكذا ايضا المريض الذي يحتاج لأشعات وتحاليل قبل بدء صومه المعالج لطاقاته السلبية السائدة
فهو على سفر حتى تسفر نتائج التحاليل والاشعه عن قدرته على بدء الصوم من عدمه
لهدا ليس كل الناس تشهده ??
الشهر هو فترة تحديث الداتا الجديدة في النفس بدلا من الداتا القديمة المخزنة من معلومات وطاقات سلبية
نقول :شهد النحل العسل تفاعل معه من خلال حويصلات داخلة مسؤولة عن انتاجه فشهده
فمن شهد لايحدث هدا الاتصال للجميع تتحقق فيها شروط معينة لاستقبال الطاقات المنزلة
من لم يكمل الشروط فعدة من ايام اخر
هناك انفس غير مستعدة للتلقي لان اعدادات غير مكتملة
الانزال موجود في الكون ..
العلامات موجودة مبثوثة فقط علينا التقاطها والبحث فيها لنتذكر قراءة المعلومات ولنتفاعل مع مايتم توليد من رحمها
نحتاج فطرة سليمة وقوة للاستقبال
القرءان مفهوم لكل معلومة كونية تنزلت على قلب صائم واستقبلها كذبذبات أفرزتها وسائل صومه البحثي كلا وفق مجال صيامه أو صومه…
وللقرءان مفهوم مشع يتنزل على قلب كل صائم ومتحرى خيوط الحقيقة البيضاء
فقاده بحثه
ليلة القد+ر التي هي خير وما خرت من تآلف ما شاهه رمضه في نفسه فصامه فنزل قرءانه على قلبه ممتلئ بالبينات من الهدى والفرقان ليفرق حقوله الهابطة من اللاوعي عن حقوله المرتفعة من الوعي
كل تردد إيجابي قاد النفس نحو خيطها الابيض
هو قرءان ممتلئ بالطاقات الايجابية التي أثمرها
ذلك الصيام…..
ولنا مع تلك الطاقات وقفه قرءانية رائعة
وعلى الذين
يطيقونه
فدية طعام
مسكين
ما أجمله من بيان قرءاني رائع ….
نعم وتماما ذلك الصيام ممتلئ بالطاقات الايجابية المكتسبة منه للنفس..
فمن
طاق وتطوق تلك الطاقات عليه فدية طعام مسكين…والفدية =إفادة…
والقصد تغذية الحقول النفسية بداخله المستكينه لتحفيزها مواجهة رمضانها فتطور
والقصد ايضا أن يفيد ممن لهم طاقة والقدرة بان يفيد كل مسكين عز عليه بلوغ تلك الطاقات الايجابية المستمدة من الصوم…
فيرتوي بما يفيدوه الصائمين من صومهم كانوا مسئولين أو علماء أو فلاحين أو حطابين او كل من كان بموقع مسئولية مجتمعية لتأمين الناس عموما..
هنا وبالذات نفهم لماذا بالجنة بابا اسمه وسماءه
الريان لا يدخله الا الصائمون…
وهم أهل الصفوة من الذين ءامنوا
بربهم لتتنامى النفس بالعموم من عمل يديهم
صوم
زك+ريا الذي زكى نفسه ورواها بالوعي فكفلها “مريم” ورممها بصومه وزكاها ورواها بالوعي ….
.ما أجمل كفالة الصائمون..
وما أجمل صوم زكريا….!
هكذا ايضا نفهم ان الصيام للذين ءامنوا بالعموم
اما الصوم فهو سلوك الصفوة من المؤمنون من الأنبياء والصالحين والعلماء والمتماسين مع هيئة
زكريا
اذاً
بتفاعلنا مع قوانين الكون والبحث عنها هي
ليلة القدر
قوانين الكون ليست
مشهرة
اينشطين نظرية النسبية هكدا فجر حقيقتها
هكذا قاد اينشتاين صومه وبحثه لرؤية يقين
سميت
بقانون النسبية…
الليل قرءانيا=كل مرحلة بحثية حملتنا لفجر الحقيقة وبالتالي لعسعسة الصبح الجميل ….
هنا نفهم كيف قاد اينشتاين بحثه
لأجمل خيط علمي بالقرن العشرين وهو قانون النسبي
قرءان
قد+ر=قيادة نحو رؤية
حريا بالذكر وبالتمعن في حديث
أخروا السحور
والتفاعل معه باللسان العربي سنفهم و بالأدلة الزمنية
ان فترة السحور هي السحر والتي هي آخر مراحل الليل…
وفيزيائيا تلك المرحلة تسبق الفجر…
وهي نفسها آخر المراحل البحثية قبل الوثوب نحو الحقيقة المعبر عنها قرءانيا بالخيط الأبيض
تأملوها
فهي آخر المراحل التي ينبغي أن نتأخر بسحورها الذي سيحررنا نحو الحقيقة حتى نتبين تماما الخيط الابيض قبل تبنيه قلبيا وعقليا..
(من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر )
من هو المريض ??ومن هو المسافر ??
المريض ناقص القوة والخبرة في البحث غير مستعد لتلقي المعلومات في هدة المرحلة لم يبلغ حالة الرضا التي هي ثمرة السعي واتساع النفس



إرسال التعليق