الموت وجهنم والملائكة
معنى الموت وجهنم والملائكة مختصر مفيد لمن له ملكة الادراك والفهم من خلال قراءة هذا البيان التالي :
جهنم = جه+نم جهة +نماء
ج =(جني كل العطاء الذي اتاه الينا الله هو ايات واسمه لسانيا بكلمة عربها لنا من ثلاثة حروف مسننة وهي (جنة )لانها منها نجني ما شئنا ونكيل من حيت شئنا شريطة ان لا نقدم قربان من الاشياء التي تسئ سوءتنا وتزيل عنا لباس التقوى وهي الوقاية لنا من ورق الاشياء التي تجري من حولنا ومعنى الورق لسانيا هو العرفان الذي يرقينا ومعنى تلك الاشياء التي تجري هي كلمة الشجر الاخضر واما الشجرة التي نهانا عنها فهي سبب زوال الكساء لوعينا وعدم طورنا فهو قربان لا يقبل لانه لا يرقينا اذكياء الرؤيات من بعد ما كنا فطرة ناسين ونجهل اي رؤية لم نذكيها بذكاء القلب الذي نعقل به )
ه= ( هاء الغيب رمز الحجارة التي نوقد منها وهي كل ذالك الجني الذي ذكينا رؤيته بحرف الجيم لان اي نبئ عرفاني يأتي من وراء حجاب كي نهيئه لان كلمة حجر تحجر اي همة بداخل النعم وعدد الانعام لا حصر لها هيأها الله المهيئ لكل شيئ لنا وبمداد دائم المد من كل بحور العطاء لهذا دورنا هو ضرب ما محجور عنا ليضئ لنا رؤى ماببطون الانعام فمن نالها يسمى نبعت له عين العرفان ليشرب منها وتعني كلمة شرب لسانياً (اشياء رؤيات بيان)
كحجٍ له لانه (بَرَّهُ) بنفسه عن طريق سعيه العلمي ومعنى (بر) بيان رؤية اي بينها ورآها وكانت جنيُه الذي جاله ليكون (رجلا ) وهذه الكلمة لسانياً عربها لنا لانها مَلَكَة و لنعلم ان مالِكها رآى ما جاله من إلمام السنن وجنى منها ليسمى رجلا من كلا الجنسين
ن= نون هذه الرسمة هي مقتصر فني لرسمة وعاء كوني يحمل كمال الوعي وهو كل ماذكينا رؤيته بالحروف السابقة اعلاه بحرفي
جه داخل رمز حرف
ن
ونحن الناس والجنة المحجورة من همم الانعام داخل هذا الوعاء الحاوي لكل الوعي المطلق ونحن الناس هم الوعي القاصر لهذا نحن نسآء هنا بمثابة جهة النماء لنمونا جسدا ظاهرا من اديم الارض لنسئنا اي لتسويتنا من رؤيات بيان العرفان لنزوج به جسدنا الداخلي ولهذا نحن بين النبتة الاولى لانه انبتنا منها والنبتة التي نمر منها وهي لمن سعى اليها لبناء نفسه يسمى انبته الله نباتا حسناً
م =إأتمام وتيمم من كل وجهة فثم وجه الله لانه هو المؤول لكل وجهة بهذا الكون
وعليه
اذاً هي جهة النماء بكل الرويات هي رؤى كاراء يورينا الله من كل الايات التي اتى بها الله الينا بها همم بكل النعم تسمى بهيمة الانعام كبر وبحر اي بيان ورؤيات وبيان وحي الاراء
والملائكة هم كل ما هو ملك الله و هم كل من له مَلَكة الرؤية وهما نوعان سامي وراضي وعلى قوله منهم من يتطور الى سمو لا متناهي ومنهم لا علم لهم الا ما علّمهم الله ومنهم نحن المخلوقات الأُنسية وحصرا الجبال التي طالت عرفان الرؤيات وهم الذين عَلِموا كيفية الجني من تلك الهمم ورغم ذالك تبين لهم انهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين والعذاب الأليم هو هذه العذوبة العالية المهنة لإلمام السنن الكونية لا احد منهم استطاع ان يسلك بوابة دار الحيوان الا بعد مَت حتمي فرضه الله للانتقال اليه عن طريق ما نسميه الموت وهو من جذر مت اي انتقال من مناخين اي من مناخ الى مناخ او من نقطتين اي من نقطة الى نقطة يعني من جهولا الى عالما ومن سبات الليل الى حياة النهار
وهكذا الموت الحياة هو اساس بناء السمو لكل السماوات والارض
يعني نمو طور الجسد هو يمت لينمو الى مت بهذه الحيوا+ة بعدها الى اخر الموتى الكبرى كبوابة حثمية الى دار الحيوا+ن وهي دار الخير الابقى كمكانة الابرار الذين بروا هِمَمهم وهو الذين ألِفوا بيان الرؤيات
كل هذا وجهة نظر لعلي اصل رؤية تطمئن قلبي لانه ر ح ي م
بنا
ويعني اقرأ وفك+ر في كلمة رحيم حتى تعلم ان ناره الكبرى
وعي رؤيات
وليست ما خوفنا الشيطان وهو كل من يشططك عن صلة طور نفسك ويفثري عليك بوعود كذب غير صدق
(وَلَوۡ شِئۡنَا لَـَٔاتَیۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَـٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّی لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِینَ)
[سورة السجدة 13]
(مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ)
[سورة الناس 6]
(لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِینَ)
[سورة ص 85]
(فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُوا۟ وَلَن تَفۡعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِی وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَـٰفِرِینَ)
[سورة البقرة 24]
(إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَ ٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِینَ)
[سورة هود 119]
معنى الموت قرءانيا مع العلم انك بمت دائم كل لحظة لتحي الى اللحظة التالية …الخ
الموت على الجميع كلنا سنموت
لكن لا يوجد اسوء من الموت هو عدم متك لتحيا مع الاعراف
بمعنى اسوء من الموت
الجهل هو الميتة يعني ما يمت اليك عن الموتى السلف او ما يمت اليك من وعي محجور تهود اليه وتتبناه دون قلب يعقل يسمى الميتة لهذا حرم عليكم الدم والميتة اي ديمومة ما يمت اليك من غيرك دون قلب تعقل به لتحلم به نفسك كخيال يآزرك واتخذته زيرا لك يسمى لحم الخنزير
وعليه
فحرام تخلق جهولا وتتوفى جهولا فهذا يعني انك رسبت بإمتحاناتك لان نفسك اسمها الممتحنة هنا بجهة النماء كأكبر جامعة كونية
لهذا القرءان هو رشيدك يربك تفكك رؤياتك بشكل نقدي لكي يكون لك حكمك الخاص بك حتى لا تخدع ….
وتزداد معرفة لان المعرفة هي القدرة لتحليل خيال رؤياتك كي تلممها لتكون بقلب سليم عن طريق سعيك حيث شئت لتجد هداك من نار الكون الكبرى وهي كل الرؤيات التي توريك ايات الله التي اتى بها بكونه من كل النعم فلهذا ركز ان تجد قبس او جدوة نار كشعبة تدرسها وتآنسها لتكون منسأتك
لان الناجي المصطف منا كلنا نحن نسآء العالمين الا القلب السليم وليس عبثا دورك هنا بغرفة التعذيب بل اسمه العذاب الاليم كي تعوذ غذبا بإلمامك تلك السنن الكونية فهذا هو معنى العذاب مهين هنا بجهة النماء عن طريق الموت الحياة
اي عذوبة عالية المهنة والصنع لصناعة موسى القلب السليم
لقول لك اني اصطنعتك لنفسي
افهمها كما ينبغي لك فالله بقرءانه لا يتعنصر لجهة بل قرءانه بجميع اختلاف الالسن والالوان فمن علموا هذا اخذوا بالاخضر منه ونجحوا ومن جهلوا اخذا بالاصفر ورسبوا
واترك لكم ان تتمعنوا بكلمة ربي السلام وصناعة القلب السليم لكل من سعى الى ما امره الله وسلك الجد اليه ليصل طوره وسوي نفسه ويقومها لان هذا هو المطلوب وهو جوهر إلمام سننك دون شطط عن الصراط المس+قيم



إرسال التعليق