شهر رمضان
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
هدى للناس
وبينات من الهدى والفرقان ۚ
وما قدروا الله حق قدره
إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ۗ
قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى
نورا وهدى للناس
قل تنزيل من رب العالمين
نزلا من غفور رحيم
إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد
فاستقيموا إليه واستغفروه
فمن كان يرجو لقاء ربه
فليعمل عملا صالحا
ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
وويل للمشركين
إن الله فالق الحب والنوى ۖ
فالق الإصباح وجعل الليل سكنا
والشمس والقمر حسبانا ۚ
وهو الذي جعل لكم النجوم
لتهتدوا بها
في ظلمات البر والبحر
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي
ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام
والبحر يمده من بعده سبعة أبحر
لنفد البحر
وما نفدت كلمات الله ۗ
ولو جئنا بمثله مددا
إن الله عزيز حكيم
۞ وما من دابة في الأرض
إلا على الله رزقها
ويعلم مستقرها ومستودعها ۚ
وكل شيء أخصي(ن ا ه) كتابا
في امام مبين
وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة
فمس تقر ومس تودع ۗ
وفي السماء رزقكم وما توعدون
ن والقلم وما يسطرون
في كتاب مكن و. ن
لا يمسه الا المطهرون
قد فصل(ن ا) الآيات لقوم يفقهون
كل في كتاب مبين
ولقد فُتِنا سليمان
وألقي(ن ا) على كرسيه
جسدا ثم أناب
فقل(ن ا) اضربوه ببعضها
كذلك يحيي الله الموتى
يخرج الحي من الميت
ومخرج الميت من الحي
ويريكم اياته لعلكم تعقلون
ذلك تقدير العزيز العليم
وكان امر ربك مفعولا
قدرا مقدورا
قواريرا من فضة قدروها تقديرا
فقال إني أحببت حب الخير
عن ذكر ربي
ولذكر الله اكبر
ردوها علي
فطفق مسحا بالسوق والأعناق
حتى
توارت بالحجاب
وكل انسان الزم(ن ا ه) طائره في عنقه
ون خرج له يوم القيامة
كتابا يلقاه منشورا
قل انه نبأ عَظِيمٌ
انتم عنه معرضين
الحق من ربك
فلا تكن من الممترين
نزل عليك الكتاب بالحق
مصدقا لما بين يديه
وأنزل
التوراة
والإنجيل
وان
الساعة لأتية لا ريب فيها
لا
يجليها لوقتها الا الله
وان ليس للإنسان الا ما سعى
ان الصلاة كانت
عل المؤمنين
كتابا
موقوتا
تنها عن الفحشاء والمنكر
فاسعوا الى
ذكر الله
قال الحق والحق أقول
عذابي أصيب به من أشاء
ۖ ورحمتي وسعت كل شيء
ۚ فسأكتبها للذين يتقون
ويؤتون الزكاة
والذين هم بآياتنا يؤمنون
قد فصل(ن ا) الآيات لقوم يعلمون
فاعبدني وأقم الطلاب لذكرى
ص والقران ذي الذكر
وهذا كتاب أنزلناه مبارك
مصدق الذي بين يديه
ولتنذر أم القرى ومن حولها ۚ
تجعلونه قراطيس
تبدونها وتخفون كثيرا
وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم
فأتوا بكتابكم ان كُنتُم صادقين
والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به ۖ
وهم على صلاتهم يحافظون
وقران الفجر
عينا يشرب به عباد الله
يفجرونها تفجيرا
عينا فيها تسمى سل سبيلا
وعلى الله قصد السبيل
ان قران الفجر كان مشهودا
وكفى بالله شهيدا ا
ول سل يمان الريح
غدوها = شهر
ورواحها = شهر ۖ
فمن شهد منكم الشهر فليصمه ۖ
لا تحرك به لسانك لتعجل به
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ۚ
ومن كان مريضا أو على سفر
فعدة من أيام أخر ۗ
ويوم عند ربك كألف سنة مما
تعدون
واذكروا نعمت الله عليكم
إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم
فأصبحتم بنعمته إخوانا
وكنتم على شفا حفرة من النار
فأنقذكم منها ۗ
كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون
يريد الله بكم اليسر
ولا يريد بكم العسر
ولتكملوا
العدة
ولتكبروا الله على ما هداكم
ولعلكم تشكرون
ولقد يسر(ن ا) القران للذكر
وأسلنا له عين القطر
ۖ ومن الجن من يعمل
بين يديه بإذن ربه ۖ
وما كان لرسول ان يأتي بآية
الا بإذن الله
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
كانت لهم جنات الفردوس نزلا
خالدين فيها لا يبغون عنها حولا
فهل من مدكر
ومن يزغ منهم عن أمر(ن ا)
نذقه من عذاب السعير
ذلكم الله
ۖ فأنى تؤفكونۖ
ثم ذرهم في خوضهم يلعبون



إرسال التعليق