بيتك الحرام
(جعل الله
الكعبة
البيت الحرام
قياما
للناس
والشهر الحرام +والهدي
والقلائد
ذلك لتعلموا ان الله
يعلم
ما في السماوات وما في الارض وان الله
بكل شيء عليم )
لا تستغرب لكل ما يمر معك ببيتك الحرام
لماذا لم يقل البيت الاقصى ؟
لأن بيتك الحرام قابل للقيام الى اقصى العمران والحمد هو الوحي الذي يمده اليك الله من خلال دراستك البحثية عن قرءك العلمي
ومعنى
الكعبة هنا هي كل ما تسعى اليه للتَّكوين بعون الله المعين لك باكافة وعي البيانات المحجورة عنك وطبعا كعبين الاولى والاخرة التي تتربا من خلال وعي الله الكافي لإرتقاءك لتكون بدورك من الكواعب اترابا
يعني الكعبة هي الاترقاء والعلو بما بيت في بيت نفسك انت
لهذا نطلق على حداء الانثى الكعب العالي
ك ع ب= كفاية وعي البيان
طبعا به تعلو عالما بالله لتكون مقاما مصلى للطلبة الذين يأتونك سعيا لطلبة العلم
العبكة والكعبين وكواعب اترابا مفهوم مطلق
كعبين ليست مثنى..الياء والنون=آلية مسار مستمره
الى الكعبين
ذلك المسح آلية ستصل بكم الى الكعبين فما هو
مفهوم الكعبة
كعب الشيئ=أعلى قمة إرتقائية له وذروته
لذلك هي إشارة الى بلوغ الحد الأعلى من المسحةوالاحاطه
بما أرسيناه وترجلناه من قبل من خبرات ومعارف وعلوم
ستكون هي وقود وتقود تلك الصلاه المعقوده مع المجتمعات
داخليا وخارجيه![]()
كانت لمنافع جماهيرية أومنافع علمية
تلك المسارات الصلواتية تقوم على الحجج والبراهين وترابطها
منطقيا لأجل إقامة صلاه تشهد منافع للناس ويذكر فيها أسم الله كثيرا..باستدعاء سمواته واسماءه كمناخات داعمة للصلاة
ك ع ب = كفاية وعي البيان =قمة الرقي
كما نقول عن الفتات مرتدية الكعب العالي
الرأس ورءوسنا=ما ارسيناه علميا متحصلاتنا الفكرية…نمسح بواسطتها الى الكعبين… وهي إشارة لأعلى التفاعل محل
الصلاة التي تجمعنا مع الآخر…والكعبين
ليست مفهوم مثنى.. بل( ين )رسمين آلية مسح مستمر ياءَ الوعي الى نونك انت المتلقي لتعلو به نفسك
ويحكم به ذوا عدل بالغ الكعبة اي الفئة الراقية كعبة هي النفس العالية الارتقاء هم بالغ الكعبة وذورا تعود لهذه الانفس العالية الارتقاء اسمهم كواعب اترابا اي ترابت انفسهم بماء السماء هم العلماء الصالحين بمعنى اصح
هم ذووا الالباب المؤهل لهم العدل
وطبعا هنا تبيان الرقابة في اي مجال مفتشين لضرب الرقابة والمراقبة باي مجال
وكل هذا طبعا هي القوانين الحاري بها العمل بأي مجال
وكما تتكلم التالية عن صيد عطائ الله لانه يكون الصيد موسمي كمثل صيد الاسماك وصيد عطاء الله في موسم الزواج
وووالخ
ولهذا الكلمة القرانية لا يحصر المعنى بزاوية واحدة وانما هي حلقة حلزونية لولبية تتكلم عن جميع الابواب العلمية المتفرقة
ولهذا كل انسان منا بدئا منطلق مصيره الاول عندما يتبرئ مما ازره من بناء وثني ويهجر الشراك يكون بحرم آمن يسمى المسجد الحرام قبل بلوغ الحلم وبعد تحرير نفسه التي بيت فيها الوعي الوثني يسمى البيت الحرام
وكوننا بالاول مادمنا حرم كحلقة مغلقة حرم علينا صيد البر اي صيد البيانات والاراء بمعنى لا احد يزداد عالما كل منا خلق جهولا عجولا ناسي يقدف في الصمنية الوثنية يسمى اقدف بالتابوت
ولهذا سهل شرب العجل وسهل ان تكيل من شجرة الزفوم لتزقم اي وزر قوي من اشارات جني الاراء الافلة عن ابائك الاولين دون اختيار منك تقدف في التابوت وتقدف في اليم واليقيك اليم الى الساحل ليأخذك عدو لك وعدو لله ليتم ذبحك ببناء دون اختيار منك ويتم نسئك بسنن وثنية اي تسنينات ثانية من قبل ما هودت اليه عن ابائك ودون اختيار منك تنصر اب روحي لك كشاه او ولي معتقدا انه القدوة لك والمخلص لك
لكن بعد بلوغك الاشد تبدأ رحلة الفلسفة وهي الشك+ر ام العلوم ومتفاح البحث عن بيان وحي اراء اليقين عن دراسة لرزق الله وليس عن زقم وكيل من شجرة الزقوم
ومن هذا المنطلق الثاني ستعلم وطبعا ستكون النتيجة خلع الاخاء الوثني ليعليك الله بعمران مثين
لهذا هي سنة من الله وبعلمه كل ما يحصل معك لانه هو من ابلاك ولهذا قوله انظر الى الابل كيف خلقت ليبلوك هل تعمل حسنا ليغفر لك ام غير ذالك ….
معنى يغفر لك اي يغيير مسارك لتفر اليه لانه هو الذي ابلاك وهو الذي يغفر لك لانه هو الغفور العزيز ان فريت الى عونه وغيرت ما كنت عليك وسعيت كما امرك لجني الوعي من وعاء المحبرة الكونية وهي التي تحوي كل وعي النعم وكل نعمة هي بيت وعاء ببيتها وعي … منها تجني القرء الذي يتنزل عليك … للتبلو حسنا …
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور )
اذا
البيت الحرام النفس المسجد الحرام انت الذي تسجد لله اي تسنن جني الدليل الاول دون اختيار منك يهودانك او ينصرانك هو القبلة القابلة للتقويم بعد خلع البناء الوثني الصنمي بعدها تعلو بعدما تبلغ السعي مع معلمك بعلك الذي علمه الله من لدنه علما لانك استطعت معه صلة دليل قوي يسمى الصبر ولهذا تكون النتيجة هي الفائدة التي هداك الله وهي الهدي يسمى فداك بذبذبات بيان الوحي العظيم بدل ذبح فرعون لك عندما كان بيتك حرام …
ولهذا
قوله عز وجل لك اقرا :
اقرا (الوعي ) لتتبع مسارات الوعي
حتى تتطور وتترتقي اقرا باسمه ((الاعلى))
الذي لايستطيع القراءة ليس الجاهل بل النفس الغارقة في ظلماتها +القلب الغير سليم
نأ+قر+أ = نألف ما قر بوعينا من رؤى كونية…
نعم القرءاة مفهوم متاح نتجيته لنرقا من مصير بيت الحرام بما تكون فينا كعون ببيانات دون اختيار منا تسمى الكبعة الاولى وبعدها نرقا بالكعبة الاخرة كمصير العزة
لهذا وجب المسح كلي لما رسى فينا من اراءات جنينها للنفس وبدأ السيح في الارض وهي النفس لتكوين بعون الله البيانات منه
ولهذا قوله عز وجل :
(يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق
وامسحوا
برءوسكم
وارجلكم الى
الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )
و لكل قلب سليم قرأ فجمع ووعى فربى بنفسه ولنفسه الى النور
هنا وفقط سيتنزل جبريل على قلبك ليجب+ر صدعك
جبريل =آلية وعي بما يكال لنا من علم ومعارف تجبر النفوس
جبريل ينزل على قلبك بالعلم والمعرفة المهم ان نستطيع
قراءة ما معه من علوم ومعارف
(قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين) [سورة البقرة 97]
سيتضح لك أن جبريل مازال يتنزل بالحق على كل قلب سليم على ابراهيم واسماعيل باي زمكان
هما الجبر والمكيال
جبريل + ميكايل =مفاهيم وعيية
جبريل
ياتي للمستحقين لهذا ربنا لا يصطفي الا من سعى
ليكال من علم ومعارف الملأ الاعلى
لتجبر صدوع النفس
اللسان العربي ليس لغة
بل عمق وبيان
لهذا مصطلح كعبة والكعبين وكواعبة اترابا = تكوين عين البيان ترابت يعني
نفس كبيت وعاء يبيت فيها وعي التكوين بالجبر والكيل نزله الله على قلب الباحث هو الكبعة والجمع هم الكواعب الاترابا وتعني البيت والبيوت التي يبيت فيها الوعي وهي النفس التي انبتها الله نباتا حسنا
انتبه
لكل اب+رهه فيله ولكل ابراهيم بيت كعبة
وما أكثر أصحاب الطاقات
الآفلة
ألم تراهم ومن ان الله جعل كيدهم في تضليل اي جعل تأكيداتهم في تضليل ومن انهم احبوا الافلين الشعارء مما كانوا قوم تبع ومن انهم غووهم
الم ترى فعلا ان الكواعب اترابا هم الطير الابابيل ومن انهم يرمونهم بحجارة من سجيل الوجود الذي استخرجوا منه ما محجور عنهم من طور ابلته ايديهم وهي كل هذه الصناعات والاختراعات والاطوار من حولنا
(الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل )
(الم يجعل كيدهم في تضليل )
وكأن الفيل خوفنا على معتقداتنا الثابتة ديننا اسلامنا كعبتنا الخاصة التي صنعنا وهذا الفيل يكبر ويكبر آتي ليهدم ويسحق الكعبه متحد ومجيش الحلفاء معه قاااصدا كعبتنا ونحن موهمين أننا الله على أرضه وأننا دينه سيسحق ويهد بلفييييل العظيم والجيوش المجيشه والحلفاء فجاء قول الحق المبين ألم ترى…. ألم يجعل….استفهام استنكاري ليؤكد انه
هو لله
رب الكعبة ورب البيت العتيق
هو الحاااامي
أرسل عليهم طيور الآبابيل.. رمتهم بحجارة من سجيل فجعلهم كالعصف المأكول
عندما نعتقد ان الدين هش والكعبة تسحق وقابلة للهدم….
يكون هناك خلل بمفهوم الله عندنا ودينا وكعبتنا مخلخله
هكذا سنفهم
فيه ذكركم
طبعا اذا ألممت
(ت+)وعي الرؤيات حينها سترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل
خطاب هنا لمن نظر الى ما كان مجبول به من نذر السنن والقرارت الصفراء والتي لا تسقي الحرث وعلم انها آفلة من بعد كانت في رؤيته لها دون تدبر على انها كوكبا وقمرا بازغا لكن بفضل ربه القلب السليم جعله ذكاً
وعلم انهم اصحاب الفيل هم جنود آل فرعون بأي زمكان لانه الله جعل تأكيدهم في تضليل
وبهذا نصل الى جوهر المعنى ان هذه جهة النماء لمن شاء الهدى ليهدي نفسه وغيره
ولمن شاء الضلال ليضل نفسه ويكون مُضل لغيره
بحسب الاشارات التي يلمم الانسان اما ليكون ب+شرا تقيا فطيناً او ليكون من الشيا+طين
لمناسك الحج وجهان
وجه وثني
ووجه علمي وما أكثر من ذهب لهناك ولم يعرف حج
وما أكثر من أذن في الناس بالحج فقضى مناسكه بأفضل قضاء استطاع السبيل الى وحي جناه يسمى حج وهي معلومات عليه ان يشهر بها …
(فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق )
( ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار )
[سورة البقرة 200 – 201]
من حاز اللسان العربي وبدأ مراحل اقصا مسجد معرفي سيفهم أن مناسك الحج ليست اعتباطية…
بل لكل منسك طاقة لمرحلة عرفانية معينة لحيازة الحجة…والحجة أم الاختراع المبيت في منى..المزدلفة..
الصفا والمروة عرفات..
طواف الافاضة
وجب ضرب مامحجور عنا لتنبع لنا عيون العرفان تلك هي الحج المحجور اي الوحي الذي جنيته كان محجور ببيت اي ظاهر نعمة لانك علمت كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظهورها مما اوحيت لك اراء البيانات فجنيتها فسميت حجك الذي استطعت اليه سبيلا
وطبيعي هي مراحل حتى يسلك الحاج حاجته العلمية
فكلمة مزدلفة ك+لمَّات منحوثة بكلمة واحدة
من زلفى والزيادة اي نافلة اذا ثلاث كلمات
وطبيعي اي عالم جال العرفان من الرجال التي اتت من كل ضامر كضياء مد الرأية الحية كحجة يشهر بها فإنه مر من صلاة مفروضة وعلم معنى الوسطى وعلم معنى النافلة وهي الزيادة البحثية من عدة دراسات والسهر في محرابه حتى يصل حاجته وحجته ليشهر بها
وعلم معنى قوله لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
والصفى والمروى مراحل يمرون منها الحجاج الى عرفات كمكانة الاعراف وهم الجبال التي طالت العرفان منهم لجن تصادق على الحجة الازكى والاسمى
كما حال البرنامج الشهير بزمننا هذا TED ليس أيٍ من كان يبلغه اي ليس من يمشي في الارض مرحا يبلغ الجبال طولا
أنت صورة مضغوطة من الكون ولأن الارض هي البيئة الحاضنة للنبته لتنبت وتزهر هكذا النفس فطهرها فهي بيت الله الحرام
( واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود )
لا يمكن أن نطوف حول قيم الله وأسماءه الا بتطهير النفس وعيا ودرايه وعلما….غير ذلك فبيوتنا ملوثة وغير مؤهلة للارتقاء
الابراهيمي هو من عرف ان نفسه هي البيت الكعبة
وبيتي=بيت الله = القلب المطهر
لطائفين الجسد الطاقي القائمين النفس
الركع الذين رؤوا تكوين العين جسد المشاعر السجود جسد الافكار لفك اراء السنن التي جالوها وجنوا دليلها
لذالك كان لمن استطاع له سبيلا
الحج هو طواف الروح هي اراء ضمت وحياً حول بيته وإستقامة النفس لتكون قااائمة وركوع وانحناء المشاعر لعظمة خالقها وطوعها لصاحب البيت= أنا وسجود العقل للأعلى دليل تسخير لرب البيت=أنا
جمع هذه الحالة هي جوهر التجربة الارضية
وغايتها فعل الحج لمن استطاع له سبيلا وهو الوحي الذي جناه المستكشف
ويكون مرة بالعمر
ابراهيم هو من برأ من اللاوعي واصنامه وفيروساته ليهيم بوعيه في ءايات الله الكونية فكان أمة
( من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا
ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون )
الاهم بعد الاحياء علينا السمو اي علينا ان تأخذ تكوين تأتيت الفة البيان بقوة لنعمل صالحا
( واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين )
( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون )
( واية لهم الارض الميتة احييناها واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون )
( وفي السماء رزقكم وما توعدون )
الرزق ليس ارضي ابداً لانها اراء وزر قوي يتنزل
الارض ممتلئة بالشراك…كن طيرا ولا تشرك بالله شيئاً
ولانه كل ما من الارض يسمى وزر آزر وكل من يتنزل يسمى رزق الله
( فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب )
( والله انبتكم من الارض نباتا )
( ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا )
( وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم )
انتبه لمتلازمة الارتباط بين
ضيق الارض
وضيق الانفس المنبثقة منها
فينا انطوى العالم الاكبر وفي أنفسكم افلا تبصرون
افلا تفكرون الا تعقلون
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق