اليهود والنصارى
اليهودي..
النصراني…
المسلم(مفاهيم قرءانيه)
لم يتنزل القرءان سوى لفهم مسارات وآليات
النفس العمليه وتحفيز ترابيها نحو النور والحياه
لذلك لم يكن معاداة النص لشخوص او طوائف
أو أماكن أو حقب زمنيه أو أجناس عرقيه معينه
وبالتالي أن فكرة شعب الله المختار من أوقح ما تم
تغذيتنا به عبر التاريخ….ف دين الله عابر للاجناس
والاعراق والمعتقدات أيا كانت…دين الله يخص العمل
ولا علاقه له بمعتقدك أو معبدك أو جنسك أو دينك…
لا يوجد في النص القرءاني شخص مؤمن وآخر كافر
بل هناك عمل مؤمن وهناك عمل كافر…تلك هي الرساله
وانطلاقا من ذلك نستطيع أن نقول أن النص القرءاني
لم يحفل ايضا بأن هناك شخص يهودي وآخر نصراني
بل عمل يهودي وعمل نصراني وعمل مسلم”سلوكيات”
تأملوا معي يهودية العمل وليس القائم على ممارسته
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن موضعه….
ارتباط يهوديتهم بالتحريف يؤكد ان اليهوديه=سلوك
هكذا النصرانيه ليست معتقد بل سلوك مناصر
(فَلَمَّاۤ أَحَسَّ عِیسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِیۤ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ)
[سورة آل عمران 52]
تلك الاعمال ليست سيئه بالمجمل…ضروري أن نكون
من الذين هادوا الحق الذي نزل ايضا…جميل ان تكون
يهوديا….الاهم بماذا تهاد….هل يهوديتك للتواره وما تواتر
من الحق ام ما تواتر من الباطل….تاملوا معي ذلك النص
(إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱۚ یَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِیُّونَ ٱلَّذِینَ أَسۡلَمُوا۟ لِلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَیۡهِ شُهَدَاۤءَۚ فَلَا تَخۡشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
[سورة المائدة 44]
نحن نعلم ان ذلك النص مشع وغير موقوف على زمكان بعينه
بل لكل زمان ومكان.وبالنالي نفهم منه ان كل النبيون يحكمون بالتوراه وما تواتر من الحق عبر العصور…فهم ليسوا بدعا من رسله…فكلهم جاءوا من اجل افشاء دينه بين الناس دون تمييز أو هدم واعادة بناء….فكلهم لبنات الدين لاكماله وتبليغه
هكذا حين ينزل الانجيل بجلاءه عبر اقامة التوراه وفهم انها
طاقه قرءانيه لا يمكن ان يكتمل ايمانك الا بها وبه كمراحل
تحملك لقرء+انك النفسي وما يقر في وعيك بالأخير…
التوراه هي كل ما تواتر عبر مراحل البحث العلمي واصبح
محتوى علمي قابل للملاحظه والتجريب حتى يتجلى انجيله
بين الحق والباطل…بين النور والظلام…فيبدا نصرتنا للحق
وتسليمنا له لما قر من نتأئج بحثيه عبر صوم متواصل….
تاملوا ذلك البحث جيدا لدمج المفاهيم القرءانيه والوان الطيف السبع لنخرج معهم الى بياض الحقيقه وبيضها الكامل
دون أن ننشق بلون منشق وفكر منشق ومعتقد منشق فنشقى
طه..ما انزلنا عليك القرءان لتشقى…أطهي الحقائق واطوي
مسافاتك مع الآخرين دون قرصنه ودون استقواء عقائدي
لتفعيل الدمج النفسي مع الناس بمختلف عقائدهم واعراقهم
فلا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى….
فرب عمل عربي يعقبه حياه اعجميه أن وهن وتراجع وضل
ورب عمل اعجمي اعقبه حياه عربيه ان زكا واصلح واهتدى وامن بالغيب
الغيب قرءانيا ليس المجهول
بل ما هو معلوما وغائب نسبيا
الإيمان
بالغيب.هو الايمان بحتمية
مسارات السنن الكونية
ومآلها لو آمنت بحتمية صعقتك لو لامست مصدر لتيار كهربائي دون عازل وقائي
فأنت مؤمن بالغيب ومقيم للصلاه وفق ذلك الايمان بحتمية مسار السنن الكونيه
(الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
[سورة البقرة 3]
لذلك من مستلزمات إقامة الصلاه أن تؤمن
بالغيب وتخشع لسنن الله الكونية الناظمة لتطويرنا …!
(قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ )
[سُورَةُ يُوسُفَ: 108]
تخلصوا من أراضي اليهود فهي أراضي
آبائيه مغتصبه لا تخصهم
الارض لسانيا=مساحتك المعرفيه والروحيه
هكذا نفهم قوله عز وجل :
(يوم تبدل الارض غير الارض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار )
[سورة ابراهيم :48]
تبديل الارض عبر اتخاذنا ملة ابينا اي مرجعها ابراهيم خليلا يعني الابراء والبحث عن هيمنا
لبناء الهيكل المحدث لارضنا النفس
هي = تهييئ ياء وعي مستور مستمر ياء اليك كفاي الالمام =هيكل
هي +كل = هيكل سليمان هو هيئة كفاية الالمام للسنن الروحية التي كال بها السلامة لقلوبنا من تعاليمه الروحية من امر الله هكذا حائط مبكاه =ما حواه روحيا وابكى كل ما سواه بالحجة والادلة والذكر المحدث نقول بكيته بالحجة والقصد غلبته بها هكذا كل وفود السماء حوائط احاطات مبكى لنا لنتخلص بإمامياتهم من كل ارض ابائية وثنية صنمية اي بصلة نماء من سنن ثانية عكس الصمدية من تأويل الله
(
وَتَضْحَكُونَ
وَلَا
تَبْكُونَ)
[سورة النجم 60]
لماذا الدعوة للبكاء وما مفهوم البكاء والضحك
هكذا أخوة يوسف جاؤا اباهم عشاء يبكون…!
(وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً
يَبْكُونَ)
[سورة يوسف 16]
بك..يبك..بكه..بكيا..بك الشيئ= مغالبته وتبكيته
أقول بكته بالحجه…بمعنى غلبه بالدليل الدامغ…!
هكذا اول بيت وضع للحقل الناسي أن يبدأ
بواسطة بكه فكريا وتتبع الرؤى ومغالبتها….!
تلك هي الفطره لكل إنسان لمغالبة المبهمات
تجدها في الأطفال بمراحلهم الأولى ونزعتهم
إلى إكتشاف كل ما هو مبهم لتحريه ومعرفته.
اما الضحك فهو الترحيب دون بك أو تحري
ودون تشكك في المفاهيم منبسطا حد الإطمئنان.
هكذا ضحكت إمرأة إبراهيم
“نفسه القائمه”
فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب….!
هل اتاك حديث موسى
اعد تحديث الهيكلة لنفسك لا تكن عنه معرض
انها سنة كونية تتلقن وبعد بلوغك الاشد تتدبر لتتخلص من التلقين الى
حين تتسامى عن كل ارضيهم الابائية فانت ملك في السماء
اليهود كل اراضيهم متغتصبة لا تخصهم هكذا كتب عليهم الشتات في الارض
لا علاقة لهم بالسماء رغم ادعائاتهم
كن ملك وتسامى عن اراضيهم فالملائكة لا يسكون ارض اليهود ولا يطمئنون الا في سماء العلى ارض الميعاد الارض المقدسة بالله القدوس هي الملكة المحمدية التي تعرج في سماء الروح
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق