البقرة
( يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون)
( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به
يستهزئون)
( فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به
يستهزئون)
( وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون)
(ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة
فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء
اذ كانوا يجحدون بايات الله
وحاق بهم ما كانوا به
يستهزئون)
( ثم كان عاقبة الذين اساءوا السواى ان كذبوا بايات الله وكانوا بها
يستهزئون)
( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزئون)
( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون)
(فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا
به يستهزئون)
( وما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون) (ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ليقولن ما يحبسه الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون)
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به
يستهزئون)
(فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به
يستهزئون)
( الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون)
(واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا
بقرة
قالوا اتتخذنا
هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين)
إن المؤول لهذا التكوين الكوني يامركم أن تتبينوا البيانات التي اوحيت ليكم عن اباءكم او عن هذا الكون =بقرة
لتعلموا الفرق بين الاصفر فهو دم المتية
ومنها والاخضر الحي لتقودون منه ليحييكم
انتبه
لأهمية الموضوع احببت شرحه هنا مرة اخرى
كي نفهم المقصود
بالبقرة…
في
رؤية
الملك تم تاويل رؤياه من خلال الهيئه يوسف
بأن البقرات= سنين…………….ونحن نعلم ان السنين والسنن
هي ما برز وكان مميزا في النفس وسنا وضوحه فيها تماما
ولذلك نحن نسمي الاسنان ( القواطع)باسمها لانها بارزه في الفم هكذا لكل منا خصال ونزعات وميول تميزه نفسيا
سمتها السماء
سنن
هكذا ايضا برامج الله في كونه.فهي سنن وآليات بارزه كونيا
نرجع لموسى كمفهوم مطلق بأي زمكان لكل نفس تمس النور بعد بلوغها الاشد.. فهو ميقات حدده الله لمس نوره يسمى موسى مس مس مس…. مس+جدك اقصى عمران لك
فهو يقول لقومه
ان الله يامركم ان تتخلصوا من سننكم
وافكاركم البارزة والواضحة فيكم نفسيا….
بق+رة
فهي تمثل بقاء ثابت دون تسامي….
ولا ثمار تعلن عن تطورها
ولذلك البقرات السمان….
هي ما بقا في النفس من رؤى متطوره فكانت سنن مزروعه بالوعي تزرعون سبع سنين
هنا سنفهم تاويل يوسف تماما من خلال زاوية الملك او ان
شئت سميها.من خلال مرحلته الملكيه الجديده الباعثه فيه
على التطور والمحفزه له ان يزر+ع بذور وعيه في سن+بله
والقص ان يذر تلك الرؤى المستحدثه في سنا ما ابلاه
من زراعته للقيم والافكار المستحدثه وفق اي مجال
فتكون له عون في سنوات عجاف ستشهدها مرحلة التئامه
مره اخري مع اخوته…وتكون تلك السنابل من الافكار القيمه
بضاعة يكيلها لأخوته كمحاوله منه لاستمالتهم الى الاعتراف
اولا بالخطا..ومن ثم التطهير التام والشافي من بحر خطاياهم
هكذا ايضا ارادها موسى حين امرهم من خلال امر الله أن
يذبحوا ( يستميلوا ويحرروا) طاقاته السلبيه الباقيه فيهم
والمعبر عنها قرءانيا بالبق+ره ليحررهم الى
جانب
الطور والتطور للعلوم والافكار المستحدثه….فيوضح لهم الآتي
لا فا+رض…….بمعنى لا تفي ما يرضيهم نفسيا من الوعي
ولا بك+ر….ولا تبك رؤى مستحدثه فيهم …فهي عوان بين
ذلك….والعوان بملاحظتها سنجد ان الالف أعاقت العون لهم
فهي بقرة باقية كسنن ثابتة في طباعهم الظلامي لا ترضي
احتياجهم منها ولا تفيهم بحديث العلوم ( بكر)
ثم ولان ليس سهلا التفريط اليهودي عن معتقاداته الراسخه
والمعبر عنها قرءانيا بالبقرة…سنجد محاولا للافلات والمراوغة
منهم….فيقولون دع ربك يوضح لنا ما لونها…واللون قرءانيا
هي اثر الباعث من الشيئ المميز عليك فتلين له بلونه اللين
ونحن نعلم ان دائما للرؤى القديمه الغير متطوره جاذبيه
تشبه جاذبية وتاثير من راودته عن نفسها….اتذكرون
يوسف
تلك الرؤى ممتلئه بالجاذبيه ومحببه للنفس عن الذكر المحدث
فيوضح لهم موسى انها ص+فراء فاقع لونها تسر الناظرين
الا ان الامر ليس سهلا تنفيذه عن الاصوليين المتمسكين بدين
الآبائيه والمتراجعين فكريا….فيبدا مرحلة من المراوغه اخرى
مع موسى….فيدعون ان البق+ر تشابه علينا….وذلك صحيحا
وص+فراء……..لانها على تواصل مع الفراء والغروب الحتمي
وبالتالي تسر الناظرين….اي انها تسيرهم…لا تسعدهم…..!
فيوضح موسى انها بق+ره باقيه لا ذلول…
بمعنى لا تذلل النفس فتخرجها من ظلامها بثباتها على البقاء والتراجع ولا
تسقي ح+رثكم مما ورثتموه من العلوم القديمه..ولا تسلم لها
على اعتبار انها لاشية تتشيأ منها وتكون ثمار ذلك التسليم
لذلك الحرث الصحيح…….فيكون الموروث الحق بلا سقايه
ولا تطور حقيقي مشهود….اتمنى ان تقراوا ذلك البحث جيدا
ليتسنى لكم ان تفهموه جيدا من لسانه ولا تضلوا ككل من لم يفهم مفردة بق+رة…
وكان أولهم قوم موسى الذي اتهموه بانه
يتخذهم هزوا…
وفق ما فهموه بلسانهم الاعجمي…
اذاً عليك ام تبكي لتتبين ما يكفيك من الله الكافي عبده
( فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون)
وتضحكون
ولا
تبكون
(
وَتَضْحَكُونَ
وَلَا
تَبْكُونَ)
[سورة النجم 60]
لماذا الدعوة للبكاء وما مفهوم البكاء والضحك
هكذا أخوة يوسف جاؤا اباهم عشاء يبكون…!
(وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً
يَبْكُونَ)
[سورة يوسف 16]
بك..يبك..بكه..بكيا..بك الشيئ= مغالبته وتبكيته
أقول بكته بالحجه…بمعنى غلبه بالدليل الدامغ…!
هكذا اول بيت وضع للحقل الناسي أن يبدأ
بواسطة بكه فكريا وتتبع الرؤى ومغالبتها….!
تلك هي الفطره لكل إنسان لمغالبة المبهمات
تجدها في الأطفال بمراحلهم الأولى ونزعتهم
إلى إكتشاف كل ما هو مبهم لتحريه ومعرفته.
اما الضحك فهو الترحيب دون بك أو تحري
ودون تشكك في المفاهيم منبسطا حد الإطمئنان.
هكذا ضحكت إمرأة إبراهيم
“نفسه القائمه”
فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب….!
يعني بشرى بإستحقاقات متعاقبة….!
البكاء أفضل برنامج لإخلاء طاقاتك السلبية داخلك وغسل نافذة الروح فتبكت وتنعش ضبابيتها في نفسك نقول احيانا
بكيته بالحجه بمعنى غلبته
ونفذت فيه برؤيتي
وتضحكون
ولا
تبكون
(
وَتَضْحَكُونَ
وَلَا
تَبْكُونَ)
[سورة النجم 60]
لماذا الدعوة للبكاء وما مفهوم البكاء والضحك
هكذا أخوة يوسف جاؤا اباهم عشاء يبكون…!
(وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً
يَبْكُونَ)
[سورة يوسف 16]
بك..يبك..بكه..بكيا..بك الشيئ= مغالبته وتبكيته
أقول بكته بالحجه…بمعنى غلبه بالدليل الدامغ…!
هكذا اول بيت وضع للحقل الناسي أن يبدأ
بواسطة بكه فكريا وتتبع الرؤى ومغالبتها….!
تلك هي الفطره لكل إنسان لمغالبة المبهمات
تجدها في الأطفال بمراحلهم الأولى ونزعتهم
إلى إكتشاف كل ما هو مبهم لتحريه ومعرفته.
اما الضحك فهو الترحيب دون بك أو تحري
ودون تشكك في المفاهيم منبسطا حد الإطمئنان.
هكذا ضحكت إمرأة إبراهيم
“نفسه القائمه”
فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب….!
فعندما تتلقى بث الوعي الموجب تقص به قميصك فتلقيه على يعقبوك اللاوعي يرتد مبصرا وكل ما ستعرشه يكون موجب لك
وعلينا ان نعلم
ان
البث نوعان
رجال من كلا الجنسين ونساء من كلا الجنسين
موجات مبثوثة من النفس الواحده
كلما تدفق التردد الموجي كنت رجلا
كلما أنحصر تدفق البث كنت من النساء
الأمر متوقف على تنامي الوعي والفطره
وإعمال العقل وفق ملة إبراهيم الحنيفية
الأمر أيضا لا علاقه له بالنصوص حصريا
بل بتلقي البث الربوبي لتنمية النفس…!
قانون الجذب يملي عليك ان ترتفع ذبذبات
نفسك لتتلقي ذلك البث والخروج من اللاوعي
المسيطر على أفكارك ومسارات هبوط نفسك
عرش إبليس هو اللاوعي
وجودة إلتقاط البث تخلصك من ابليس وما كان يعرشه لك
وعدتك لبسأ نفسك وما كانت تعرشه لك هو سليمانك هو جودة إلتقاطك لبث سنن الله التي تلحم بها نفسك حتى تؤمن نفسك معك لرب العالمين
وهنا بفضل البك ضحكت نفسك فاصبحت راضية عبودة اي وعية بيان دليلها من الله حصرا



إرسال التعليق