الله
الله:::
كلمة مكونة من جذرين =آل+ له تساق حسب السياق لها بدئا منك انت الله فيك وتعلو الى الله تعالى وهو من يؤول لبناته لبناء تكوينه هو لا متناهي الكبر ولا متناهي الصغر وبما انه لا تدركه الابصار مما خول لك ان تولي وجهك لاي وجهة من مكونتها انت موليها فثم وجه الله
يعني اقرب وجهة وليفتك وابنك وكل ما تدرسه من نعمة فتم وجه الله فان نبعت لك العيون تعلم مشربك منه لانه قال لك لن يكلمك الا من وراء حجاب كلماته وهي كل النعم
ان ضربت الحجر طبعا يكلمك
هو من آل لك امرك فأنت اولى من أل له امر نذر نفسك الله لنفسك وهكذا تسمو هذه الكلمة الى اعلى مراتب الحلقة الكاملة والتي هي الكون المحيط برحيم كل الوجود فهو الله الذي آل له امر كل شيئ وهو الله سبحانه وتعالى والذي هو وحده من آلَ الشيء و أؤله فهو الأول وله يعود الأمر كله..
وكذالك كلمة رب تربو الى معاليها بدئا منك فأنت رب اي انت اراء بيانك هي معرفتك التي تخالها لتكون على خلق عظيم وتخلق ما شئت له من طور ولقوله كونوا ربانيين
وهكذا هذه الكلمة تسموا الى الرب الاكبر الذي تعالى على كل شيئ بهذا الوجود
الله =آل له كل شيئ وليس كمثله شيئ الل+ه عملية البحث عن المقصود بالهاء الشمولية
الله هو السنن الكونية الناظمة هو الرحيم المحيط بكل الرحام المكونة من زوجين اسمها الرحمان
(فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء)
يذرؤكم فيه ..تالية تذكي رؤيات تتجلى فيها أقصى درجات الغموض لتأتي متناسبة مع ذكر الذي ليس كمثله شيء فيها ..
على ماذا تعود الهاء .؟؟!! تأملها جيدا ..
أين ذرأنا ؟؟
الحقيقة أن بحثنا عما تمثله الهاء بغموضها يعادل ما يقوم به الإنسان (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) …
الذرأ بثّ ونشر ونحن ذرأنا في الفطر الناتج عن فطر السموات والأرض (فيه) ..هذا الفطر من أين جاء وكيف جاء غيب وسيبقى غيب مطلق لم يتبين لأي عالم يجني العلوم الغيب المؤهل له لهذا تبينت الجن انهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب الهمين اي عذوبة تمر منها النفس عالية المهنة والصنع للقلب السليم هنا بغرفة التعذيب كجهة نمائنا كلنا نحن نساء العالمين ليتم نسئنا كما اراد لنا المولى
الذي سيبقى غيب تماما كالذي ليس كمثله شيء
التماثل والمثيل يعني مطابقة في البنية ومن هنا جاء تحدي القرءان : أن يأتوا بمثل هذا القرآن ..
فليس المطلوب أن نأتي بما يشبهه
(تماثل الشكل الخارجي ) ..
إنما يجب أن نأتي بمثله (تماثل البنية)
ليس كمثله شيء ..
اي ليس له بنية لنقيس عليها لا يمكن حتى تخيّل الماهية ..
هو فقط غيب وسيبقى غيب
هو كل الوجهات فثم وجه الله .
(ولله المشرق والمغرب
فاينما
تولوا
فثم
وجه الله
ان الله واسع عليم )
انت جزء من الكون لك حدك وحدودك لهذا الله احد احد آحاد كل شيئ وجعل له حده وحدوده
لهذا نقول الله احد ونقول لم يكن له كفوا احد يعني لا احد يستطيع ان يكون كافاً لله او يأخذ عنها نسخته اي ليس كمثله شيئ ولا احد كفأ ان يكون هو الكمال المطلق مثله لهذا هو كل شيئ بما فيهم انت
مثال انت مكوَّن من عدة عناصر مجبولة كونتك جبل انسان مجبول من خلايا يتشكّل جسمك الإنسان بشكل أساسي من مجموعة من الخلايا المتراصّة والمرتّبة مع بعضها البعض وتعرف الخليّة بكونها الوحدة الأساسية لأجسام الكائنات الحية على اختلاف أنواعها وأشكالها، ويصل عدد الخلايا في جسم الإنسان البالغ إلى 100 ترليون خلية ولا يمكن للعين المجردة رؤية أي من هذه الخلايا وتفاصيلها ومكوناتها إلا أن اختراع المجهر وخاصةً الإلكتروني منه ساعد بشكل كبير في التعرف على شكل الخلايا وأنواعها وتراكيبها الدقيقة ويأمن بوجود ما هو اصغر ولا يرى لانه لا متناهي الصغر وكل خلية لها حدها وحدودها ومستقلة بنفسها لتعمل ما تأمر فهي لا تستطيع من صغر حجمها ان ترى كمالك مثلا هكذا انت بالنسبة لرؤيتك لله المحيط الكوني بالوجود داخل رحيمه كل الوجود
بهذا لقد اطمأن قلبي انه هو الكمال الشامل الحلقة الكاملة هو كل شيئ الحق الباطل النور الظلام العدل ……كل شيئ منهم انت انه صانع صناعة الذكاء السامي والخلد لمن تختار انت نفس خالدة لهذا اختر النور والسلام اخي النور هو ليس شخصية مستقلة بمكان ما.
او قبل الزمان ومكون المكان هو اكبر من الزمكان لهذا الله كبير
وان كان في مكان ما!!!! فالمكان اكبر وليس هو
ولا حثى قبله الزمان لأن الزمان ناجم عن حركة المكان الذي كوَّنه (هو)
الله هو لامتناهي الصغر ولا متناهي الكبر معكم اينما كنتم وفيكم وكلٌ بداخل محيطه لا يلد كي لا يخرج احد من رحيم كونه ولم يولد بمعنى لم يأتي من محيط خارجي
والان معنى قوله :
ئيل و آل و الله
هذا الموضوع صادما جدا وعنيفا جدا على البعض فإحذروا..
فهوا كبيرا جدا إن نحن ناقشناه سياسيا واقتصاديا ومنطقيا وعلميا لأنه سيحدد لكم خياركم السياسي العالمي ويوضح لكم إنتمائكم الحقيقي بين شعوب العالم أو بين الأمم…
وهو أيضا موضوع صغير جدا أن نحن ناقشناه قرأنيا فقط لأنه ملحق بموضوع الاسراء والمعراج الذي عرضته عليكم بالأمس…
نعم
فموضوع اليوم هو موضوع اسرائيل ومعنى هذه الكلمة ومن أني ساختار عنوان ثاني لطرحي هذا وهو:
نعم
فإسرائيل اسم يقسم الى شطرين هم ( اسرا ءيل ) وحاله كحال اسم عبده وكيف يقسم الى قسمين ( عبدَ .. هُ ) أو ( عبدا هو ) وبحيث يكون الشطره الاول “عبد” وأما الشطر الثاني “هو” والذي يعود على الله سبحانه وتعالى لان كل عبد يعني يستعين ما بده من بيان دليل سنن الله التي تسري فيه فيسمى هذا البيان اسرا ءيل
واسرى بعبده هي ذاتها اسرائيل
فالشطر الاول من هذا الاسم هو ( اسرا ) والتي تفيد السريان الألهي في الشيء وكما هو الحال في شرحنا لكلمة أسرى في البحث المخصص لها…
واما الشطر الثاني من الاسم فهو ( ءيل ) والذي هو أيضا اسم من اسماء الله وكما هو الحال مع ( عبد..هو )…
ف “هو” اسم من اسماء الله لأنها اشارة أليه …
و “ءيل” ايضا من اسم الله لأنها اشارة أليه لأنه سبحانه وتعلى هو من يؤل الشيء ويطلق عليه فعل الامر اللألهي ” آلَ ” فيؤل ألى اصله..
نعم
ف “ئيل” و “أل” و “تؤيل” و تاويله و “أول” و “أولين” و “ألاء” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( أَ ل ا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى والذي هو وحده من آلَ الشيء و أؤله فهو الأول وله يعود الأمر كله..
وحتى لفظ الجلالة ( الله ) فهي عبارة عن كلمتين وهم ( آلَ له ) لأن كل امور هذا الكون المحيط تؤل له في ملكيتها وكل أمرها..
فالتؤيل فعل ألهي يفيد عودت الأشياء الى أولها وبدايتها أو ألى ماستؤل له في المستقبل لأن الله هو الأول وهو الاخر…
فأول الشيء تعني أعاده الى بدايته
ولايعلم تؤيل الشيء إلا الله
فأنت أيها الإنسان ومهما أولت في الاشياء فلن تعود الى بدايتها الأزلية لتدركها لأن البداية الأزلية هي الله والذي لن يصل له أحد – ولاحتى الرب ذاته – ولهذا قال عن آيات الله والتي هي كل مخلوقات الله ( لايعلم تؤيلها إلا الله )…
نعم
فنحن لن نعلم البداية والنهاية وأنما نحن نحيا ضمن الحكاية فلا يعلم بدايتها ونهايتها الا صانع الرواية فهو الأول الذي لا قبله وهو الأخر الذي لابعده محيطا بذاته ونحن ضمنه..
وحتى مصطلح ( آل ابراهيم ) فإنها تعني ماسيؤل له مع الايام حال ابراهيم الامة من خلال أمته وكيف سيصبح حالها…
فأنظروا حولكم ألى ما آل أليه حال ابرهيم اليوم من سفك الدماء على الارض!!!
وعليه
فاسم اسرائيل تعني من أسرى فيه صاحب التؤيل سريانه وعلومه..
فاسرى بعبده تعني
( جعل الاشياء و العلوم تسري في عبده )…
واسرائيل هي اسم التأكيد بأن الذي اسرى فينا علومه هو ( ئيل ) والذي يؤل كل شيء له لأن ( ئيل ) من أسماء الله ومن تفصيل لفظ الجلالة ( الله ) أو ( ألَ … له ).
فالمؤل هو الله والله هو المؤل…
فهذا من ذاك وذاك من هذا فسبحان الواحد الأحد الذي يعلن لنا المولى سبحانه وتعالى عنه ومن خلال هذه الاسم القرأني التوراتي ( اسرائيل , اسرى بعبده ) عن اقتران القران الكريم بالتوراة الشريف…
فالقران وكما ذكرت سابقا من جذره ( قرن ) والتي تفيد المقارنة والاقتران بين قوة رؤيات الوعي المحجور بكل وعاء نعمة من نعم الله
ولقد جاء هذا القرءان المخطوطة ليقرن معه كل كلام ربي الطيب الصالح في وحدة موضوعية كاملة لأن قراني مصدقا لكل ما زبر واستخلص مما توراى عنا بالحجاب وما ينحلي الا للمفك+ر كي يتنزل عليه القرءان
فيا بني اسرائيل تعني ( يامن اسرى فيكم ربي ومن يؤل له الامر كل علومه )…
واني فضلتكم على العالمين تعني .. تذكروا بأني فضلتكم على كل العلماء بهذا العلم وهذه النبؤة وكفاكم صراع فيما بينكم وسفكً للدماء وانتهاك للحرمات فجيمعكم “عبدهو” اي جميعا نستعين ما بدنا منه هو وجميعكم بناءه فهو من بناكم.
فهل ستدركون الان يابني اسرائيل أو ياأبناء الرجل الامة أبراهيم ( عبده ) بأن أمتكم أمة واحدة وبأن الله المؤل “هو” ربكم فأعبدوه؟ اي فاستعينوا ما بدكم منه
نعم
فاسرائيل اسم قرءاني يعني سنن رؤيات ألفها ئيل الله المؤل الاول في عباداه …
وهو احب من كل اسماء جغرافية الحدود الابليسة و التي ماأنزل الله بها من سلطان…
وعليه
فأن وجد على الارض مملكة اسمها ( اسرائيل ) فإني كل من تنزل عليه القران أحق بها من غيره لأن اسرائيل لا تعني قومية ولا دولة والقران الذي يتنزل هو قوة رؤيات الوعي المحجور في وعاء اي نفس زكية سعت كما امرها الله
( كلنا نعلم بأن الارض كلها لله )
وعليه
فاصحوا من ثباتكم يابني اسرائيل هو بناء الرجل الأمة والذي اسرى به ربه وجعل النبوءة والعلم تؤل أليه فان كل من اتخذ مقام ابراهيم مصلى وقوم نفسه من مقامه فهو من آل أبراهيم الذي اسرى به ربي وجعله أمة وجعلكم منها وابراهيم هو مقام لتقويم النفس من كلا الجنسين هو كل من ألف بيان الرؤيات وعلم الفرق بين ما الف عليه ابائه وتبرئ منهم وبحث عن رؤيات بيان الهمة لتهديه
وطبع هذا فعل مخول لكل باحث عن رؤية ببانه
نعم
إصحوا الى انفسكم من لعبة متقونة والتي تنسب نفسها الى أهل البيت ورجسه ومن أنهم هم أهل العبادات الوثنية
ولا حتى كلمة مصر بالقرءان تعني ما نعتقد لغويا ومن انها دولة او منطقة جغرافية ولا حتى مكة ولا بكة ولا روم ولا قريش ولا سبأ ووولا توجد المادة بالقرءان بل كله خطاب للنفس وكل كلماته اصلها افعال وجب تفعليها لتقد بها قميص نفسك من قُبل حتى تتقمص مصير العزة اي لتكون عزيز مصرا لانك انت العزيز المخاطب من كلا الجنسين
والان
تبيان رسمة الهاء بلسان عربي مبين
ولما جاء السياق بقوله هو الله
اللهم تشمل الله هو الام الفرد الصمد الذي( ا م م ) كل التكوين جعلهم يامون منه
هو = تعني مثاني التكوين رب العالمين عالم الظلمات وعالم النور ظهار وباطن
هو الله الذي تؤول له امور الكون الحلقة الكاملة
وانت المخطاب جزء من الكون بدونك لا يتم الكمال
فانت الموجود بالوجد تشكل حلقة الكون هو
هـ و …. هــ .. اها .. هيئه او تهيات او تهيء او يهيء حسب ما يرتبط بها …. و … اوا … ايواء .. ماوي … تجميع وايواء ..
هـــــو = من ياوي جميع الهيئات
هــاء = الهيئه الفاعله المهيئ لكل الافعال والموسع
انتبه لرسمة
(هــ) (
(∞) اللانهاية في اي اتجاه اردت سواء افقي او عمودي… او باي جهة او ظاهر او باطن او إن وُجد إتجاها اصلا يرمز للانهائية
يعني الهاء رسمة تدل على اللمتناهي الصغر واللامتناهي الكبر
وترمز لكل التكوين من زوجين رحمان في رحيم الفرد الصمد
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ *
اللَّهُ
الصَّمَدُ *
لَمْ
يَلِدْ
وَلَمْ
يُولَدْ *
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كُفُوًا
أَحَدٌ)
[سورة اﻹخلاص 1 – 4] الله أحد
هل يعني أنه=١…!؟
فأنا أيضا=1 وانت=1……!؟…
ما هو العمق في النص…!؟
أحد.حد..يحيد..ملتحدا….(قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ
أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا)
[سورة الجن 22]…!
لسانيا المفردة من جذر”حد” الذي يحيد بكل ما هو وجودي جذر المفرده
تشير أن الله مطلق يحيد كمطلق لا متناهي بكل شيئ…فلن تجد من دونه ملجأ أو حدود او ملتحدا.
الله الصمد
الصاد لسانيا آلية تصاعد لمسار المفرده”مد”
ص+مد… يصلي علينا بالمد نقيض الجزر…الجزر =إنحصار.المد=تدفق
المد هو كل ما يمده الله الينا ويوصله الينا من عطاء لا متناهي ف الله هو سنن كونيه متدفقة حتى لأصغر لا متناهي من الكوركات المتناهية الصغر والتي هي أصغر من الذره حجما.
لم يلد…مفهوم علميا أن الولد لسانيا=كل منتج نفسي ينفصل عن أصله ويصبح قائم بذاته بعد ولادته كان ذلك الولد ثمرة بيولجية..
او ثمرة فكرية نتجت عن جهد نفسي بصرف النظر عن محتواها…
وهنا يأخذني الحديث لنص (لا تضار و’لدة بولدها ولا مولود له بولده)..
إشاره قرءانية للإهتمام بالأبداع والمنتج الفكري ولا يضار مبدع بإبداعه ولا مفكر بفكرته…!
وبأن نشجع العقول على الابتكار والابداع…!!!
بكل أسف ذلك ما تفعله بلاد الغرب التي اعتبرها بحق بلاد المؤمنين ..
كم قتلنا من علماء ومفكرين وأهدرنا مبتكراتهم..!
هكذا طال علينا الأمد…
وهكذا تدفق فيهم المد فارتقوا…!
لم= مفردة تفيد الالمام وليس النفي كما فهم اللغويين لم ستجد ولادات جديدة من الرحمن الكوني من علوم ونعم
ومعارف من الذكر المحدث
ولم مرة أخرى يولد من رحمه الكوني ولادات تمثل لنا مآلات جديدة ومرجعية اخرى تمثل اثره الكوني ” الله” الذي كل يوم هو في شأن من الولادات المستحدثه في علياءه….
يعني انت جزء من الكون الحلقة الكاملة هو ومن دونك لا يسمى كمال ويعني اينما وليت وجهك فثم وجه الله




إرسال التعليق