اللسان العربي المبين للكلمة المخطوطة
اللسان العربي المبين للكلمة المخطوطة هو رشيد لكيفية إلمام سنن الله الكونية من كلماته المخلوقة
الرسوم النورانية تسمى رسوم الجر للجذر الثنائي وتحوله الى فعل ثلاثي و عددهـا
14 رسماً هم نصف عدد رسوم اللسان العربي و هذه الرسوم النورانية المقطعة مجتمعة في عبارات مثل :
عبارة :
نصّ حكيمٌ قاطع لـه سـرّ
أو عبارة :
طرق سمعك النصيحة
أو عبارة :
صحّ طريقك مع السـنّة
و هي تتكوّن إمّـا :
1رسم واحد : [
ص
ن
ق ]
2 رسمين : [
طـه
يـس
طـس
حـم ]
3ثـلاثة رسوم [
ألـم
ألـر
طسـم
عسـق ]
4 أربعة رسوم [
ألـمـر
ألـمـص ]
5خمسة رسوم [
كـهـيـعـص ]
وجميع الرسوم الابجدية 28رسما كلوحات تلوح لك بيانات هي فهرس الكلمة والتي تسفر لنا البيان
السؤال
لما لم اسميها حروف لأن الحرف من الانحراف ولما لم اسمها حروف اللغة لان اللغو غاية لإلغاء الرسم وجعله حرف لتحريف ما يلوحه الرسم من وحي لك تفيئ اليه بل هي ألواح هندسها المهندس الاكبر بتلك الدقة العالية على كل الفنون لانها ليست بقول بشر
مما جعلها زبر وتوراة وانجيل وقرءان كتكوين لبيانات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات
يعني المحكم الذي وجب ان تتيمم منه اسفارك هو الرسم الذي حل ببيت الك+لمة لانه كافية من لمة رسوم تسفر لك وتتجلى لك ما توارى عنك من خلال قراءتك لجملة لمتها
اذا
مطلوب منك ان تقرء كل رسم لوحده حتى تتبين لك جملة تفصيل الرسوم المرتلة بتلك الدقة وبقدر وبحسبان رسما ونطقا
واما
ومن ألف خيال اراء المتشابهة هو كل من اتبع اللغة
بعكس من اتبع المحكمات هو كل من اتبع اللسان العربي المبين المحكم كما وضحت له
وعليه
1)
ا = ألفةً وايلاف ورسمة بناء يحجب الرؤية عنك حتى تسخرج القرء من آنِ الكلمة =اناء الكلمة سواء المخطوطة او المخلوقة
بمعنى الالف ترمز للالفة والايلاف بحسب نطق الحرف صوتا يعطيك دلالة النطق للالف …
ورسما يرمز للحجاب والججارة والمنع وكما يرمز للسمو ان جاء مثلا في كلمة سماء …. وذالك بحسب ترتيل رسمه داخل نص الكلمة
واما اللاف مقصورة الخنجرية دلالة على الاستمراية كمثل موسى ى ى ى ى ى يعني مس مس مس … منى سنن الله الكونية مرورا على عيسى ىىىىىىى الى اقصى العمران ونهاية البناء والامامة محمد
2)
ب= باء يبوء تبوء بيان تبيان بيانات ورسمته تعني وعاء وتحثه وعي يرمز له بنقطة الوعي البيان الذي تبين لك
3)
ج=جني ورسمة الحرف مقتصر ماتجني وتجول من وعي
4)
د=دليل دلالة ادلة
5)
هـ= كل الوعي المحجور ورسمته مثلثين وعي باطني ووعي ظاهري والهاء بآخر الكلمة هاء شمولية الغيب والاحاطة بالوعي
6)
و=ضم انضمام ورسمته ترمز لنقل الوعي من وعاء الى وعاء
7)
ز =رؤية تحمل وعي كوزر لك اما ظلام او نور بحسب ما تولد عن الفاعل اما من اوزار الله الضياء كخيط ابيض او من وزر آزر الخيط الاسود
8)
ح=وحي احاء لحية احاءات استحياء روح
9)
ط=طور طائر تطور اطوار…
10)
ي=استمرارية الوعي ورسمته طبق وعاء تحثه وعيين مستمر
11)
ك=تكوين الوعي المحقق والممحق والكاف داخل الكلمة او باولها رسمته بدون كاف التكوين الصغيرة وليست همزة
ء
ك بل رسمة كاف مصغرة داخل رسمة ل حتى لا تتشابه مع رسمة
لى
12)
ل=ليل لك للنفس وللشيئ وله ولهم ألمام وإلتحام بما سنن من خيال واراء ركبتها بمخيلتك وووالخ
13)
م= منى ومآوى الوعي ورسمته حية تسعى تزحف لتكون وعي خيال ليكون رؤية بيان وتركَّب وتتطور من ضياء الله لتكون ظاهر وهكذا تمر على جميع الرسوم
14)
ن=وعاء يحمل الوعي ورسمته ترمز لوعاء الكون الحاوي لكل الوعي وترمز لوعاءنا الذي يحمل الوعي وان رسم كاملا هكذا ن و ن يرمز لنقل الوعي وضمه بين الوعائين سواء شخصين او من وعاء نعمة الى وعائك او من وعي المحبرة الكونية الحوت الحاوي لكل وعي الكائانت الى وعيك جاءت رسمته مستقلة هكذا :
( ن والقلم وما يسطرون )
15)
س=سِنة سن سنن الله الكونية وكل سِنة هي مستخلص اشارة رأي او رؤية تخالها بمخيلتك لتسننها مع مجموعة سِنات ليكون تركيب خيالك سليم لطور ما شئت له او فعل ما شئت له …
16)
ع=عين منبع الوعي بعد الضرب الدراسة والبحث والشك+ر والفك+ر…. دوما ترمز للعين العون المعين اعانة المعين المستعين وبحسب سياقها داخل الكلمة وبحسب من اين اتخذت العون لوعيك…
17)
ف= فاء امر بحسب ما الذي تفيئ اليه كقوله: فضرب اي فئ الى ضياء رؤية البيان
18)
ص=صلة صلاواة اتصال تواصل وفصال كصلاة المكاء والتصدية
19)
ق= قاف تقفُ رؤية موجبة لوقايتك كي تكون ببيان الاشارات من الرؤيات او الاراء تقيا اي بشرا تقيا لان وعيك التقافي يقيك شر عقرهم لك تسمى نفسك ناقة الله
(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا )
20)
ر=رؤية اراء كل الرؤى بصفة عامة التي يورينا الله بكونه سواء مادية او روحية دوما مقتصر رأي بداخل اي كلمة
21)
ش=اشارات اشياء تشاء لتكون شيئ كيان او كائن
22)
ت=توليد وعي رسمة الحرف طبق يحمل الوعي وان كانت تاء مربوطة فرسمها يرمز للوعاء المحجور على شكل صرة عليك ان تع+صر خمرك لفتك الصرة لترى الوعي المحجور بداخل اي كلمة سواء مخطوطة او مخلوقة
23)
ث=تكثل الوعي لثأثأته ظلام عن النور او لأثاثه نورا عن الظلام بحسب السياق له داخل الكلمة ليكن احسن اثاثا ورؤيا
24)
خ=خيال اخاء اخوة اخاءات و رسمته وحي حامل للوعي
25)
ذ=ذرات ذاريات ذرة وذبذبات اصل تنزيل كل الاشارات و الاشياء والوعي ليشاء كيان اوكائن
26)
ض=ضياء الله منبع من كل كائناته ويقرأ باللغة حرف ضاد لانه ضد البيان
27)
ظ=ظاهر ظهور اي ضياء تولد وعيا وكان ظاهر
28)
غ= عين تحمل وعي مغيب غياب كل الوعي اصله مغيب مغارب وعليك الضرب لتنبع لك عيون المشارق و لتبلغ مطلع الشمس اي مطلع اشارات مآوى السنن
======
وهكذا هذا الجدول غير قابل للترادف لانه مستحيل ان تجد مرادف لأي رسم لانه نظام للترادف وفهرس الكلمة من تحليل تلك الرسوم داخلها
بينما كل الكلمات رغم عدم الترادف لكن قابلة لتبيانها بصيغة اخرى مع العلم ان لكل مصطلح رسمته وكل كلمة جذر ثنائي مكون من رسمين يمثل نواتها الأصلية
ولكل فرع منها منحنى يوازي نفس منحنى كلمه أخرى يسمى باللسان العربي المبين وزن….
بعض الاوزان تتشابه في تفريعاتها من الأصل
وعندما يدخل على الجذر رسم يعود فعل ثلاثي مفتوح يعوذ لله الفاعل الفرد الصمد الذي فعله وجعل كل شيئ مفعولا وخول لك افعاله
وكل هذا المخطط من قِبل الخياط امرك ان تخال طورك بالصيام الى ليلك انت حتى يتبين لك خيال طورك من الخيط الابيض وبين الخيط الاسود مما تفجر لك
لان كلمة خيط مقتصر خيال مستمر الطور فعليك ان تجني من خيل الله المسخر لتركبه وتطوره لانه ضياءه
وان خيلت من خيل الشياطين وركبت منه طورك فهو خيط اسود
======
الرسوم المقطعة القرءانية ببداية السور 14 رسما
التالي : (أ
هـ
ح
ط
ي
ك
ل
م
ن
س
ع
ص
ق
ر )
وهي الرسوم ذكورية
بقية الرسوم الابجدية بالترتيب 14 رسما
التالي : [ب
ج
د
ز
ف
ش
و
ت
ث
خ
ذ
ض
ظ
غ]
وهي رسوم الانثوية
(ملاحظة)
هذه الرسوم الانثوية لا يمكنك ان تسنن منها جملة مفيدة مهما حاولت ان لم يدخل عليها رسم نوراني ذكوري من الرسوم المقطعة ببداية السور لانه لا يوجد تركيب الزوجية دون ذكر وانثى
وكل هذه الرسوم الاب الجد يعني ما تأبى لك الا الجد تلوح بيان رؤيات نجولها ونجني منها نذر السنن لترميم النفس من قراراتها لضيائنا بنور الله بها النواهي والاوامر والعهود باللسان العربي مبين وكل رسم هو زبر كلمة من رب الناس لهذا توارى عنا بيانه لا ينجلي الا للمفك+ر الذي استخرج القرء من آنِ الكلمة سواء المخطوطة او المخلوقة بمحرابه يسمى تنزل عليه القرءان ويسمى تنزل عليه الذكر اي ذكاء الرؤى
وهكذا هي قاعدة حفظ بها الله كلماته التامة وجعلها زبر وتوارة وانجيل وقرءان
ولا يمكن لأيٍ ان يكون له مثل لهذا لا يوجد ترادف بالقرءان ولا ينبغي له
لانه كل رسم له رسمة محدودة وله حده وحدوده كمثل رسمة ر مقتصر رأي رؤية اراء وكل الرؤى ووالخ
وكذالك رسم ب مقتصر بيان تبيان بيانات ووالخ
اذا انت منذ نشأتك من الصمدية تلقى في تابوت يم الصنمية دون اختيارمنك الى ان تبلغ اشدك وتخلعه لتعلو باحثاً عن رؤية بيان تهديك للرجوع الى الصمدية وان لم تسجد اي تسنن جني الدليل لطاعة الله واوامره لصل رؤيات طورك واستوائك وقيامك لن تخرج من صراط الجح+يم ظلمات الصنمية ولن يحرم عليك مراضع الامهات وهم كل امة وعقيدتها الصنمية
واما ان سجدت طوعا يحرم عليك المراضع لتعلو الى الصمدية بفضل حبل الله الصمد المثين
وهكذا كل تلك الرسوم مشفرة بهذه الدقة جعلها زبر وثوارة وانجبل الى ان يتنزل عليك القرءان وتعلم ما يلوحه لك اي قرار منها هو رسالة امر او نهي او عهد من الله لك
ومعنى زبر مستخلص رؤية ثوارت عنك وما تنجلي الا للمفك+ر المتدبر العاقل لتتنزل عليه قوة الرؤى المحجورة عنه
كل هذا وجهة نظري لعلي اصل رؤيتي بعيدا عن لغو كل من اعرب من دون الله
يبلغ عدد رسوم القرآن الكريم 320015 رسماً
وعدد كلمات القرآن الكريم 77439 كلمة
بينما يبلغ عدد التاليات الذكرى 6348 اية
ويضمّ القرآن الكريم ثلاثين جزءاً وستين حزبا
أما عدد سور القرآن الكريم 114 سورةً أطولها سورة البقرة وأقصرها سورة الكوثر
ويضمّ المصحف الشريف أربعة عشر كلمة سجدة
أنزله بعلاماته رسما وتنقيطا وبيانا للناس
محاولة طمس بيانه مراهقة من بعض النسوة للأسف نسى..ينسى..نسوة
(لَٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا)[سورة النساء 166]
(هَٰذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ)
[سورة آل عمران 138]
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ
نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)
[سورة اﻷعراف 53]
تلك الوثيقة هي أم الكتاب وتفصيله وهي الكاتلوج الكوني لكل قرء يتلى آناء الليل وأطراف النهار لا تسأليني من آتى بذلك الكتاب المسمى عرفياً “المصحف” الا اني أؤكد للجميع جميعنا آتى به وأنزله الله على قلبك وقلبي وقلب كل نفس وسعته أن تلتقط لسانه المبين الغير قابل للعبث سوي
بتحريف الكلم عن موضعه
(إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )
( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ)[سورة الزخرف 3 – 5]
المنهج الجذري والشجرة الطيبة
أن المنهج الجذري القرآني يقول بأن كل كلمة في القرأن الكريم كلمة طيبة لها جذرها الثنائي وفعلها الثلاثي العائد على الله تعالى .
لأن كلام الله افعال..
فالله فعال لما يريد…
فكل كلمة في القران الكريم يجب أن تعود الى فعلها الثلاثي المفتوح فتكون فعلاً فردي عائد على فاعل فردي ( هو )…
وكأن نقول ( زَ رَ عَ ) ( حَ صَ دَ ) ( جَ مَ عَ )…
فالفعل دائما عبارة عن فعل فردي وعائد فاعل فردي ( هو )..
وأما وأن لم تستطيع أن تعيده الى فاعله الفردي فلا يكون الذي توصلت له هو الجذرا أبدا
و كل الأسماء في القرأن الكريم عبارة عن أفعال عائدة على الله تعالى الفعال لما يريد لأن كل اسماء الله بحد ذاتها عبارة عن أفعال الله
فكل كلمة في القرأن الكريم
وحتى وأن ظننتها اسم
هي فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله تعالى لأنه هو الاول وهو الاخر وهو الجذر لكل شيء في هذا الكون
فالله هو الأول وهو الأخر وهو الأصل ومنه الفرع
فاسم يعقوب مثلا يعود لجذره الثلاثي ( عَ قَ بَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي اوجد لنا المعقبات بين يدي رحمته فلا اقتحم العقبة..
فلا يوجد كلمة في القرأن الكريم ليس لها فعلها الثلاثي العائد على الله سبحانه وتعالى لكي لاتصبح كلمة خبيثة..
فالكلمة الطيبة كالشجرة الطبية ولها جذرها ومعناها العربي الفصيح الذي يعرب عن محتواه لأن القران الكريم كله على بعضه قرانا عربيا…
والشجرة الخبيثة لاجذر لها وكأنها اجتثت من فوق الارض فمالها من قرار…
وهذا هو منهجي الجذري ومن أن كل كلمة قرانية عربية لابد وأن يكون لها جذرها الثلاثي ومن أنها فعل فردي عائد دائما على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى.
فالفعل الثلاثي علاقة كونية في كون الازواج المثنى وبين الله الفرد صاحب الكلمة وموجدها..
فهذا الكون هو كون الازواج المثنى
( وخلقناكم ازواجا )
والله هو المحيط بالازواج
( وكان الله بكل شيء محيطا )..
وعليه
فهناك اثنان يحيط بهم الله الفرد ( 2+1= 3 )
هناك رحمان اثنان يحيط بهما الله الرحيم
( الرحمان الرحيم ) وهذه هي فاتحت القران وفيها اسرار الفتح..
واقوال الله هي افعاله لأن الله فعال لما يريد
ولأن فعله سبق كلمته..
وكلمة الله هي كل كائناته الحية ومن بينها نحن الانسان المثنى لأن الكون كله مثنى..
اذا
فأن فعله الفردي ( الأن الله متفرد ) موجه لنا نحن المثنى في كل قراناته ومقارنته لنا…
أي أن الفعل القراني ثلاثي حصرا..
وقد اصبح رباعيا من خلال لغو الاعراب ولغوهم ..
واما القران الكريم فلا يعرف سوى الجذر الثتائي والفعل الثلاثي لأنه قانون الكون
الرحيم يحيط بالرحمان الإثنان =واحد يحيط بإثنان.
واما واذا اصبح الجذر رباعي فيكون رابعهم كلبهم الذي يكبل الفعل بما لغاه اصحاب التكبيل بما معهم من لغو…
قاعدة ثلاثية فقط ( 1+2 = 3) رحيم + رحمان = 3
رحمان = رحم +رحم +رحيم محيط الكون = 3
وكل فعل ثلاثي لايكون فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله الفاعل لا يكون جذرا حتماً لان كل الافعال يجب ان تعود على الله سبحانه وتعالى
لأنه هو اصل الكون وجذره وفروعه فهو الأول وهو الأخر عز وجل
والفعل الثلاثي مفتوحاً دائما لأنه فاتحة القران وهو لنا فتحا مبينا ( فتحنا لك فتحا مبينا )



إرسال التعليق