الكوثر
(انا اعطيناك الكوثر )
(فصل لربك وانحر )
( ان شانئك هو الابتر )
[سورة الكوثر : 1_ 2_ 3]
أتفقنا من قبل أن محمد ليس تاريخ بل بشرا مثلنا يوحى إليه كل بشرى تمثل لنا رؤية فهي محمد الرسول فينا
وما أرسلناك إلا ر+حمة للعالمين
يعني انت المخاطب وانت المخاطبة قرءانيا
فكلما كان كوثرك الروحي من التقوى كلما كان شانئك هو الابتر سيكون شان+ئك هو تشيأك او منتجك البحثي من صلتك بربك ف+صلي لربك وان+حر
إألف نون المحبرة لأي نعمة تدرسها لتتحرى ما يوحى لك من اراء الله لانه لن يكلمك الا من وراء حجاب من رسوله فيك
هكذا هو كورس تعليمي لكل الحامدين الحامدون فهم محمد انت المخاطب لتحمد ربك اي لتتلقى الوحي الذي مده اليك فكل متلقي الوحي من مائدة السماء يسمى محمد من كلا الجنسين
ومن الف النون وتحرى الاراء يسمى نَحرير يعني عقيل او عاقل او عبقري والجمع نحارير او العباقرة او العقلاء
وعليه
وكلمة انحر امر من الله لك انت النحرير
انحر = ا ن ح ر = إألف وعاء المحبرة الكونية بحسب ما تدرس من نعمة فهي وعاء حل به وعي الله منها يوحى لك اراء الله
لان الله لن يكلمك الا من وراء حجاب او عبر رسوله فيك
فقط عليك ان تتحرى رشدا ذالك هو شانئك
والشانئ =تشيئ نوني
ولا تعني عدوك ولا مبغضك ولا حاقدك كما علمونا اللغويين بفهرسهم الاعجمية التي ألتحدنا اليها مما جعلونا نهجر هذا القران العظيم
فلا شيئ له دخل هنا مما قيل لنا عبر التواتر كعداوة او حرب وان كانت الفكرة الظاهرة من قول تحتملهم لكن الباطن هو المحكم الذي نأتم منه ونأخذ منه الامامة
فقط التباري العلمي الذي عليك ان تبتر ب شأنه ذاك هو شانئك =شان+ئك ليكون شأنك انت هو الابتر
الالف بين الشين والنون
مسافة بحثية لتشيئك النوني النون قرانيا ترسم هكذا
ن و ن = نقل وحي الوعي من وعاء المحبرة الكونية الحاوية لكل وعي النعم وكل نعمة بهذا الكون هب وعاء حل بي بيته وعي الله يرمز لها بالرسوم القرانية هذا الرسم
ن = على شكل رسمة وعاء به وعي ومنها تبتر بشأنك وهو الوعي الذي اوحي لك منه
هذا هو التشيئ للنوني لنقل ما تشاء انت من وعاء النعمة الى وعائك انت المتلقي
ل بت+ر الشيئ توضيحه وفصله
ب= بيانات
ت = وعي انعمت به من نعم
ة المحجورة من خلال ما عصرت وضربت فمنبعت لي الرؤى
ر= الرؤى محل البحث تحتاج لتفنيد وتفصيل ما حوزته بحثيا من كوثري العلمي الذي اعطاه الله من عطاءه اللامتنهي هو كل من انهار لي من جنتي التي جنتيها من نعم الله لان الجنة هي كل هذا العطاء كن النعم تجري من تحتها الانهار التي تنهار حصرا للمتدبر الباحث هو من يدخل جنته بمحرابه او محتبره او مصنعه او مكان بحثه ليتقف اراءه المحجور من تحث النعم
ة هو من يتنزل عليه القران والذكر
هو اداة مفصلة وموضحة يعني كلما تواصلنا مع الرسول فينا سيكون شانئنا هو الابتر لاننا نحن من سنبتر بنور الله
وبقدر حجم متحصلاتنا المعرفية منه….
سنحمل بمحمديته ان كنا من الحامدين والحامدون
اولا
تعريف معنى الحامدون على وزن المتلقون للحمد هم علام الغيوب الله الذي يوحي لنا مده وعطائه للذين ابتروا بالوحي وجنوه عن جذارة واستحقاق من قرءه المحجور بالقرى التي دخولها فاستطاعوا السبيل للجح فاشهروا بمعلوماته ليوحونه ويمدونه للسائلين المتلقين الوحي
واني المتلقي لشأني الذي ابتر به
شان ئي كما اقول لك بصارح العبارة شؤوني ابتر بها
يعني الكوثر هو القران الذي تنزل عليك برحلة بحثك وسعيك كما امرك الله هو الذكر المنزل عليك وانت من ابترت بشانئك
افهما كما ينبغي لك اخي القارئ ومطلوب منك ان تصل الى ما هو احمد مني استخراجا لهذا القرء ان كنت من الحامدون
وان كنت غير ذالك فانك من هم خامدين ومتابعينهم خامدون فطبيعي ستكون مخمد غير محمد المخاطب فيك
وعليه
اليك تبيان معنى حر جهنم هنا بجهة نماءك ومعنى انحر ومعنى نحرير والحرير والتحري والحر
نحرير والجمع نحارير
ان +حر
لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
تلك هي فرصتنا الأخيرة أن نواجهه التراثيين
بملتهم اليهودية التي مازالت تهادن و تهاود آباءيتهم
ونواجهه النصارى بملتهم المناصرة لما هو سائد لحظيا
بين المثقفين………
برأي هم أشد قسوة وخيانة للحقيقة
لتأثيرهم في الناس من خلال سحرهم الخاطف للانظار
ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر
والحرير
والخمر والمعازف…انتهى الحديث الرائع عن نبأ النبي
نعم…الحديث صحيح….المتامل للحديث من لسانه العربي
سيعي صحته تماما…
بل من الاجمل الانباء النبويه الرائعه
ذلك الحديث ستجده على لسان كل نبي حمل ءايه كونيه
فهو يعلم ان نبأه مؤقت بميقات مقاومة أمته له قبل ان
يطورون من آداء أنباءه…
وليس طمسها او اهدارها كلية
فحين اتى لنا نيوتن بقانون الجاذبيه وحدده لنا رياضيا
جاء بعده من امته التي قاومت فكرته بحثيا وتحرر عنها
البرت اينشتاين
بقانون النسبيه…واستطاع ان يثبت ان
الجاذبية ليست انجذاب كتلة الى كتله مباشرة
بل تاثير الكتله في النسيج الزمكاني….
فتحرر اينشتاين لانه نحرير عبقري
بمعادلته عن النسبية
بخم+ره الذي تم اثباته رياضيا ليحوز
حجته ويستولي على العقول المهتمة بنظريته…
هكذا نفهم خم+ره كان لذة للشاربين
من هنا بدأ العزوف عن نيوتن الى الذكر المحدث الذي قدمه
اينشتاين بنظريته النسبيه التي تفوقت ببداية القرن العشرين
قبل أن تتفوق عليها ميكانيكا الكم وتغير من بعض معادلاته
ومفاهيمه عن الزمن وحركة الجسيم الكمي واحتمالات رصده
أذن….
الحر=التحرر النسبي عن نبا او معادله كونيه ثابته علميا
الحرير=التحرر المستمر والمتوالي نتيجة تفوق واضح
الخم+ر=كل طاقه استولت وخيمت على الرؤى السابقه
المعازف=العزوف الكلي بما حاز حجته بحثيا عن ما سبق
من الحجج…وبما احدث من ذكر محدث…
وعليه
(قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَـٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَاۤءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِینَ)
[سورة الأنعام 149]
اعيدوا صياغة ما قاله محمد…فهو النبي المطلق والمحيط المعرفي الواسع لختم كل نبأ لنبي…
ولا تتبعوا خطوات مللهم
بين آبائيه مفرطة ونزعات نصرانية جدلية سلبية دون وعي
ذلك الحديث من ضمن جملة الاحاديث التي تم اسقاطها
على مفاهيمهم النسبية من منسوجات الحرير وحرية العباد
وعلى الخمور الكحولية وعلى الفنون ظلما وجهلا ….
(ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ)[سورة العنكبوت 45]
أقرأ
اسم
ربك الذي
خلق….
واقتفي أثر كل ما
ترابيت أنت نفسيا من خلاله
أقرأ باسم
ربك أنت وليس رب غيرك وصلي
لربك أيضا
وان+حر…
فالصلاة تنهى عن الف+حشاء
والم+ن+كر
الصلاة أن تتصل بجوهرك”ربك”فتتحرر
يا أيها النحرير لانك تتحرى وكذالك تتحرر
من خلال كل ما هو كوني من بشر أو نبات أو جماد إيجابيا
لتندمج بهالتك التي أنت مأمور بتقويتها وحمايتها بتفاعلك.
فالجسم مجرد طاقه مكثفه من طاقه أم تخللتنا عبر السنين،
الخلق أطوارا يفسر نظرية الأنتقاء الطبيعي للنفس البشريه
ولأن
جعلنا من الماء كل شيئ حي فتستطيع أن تحيي
ما مات فيك من طاقات سلبيه لتحمي هالتك المستمده من
الطاقه الأم لتنقية التواصل وإقامة الصلاه التي تنهى عن
الفحشاء
والمنكر نفسيا في الأرض لترتفع بك في السماء
من خلال الغسل تتوضأ نفسيا وتدعم هالتك وتقويها بالحياه
ثبت علميا تأثير الماء على طاقات الجسم بدعمها وإزالة ما
بها من طاقات عالقه تؤثر على صلاتك الكونيه بكل محيطك
وتؤثر على الصحه النفسيه بتهيئة مناخ من الرضا والسعاده
الفوا+
حش=كل طاقه سلبيه ألفتوها وأعاقتكم نفسيا
(الم+
ن+
كر)=كل آلية ألممتم بها فكريا وكررتوها بلاجدوى
حرروا هالتكم عبر صلاتكم لتندمج مع الطاقه الأم وتمتزج بالمصدر “الله” فتلتقطوا أفضل بث من النور لظلمات النفس.
للصلاه الطقوسيه أثر على طاقاتك مدهش إن أديتها منعزلا
عن العالم ومتوجها لربك عبر حبله الذي هو هالتك المحيطه
وقتها ستذهب الحسنات السيئات بقدر حضور الروح فيك
لتقودك نحو الحق والخير والجمال”
روح
القدس”
والان تبيان مصطلح الحر القراني
ذلك
الكون
يمرض
مثلما
نحن
نمرض
في الطب تشخص
السخونية دائما
بأنها عرض وليست تحديدا مرض
فيستلزم التدخل لمعالجة أسباب العرض
لمحاولة تفادي
المرض وربما الموت نفسه .
ذلك
الاحتباس
الحراري ليس مرضا نواجهه
بل إنذارا بأن القادم أسوأ إن لم ننتبه/
حر
هذا الظلم المستشري في البلاد والعباد
والفساد بشذوذه الإعلامي وقهر الإنسان
والتبلد الإخلاقي بلد وبلاده لا يقسم بها الإله ،
لاأقسم_بهذا_البلد_وأنت_حل_في_هذا_البلد
تحرروا نحو الحق والخير والجمال والإنسانيه
تحرروا نحو الإنسان
مسلمين لقوانين السماء
وإلا القادم أسوأ…اللهم سلم على ضعفاء الأرض
والمستضعفين فيها ![]()
لبيك_اللهم_لبيك
(فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَـٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوۤا۟ أَن یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِی
ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ
جَهَنَّمَ
أَشَدُّ
حَرࣰّاۚ لَّوۡ كَانُوا۟ یَفۡقَهُونَ )
(فلۡیَضۡحَكُوا۟ قَلِیلࣰا وَلۡیَبۡكُوا۟ كَثِیرࣰا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ (٨٢) فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَاۤىِٕفَةࣲ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُوا۟ مَعِیَ أَبَدࣰا وَلَن تُقَـٰتِلُوا۟ مَعِیَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِیتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةࣲ فَٱقۡعُدُوا۟ مَعَ ٱلۡخَـٰلِفِینَ )
(وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰۤ أَحَدࣲ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدࣰا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦۤۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمۡ فَـٰسِقُونَ )
(وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَ ٰلُهُمۡ وَأَوۡلَـٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُعَذِّبَهُم بِهَا فِی ٱلدُّنۡیَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَـٰفِرُونَ )
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: 81_85]
وعليه تبيان معنى
جبلك لسانيا هو مكونك الروحي
الذي نحت منه بيوتك العلمية عليك ان تدكه لتتحرر
وتتحرى
ذلك الجبل مؤهل للسير المعرفي
طرديا مع تلقي ماء السماء فيتعاظم
فيك بسيره…ويوم
نسير
الجبال
في اللحظة التي سيتوقف ذلك السير
سيتوقف التدفق الروحي وستبدو وكأنك
تلقى من فوق شواهقه المتجمده والمتخشبه
هكذا بدا للنبي محمد في لحظه ما….
ومازال البحث لغويا جاري من فوق ألسنتهم
![]()
![]()
هل حاول النبي محمد
الإنتحار….!؟
فقط القلوب العربيه هي التي ستفهم فتعلم
ففهمناها سليمان
( فَفَهَّمۡنَـٰهَا سُلَیۡمَـٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَیۡنَا حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ یُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّیۡرَۚ وَكُنَّا فَـٰعِلِینَ )[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 79]
انتبه معي جيدا أخي القارئ
إنت+حر من فوق رؤوس كل شواهق الجبال المتجمده معرفيا ورفا بها الناس الى آبائيه زائله غير صالحه الآن
فكرة أنك من أهل الجنه وان غيرك في النار جبل آبائي تم نسفه بجداره….
بوابه
ناريه
فكرة أن المرأه نجس بالمفهوم الشائع مكون ثقافي آبائي لجبل تم نسفه…واصبح لا يليق بمسلم الايمان به //تحرر من شواهق تلك الجبال بقوه
لسانيا
لماذا سمينا المنتحر بمسماه لسانيا// تأمل
الم+نت+حر…..لأنه ألم بجهد مسبب للتحرر من الحياه
لمناخ الموت….فتحرر من مناخ ل آخر
هكذا كل الانبياء حين يبطأ فيهم الضخ الروحي لمكونهم العلمي فينتحروا من مناخ لآخر وفق قرار وجهد مضاعف لتسخير الجبال المعرفيه وتسيرها لهم معلوماتيا…..
إنسا ثقافتك الشعبيه ولغتك العربيه فكل ما يخص أعمال الانبياء كان بلسان عربي مبين
تأمل
ألم يكن للنبي محمد أن يختار وسيلة أخرى
غير الصعود للجبال المكية ومن ثم القاء نفسه منها
لانه فرضا علينا الهجر من مكة إلى أقصى التمدن =المدينة
طبعا القصة لم تكن بمفهومك الانتحاري//فالجبال ليست
كالبنايات حين نلقى من فوقها نموت على الفور/ تأملوها
{ وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ یَنسِفُهَا رَبِّی نَسۡفࣰا }
[سُورَةُ طه: 105]
والان اليك تبيان معنى التحري وكيف جاء التبيان بصيغة اخرى كي تعلم كيف تجعل الجبل
دكا فيتجلى لك ربك
هكذا معنا قوله لاي نفس زكية بأي زمكان :
( ولما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه قال رب
ارني انظر اليك
قال لن تراني
ولكن
انظر الى
الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين)
[سورة الاعارف : 143]
قال
رب
أرني
أنظر
إليك
هكذا قالها موسى بكل بساطه…
رؤيه ما ترابيت إليه وما آلت إليه نفسك روحيا
هي رؤيه حق وفق
مكونك
الثقافي….
ذلك المكون الثقافي عبرت السماء عنه بالجبل
وعلى قدر ذلك
الإرساء العلمي لجبلك المعرفي
ستتمكن من رؤيه الله/ كن
موسى
والجبال
أرساها
وحيث أنه معروفا جيلوجيا
أن سلاسل الجبال هي مكون جغرافي نما على سطح
الارض نتيجة حركات تكتونيه داخليه بباطنها عبر
ملايين السنين فشكل سطح الارض….
هكذا ما نما فينا من مكونات ثقافيه نتيجة الرج
النفسي عبر الاف السنين فشكل سطح أفكارنا عن الإله
ذلك المكون الثقافي يستطيع إن استقر وكال لنفسه
من تكل+يم الإله له روحيا…
أن يراه تماما والرؤية غير الإدراك…
فإننا نستطيع رؤية الشمس لكن لا يمكن لنا إدراكها…
هكذا حين يرى آخر متسابق في مارطون السباق أول متسابق ولكن لا يستطيع إدراكه ولا اللحاق به…
هكذا رؤية الله
هو الأول والآخر
والظاهر والباطن
من لا يستطيع
رؤيته فهو أعمى ويحتاج أن يستقر
جبله
المعرفي ف الله ظاهر وليس مخفي…
موسى حين تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى
منصاعا لمرحله مستحدثه من ذلك التجلي..
صعقا
ف+لما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا اول المؤمنين
والتوبه بدايه لإعادة فلتره للنفس روحيا ونظره تحملك
لنظره أكثر حداثه لتهيئه جديدة بعد فواقك وتفوقك…
وعليه
قال رب
أرني أنظر إليك مهم جدا أن نتأمل مفردة”رب”
من حق كل نفس أن ترى ربها وتكلمه ولكن ضروري أن يكتمل ترابيها من خلاله
هنا وفقط ستتغير المفرده وتصبح “ربي”
لاكتمال ترابيها واستقرار الجبل بداخلها فتراه
ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني
النص يضع لك وبكل وضوح إمكانية رؤية ربك تماما
شرط أن يستقر الجبل بداخلك قبل أن يستقر بالخارج
الجبل قرءانيا لا يختلف عنه فيزيائيا…فكما أن الجبال
هي تكوين جيلوجي نتيجة حركة ونشاط الصفائح التكتونيه
داخل الأرض ونشاط البراكين وتصدع الصخور بباطن الأرض
كلها عمليات باطنية تداخلت في تشكيل وتكوين ما نتج
عن تحول بنية الارض الى تكوين تلك السلاسل الجبلية المشكلة لهيئة وتضاريس الارض الخارجية….
تلك الجبال تأخذ أحيانا ملايين السنين لتتشكل نتيجة الرج والزلزلة التي بباطن الأرض…
هكذا ما بباطن النفس من رج وزلزله تشكل جبالها…
والجبال ارساها
ذلك الارساء كما كان جيلوجيا أيضا هو
قرءانيا بداخل النفس نتيجة حركة الافكار التي جبلنا عليها
من قبل وسادت فينا فغربتنا عن الحضاره التي جدت بجبال
أفكارها البيض والحمر”ومن الجبال جدد بيض وحمر” ….
لن تتمكن أن ترى ربك الا أذا غيرت أفكارك التي هي غرابيب
سادت داخل نفسك فشكلت سطحك المعرفي المتخلف فيك
فاصبحت مضطرب الفكر بالموازه للحضاره هناك بأروبا….
الجبل هو ما شكلته أفكارك الجديده البيض والحمر المختلف
الوانها وفق كل مجال معرفي فاصبحت مظاهر لحضارة البشر
الله يتجلى من خلالها ليريك نفسه”ءاياته الكونيه”
فتراه
جبل موسى لم يكن استقر لما ساد نفسه من قبل من غرابيب
سود سادت نفسه وجبلتها فحال تجلى ربه للجبل جعله دكا
د+ك= دليل كافي كونت به
دك جبل موسى حين فهم أن كل ما جبله كان هباء منثورا لا قيمة له امام تجلي نفس ربه للجبل فخر صعقا وتقزم أمام ذلك التجلي للجبل الذي لم يكن قد استقر بعد ومازال يحتاج لمراحل تشكيل نفسيه حتى يستطيع أن يرى ربه إن استقر…
انتبه ربه تعني اراء بيانه
معنى خر = خال الاراء يعني اصبح يخمم او كما نقول يخمن او يتخيل اراءه الموجبة بقلبه الذي يعقل به
لانه كان سابقا يتلقن فقط
وطبعا كل نفس عند الصغر ممهدة لما يصب فيها من اراء تآزرها دون اختيار منها
الى ان يأتي ميقاتها مع الله اي تبلغ الاشد….
و معنى صاعقا ص+ع+ق+ا=صلة تعيين عن تقفي علمي بإيلاف
لانه منطقي حين تعلم ان ماجبلته من اخاء كان هاري ستخر لصلة المعين لتفقُ ما تجني منها عن يقين
من هذا الكون ولينا لانه الله جعل ارحامه الكائنات هي منبع العلوم ولهذا قال لنا الرحمان علم القران
اي بمعنى القران هي المعلومات التي حلت بأي رحم كاءن بدءا من الذرة الى المجرة منها نجني علمنا اي وعينا الذي نلم به وذالك كل بحسب اختصاصه لاي دراسة لاي كائن فمنهم من يختص في دراسة التراب والنبات والحيوان والجناد فكل علم مشربه الروحي لأي سنة اضاءت له وتجلت له فليممها مع بعضها لتعطي عمل صالح
وهو كل ما ناره من حولنا
وليس كمن يتبع رجس الاوثان الفرعونية باي زمكان
الا من جاء منهم لمقات الله ليكلمه تكليما
اي يكل لمه الله ويجعله يكيل من لمات كلماته المخلوقة
هنا وفقط تاب موسى
والتوبة برنامج نفسي يحررك نحو
بداية جديدة ومحاولة أخرى مع ربك لتهيئة نفسية أفضل
لاحظ معني اني ابين لك ان مسميات الرسل هو سمات لسموك انت لتسمو انت المخاطب من كلا الجنسين يعني انت هو ادم وبناءك محمد عبر مسميات النبيين هم لبنات لعمرانك محمد
مما يعني لن تعلو لهذا المقام قيامتك الا اذا خاتمت النبيين
فطبيعي دون ادريس
لن تعلو ابراهيم يعني بفضل الدراسة تعلم ان ما آزروك بإخاء هاري يعني تهييئ من اراءهم
فلهذا تتبرئ مما يشركون
وتسري باحثا عن ربك لتحديث البناء الجديد
من هيم الله يعني تهييئ من يم النور لهذا الكلمة مركبة من أبرا+هيم. = لقوله إني بريئ مما تعبدون
الإبراء والهيم قانون القيامة لقيام نفسك بالبناء المحدث
هو اسماعيل يعني اسماً وعيك من تأويل الله
لهذا فداك كفائدة بذلوا بيان الوحي العظيم
تم تضحك نفسك فتبشر بإستحقاقات متعاقبة من النبيين الى مسك الختام محمد كأقصى عمران لك
وان لم تصل اليه فعسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
هنا يعني ممكن توافيك المنية
وانت مازلت في مرحلة ادريس او ابراهيم وموسى او الياس او يونس او سليمان وووالخ…
وان لم تفعل ممكن ترد الى ارذل العمر
( والله خلقكم
ثم يتوفاكم
ومنكم من يرد الى
ارذل العمر
لكي لا يعلم بعد علم شيئا ان الله عليم قدير)
[سورة النحل : 70]
واما ان فعلت ما امرت به فكل ما يولي اليك من اجتهاد جاهدت به نافلة لك اي زيادة لك جاء قوله عز وجل :
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك
عسى ان يبعثك ربك
مقاما
محمودا)
[سورة الاسراء :79]
افهمها كما ينبغي لك هكذا الغاية من هذا القران هو رشيد لاضاءت تضم لك اراء لإسراءك بشرا تقيا



إرسال التعليق