اركان الاسلام خمسة
1) الصلاة = اتصال دراسي يعني التعليم …. من الروض إلى الجامعة
2) الشهادة = تشيئ الهدي الذي تعلمته واشهر لك
3) الصيام = تصميم ما كتب عليك لانه تشيئ لك هديك واشهر لك لهذا كتب عليك الصيام يعني تأهيلك للصلاة بالنعمة التي أخرجها الله لك كم+لمة تكيل منها كيف الممها الله لك
لتصميم كل ما يوليك الى ان يتبين لك خيال وعي المستمر المستور لطوره الابيض من الخيط الاسود من فجر
والفجر هو ما فاء لك من تجلي الاراء
4) الحج = الوحي الذي استطعت السبيل الى ان جنيته يعني وحي التجلي =اما براءة اختراع او نظرية إشراقتها كهدى للناس جميعا
يعني ان تأذن في الحج لتشهر بمعلومته
لغيرك اي تصدقه
بمعنى اصبح حامل امانة تعليم لغيرك لتطعمه كفائدة له
5) الزكاة هو أزكى علم او أزكى عمل ••••
======
صلى
النبي
محمد يوما وفق طلوع الشمس الفيزيائية ومواقيتها الخمسة
فقط ليؤهلهم كيف يصلوا وفق طلوع وجهه هو عليهم..!
توقفوا عن سجودكم للشمس والقمر
صلوا من أجل وجه الحق والخير والجمال
وصلوا مع مواقيت وجه محمد روحيا فيكم
إن لم تروا وجه محمد يوما ولم تطلع أنواره
عليكم
فلا علاقة لكم بمحمد ولا بصلاته
( ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون)
[سورة فصلت :37]
( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز)
[سورة هود : 91]
قالوا يا
شعيب ما
نفقه
كثيرا مما تقول….!
حين تتشعب عنهم روحيا
لن يفهموك..وستبدأ بينكم العداوة والبغضاء
في اللحظه التي ستكثف تشعب نبأك فيهم
وتث+خن رغبه منك في إيجاد أتباع…
ستثخن
تتكثف وتتضخم علميا عند منحنى
بحثي معين ويتوقف إسرائك عليه ف تحل فيه
وهو محرم عليك الحلول فيه…
وقتها وفورا ستخرج من أرض الانبياء….!
ما كان لنبي أن يكون له أسرى (أتباع)
حتى يثخن في الأرض فيتوقف إسراءه هو
إن قدر لك أن تكون نبي فعليك أن تعلم أنك ستسير
وحدك وستبحر وحدك وفي الأغلب ستصل وجهتك
وحدك
( ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم)
[ سورة الانفال :
(مَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن یَكُونَ لَهُۥۤ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ یُثۡخِنَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِیدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡیَا وَٱللَّهُ یُرِیدُ ٱلۡـَٔاخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ)
[سُورَةُ الأَنفَالِ: 67]
الذين علموا معنى مواقيت للصلاة على النبي
هي الصلاوة
الخمس
بدئا من التعليم الى ان تعلو عالما معلما وانت بصلاة دائمة الى ان تنال الشهادة وهي تشيئ هديك المعرفي ليكتب عليك الصيام لتصميم كل
ما تخال طوره
1) صلاة العصر = تعصر خمرك اي تعي صيد اراء خيال تيمم اراءك الكافية لك من الله بحسب اختصاصك او مجالك البحثي
2+3) صلاة المغرب+عشاء =
المام غيب اراء البيان +لتعي تشيئها
4) صلاة الفجر =
تفجير المعلومات التي وعيت تشيئها
وقفيت على اراءها من آن الشعبة التي تدرسها او النعمة التي تدرسها
لهذا ان قر+ان الفجر كان مش+هودا
تشيئ هدي بفضل الله
5) صبح وظهر = النتيحة اصبحت ظاهرة
اي بمعنى ما بطن وكان مغربا عنك اصبح مشرقا ظاهرا
====
يعني انت بصلاة وتسبيح دائم وكل علم له صلاته وتسبيحه
اي وتسنين بيان ما اوحي له ليتصدق ويعمل صالحا
النبي قرءانيا هو الطاقة السوبر نوڤا التي تنبأك وتفجر ما نجم ببحثك المعرفي
فاحترس من طاقاتك السلبية فهم نساءه
( يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مؤمنة ان
وهبت
نفسها للنبي ان اراد النبي ان
يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما)
[سورة اﻷحزاب 50]
نحن أبناء الذبذبات الكونيه لأننا أبناء النجوم
علميا ولا علاقه لنا بأبناء المنجمين الظلاميين
ولكل نجم ذبذباته ولكل ذبذبه مؤثر في الدماغ
البشرية سماها القرءان امرأة تمر بنا وتأمرنا…
تلك الذبذبات منها ما هو إيجابي فنمتزج
مع ما عم علينا واثمر لنا بنات افكارنا التي
هي مرآتنا وطاقاتنا النفسية الدافعة لأعمالنا
كانت إيجابية او سلبية “امرأة…امرأت”
الذبذبة التي لم تثمر بعد سماها القرءان امرأة
والذبذبة التي أثمرت أيا كان ثمارها حقا او باطل نورا او ظلاما سماها القرءان امرأت….!
تلك الذبذبات هي الاب الروحي لعمل الدماغ
وهي مصدر لبنات خيلنا وخيالاتنا بمعمل البحث
وبرحلة المعرفه وصولا لأقصى وجهه من المسجد
تلك الذبذبه سماها القرءان
امرأة لمرورها ودفعنا
نحو العمل كان ذلك العمل مؤمنا او كان عمل كافر
هناك من لا ثبات قلبي فيه يظل مذبذب بين فكرتين
فلا يدري لأي جانب يركن نظرا لحجم ضبابية رؤيته
نحن نعلم أن مفهوم النبي=هيئة الروح المشعة داخلنا
التي نسميها أغلبنا
الجوهر تلك البقعة لا ينبغي أن نرفع
صوتنا فوق صوتها لنقائها العابر للحقيقة وكونها مباركة فينا
وهي بوصلتنا التي تشير الى النور وبالتالي الى الله الحق…
كل تلك المفاهيم وثمارها أحلها الله لك ترجي منها ما تشاء
وتأوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك
فإن وهبت أحدى تلك الذبذبات الكونيه نفسها المؤمنه للنبي
الذي هو هيئه فينا تتحرى النور من الظلام والحق من الباطل
إن اراد أن يستنكحها لك من دون المؤمنين المحيطين بك بنفس حقلك العلمي…
فلك ان تتفاعل مع كل معلومه حديثة تضيف لك ثقلا معرفيا من دون باقي المؤمنين
الباحثين…!
فعليك أن تتفاعل مع تلك الذبذبه الحاملة للأمن في نفسك
مادام اراد لك النبي الذي هو هيئه مفلترة في نفسك لجوانب
النور من الظلام والحق من الباطل فاستنكحها معرفيا من دون
المؤمنين ودون حرج أن تقدم فكرتك او إمرأتك التي ستثمر فيما بعد نكاحها بما فاض من الهدى والبينات للناس..
يبدو أننا لسنا فقط بقايا نجم منفجر
بل نحن أسرى لحركه ونشاط النجوم بالعموم
هكذا نظر إبراهيم للنجوم فوجد نفسه
(س
قيم)
وهكذا أشار النص للنجوم وكيف نتأثر وعييا بها
( ومن الليل فسبحه وادبار النجوم)
[سورة الطور 49]
إدبار..دبر..تدبير..يدبر…فهل نظرتم و تدبرتم النجوم وتحسب أنك
جرم
صغير وفيك
أنطوى
العالم
الأكبر…!
هكذا قالها الأمام علي ورحل
نعم…
النفس البشرية كون بكاملة فيها الأرض والماء والسماء والنجوم
نستطيع إن دققنا في أنفسنا أن نرى ذلك تماما
الأهم أن حين نرى نرصد ظواهر مناخنا النفسي
ما بين مد وجزر وخسوف وكسوف من تأثير العوامل
المحيطه ما بين حركة النفس حول محورها وتأثير
جاذبية النجوم طاقويا وفكريا وفق ما نستمده منها
النجم فيزيائيا عباره عن جسم غازي ملتهب يصدر
طاقه مرتفعه وفق تفاعلات هيدروجينية نووية فيه
اما قرءانيا
فهو مفهوم لكل ما نجم عنه تأثير طاقوى
أو فكرى على محيط زمكاني معين…
لذلك للنجم قرءانيا
مفهوم أكثر إتساعا داخل النفس البشريه مؤثرا فيها
نحن نعرف أن النجم هو مصدر الضوء كما الوعي الكلي هو مصدر الوعي…
هكذا القلب العاكس للوعي
هو القمر الذي يقلب الرؤي ويعكس ما عقله علينا
ذلك القلب القمري يؤثر في النفس كنجم عاكس للوعي
المطلق
الشمس الربوبية وعلى ضوء تأثير جاذبيته لنا
تكون حركة المد والجذر للنفس ما بين التمدد والأنحصار
الوعيي لها….
هنا نفهم وبوضوح تأثير وأرتباط النجوم
بما يحيط النفس من أفكار و رؤي وحتى الحالات المزاجية
بالغرب أستطاعوا ربط ما يقومون به وفق تأثير القمر
على كوكب الارض كجرم سماوى مؤثر طاقويا ورتبوا
أنشطتهم وفق أعلى معدل من تأثير جاذبية القمر على
مد النفس….
ومعروف علميا أن ليلة أكتمال القمر
بدرا
هى أفضل تأثير يخلق توازنا مزاجيا على النفس بفضل
فعل جاذبية الشمس كنجم والقمر لارتفاع اعلى معدل
تأثيري علي الأرض
النفس هكذا يكون الوعي علينا منسجما ومتناغما مع تلك الاوقات…
وينحصر جذر النفس حين تقل جاذبية القمر والشمس…
أو القلب والوعي الكلي
هكذا
النجم إذا
هوى….!
ما يضل صاحبي وما غوى
القلب
وما
ينطق عن
الهوى…
إن هو إلا وحيا يوحى…
قمة الابداع القرءانى في توصيف هوى النجم”جاذبيتة” حين تتفاعل مع القلب…..
مما يجعله في أعلى معدل من الهدى الوعيي وبالنجم هم يهتدون…..!
وفق آليات تفاعل القلب مع الوعي….
الاهم الا يتعرض القلب لحالات من الكسوف والخسوف الفكري الأبائي فيحجب تأثير الوعي على تطوره وارتقاءه…!
ذات
الصدور
تعبير قرءاني ذكر إثنى عشر مرة في القرءان
من زوايا مختلفه
يراجع (وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور)
علامات الله وتعاليمه لا علاقة لها بما نصدره للناس ما نصدره متأثر بنزعات وموازنات نسبية لأنواتنا
تعاليم الإله وعلاماته مستمده من العمق والجوهر
ذلك العمق هو الراعي المهموم بصف خرافنا الشارده
فمن يرد
الله ان
يهديه
يشرح
صدره
للإسلام
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا…
في الواقع ودائما هناك ما
تصدره ويبدو ببصماتك
النفسيه
نقول تصدر المنشيت الرئيسي للصحيفة اليوم موضوع في غاية الأهمية…
وبقدر تسليمك
للقيم
الكلية من حق وخير وجمال
![]()
بقدر أهمية المنشيت النفسي الذي تصدره للناس
ذات
الصدور![]()
هي تلك المساحة الروحية الممثلة في العمق الروحي فينا جميعا…….
ذلك التعبير الرائع جاءت تصريفاته إثنى عش+ر مرة
وكأن السماء تثنينا لتفلتنا مما تم إعشائه فينا من القيم
فابتعدنا دون أن نشعر عن عون الله وتعاليمه وللاسف حزنا وركنا اليهم بسبب عدم تفعيل القلب والعقل وكأن على قلوبنا أقفالهم
( ومن كفر فلا
يحزنك كفره الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور)
[سورة لقمان: 22]
( فلا
يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون)
[سورة يس: 76]
(ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف
ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امراتك كانت من الغابرين)
( الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول
لصاحبه
لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم)
[سورة التوبة : 40]
معنى الحزن هو من الا تحوز لوحيهم الذي يآزروك به واتبع ما يصدر عن صاحبك القلب والصدَّيق العقل الذي تعي به وتقفُ إلمام ما صادق عليه بالجبر والمكيال
لانه لا وحي اصدق الا ما يوحى لك من الله حصرا فلا مرجع حي يحييك الا هو
(ح ز ن) = وعي من زخرف القول يآز نون نفسك لتكاد ان تركن اليهم
ولكن بفضل الله يربط على فؤاذك بصاحبك والصديق هما نجديك منهم اسمهم القلب والعقل
افهمها كما ينبغي هي سر نجاح اي انسان صالح واي امة متقدمة
لان الاس+لام هو إلمام السنن الكونية الناظمة لبناء النفس وبناء اي ع+لم واي مع+رفة واي ع+مل
هو وعي ملموم بالجبر والمكيال اساس البناء والعمران…
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق