السام+ري
هكذا استغل السام+ري نقطة ضعف الانسان العجول :
(فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي )
السام ري = هو كل مُسنن تسنين سام وثني ممزوج براي منطقي حتى يصدقه العجول ليشربه في قلبه
(ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين)
وكل من شربه غاب ضياء البيان عنه وله هبوط مصير ذل ومسكنة بالحياة الدنيا والله سيجزي ذالك المفتري على الله الكذب وهو كل سامري باي زمكان
(واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا
واشربوا في قلوبهم
العجل بكفرهم قل بئسما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين )
فكن موسى العقل العاقل ترى ربك اي ترى اراء بيانك انت عن جذارة بعيدا عن التلقين
ولا تكن سامري فلا مساس له لرضوان الله عليه
ولا تتخذ العجل حتى لا تكن من المغضوب عليهم ومن الضالين
معنى السامري منظومة ظلامية تمزج السم في العسل
والسم لا يعطى سوى بوجبه شهية المذاق
هكذا السام
ري يدس رؤية سنن ظلامية بالوعيِ ممتزجا بوعي الرسول فلا نجاة سوى لمن حاز قلبا سليم وفطرة آمنة لن بلغ مجمع البحرين وعلم الفرق بين بحر الظلام وبحر النور
السامري موجود كمفهوم سام نفسيا بكل زمكان مختبأ خلف النصوص والنفوس هكذا سولت له نفسه
هو مفهوم فكري يبدو كقرءان للدجاجلة من شياطين الانس والجن بأي زمكان مهمته هو الهاء نفسه هو ومن معه عاكفا على ما شاب عليه
من أثر الرسول دون تطوير لنفسه وللموهومين به
السامري مفهوم يتمثل بكل من يرفض التطوير والحياة ويفضل العكوف على( ص+نميته) اي على صلة نمائيته الوثنية بما أبصره ولم يبصروه
السام ممزوج برأي منطقي لصناعة جسد عجل له خوار لصالحه
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق