ادم
( ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
[سورة الأعراف: 19]
اولا ادم من كلا الجنسين
ووزوجه هي النذر التي زوجت بها النفس من كلا الجنسين
والسكن ليس مكان هي سنن تكوين من وعاء يحمل وعي منه تنذر النفس وكل نفس بحسب ما سكنت وزوجت من نذر
اولا كي نفهم معنى الجنة والنار ان نخلع ما اعتقدنا منذ الصغر وكل ذالك السيناريو الصنمي الذي جعلنا نخال ان كلمة نار جهنم فرن والجنة بستان
كل ذالك تدجيل لتجنيد الناس من قبل الكهنوث بينما المعنى اعظم عند الله الصانع البديع
( بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون )
( والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون )
[سورة البقرة 81 – 82]
( وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
[سورة البقرة : 35]
(فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين )
[سورة البقرة : 36]
(وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا )
[سورة مريم : 71]
مريم = مر+يم
اي نفس اسمها مريم تمر من يم الظلمات لتلم من يم الظاهر خيال آخرها دون اختيار منها ليكون اسمها مريم اخت هارون وبعد بلوغ الاشد فاجأها المخاض مع نفسها لتعلم يقينا انها كانت بذالك الاخاء من يم الظ+لمات
فتبدأ عملية الهز من جذع النخل لتساقط عليها اراء طور البيان لتنذر نفسها للرحمان صوما …. هذه العملية مخولة لتمر منها كل نفس زكية من كلا الجنسين الى يم النور لنذرالنفس حتى تعلو ابنة عمران
انتبه مر+ يم الظ+لمات خروجا بالله والرسول الى يم النور
(هو الذي يصلي عليكم وملائكته
ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما )
[سورة الاحزاب: 43]
ومن لم يستعين بيان دليله من الله فانه وارد البئس عكس من انعم واغنى وفاز وامتلك ورغد بالجنة
(يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الورد المورود )
[سورة هود : 98]
اذا
عملية اختبار للنفس التي ستمر عن جذارة واستحقاق
من يم الظلمات الى يم النور
( ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين )
[سورة السجدة : 13]
فمن سجى لليله دليل سنن الله الكونية دخل جنته
الجنة هنا مناخ صحي جدا لعمل الشيطان في نفوسنا
اما النار
فبورك من في النار لذلك النار مناخ لتأهيل النفس حتى تتعذب وتنتقى من شوائبها الجنة والنار إنعكاس مصاحب لعملك
معنى ن ا ر = وعاء يحوي ببيته رؤى محجور فمن علم كيفية ضرب الحجر نبعت له عيون آنسها ليعلم مشربه
اي ليعلم اشارات اراء بيانه العلمي ليعمل به صالحا
(فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا
قال
#لاهله امكثوا اني انست
نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون )
[سورة القصص :29]
انتبه لمصطلح اهله لا تعني عائلته بل أُهل له ويهلل له
وهذا بحث مستقل ان شئت راجع مقال اهلي واهلك …
( اذ راى نارا فقال لاهله امكثوا اني انست
نارا لعلي اتيكم منها بقبس او اجد على النار هدى )
[سورة طه : 10]
(اذ قال موسى لاهله اني انست نارا ساتيكم منها بخبر او اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون )
[سورة النمل : 10]
لكل موسى نارا يأنسها ليهتدي فينادي من جانب طوره وتطوره
وموسى هو كل من أهل له مس النور من النار لانه آنسها
بعكس السامري لا مساس
وان اردت اخي القارئ العزيز ان تتدبر عليك ان تربط لبنات الرسل الكرام لانهم مقامات لتقويم النفس الزكية فجميعهم لانفرق بينهم احدا حتى يتم العمران الى اقصى الحمد وهو محمد العبد الصالح بأي زمكان يختار ويصطف بهذه العملية التي نحن نساء العالمين نمر منها جميعا لان الناسئ لنا هو الله
وعليه
ومن سعى كما أُمر فضرب الحجر …دك الجبل وعلم ما كان مجبول به قبل هباءا منثورا وتبرئ مما كانوا عليه ابائه فخلع وثنيته يعلو بعمران مثين وتكون ناره بردا وسلاما
( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم )
[سورة الانبياء :69]
هي سنن حاكمة لكل مقام رسولي يبعث عبر مراحل الارتقاء
هكذا نار إبراهيم لن تكن سوى بردا وسلاما عليه رغم
كيد أصنامهم = تأكيدات اصنامهم الصنمية هي ما تتلقى من بناء دون اختيار منك تهود اليه لتنصر اب روحي لك كولي او شاه او ما تخل له من سنن وثنية اي ثانية وتهلل لبيت في نفسك من دون تهلل لله الديان
وعليه
بردا وسلاما =بمعنى بيان رؤيات الدليل وسنن ألممها ليكون بقلب سليم
لهذا الخلد هو ما تخال هو خلك من دليل جنيته انت بحسب ما سعيت له الخلد مكوث مؤقت للمناخ بقدر انعكاس مساحة العمل واثره على النفس…
فالعمل الصالح له قانون يحملك الى جنتك نفسيا
فتخلد فيها بقدر حجمه وأثره عليك…
هكذا العمل السيئ يخلدك الى مناخ ناري ليتطهرك ويعذبك مما لحق بك وشط بك من قبل في الجنة
( هو الذي خلقكم
فمنكم كافر
ومنكم مؤمن
والله بما تعملون
بصير )
[سورة التغابن 2]
(يومئذ تعرضون
لا تخفى منكم
خافية )
[الحاقة : 18]
للأماكن طاقة منعكسة تستمد من أصحابها فكما هناك طاقة مؤمنة وطاقه كافرة
أيضا هناك مكان مؤمن وهناك مكان كافر
( وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما
ولا تقربا هذه
الشجرة فتكونا من الظالمين )
[سورة البقرة : 35]
معنى
ش ج ر ة = اشارات جني الرؤى المحجورة
منها شجر اخضر نوقد منه ومنها لا يقبل عند الله قربات
مهما كانت جني وكيل علمي
لانه القربان المقبول هو عمل صالح واما ان كان فاسد لن يقبل
( واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق
اذ قربا قربانا
فتقبل من احدهما
ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين )
[سورة المائدة :27]
(فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين )
[سورة البقرة : 36]
( فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم )
[سورة البقرة : 37]
خلق الله الانسان بفطرة سليمة ينتمي للجنة بمعنى جني طاقات ايجابية من ن ا ر الله الكبرى فازلهما اى جنحوا الى طاقاتهم السلبية بداخلهم وتنازعهم الكفر بامر الله والايمان بفضله فعصوا امر الله فنزلوا من مقام الايمان باامر الله
الى مكان الكفر حتى يتوب عليهم ويتقبل منه كلماته ليتب وقف الابتلاء عنه
انه هو التواب الرحيم
ك+لمات = تكوين لمات من السنن الكونية الاجابية لنذر زوجه النفس الزكية ليعلو ب ش ر ا تقياً
وقاية شاملة من از الشياطين وهي اشارات وعي سالب طور بوعاء المتلقي الذي لم يقي نفسه منها يصنع شيطان
لهذا نتيحة هنا بجهة النماء اما تدنو شيطان من الانس او الجن او تعلو بشرا تقيا



إرسال التعليق