الجهاد
( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم
وما جعل عليكم في الدين من حرج
ملة ابيكم
ابراهيم![]()
هو سماكم
المسلمين
من قبل
وفي
هذا![]()
ليكون الرسول شهيدا عليكم
وتكونوا شهداء على
الناس
فاقيموا الصلاة
واتوا الزكاة
واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)
قال ابيكم ابراهيم واما محمد ماكان ابا احد من رجالكم
وابيكم لا تعني اب بيولوجيا بل برنامج تميل اليه النفس لا يأبى لكم الا ان تمليوا لتفعيله
وهو الابراء والاسراء للبحث عن الهيم من الحجج العلمية لتشهر بمعلوماتها
وهذه الحجج هي الاسلام لتكون انت الملم بما سنا لك وتجلى لك من اضاءات الله التي حلت ببيت ارحام نعمه فمن آنسها وعلم كيفية دخول البيوت من ابوابها هو من علم مشربه العلمي اي مشيئة اراء بياناته العلمية
وليس كمن اشربوا في قلوبهم العجل الذي اخرجه لهم المخرج السامري وهو اللسان الاعجمي الذي إلتحدوا اليه كسيناريوا وثني من جميع اللغات التي جسدها لهم كصناعة العجل فمن شربه اي تشيء منه اراء بياناته فهو كل من إلتقمه الحوت المعتقد في بطنه يسمى في بطن مكة ماكت في شراك عقائدي مزيف كنسيج للعنكبرت لن يستطيع التحرر منه
الا اذا مال الى ملة ابيه ابراهيم والمم سنن الله الناظمة للعمل الصالح
ولهذا تجد بكل المعتقدات برنامج ابراهيم ذكر عند الهندوس وعند البودا وعند المسيحية والشيعة والزارداشتية ووووالخ..كدليل على ان الدين عند الله هو الاس+لام
ولا يعني عقيدة بل إلمام سنن تجليات واضاءات عن دراسة وبحث وضرب الحجر بأي نعمة حل بها وعي سنن الله لتخترع وتبدع وتسنن قوانين لبناء وعمران اي انساء عملي صالح
ومن لم يعلم هذا الباطن فهو كل من اتبع الشعراء وكان من الغوون ولم يتبع رب الشعرى
ولهذا امرنا من الا نعي بدنا من الشعراء من كل المذاهب وعلينا حصرا ان نبعده اي نعي بدنا من الله رب الشعرى
ومعنى شعر =تشيء وعي الارؤى المتنزلة بمداد داءمة المد لا تنتهي ابدا ابدا
فكيف للانسان ما اكفره ان يتخلى عن الخالق ويتبع المخلوق
اليس الله بكافٍ عبده
اليك
مفهوم ادم لكل نفس من كلا الجنسين هي مسرح الحدث فهو كل من تأهب لإمامه روحية جديدة
هو ءادم
وحواء هي محتوياته العلمية التي زوج بها في اللحظة التي سيخضع لتلك الحواء
دون تطوير لمحتواها سيخرج من الجنة
في اللحظة
التي سنقدر نمس فيها
ان النص القرءاني
نص يمس واقعنا العملي وسنفهم ان
ابى لهب رمز لكل متلاحم آبائي يريد إبقاء مأجوج نيران الآبائية مشتعلة بأجيجه…
وسنعرف وقتها أن كل مؤسسة تمرر ذلك اللهب الآبائي فينا= إمرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من
مسد
هي الحاملة لحب التراث الفاسد
تأمل
حط+به الذي يحيط بنا تماما الوعي هو محتوى ما وعته نفوسنا
هذا اقرب ل حواء
لهذا كل نفس منا تزوج بإحاء واءَ اليها فضلت بوعي اعوج
وهو التلقين الإجباري الذي تهود اليه =حواء من ضلع اعوج
انتبه ضلع لا يعني عضو بل ضليت على وعي اعوج
ءادم هو قائد ذلك الوعاء والوعي
المؤهل لإمامه روحية جديدة( نفخة)
النفخة هي ما نفخ فيك سابقا من روح قبل بلوغك الاشد بتكون بإخاء هارون وبعد بلوك الاشد تأتي لمقات حدده الله لك لتمس من نوره بداية تحديث المس لقوله هل اتاك حديث موسى
وبصيغة اخرى يفاجئك المخاض لنفسك المريمية بعدما كانت اخت هارون سابقا تهز من جذع النخل لتتخلى عن الاخاء الهاروني الوثني وتختلي مما يتساقط عليها من اراء طور البيانات التي صدقت بها لتجني منها حصرا
تسمى رطب جنيا هنا تسمى نفخ في فرجها والمعنى لمصطلح فرج والفروج هي مسارات دخول الوعي وعي اذاننا وحواسنا اسمها السمع والبصر والفؤاد كل ؤلاءك كان عن إلمام السنن التي توحى لنا مسؤولا
يعني
ادام هو انت من كلا الجنسين ونوح بعدما تخطئ تنوح لناحية النور لصناعة الفلك لتبدأ تركيب سفينة نفسك بسم الله مجراها اديس كدراسة اجبارية لتعلو ابراهيم لتحديث بناءك اسماعيل تميل اليه كصراط مستقيم فتبشر نفسك بإسحاق ومن وراءه يعقوب يعني استحقاقات متعاقبة لتوليد كل غلام رسولي حي فيك من النبيين الى مرساها حتى تستوي على الجودي محمدا ورسالتك هي ذالك العمل الصالح الذي قدمته لغيرك وهنا سددت دينك وبنيت
دارك الخيرة وهي الحيوان لو كنت تعلم
يعني المسألة كلها ان تخرج من دارك هنا وهي دليل ما ألفته عن ابائك من اراء وعليك ان تبني دليل الفة اراء خيرة لك لتجدها بحياتك الاتية
وهكذا الى ما لا نهاية تركب طبق عن طبق ويتم خلقك اطوارا
ومن لم يصل الى هذا المبتغى لن يتعظ ولن ياتيه الفتح ليهجر من بطن
مكة وسيبقى
ماكت
في بطن الحوت وهو الشراك من نسيج العنكبوت الابائي الى يوم يبعثون
وعليه
وإذ
أخذ
ربك
من
بني
ءادم
![]()
من
ظهورهم
ذريتهم
وأش+هدهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا….
كل ما يتجلى من
ظهورك
النفسي
أفكارك/
أعمالك/
بصماتك/
آثارك
هي
مسئوليتك التي ترابيت من خلالها
وتشيأ هداك من خلالها= مسئوليتك
ف غير مقبول التبرأ منها مع
قيامتك
ظهورهم= كل ظهور عملي منهم تنفسته
نفوسهم وظهر منهم وخلف أثرا على الأرض
ظهر/ ظهور/ متظاهرين/ ظهورهم/ظهيرا
تلك الآثار بصمات تم ذرأها منهم وبمعرفتهم
الذرية ليست نسل خلفة أطفال فقط بمفهومنا اللغوي
بل ذبذبات اراء تولدت عن النفس واظهرت
( وهو الذي ذراكم في الارض واليه تحشرون)
(وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون)
[سورة المؤمنون : 79_80]
الله هو الذي ذرأنا جميعا ونبتنا نبات عبر ذبذات اراءه منها جعلنا نباتا وخرجنا من الارض واحيانا واليه نحشر ثارة اخرى وهكذا الى ما لا نهاية
وخولك لك بدورك ان تنذر وتظهر ما قدمته تأييداتك واراءك التي جنيتها لتكون عمل صالح تشهر بمعلوماته لغيرك وووالخ….
فقوله على لسان ابراهيم
( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن
ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
[سورة ابراهيم : 40]
يعني عندما يجعلك الله مقيم الصلاة دراسيا تتولد عنك ذبذبات اراءك انت وهي الذكر الذي يسره لك واسرى فيك لتظهره حجج وتشهر بمعلوماتها
ويكون حجك ظهيرا لطور يعم على كل من سكن من قلة حيله تطعمه كفائدة له
وتسمى انت من حض على ط+عام المسيكين
وليس كمن يمنعون الماعون ولا يحضون على طعام المسكين
اي الفئة التي تخفي الحقيقة العلمية عن الناس حسدا من عند انفسهم
تأملها
وافهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق