تاليات الذكر
(قُولُوۤا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ
لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ)
[سورة البقرة 136]
(ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ
لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ)
[سورة البقرة 285]
(قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ وَٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ
لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ)
[سورة آل عمران 84]
لماذا دقة التأكيد هنا بتاليات الذكر الثلاثة ومن هما اثنان جاءتا بسورة بيان القررات المحجورة برسمة التاء المربوطة وسمية البقر+ة انتبه ليست جاموسة انها قرارات باطنية لان اي نبئ يأتي من وراء حجاب
وعليه نبدأ اخي القارء الكريم والمتدبر حصرا
التالية الثالثة جائت لتذكي لنا رؤية التأكيد لما هذه القرارات
بسورة آل عمران لعمران مسجد الانسان وهو انت اخي القارء ليتم بنائك من لبنات الرسل الكرام وعمران القرارات السامية لإلمام سنن الله الكونية حتى يتم بناءك انت من كلا الجنسين لان الخطاب القرءاني لكل نفس
طبعا اعلم انك تعلم اخي المتدبر
ان المتدبرون هم من اتخذوا هذا القرءان اتخاذ صحبة وليس كما الذين اتخذوه مهجورا
الفرق واضح ان من يتبع ظاهر القول والمتشابه الا من في قلوبهم زيغ وهذه الفئة تتمسك بالخط الاسود يقود الى ذكرى الشخوص والصنمية والووثنية
ومن علموا معنى التدبر علموا كيفية التمسك بدليل الرؤية والبيان = د ب ر
د+بر = وبالدليل بروا هممهم
وبهذه الآلية علموا ان اسماء الله افعال وخولها لعباده ان يُفعِّلوها
وعلموا ان اسماء الرسل الكرام افعال وشهادات افعالهم وخولها الله لكل من يسعى لتقويم نفسه منها وان لا نفرق بين احد من رسله ليتم بنائه وعمرانه
وعلموا ان كلهم لغاية بناء المسجد الحرام كصناعة من الله ليكون المسجد الاقصى علوم وهو المقام المحمود وهي مكانة لكل نفس مرممة ازكى ترميم ليصطفها الله منا نحن نسآء العالمين
وكل هذا نصل لبيان من القرءان ان كل اسماء الرسل هم لرسول واحد شخصية واحدة وانهم عبارة عن لبنات لبناء كيان صالح وقافيتهم عيسى وللاسف ما هيؤوا بحق وما وصلوا لبِّه وبيانه ولكن شبه لهم وهو رب من الارباب
وكما معلوم ان كلمة رب رؤية وبيان حتى هي مكانة خولها الله لعباده بقوله كونوا ربانيين
وعليه فهو من سأل الله ان ينزل المائدة التي تمدنا من القرارات الرشيدة وحمالة لوجهين ظاهر وباطن .
ونبئ النور جعله الله دائما يأتي من وراء حجاب او عن طريق رسول وهكذا سائر العرفان محجوب ومحجور وراء اي نعمة بها همة توحي لنا عرفان …
وعليه نصل لمعنى عظيم ان من بين الانعام نعمة القران الكريم .
وهو المائدة التي مدَّنا بها الله من السماء
هي الرسالات السامية والطعام من الاكل والشرب وما نجني من جني محجور عنا هو العين التي تنبع سَنَن وقرارات اللسان العربي المبين هو جِلْبابنا الذي جلبه الله إلينا وجب ان ندنوه منا هو عصاتنا التي نعصى بها شرورنا وهو ثعباننا الذي نتعبئ منه وهو الحية التي تسعى الى هدايتنا وهو الثوراة الذي يكشف ما توارى عنا وهو الإنجيل الذي ينجلي لَيْلنا وجهلنا ليُنير نهارنا وهو حبلنا المثين الذي نتمسك به دون الحبال الهشة من قبل السحرة
وهو أم القرى دون القرى المهلكة وهو الزابور الملخص وهو زبر الحديد الخلاصة العلمية وهو القول السديد السد العظيم وهو ضيائنا وهو الضان ووضوؤنا الذي يضيء
وهو الخيط الأبيض دون الخيوط السوداء من السدنة اصحاب الفيل الذين أفلوا عنا الطريق المستقيم وهم الشياطين الذين شططوا بِنَا شاطئ الطريق السلام وهم الذين نفثوا في عقيدتنا شرورهم وهم من نبروا من منابرهم العملاقة نارهم التي احرقت قلوب اتباعهم لانهم الضالين وهم المغضوب عليهم وهم رجال السامري وهم جنود من فرمن عون الله
وجهة نظري لعلي اصل رؤيتي لأقص قميص نفسي
والله اعلى واعلم وامرني ان اسعى لأتعلم من رسالته بعيدا عن غيره



إرسال التعليق