العجل
(اخرج لهم عجلا له خوار )
اخرج لانه مخرج سيناريو العجل
والعجل هو عنوان العجالة
ا خ ر ج = الف خيال اراء ليجنوا منها
ع ج ل ا = عين جني إلماما يألفونه من عجالتهم لانه يستغل نقطة ضعف الانسان انه خلق كن عجل وخلق عجولا
اي كل من يستمع له يشربه من عجالته بطبعه يحب الجاهز المعدوس وهو كل هذا اللغو من حولنا وكل هذه الاديان والمعتقدات الزائفة التي نفثوها في المعتقدات تسمى سيرانيوا الصنمية تتبيت اجباري تمر من يم الظ+لمات مع العلم اننا كلنا اتينا من الصمدية وفرضا تمر من صنمية مخرج العجل لكن بعد الاستواء عليك خلعه ليتم عمرانك بعون الله لتجني من صمديته العرفان حتى ترجع النفس الراضية الى صميتها..
وعليه
ومعنى له خوار اي له خيال الرؤيات الكاذبة بغير صدق لتصب آخرتها لصالح النفاثين في معتقدات الناس بقثاء النفس وبصلها بالبقل والفوم والعدس بمعنى بقول مفهوم بالفم والافواه معدوس جاهز للقثاء والتَّبصيل لأي تابع لهم عن الصرط المستقيم ويقودنه الى صراط الجح+يم = جني احاء من يم الظلمات اي ما يلمم الا ما هو ظاهر حتى لا يعلم ما ببطان اي ظاهر خلقه الله وهذا هو السر المخفي عن الناس حتى لا يفوزوا في منافسة جني ما بطن ببهيمة الانعام لان كل نعمة بها بيانات هيم لا تحصى ولا تعد وهي المال الحقيقة لتعمل به الصالحات
افهمها كما ينبغي الم تسال يوما لما هم تفردوا بإستحراج القرء من نعم الله وطور وابدعوا ولهم حياة كريمة بينما اتباع العجل مغرقين في معتقداتهم المزيفة دون جني ولو راي بيان واحد من عطاء الله …. لان قلوبهم لا تعقل مسكرة بالعقائد المنفوثة وشتان بين نفث السم في قلوبهم وبين نفخ الله من روحه فهل يستويان مثلا
الروح هي اراء تضم وحيا من الله عن دراسة لنعمه بينما النفث استحياء لنسئنا كبرمجة للعقول حتى تكون قطيع تابعة للراعي لهم وليس لله
وكلمة عجل هي كلمة مخطوطة بسنن حروف وكل حرف هو مقتصر كلمة
وكذالك هو رمز كلمة مخلوقة كضرب المثل للناس لمعنى العجول فان قمت بدراسة الحيوان الوحيد وتركيبته القريبة للانسان كرمز العَجالة فهو ذاك العجل الحيواني
لأنه يريد ان يقوم بأي شيئ بعجالة اكل شرب جنس وكل غرائزه لان تكريبته تلك تلوح لنا معنى
العجالة
وعليه
ورمز العجالة المزيفة هي تلك المعابد بكل الاديان تحث اسماء مختلفة كالكنائس والمعابد والدير والمساجد وبيوت الله والحقيقة ولا اسم واحد في محله لانه زيف وتدجيل من شجرة الزقوم يزقمه كل من هو في عجالة من امره ليشرب دون قلب يعقل به
لان مساجد الله الاصلية هم كائناته التي وجب علينا اعمارها بالبناء الحسن اي بالتعليم السليم ووالخ
وكلمة بيوت هي قلوبهم التي يعقلون بها اي مبيت الرؤيات الحية الغير آفلة تسمى العقل كخزان معلوماتي تبيت فيه المعلومات وكذالك كل النعم بهذا الوجود تسمى بيوت الله لانه كل نعمة يبيت فيها وعي بيان همة لهذا امرنا ان ندخل البيوت من ابوابها دراسيا وضربا لتضيئ لنا رؤية البيان المحجورة فيها
هكذا من علموا تدخول بيت الخلية فككوا الذرة وعلموا مشربهم الوعي العلمي ليوكبوا ما شاؤوا له من طور لأنفسهم وللاشياء من حولهم ….
وكلمة المعابد الحقيقة هي الجامعات التي نطلق عليها لغوا كلمة جامع او مسجد بل الجامعة للكل الشعب العلمية اي هي العين منبع العلوم كعون لما بدنا منها تسمى هذه العملية ع+بد = عين بدك لهذا نحن عباد الله لاننا نستعين منه ما بدنا من عطائه
مثال لتقريب المعنى الله تعالى خول لنا ان نسعى ما بدنا من هذا الكون لهذا نسمى عباده وخول لنا ان نجني ما بُدنا من عين العطاء
وطبيعي بدل هذا القول الكثير اقتصره في كلمات عبد عبدنا عبادي عبدي … والفعل ع+بد
ومعنى شرب اي اشارات رؤيات البيان لكن مزيفة مدجلة
واما الابرار هم كل من يبر هممه لا يزقم ولا يكيل ولا يشرب الا بالضرب اي الا بضياء رؤية البيان الحية لانه يتبع بيان الرؤية تسمى بر لسانيا
فهذا هو الفرق بين شرب العجل وشرب اللبن والعسل والزنجبيل كشرب الابرار
اما الثمثال الذي بالصورة ما هو الا كلمة منحوثة مثلها كمثل الكلمة المخلوقة للعجل والكلمة المخطوطة بالقرءان من حروف ع ج ل وكذالك رمز الانسان كمخلوق من عجَل
وعليه ان يرقا من جهولا عجولا ليرقا الى مكانة اعلى تسمى الخلق العظيم
لمن ألمم الخيال وركبه من السنن الكونية المسخر له
ليكون بقلب سليم وانه على خلق عظيم بنفسك مرممة ازكى ترميم ليصطف من بين نسآء العالمين لاننا كلنا نُساء هنا بجهة النماء لهذه الغاية وليس عبثا نجني من حيث شئنا رغدا
وعليه
العجل و الاستعجال
لقد قلت له بأن ابراهيم له ( آل ) وليس له ( اهل ) يهللون له لأن ابراهيم كان حنيفا ومسلما لانه مقام لتقويم النفس من كلا الجنسين وهو مقام ولا يهلل لغير الله سبحانه وتعالى وبحيث أنه لن يسمح لأحد من قومه داخل نفسه ولا حتى من اخذوا مقامه قبة قابلية لتقويم انفسهم والذين قومهم على عدم الشرك بالله بأن يهللوا له لكي لايكون من المشركين لنفسه مع الله…
فوضع لي تالية كريمة تقول:
((( فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين )))
ليؤكد لي بأنها تتحدث عن ابراهيم ودون أن يكون فيها اسم ابراهيم وكما تلاحظون ( لانها فعلا لا تتحدث عن ابراهيم كما سيتضح لكم لاحقا ) وبحيث أنه قرانها بعدها بعدد من التاليات الكريمة والمجموعة بترتيب هو خاص بعثمان وحده وبالنسخة العثمانية التي بين أيدينا ليستشهد بها علينا ويؤكد نظريته عن أهل البيت ومن أن الله قد اصطفاهم وطهرهم -بحسب إيمانه بعقيدته الشيعية التي تمجد أهل البيت- ورغم أن البيت واهله هم الرجس بذاته وبحيث فقال:
( ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ )
( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لاتخف إنا ارسلنا الى قوم لوط )
( وامراته فائمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب )
( قالت ياوليتي االد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب )
( قالوا اتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد )
فقلت له بأن هذه التالية التي جاء فيها اسم ابراهيم لايوجد فيها عبارة ( اهله ) وكما تدعي هذا أولا…
واما ثانيا فإنه ومن الطبيعي أن يعتقد من يقرء هذه الترتيب وهو على خلفية عقائدية مصبوبة فيه صبا أن يرى بأن الملائكة قد جاءت لأبراهيم في هيئة الانسان لتقول له رحمت الله وبركاته عليكم اهل البيت فظن ابراهيم بأن ضيوفه من الناس فذهب واحضر لهم عجلا لذيذا محمرا ومشويا فلم يمد الضيوف أيدهم الى الطعام فخاف منهم ابراهيم فقالوا له لاتخاف منا ياابراهيم فنحن رسل من عند الله لندمر قوم لوط!!!!
طبعا هي قصة وهمية من صنع الخيال الاعرابي المريض بالخوف والمليء بالاساطير عن الحمير الطائرة والثعبان الاقرع و الملائكة التي تتخذ لنفسها صورة الانسان او صورة العملاق ضخم المهول بحجمه كجبريل والذي راسه في السماء وأقدامه في سابع أرض وله ستت ألاف جناح وجاء ليدمر جبال مكة على اهلها لولا رحمة الرسول الاعرابي وغيرها من الاساطير التي لا تصلح حتى لأقناع الاطفال عن رب سفاح ومدمر ويستخدم قوته من أجل الدمار وليس من أجل الاعمار والرحمة وبناء الانسان..
فهذه هي الصورة النمطية الاعرابية عن المولى سبحانه وتعالى والتي صدعوا رؤوسنا بها حتى كرهنا هذا الأله الاعرابي الذي صوروه لنا بصورة السفاح الذي لارحمة فيه وكأنه هو العدوا الاول الانسانية وليس هو ربها الرحيم!!!!
نعم
فملائكة ربي كثيرة جدا ولها اشكالها الثابتة التي لاتتغير ولا تتشكل بصورة الانسان او غيرها من الكائنات أبدا لأنه ولكل كائن كيانه وكينونته وهذا له بحثه الخاص به..
واما المهم هنا أخي القارئ الكريم فهو أن تدقق النظر جيدا معي وتعمل عقلك في هذا السرد الاعرابي العثماني ( لان الذي بين ايدنا هو نسخة عثمان وترتيبه ) لترى بأن سارة هنا ( زوجة ابراهيم ) والتي كانت تسترق السمع قد ضحكت بعد أن سمعت بأن الرسل ستدمر قوم لوط!!!!
فهل هذا أمر طبيعي؟
وهل كانت سارة سفاحة وسادية لتضحك عندما سمعت سيرة الدمار الذي سيحدث لقوم لوط فكفائها الله على هذه السادية وقال لها أحسنتي أيتها الشريرة مثلي لأنك ضحكتي وسأكافئك وبأن يكون لك ولدا !!!!
هاجر وسارة
زوجتا إبر’+هيم الحنيف
هجر وسير
من مستلزمات الإبراء والبحث عن ريات بيان الهيم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور
( لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )
[سورة يوسف 111]
عندما نريد معرفة ما اذا كانت شخصية تاريخية قد وجدت ام انها مجرد مرويات خيالية معروضة فانه يصار الى الاستدلال على وجودها من:
1- الآثارات المادية التي تعود الى الزمن الذي يزعم انها وجدت فيه( ولا يوجد اي اثر عن محمد).
2- النقوش التي وجدت في زمنه و تبين وجوده ومقامه (ولا يوجد اي نقش يذكر محمد)
3- النقود التي سادت في زمنه (ولا يوجد اي نقد نقش عليه شخصية محمد).
4- وجود اكثر من تدوين يذكر وجوده في زمنه ولا يوجد اي تدوين يذكر وجود محمد في القرن السابع بالرغم من ان التدوين كان موجودا في زمنه !!
ولكن من اين جاء محمد ؟
كل ما يسجله التاريخ انه ذات يوم وبعد 200 سنة من تاريخ الرسالة المزعوم انها حصلت في السعودية او الحجاز سابقاً ظهر المدعو ابن هشام وطرح قصة نبوة محمد وسيرته !!
مع العلم ان القرآن يعود تاريخه الى آلاف السنين ..
وان مكة ظلت غير معروفة طوال 600 سنة من تاريخ الرسالة المزعومة بكل التدوينات المؤرخة من طرف بني الإنسان وقته.
وانه لم يتم العثور ابدا على اي مخلوق بشري يتكلم بالفصحى عن طريق الارث المحكي لانها ليست لغة محكية ولا يمكن معرفتها الا من خلال التلقين العلمي.
كما لم يعثر على اي اثر لذرية من نسل ما يعرف بالصحابة في السعودية او الحجاز او غيرها من مثل ابو بكر الصديق او عمر بن الخطاب او عثمان …
الخ بالرغم من تقديمهم كوجهاء في زمن الرسالة المزعوم. ولماذا يبقى الرفض القاطع من طرف الحاكمين لتلك المنطقة للتنقيب او البحث الاعركيلوجي لتلك الحقبة؟ لأن الموضوع به “إنّ”!
اما ما يعرف ب(اهل بيت محمد) فهو مجرد عناوين لدراسات خاصة بالقرآن :
– البيت (folder)موجود في النفس.
– محمد (مرحلة تفعيل الحمد) في النفس ب(الم) — قابل مطلع السورة رقم 1 التي تبدأ ب(الحمد) والسورة رقم 2 التي تبدأ ب (الم) التفعيلية.
– علي هو المعرفة الخاصة بهندسة النفس
( قال ما منعك ان تسجد لآدم اذ امرتك فاستكبرت ام كنت من العالين).
– الفاطمة من الفطم وهي المعرفة التي يكتمل معها معرفة احد خواص النفس.
– الحسن وهو العمل المطور للنفس من بين الاعمال الصالحة.
– الحسين هو العمل الحسن الذي يستمر في النفس في رحلة تطورها الابدي.
بمعنى نقلة نوعية ل (زكرياء- مريم – يحيى – عيسى) إلى ( علي – فاطمة – الحسين – الحسن ) والراوي تكفل بالباقي.
وأخيرا وجهة نظر كما بالصورة عن عيسى …
أيهم عيسى ومريم؟
معنى أسماء كل ما مس سنن مائت لشيئ يشاء من حيوات الرسل اولى العزم
لم تكن اسماءهم مجرد اسماء كأسمائنا..
فلا مجال للصدفة او الاعتباط..
بل كل شيئ كان بقدر
وخريطة طاقية كونت جزء من حيواتهم فينا…تأملوا وقصوا الاسامي…فهي ليست اسم لقب او كنية
بل كل اسم يمثل طاقة للفعل
هو بصمة وأثر في حياة النبي
هو أعلى وعي
ممكن للنفس أن تصله مرحليا
على يعلو فهو علي
المسلم والكافر
والمؤمن والمشرك واليهودي والنصراني والمجرم كلها آثار طاقيه مستمده من عملك..لذلك أثرك الطاقي مستمد من عملك لا طائفتك
عملك هو جواز سفرك للجنه
او للنار…فاحسن من وعائك الطاقي”نفسك” المستمد منه عملك
فهو بصمتك التي لا تخص سواك
كما جاء بالحدث :
إنما الأعمال بالنيات،
وإنما لكل امرئ ما نوى،
فمن كانت
هجرته إلى الله ورسوله،
فهجرته إلى الله ورسوله،
ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها،
فهجرته إلى ما هاجر إليه
( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما (كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما )
[سورة النساء : 100]
طبعا كلمة امرأة لسانيا لا تعني الوليفة وانما امارة كل نفس من كلا الجنسين بحسب النكح الموجه لها
وليس كما فهمنا لغويا لان الرسول اعظم من ما نتخيله او كما يخال للاعراب ولغوهم
لان عملية النكح هي من تجعل كل امرأة نفس تهود او تنصر او تمجس بحسب النكح كالقرأ للموجه لها فتكون النتيجة هجر الى ما هاجر اليه الناكح وكذالك من كانت هجرته الى الدنيا يصيبها
ومن كانت هجرته في سبيل الله هو صلة طوره واستواءه وقيامه فصيبه وكذالك بنائه ونكحه لغيره كعمل وعمران صالح لانه بلغ معه السعي فطبيعي سيفديه الله بذبح عظيم كما اسماعيل
وهذه التالية تذكي لنا قول الفصل :
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)
[سورة التوبة 105]
القوم قرءانيا مقاومة
حين تعلم ستفهم أن مقاومتك لأفكار الأخرين باعثة للنور
هكذا لو تأملت أهمية المقاومه الكهربائية لتنير غرفتك
مقاومة أي مسار تعليمي
تمثل حيوية على دوامك “ءادم”
من هنا نفهم وتماما دور إبليس بداخلنا كمحفز للنفس “مقاومة”إن تخلصت
من أنواته الممثلة له فتنيرها
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا )
[سورة الإسراء 64]
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
[سورة الرعد 11]
القوم = الاساس الذي تبنى عليه الافكار والمعتقدات ونسير وفقها
القيم التي يؤمن بها الناس هي اساس التقدم والبناء الحضاري
حين يكون هناك تقدم حضاري في علوم وتكنولوجيا و..
مع تخلف (قيمي ) يحدث تصادم نفوس هابطة بافعال شيطانية
لذا وجب التغيير.
( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )
[سورة الفرقان 30]
قوم..يقاوم..مقوم..قم
ان الله لا يغير ما
بقوم
لماذا لم يقول :قوم على طول….
مؤكد القوم=مقاومتي نحو شيئ كآلية تفاعلية لتقيمنا كنفوس
نعم لن تتغير قيامتنا طالما سنظل أن نفعل نفس الشيئ وننتظر نتائج مغايرة….يغير..غير..غار..مغاير
بين المقاومة ألا يصلوا طور القيام و الاستواء.
والتقويم لمن اتخذ مقامات الرسل الكرام من القرءان قبلة لطور نفسه لإستوائها كما شاء لها الله بصراطه المست+قيم
المقاومة هي باعثة الانهار
لو لم يكن هناك مقاومة لتفرع النهر وتشقق
وكذالك مصطلح الامراة او امراة لسانيا من الامارة وما من كل ما يأتمر سواء منه او ما تحث امراتك ومعنى هاجر وسارة زوجتا إبر’+هيم الحنيف افعال زجت كنذر لتفعيل
الهجر والسير كما امره الله للنفسه ومسجده الذي نقول عنه الجسم وطبعا الخطاب لكلا الجنسين فكل من تبرئ وهجر لتسري فيه سنن الله كإسراء لتقوم نفس فهو بمقام ابراهيم من كلا الجنسين وكذالك كل مقامات الرسل الكرام لابد من تفعيل صحف ابراهيم وموسى
لهذا
هجر والسير من مستلزمات الإبراء والبحث عن رؤيات بيان الهيم باي نعمة ضربا وبحثا
وكذالك مصلطح الحميراء عائشة هي النفس بمازوجت من نذر وحي مآوى وعي الرؤيات الممحق بالحق لكل محيي المد المنزل عليه من الله يسمى المقام المحمود وكذالك ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور وكذالك كلهم من كلا الجنسين اسمهم مريم مرت من يم الظلمات وبعد المخاض علمت فخلع يم الظلمات وبدأت بنذر نفسها من ما تساقط عليه من رؤيات طور البيان من يم النور فعلت من اخت هارون الى ابنة عمران
وهكذا هذه الكلمات اصلها افعال كعلي من العلو الى العلى وهي لكل من يعول نفسه من بعله الصالح كعون من الله
تعالى له ..
وعمر والعمر وعمرت فينا سنين فخلعته وقاومته فبعدها تعلو بعمران سنن الله فاعلم انك ببناء عمران ومقامك وتقويمك يسمى موسى بن عمران ونفسك مريم ابنتة عمران
ووالخ كل هذا رحلة صنع الفلك بعون الله بدءا من نوح ادريس من فعل درس دليل رؤية السنن الى ابراهيم واسماعيل لتعلو كفداء من الله بذبذبات بيان الوحي العظيم ولتُسنِّن وتمحق سننك بالحق كمقام اسحاق وووووالى ان يبعثك الله مقاما محمودا مرور بكل لبنات الرسل الكرام لبناء مسجد نفسك المريمية التي يتولد عنها بعون الله تسنين سليم تسيح به في الارض غير مستكنف ولا مستكبر لتكون حامد لله ومن بعد هذا المرحة تاتي احمد منها الى ان يتم الاسراء الى اقصاه وهو المقام المحمود محمد محيي كل ما مده الله اليه ليكون عبد الله الصالح من كلا الجنسين
ومعنى عبد الله هو كل مستعين ما بده من الله وهذا الاسم كفعل لكلا الجنسين
نعم
فهذا هو قراننا المتناقض بسبب الترتيب العثماني واللغو الأعرابي الذي فيه ومن أنك ستجده مليء بالغباء والجهل والتناقد وناهيك عن الاساطير التي فيه عن حمير طائرة وطيورا تقذف الحجارة النارية وملائكة على شكل أنسان وحشرات تتكلم ورجل يشطر القمر الى شطرين وما الى ذلك من ترهات وسفاهات اعرابية كثيرة لايقبلها العقل والمنطق….
وعليه
وبغض النظر عن المقدمة التي وضعتها لكم لتدركوا الفارق بين القران الاعرابي المرتب بنسخة عثمان وقران ربي العربي والذي نزل مفرقا فإني سأقص عليكم قصتي بشكل أخر وبعد أن اشرح لكم بعض المصطلحات من جذرها القراني وكمصطلح ( العجل ) فأقول:
ان العجل في القرآن الكريم ليس بأسم لحيوان وأنما هو فعل من العجلة والاستعجال في الامر..
فلقد ذكرت سابقا بأن جميع الاسماء القرآنية عبارة عن أفعال لها جذرها الثلاثي والذي هو فعل مفرد يقوم به فاعل مفرد..
والفاعل دوم لكل الأفعال هو الله الفرد الصمد والفعال لم يريد
نعم
فأن مصطلحات “العجل” و “الاستعجال” و “يستعجلون” و “استعجلتم” و “العاجلة” و “تعجل” و “تستعجل” و “عجولا” و “عجلا” و “عجل” جميعها تفعيلات للجذر القراني المفتوح ( عَ جَ لَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله تبارك وتعالى والذي يعجل على كائناته بأمره وقتما يشاء وكيفما شاء ولقوله:
((( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا )))
فقوله “عجلنا” هنا هو فعل عائد على المولى سبحانه ومن أنه هو من يعجل بالامر اذا شاء أن يعجل فيه لأن الامر له وحده تبارك وتعالى فهو من عاجلا وله العاجلة.
اذا
فالله هو العاجلُ للامر وله العاجلة وامرها فلا تستعجلو أمر الله…
فالمؤمن بالله ومن يشعر بالامان مع الله لا يستعجل الله في امره وانما يصبر ويحتسب لأمر الله حتى يتبن له الحكمة الألهية الكونية..
فالعجلة الانسانية من فعل الانسان واستعجاله لأنها هي الاخلاق التي تخلقنا عليها.
((( خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون )))
فلا حظوا معي هنا أحبتي وكيف يقول ( خلق الانسان من عجل ) ولم يقل ( خلقنا الانسان من عجل )..
فمعنى خلق هنا أي أن الاخلاق التي تخلَّق بها الانسان وتربى عليها هي اخلاق العجلة والاستعجال في كل أموره , ولهذا يقول فلا تستعجلون..
فليس الله هو من خلقنا في عجل من امره والعياذ بالله لأن الله لايستعجل أمره وانما هو يعد لنا عدا..
((( فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا )))
أي ان العجلة في الامر موجودة حتى عند الانبياء والرسل وبحيث يقول لهم المولى عز وجل بأن لايستعجلوا العذاب على الناس يأنه يعد لهم لعودتهم له تبارك وتعالى وهو راض عنهم ( عودة النفس الواحدة المطمئنة ) ودون الاطالة هنا لأني أؤكد لكم بأن الله ربي ليس أرهابيا ليرهبنا وانما هو رحيم عظيم ويعد لنا كل ماهو خير لنا لنعود له كنفس واحدة وكما خلقنا من نفس واحدة..
وعليه
فأن العجلة موجودة فينا لأننا تربينا عليها وتخلّقنا بأخلاقها العاجلة والتي تجعلنا مستعجلين في كل أمورنا بسبب الانا المستعلية فينا ( ابليس ومايربينا عليه من العجلة ) ولأننا نحب العاجلة والاستعجال في كل شيء لنصل الى النهاية والربوبية بأسرع وقت ممكن ودون أي تعب او جهد وجهاد لنفهم محيطنا وكوننا..
وحتى الرسل منا توجد فيهم طبيعة الاستعجال في الامر والتي نراها عند موسى (قبل أن يخر لامر لربه ساجدا مؤمنا ) وكيف كان مستعجلا الى لقاء ربه وكيف يقول له عز من قائل:
((( وما اعجلك عن قومك يا موسى )))؟؟؟ فيرد عليه موسى ويقول ((( قال هم اولاء على اثري وعجلت اليك رب لترضى )))
فالعجلة الانسانية وبكل أنواعها مكروهة لنا من المولى سبحانه وتعالى لكي نتعلم كيف نعقل أمورنا ونتدبرها.
فموسى وعندما استعجل للقاء ربه وسبق قومه الذين كان من المفروض لهم أن يذهبوا معه الى هذا اللقاء وظن بأن عجلته هذه فيها الخير له ولقومه كان مخطأ لأنه قد تركهم لعبة في يد السامري ( ابليس ) والذي اخرج لهم على عجلة من امره جسدا خائرا وقال لهم هذا هو ربكم فعبدوه..
((( فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي )))
نعم
فالسامري هو من اخرج لهم وعلى عجلة من امره وقبل أن يعود موسى معبدا وثني يكون هو فيه الكاهن والوسيط….
أي أنه قد جائهم على عجلت من أمره وادعى بأنه سامي وأنه هو الذي يعرف الله وبأن موسى قد ذهب ولن يعود وبحيث جعل من نفسه زعيما روحيا للأمة لأنه هو من أوجد لهم معبدهم الذي سيتواصلون به مع الله بحسب زعمه….
وأما الجسد الذي اخرجه لهم على عجلة من أمره وقبل أن يعود موسى فكان عبارة عن مبنى ( جسد جاسد في مكانه ولايتحرك ) وله خوار ( اي له نهاية سيخر فيها وكحال كل شيء يخور ) والذي هو طريقة العبادة الوثنية في داخل معبد وثني عبارة عن غرفة مكعبة اعتبروها مقدسة ( شكل الكعبة او كل غرفة عبادة ) ليدخلها السامري او الكاهن فيكون هو الوسيط الروحي بينهم وبين الله…
وهذه العبادة أحبتي مازلت متبعة حتى اليوم هذا وفي كل العقائد التي جاءت بعد موسى ومن أننا نصنع اجساد لاتضر ولاتنفع ونطلق عليها اسم المسجد أو الكنيسة أو المعبد ومن أنها المكان الذي سنتواصل فيه مع الله!!!..
والأن
تعالوا معي لنأخذ واحدة من اكثر تاليات القران الكريم لغط حول مفهوم العجل والتي يعتقد الكثير منا بأنها تتحدث عن ابراهيم والتي تقول:
((( فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين )))
فمن هو هذا الذي راغ ألى اهله هنا؟
هل هو أبراهيم الخليل رضي الله عنه وأرضاه وكما يدعي اصحاب نسخة عثمان وبناء على ترتيبه الذي بين يدينا؟
وهل كان لإبراهيم أهلاً يهللون له من دون الله سبحانه وتعالى؟
ألم نقل سابقا بأن كلمة أهل من جذرها ( هلل ) وبأننا نحن القرآنين والدارسين لكلام الله ندرك بأنه لا تهليل لغير الله ولقوله في تالية تحريم الميتة والدم عبارة ( وما اهل به لغير الله )؟؟
فأي اهل لغير الله هو شرك بالله
وابراهيم كان مسلم حنيفا ولم يكن من المشركين
أي أنه ومن المستحيل له أن يهلل لغير الله…
فأبراهيم له ( آل ) وليس ( أهل ) لأنه لا يهلل لغير الله ولايسمح حتى لأتباعه من بعده أن يهللون له ويكونون من أهله عوضا عن أن يكونوا من اهل الله…
لانه ما أُهِلَّ من الله هو نور اليقين وليس ما أهل ببيتك من دليل ألفت اراءه عن الاولين من عجالتك لهذا قال لك وقرن في بيوتكن اي فعلوا المقارنة في ما بيت في انفسكم وقارنوه مع ما يتنزل عليكن من الله من نور اليقين حتى تكونوا من اهل الله وليس من اهل البيت وتحسبون انكم تحسنون صنعا



إرسال التعليق