المساجد و الأجساد
المساجد و الأجساد
دائما ما نسمع عبارة مساجد الله والتي تجعل فكرنا يذهب تلقائيا الى المباني الحجرية أو الإسمنتية التي يبنيها الإنسان ويجعلها دورا للعبادة ويطلق عليها أسم المسجد وبحيث نرى بأن كل الشعوب المسلمة اليوم يبنون هذه الدور في كل حي من أحياء مدنهم ويملؤنها بالثرايات والمفارش الارضية الفاخرة لأعتقادهم بأن من يبني هذه المباني سيكتب له ألكثير من الحسنات عند المولى سبحانه وتعالى لوجود التالية الكريمة التي تقول:
( انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين )
وعليه
دعونا نطرح سؤال ونقول:
ماهو المقصود بمساجد الله هنا وفي هذه التالية الكريمة؟
وهل هذا المبنى الحجري الذي نطلق عليه اسم “المسجد” هو صناعة أنسانية أم هو صناعة إلهية حتى نقول عنه ( مسجد الله ) ولانقول عنه مسجد الإنسان؟
فلو كان هذا البناء صناعة إنسانية فيجب أن يكون اسمه مسجد الإنسان وليس مسجد الله لأن الله سبحانه وتعالى لايسجد لأحد وانما كل شيء يسجد له تبارك وتعالى.
لانهم يسننون جني الدليل المرسل من الله هو مكون السنن الكونية التي يجب ان نسلك لها الجد كل ما سننته من جني دليل كعمل صالح فهو لله لهذا انت مسجد الله
نعم
فإسم المسجد مشتق من فعله الثلاثي المفتوح ( سَ جَ دَ ) ويعني سنن جني دليله والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى أسجد الكون كله لأمره وبحيث يقرء الجذر المفتوح معنا ( ساجدا ) والتي تفيد معنى قيامه بفعل التسجد لكل الكون لانه هو من جسد سننه الكونية ولم تآخذه سِنة والا تمنو بعلمه وجعلنا نجني من سننه ونلممها لنجسد مسجدنا من حرام الى اقصى العمران ليكون مسجدنا الاقصى المقامات وهو المقام محمد بتقويمنا من مقامات برامج الرسل الكرام هم لبنات لعمرانك من ادم الى محمد
هي قريبة بقراءتها من قولنا ( قاتلا ) وعندما نقول ( قاتلهم الله ) وبأن الله هو الفاعل هنا وهو الذي قاتلا…
لان القوت منه لقتتاهم بما قفى على اثاره من اراء يلتحموا بها وعينا القاصر إقتتات الوعي السامي لنعلوا من نساء كوعي قاصر الى رجال جالت الرؤى من سننه الكونية والتحمت بها
اذا
فالجذر هو ( سَ جَ دَ ) والذي يقرء مفتوحا بكل حروفه ويفيد فعل الله في التسجيد لكل كائناته فيجعلها ساجدةً له ولأمره..
ويقرا لسانيا س ج د = سنن جني الدليل
فالسجود القرآني لايعني تلك الحركة الوثنيه المبتدعة من الوقوع على الأرض وإلصاق الجبين بترابها والتي ماانزل الله بها من سلطان في كتابه لأن السجود واضح لنا وضوح الشمس في كبد السماء ومن خلال التالية الكريمة التي تقول:
((( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين )))
فما هوا هذا السجود الذي يتحدث عنه يوسف هنا؟
أليست الشمس و القمر كرويا الشكل وبحيث أنه لن يكون لهما حركة السجود ذاتها في جسد الإنسان المتطاول والقابل للإنحناء؟
فكيف يقول يوسف بأنه رأهم ساجدين في حلمه؟
وهل تستطيع أن تتخيل معي حلم يوسف هنا و تقنعني -ونفسك معي- عن الكيفية التي رآى فيها يوسف شكل كرويا يسجد له؟
إذا
قإن السجود القرآني يأتي بمعنى الطاعة أو ( الإمتثال للأمر )…
أي أن يوسف قد رأى في حلمه الشمس والقمر وهم يأتمرون بأمره ويطيعونه وبحيث يقول للشمس اغربي فتغرب ويقول للقمر إظهر فيظهر.
أي انه قد حرك الشمس من مكانه في حلمه وقد أتمرت الشمس بأمره..
حلمه لا تعني ما نعتقد لغويا وانما حلُّ المامه للسنن لانه كلمة شمس لسان وليست لغة ومن انها اشارات مآوى السنن حل المامها والقمر هو ما ينجم عن حلول الامام
وهو تقويم مر اليك نوره اي وعي ضم اليك رؤية
وهكذا معنى ن ا ر هي الوعي الذي نجنيه ضربا لهدينا نورا نهتدي به
لان القران لسان عربي مبين كله ضرب من الامثال خطاب للنفس لا وجود للمادة فيه ولو قرءة كلمة لحيوان ولا نبات او حشرة او زاحفة او مادة فهي لا تعني كا تعتقد لغويا وانما التسنين محفوظ بها ضربا كمثل لقوم يتفك+رون يفككون ليرون
وعليه
فالسجود القرآني هو الطاعة والإمتثال للأمر..
والأن
لاحظ معي قوله عز من قائل:
(واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين )
فكيف سيدخلون الباب سجدا هنا لو كان السجود هو تلك الحركة؟
تخيل معي أحدهم ساجدا وجبينه ملامس للأرض بذلك السجود المتعارف عليه عند المتأسلمين اليوم وقلي كيف سيتحرك بعدها ليدخل الباب زاحفاً !!!!
نعم
فان قوله ادخلو الباب سجدا تعني أدخلوا هذا الباب وامتثلو لأمري وكونوا على ثقة بأني أعلم مالا تعلمون لأني قد أحطت بكل شيئ علما ( قولو حطة ) وبأنكم ولو أدركتم هذا في قلوبكم وقلتم لقد أحطت ياربنا بم لما نحط به علما ونحن نثق بك ولانعصي لك امرا وسندخل من حيث أمرتنا فستكونوا من محسنين لأنفسكم لأني امري هذا فيه الخير لكم.
إذا
فإن السجود القرآني هو الطاعة والإمتثال للأمر. هو تسنين جني دليل تعمل به صالحا لله لانه لا يقبل الا الصالحات
فأن أُسجّدَ الشيئ لأمري تعني أني أطوعه لأمري…
والتطويع لايكون للأشياء الثابته في مكانها لأن الثابت لايطيع وأنما هو صنم متحجر في مكانه ولا يدرك الأمر ليطيع أو يعصي…
أي أن المطوع ( المُسجَّدَ ) يفترض به أن يكون كائن حرا وغير مثبت في قواعد بمكانه وبحيث أطوعه لأمري فتكون حركته بمشيئتي..
وعليه
فهل تلك الأبنية الحجرية التي نسميها مساجدا تتمثل للأمر أم أنها مجرد أجساد صنمية جاسدة في مكانها وغير قابلة للتطويع وللأمتثال للأمر؟
فأن كانت ثابتة في مكانها وغير قابلة للتطويع والحركة والأمتثال للأمر فهي قطعا ليست مساجد..
نعم أخي القارئ
فكل ماهو متحرك من مكانه يصلح لأن يكون مسجدا لي لأني قادرا على تطويعه لأمري لأن المسجد قادرا على الحركة وليس ثابتا وجاسدا ومتحجرا في مكانه…
وكل ماهو ثابت في مكانه ولا يتحرك هو جسدا جاسدا وهامدا في مكانه ولا يمتثل للأمر لأنه ليس حر في الحركة وبحيث لايصح أن نطلق عليه اسم المسجد…
وعليه
فأن مساجد الله كائنات حرة في الحركة من مكانها وبحيث أنها واذا ما أمرت من الله بأن تفعل شيئا فإنها تطيعه وتمتثل لأمره وتنفذ ماطلب منها…
فالشمس والقمر والارض والكواكب جميعها مساجد الله لأنها تتحرك من مكانها..
وحتى الانسان وجميع الكائنات الحية على الارض تصلح لأن نطلق عليها اسم مساجد الله لأنها قادرة على تنفيذ الامر بما معها من حرية الحركة…
وكذلك فأن لأنسان له مساجده الخاصة به والتي هي جميع مصنوعاته التي تتمثل لأمره وتنفذ مايطلب منها وبحيث أن السيارة او الأجهزة الألكترونية الذكية تصلح لأن تكون مسجدا للإنسان لأنها طائعة لأمره وتتحرك من مكانها وتنفذ مايطلب منها..
وأما المباني الثابتة في مكانها على كوكب الارض فلا تصلح لأن تكون مساجدا لله أو حتى مساجدا للإنسان لأنها اجساد صنمية ثابته ولاتتحرك ولاتضر ولاتنفع..
اذا
فالمسجد هو كل كائن يمتلك القدرة على الحركة وليس ثابتا في مكانه لأن الثابت في مكنه جسدا وليس مسجدا…
فالانسان مثلا ولانه كائن حر في حركته يصلح لأن يكون مسجدا من مساجد الله لأنه يتحرك من مكانه وليس جاسدا لايتحرك..
واما وعندما يموت ويصبح غير قادرا على الحركة فأنه يصبح جسدا حينها.
أي أن الانسان ( مسجدا و جسدا ) لأن السجود حالته وهو حي ولأن الجسد حلته وهو ميت..
وهو أيضا وأثناء الحياة واقع بين حالتين من السجود ومن أن يكون ( مسجدا لله ) ومسجدا للطاعته وامره أو يكون ( مسجد ضرار ) لأنهم مسجد بالطاعة لأبوا الاضرار كلها وهو إبليس..
1- أما أن يكون مطوعا للنور ( روح الله ) الذي يحل فيه فيأتمر بأمره ويكون مسجدا صالحا..
2- أو يطوع للنفس الظلامية الامارة بالسوء وأناها الابليسة فيكون مسجدا ضرار…
فالبناء الكياني لهذا الكائن والمسى بالإنسان يشبه المركبة هنا
وهذه المركبة مطوعة لراكبها الذي يقودها
فإن كان قائدها هو روح الله الذي يقودها الى النور فيالها من سعيدة لأنها ستكون من مساجد الله…
وان كان قائدها هو الأنا الشخصية في النفس الامارة بالسوء فبإس القائد والمقاد وبإس الساجد ومن سَجّدهُ…
اذا
فإن قوله تبارك وتعالى ((( إنما يعمر مساجد الله ))) يقصد بها ذاك الذي يصرف ماله على إعمار الإنسان وأخلاقه وكرامته وليس بناء تلك الأجساد التي لها خوار ( كل المباني الحجرية ومأذنها أو اجراسها ) والتي لاتضر ولاتنفع وبحيث أصبح بنائها موضة يتباهون بها وبثرياتها الذهبية وسجادها العجمي الفاخر فتكون بإس البنيان التي جعلتهم ينسون عمارة مساجد الله الحقيقة من إنسان فقير في مجاهل أفريقيا يحتاج للدواء والكساء والعلم.
وعليه
فمساجد الله هي كل كائنات الارض الحية وعلى رأسها الإنسان والذي وجب علينا اعماره بالعلم والحب والسلام…
وأما أبليس فعنده مساجد ضرار والتي أحتلها من الله واستحلها لنفسه وجعلها عبيد له طائعين لأمره وابدلها الظلام بالنور…
فكل أنسان تائه عن الله هو مسجدا من مساجد ضرار لأنه مسجد بالطاعة لإبليس….
وطريقة أبليس في احتلال هذه المساجد الانسانية وجعلها تابعة له ومن رجاله كانت بأن اوهمها بأنه هو العارف بالله ( كحال السامري في قوم موسى ) وعندما قدم لها بناء حجري جاسد في مكانه ولايتحرك ( جسد له خوار ) وقال لها هذا هو بيت الله!!!!
نعم
فكل دور عبادتكم التي تطلقون عليها اسماء أنتم سميتموها زورا وبهتانا بالمسجد أو الكنائس أو المعابد هي ذلك العجل ( من العجلة ) الذي له خوار والذي اخرجه لكم ربكم أبليس عبر التاريخ فكان لهذا الجسد اسماء كثيرة عبر التاريخ فاصبحنا نسمع أنكر الاصوات على مأذنكم أو أجراسك وابواقكم التي هي جميعها اجساد عجل السامري..
((( فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي )))
فهل تدركون الأن بأن كل عمارتكم و بنيانكم التي تطلقون عليهم ( زورا وبهتان لغويا أعرابيا ) اسم المساجد ماهي سوى اجسادا لها خوار تبنونها بأيدكم لربكم أبليس الذي اضلكم عن مساجد الله وكما اضل قبلكم جبلا كثيرا؟
وهل ادركتم الأن بأن كعبتكم في مكة ما هي سوى واحد من أكبر الاجساد الإبليسة التي لها خوار عبر التاريخ؟
وهل تدركون الكم الهائل من الطاقات البشرية والمادية المهدورة فيها و لصالح سدنتها و خزنتها كل عام والتي وأن وضعتموها في عمارة الإنسان ( مساجد الله ) لما بقي هناك فقير واحدا أو جاهل واحد على سطح الأرض؟
اذا
فأن مصطلح ( المسجد ) في القران الكريم تعني الذي يأتمر بالامر..
وهذا المؤتمر بالامر يجب أن يكون كائن عاقلا ومتحرك ليستطيع أن ينفذ الامر….
وأما تلك المباني الحجرية فسموها ماشئتم ودون أن تسقطو عليها مصطلحات قرآنية ليست خاصة بها وماأنزل الله لكم من سلطان بها..
فأنا لا أمانع أن يكون هناك دور مبنية من التراب والحجارة لنجتمع فيها للدراسة أو التشاور فنسميها بالجامعة أو المحراب أو أي تسمية أخرى وهذا جائز..
وأما وأن نسميها بتسمية المسجد القرأني (المؤتمر بالأمر) فهذا لايجوز أبدا لأن هذه التسمية خاصة بالكائن الحر المتحرك وليست خاصة بالأجساد ( المجسدات ) الميتة والتي لا تأمر ولا تؤتمر.
وبإمكانكم أن تتبينوا كل التاليات التي جائت على ذكر مصطلحات ( المساجد و الأجساد ) في القرأن الكريم
وتدبروها بقلبكم الذي تعقلون به
هكذا
معنى كلمة مسجد والمساجد وسجد لأيات القرءان بالوجود من كل النعم التي اتى بها الله وتاليات القران الرشيد
فقوله تعالى بتالية الذكر : (((((۞ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلّ![]()
مَسْجِدٍ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ))))
كلنا نعلم اننا بناء الله لغاية يعلمها هولقوله اصطنعتك لنفسي ونعلم اننا كلنا ادم لانه انبتنا نباتا من اديم الارض وان زوجه هي النفس لكل منا من كلا الجنسين
كلنا نعلم ان كلمة زينة من الميزان كي نزن امرنا بميزان قسطاس مبين باي علم او اختراع او او الخ …!
وكلنا نعلم ان كلمة الاكل القراني هي الكيل بمكياله اي نكيل امرنا بميزان
وعليه
والان نفهم معنى السجود القراني
فقوله بهذه الثالية : عند كل مسجد تعني
عند كل مس للجد اي أأتماء سنات جني دليل الجد=مسجد هو كل رحم كائن حل ببيته وحي الله
وقوله
سجد = سنن جني الدليل
وكذالك نطلع على تلك المؤسسات التعليمية مساجد ومعابد لاننا منها نعي بدنا التعليمي ومنها نجني ما تسنى لنا من دليل
وكذالك كل الكائنات مساجد
لانه كل كائن بهذا الوجود فهم مساجد الله لانها هي من تسجد وليست تلك الخرسانات من كنائس كل البييان التي تقام بها الطقوس بحجة انها عبادة الله لان حتى مصطلح عباد لا يعني كما نعتقد لغويا لانه كل ما بالكون عباده اي ستعينون ما بدهم منه لانه هو المعين منه نستعين جميعا ما بدنا
لاننا اليات صلاح لتوكيب الحياة على هذا الكوكب الامين ومعظم العلماء من الجبال التي طالت وبلغت العرفان السامي جبلت وبدعت واخترعت وخلقت عن طريق هذا القرار السامي وعلمت به لانهم رسل مرسلة لهذه الغاية وعلمت معنى السجود القراني وهو السلوك الى الجد
=مس+جد ولسلك الجد بهذا نرى كل ابدعاتهم كحج اشهروا بمعلمواته كما امرهم الله .
الكلمة بالقران تحمل لَمٌ من قرار او سن وعهد كرسمة من كل حرف يكلمنا ويجرحنا ومرسوم بطريقة مضغوطة وجب ان تتفكك لتعطي بيان اوضح يضيئ طريقنا بكل مجالات حياتنا كجامع للسنن وقرارت العلوم
ولا يجب ان نفسره من خلال لغة الضاد لانها لغو غايتهم ان يلغوا بهذا القران الفصيح البيان المضيئ لانه يحمل رسمة كرمز الضاء لنسلك يدنا وتأيدنا في جيبنا تخرج ب+يضاء (بمعنى بضياء الله لنا) بيضاء من غير سوء لنسلك الجد ولهذا لما علموا به العلماء خروا سجدا اي بمعنى اتخذوا الجانب الخير وسلكوا الجد لانهم فروا الى الله بدل ما كانوا من ال فرعون وهم كل من فروا من عون الله لهم بأي زمكان
انواع المساجد بهذا الكون
كائناته بصفة عامة وهي لكل من يسجد
(ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال )
[سورة الرعد :15]
(ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون )
[سورة النحل :49]
(الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء )
[سورة الحج :18]
(والنجم والشجر يسجدان )
[سورة الرحمان :6]
يعني الرحمان هو التكوين مكون من زوجين
رحم +رحم =رحمان
يعني كل من بهذا الكون فهو يسجد
اذا هنا السجود ليس هو تلك الحركة التي لا بركة فيها
وانما نحن مساجد دورها تمس جني ديليها
وكل علم صلاته وتس+بيحه اي السنن التي سنت له وبيحت له كبيانات اوحيت له
يعني حتى الكترون يسبح ويسجد فهو مس+جد
وعليه
(وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا )
[سورة الجن :18]
مساجد الله هي كائناته التي تسنن جني دليلها من الخيل المسخر لهم ليركِّبوها في مخيلتهم لتكون اراء ضمت وحيا من امر ربي
ان سألت عن الروح فهي في ملائكة الله وان سألت عن معنى الملائكة فهي سنن الله الكونية لتكوين كائنات الله لانه هو من ألم ذالك التكوين لا ربيب فيه
وان سألت عن معنى الروح هي كل الاراء التي ضمت وحيا اليك نبعها من بيوت كائنات الله لهذا من امر ربي طبعا
( تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر )
[سورة
القدر : 4 ]
انتبه التنزيل كله بقدر والتكوين لكل كائن بقدر وله قطره وحده وحدوده لهذا نزله بحديد الدقة وتسنين المامه بقدر
اذا فكلنا مساجد الله وبيوته
لكل يسجد لله طوعا او كرها ومل علم صلاته وتسنين بيان ما يوحى له وكلنا بيوت الله ومساجده
(ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم )
[سورة
البقرة : 144]
(ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون )
هنا يأمرك ان تولي وجهتك الى عمران وبناء وتقويمك انت المخاطب لان الخطاب القراني للنفس من كلا الجنسين
فمنطلق بناءك ياابن ادم مسجد يمس جني دليله دون اختيار منه يلقن الى ان يبلغ الاشد
فيخلعه اي يتخلى عن وعي التلقين الذي تآخا به وعمر بتسنين وثني بعليه الله بالواد المقدس طوى
وهي مرحة موسى وابراهيم يعني الابراء والاسراء كراحة
بحث عن هيم
وبين الابراء والاسراء يسمى المسجد
الحرام لانه بحرم آمن لم يكن من المشركون
ويسري بك الى اقصى عمرانك المس+جد الاقصى محمدك انت المخاطب بالنص القراني لان الخطاب للنفس هي مسرح الحدث من كلا الجنسين
ان كنت من الحامدون
وان ابيت فانك من الخامدين الخامدون
لانك عبد الله ولست عبدا من دونه بمعنى انك تستيعين بيان دليلك من الله وليس عليك ان تستعين بيان دليلك من درن الله وهي التدوينة الشيطانية والتي بدورها من امر الله لانه هو من خلق الشياطين المبرمجين وهم مساجد ضرار
لهذا قوله لك لا تعبد الشيطان واعبدني
ليتم اسراء الفة سنن اراءه الممحق فيك من المسجد الحرام الى المسحد الاقصى
(سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير )
[سورة
الاسراء : 1]
اذا
الانسان بدايته مسجد حرام حلقة مغلقة خُلق ظلوما جهولا عجولا ناسي دون اختيار منه يآزره بناء من قبل ابائه المجتمع الذي اقدف فيه يسمى التابوت تتبيت اجباري يآزره ليعمر بسنن اخاء هاري يسمى مسجده الحرام مادم حرماً ومقامه يسمى اخوه هارون ونفسه اسمها اخت هارون
لكن بعد بلوغه الاشد واستواءه يكون يهديه الله النجدين لنجدته اسمهما الصاحب والصدِّيق وفعلمها القلب والعقل يعني بصحبة تقليب اي راي بياني ولن يصادق عليه الصديق العقل بمعقل خزان عملوماته الا اذا كان صلة دليل قوي واما ان كان افلا فلا يحب الافلين
وهنا لا يركب اي خيال الا اذا وفى له الكيل ويفصله بمعيار القلب والعقل
اذا هنا سيفعل امر الله عز وجل : اخلع ذالك التسنين الوثني كاخاء هاري
ليتقلى عهد الله عز وجل : نعليك ببناء متين الى اقصى عمران مسجدك ليسمى المسجد الاقصى ليسمى مقامه ابن عمران ونفسه انبة عمران = بشرا تقيا
وان ابى هذا الامر والعهد من الله واحب ما الف عليه ابائه فسيدنوا هبوط الى مصير الذل والمسكنة وغياب ضياء البيان عنه ليكون من مساجد ضرار في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا = شيطان مريد
(والذين اتخذوا
مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون )
[سورة التوبة : 107]
كل من اتخذ مس+جدا ضرار هم كل من اتخذ فلانا خليلا فاضله
ولا ينبغي اتخاذ فلانا وانما ملة ابيكم يعني مرجعكم اب+راهيم وهو مفهوم وليس فلانا
يعني يعني كل من يتخذ فلانا وليا له فهو من المشركون لانه يتبع المشركين
(ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون )
[سورة التوبة : 17]
انتبه من هم ولاة الامر الدين يعمروا مساجد الله
هم الرجال القوامين على النساء يعني العلماء الصالحين بالجامعات ذو الالباب الاساتذة الصالحين
ومساجد الله هنا بهذا النص هم النساء الطلبة والثلاميذ وكل من يعم عليه اراء دراسية
( انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين )
[سورة التوبة :18]
( الذين اخرجوا من
ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات و
مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز )
[سورة الحج : 40 ]
اتمنى ان يصلك البيان اختي واخي القارئ
وكل الحب والسلام لكم فأنتم مساجد الله.



إرسال التعليق