أدب الاختلاف
حيث يقرر القرآن هذا السوق نحو الاختلاف غير الخاضع لمشيئة وإرادة الإنسان كما في قوله تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين)28 فلآية تقرر أن مشيئة الله تعالى اقتضت أن يخلق الناس جميعاً مختلفين
ولتعميق هذا الفهم يذكر القرآن في موضع آخر (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)1 وهذه الآية تؤكد أن الله وحده الذي صيّر هذا الاختلاف
والإنسان كمخلوق في دائرة هذا النظام أيضاً فقد خلق الله البشر مختلفين في الأشكال والاحجام والألوان والالسن (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم… )
ومن هنا فليس غريباً اختلاف البشر في الأفكار والتصورات والمعتقدات والعادات والتقاليد ولكن الغريب حقاً محاولة البعض جعل الناس كلهم يؤمنون بفكر واحد وثقافة واحدة ومعتقدات واحدة وقيادة واحدة ونيّة واحدة
وبعد أن يتأكد وجود عنصر الاختلاف بين البشر على أنه أمر طبيعي يصعب قسر الناس على الخروج من دائرته نجد أن من الضروري التأكيد على أن الاختلاف ليس موروثاً من الموروثات المختلفة أو إننا ورثناه من خارج الدائرة الإسلامية كما يحسن للبعض أن يصوّره وانما وجوده ينبغي أن يكون ضرورياً ونفعياً وأن يستفاد منه كدليل على صحة المجتمع ويعود عليه بالنفع كإختلاف اجابي مثل الاعداد من صفر الى تسعة والاختلاف لا متناهي
اما مسألة
أحترام
الرأي
والرأي
الآخر
تحت عباءة تلك الجملة قبلنا الغث قبل الثمين
قبلنا الظلام قبل النور
قبلنا الخبيث قبل الطيب
قبلنا السامري قبل موسى
قبلنا يهوذا قبل عيسى
جملة الحقيقة في منتهى الجهل في البلاد المتقدمة
لا يرفضون الجديد في واقع الحال
ولكن يقفون على مدى جودته ونفعه…
الجديد المضر يحارب ويندثر على الفور
المدهش أن إبر’هيم نفسه أستخدم نفس
القانون مع القوم في إيمانهم بالإله…
{ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُكُمۡ شَیۡـࣰٔا
وَلَا یَضُرُّكُمۡ }
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 66]
حتى مع الإله تلك هي القاعده
أعبدوا ما ينفعكم…أعبدوا من تستشعروا
أثره على واقعكم تماما ….
قانون
فأنا لا أحترم الآراء الغير نافعه إن واليتها
ولا تضرني إن أهملتها وسفهتها…
تأمل قناعاتك بين النفع والضر وستعلم بوضوح
إلهك المزيف من إلهك الحق
ما أفسد المناخ العلمي
مبدأ أحترام الرأي الآخر
لا تحترم رأي أحد
فأنا لا احترم رأيي شخصيا وأسعى دائما لتخطيئى
هناك دائما الرأي الافضل
فلا تطمسوه بمبدأكم
ففكرة احترامك لمبدأ الرأي والرأي الآخر
ستجبرك وتلزمك على قبول
أن ما غنمتم= السطو على الآخر
وأن القتل قرءانيا= سفك دماء
وأن النمل والنحل= حشرات في القرءان
وستتشابه البقر عليك دون بينه او هدى
في دين الله دائما نحن على موعد مع
الحج لمن استطاع اليه سبيلا لا تحترم أي فكرة
وابدأ في تذكيتها للوصول للأفضل عسى ربك
ان يبدلك خيرا منها قبل أن يصبح ماؤها غورا
تلك هي قصة الإسلام وتلك هي الطريقة
وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا
فأسوأ ما يواجه المستنيرين مع الهمج
هو مبدأ أحترام الرأي والرأي الآخر…
أسوء قاعدة أخلاقية تجمع التنويري والمتخلف
أحترام الرأي والرأي الآخر .وتقبل الاختلاف الغير المستحب
من المفاهيم الخاطئة
مفهوم في الأختلاف رحمة بكل أسف ذلك وحي الشيطان
لا تسقط الأمم ولا أصحاب المبادئ إلا لأنهم أختلفوا فهبطوا منها جميعا والقصه كانت
أنا خير منه وهذا ما فرقهم وجعلهم شيعا
بينما الاختلاف المستحب هو كل ملتقى يقيني
بمعايير الجبر والمكيال يعوذان لله الجبار والوكيل لهذا قوله وما اختلفتم فيه فردوه لله والرسول
الرسول هو جبريل نزله على قلبك ليجبر صدعك
فلن تفهم من كان لسانه عربي إلا إذا كان لسانك أيضا عربي البيان والقلب هنا وفقط سيتنزل جبريل على قلبك ليجب+ر صدعك
المفهوم جبريل بين الخرافة والواقع…
جبريل ليس ذلك الكائن الشبحي أو الأثيري
تخريجات كتب البخاري ومسلم ومن تبعهم
بجهاله.
جبريل هو مفهوم لحالة وعيية للعقل
البشري بها نجبر ويكال لنا من علم ما بالملأ الأعلى
من معارف لدنية باللوح المحفوظ …
لذلك ربنا يوحي للجميع ولكن لا يصطفي
الا من سعى ليكال له من رسالات سماوية
لا أدري كيف نزل القرأن ولمن كيل له معرفيا
الا أنه مهما يكن فهو محمد المنزلة والأثر…!!!
وكل ما ادري ان القران مفهوم مطلق هو المعلومات التي تقف.ُعلى اراءها بآن كل ما تبحث عنه داخل اي نعمة بهذا الكون يعني تنزيل خاص للافئة الباحث بأي مجال هم من من يتنزل عليهم الذكر اي القران وهم من يقيموا التوراة والانجيل اي اقاموا ما توارى عنهم فإنجلى لهم مما تنزل عليهَم القران بأي مكان كمحراب للبحث هم المفك+رون والمتدب+رون والذين يع+قلون هم الفاكهين
هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون
لانهم بدوام على الارائك ينظرون الى ان يرون اليقين الذي كان حجارة افصبح لهم وف’كهة وأبا تعني كل معلومة منزلة على سوفت وير القلب تحتاج لتفكيك “ف’كهة” لتقر في ملفات الوعي
فتكون أبا”مرجع”
واما الذي يرضى بالمخالف للمنطق انظر ماذا قالت عنهم السماء :
( رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون)
( انما السبيل على الذين يستاذنونك وهم اغنياء
رضوا بان يكونوا مع
الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم
لا يعلمون)
( ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم)
ويأتيك المختلفون بقولهم لك من راق
أفلا
تع+قلون
القلب وظيفته تقليب الرؤى والعقل وظيفته تفريغ الأفكار وربطها ع+قل=معاينة عن تقفي تم إلمامها +إنتقال=براق يسري بالنفس ليلا لأقصى قبلة ترضاها ليطمئن قلبك اي تقلبك بالوجهات الضالة
انتبه اخي
الله لا يختار أنبياءه وأصفياءه بل هم من سعوا واختاروه يحبهم ويحبونه رضي عنهم ورضوا عنه عنهم
يعني انت من عليك ان تكون سباق وان ان تسعى لتجد الله عندك
( والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم)



إرسال التعليق