أبليس
اني بليت باربع يرمينني …….بالنبل عن قوس لها توتير
ابليس والدنيا ونفسي والهوى…..يا رب انت على الخلاص قدير
من هو المدعو أبليس ؟
يتحدثون دائما عن أبليس الوحش رغم أن أبليس لم يكن وحش سوى بعد أن نفذوا دعوته وشطوا به بأرادتهم
أبليس ليس الجاني وأن كان هو مناخ للخلل
حوار أبليس مع ربه مشهود داخلك وداخلها منطوق حاليا بكل وضوح وأنتم لا تشعرون
اب ليس هو إيلافك بيانات ابائك التي جنيتها منذ نعومة اظافرك وليّست في بيتك وتملك نفسك الامارة بالسوء مما اصبحت امراتك عاقر
يعني بحسب ما ؤمرت به من تلقين يعني تلقت وعي قرار مزيف
لهذا نقول عنها النفس الامارة بالسوء ونقول عنها ابليس
(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ
فَلَا تَلُومُونِي
وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌأَلِيمٌ)
[سورة ابراهيم ¦22]
أبليس من مفهوم وعيي ممكن أن يجعل منك شيطان ان استجبت اليه وممكن أن يجعل منك نبيا رسولا ان رجمته ان كنت مخلصا فلا تظلموه ولوموا أنفسكم أنتم…
إبليس من المنظرين
تطور بجراثيمه عبر السنين
فلن تقضي عليه بالمعوذتين بل بخلاصك من ظلامك
ليس لأنه أقوى من كلام ربه بل لأنه عجوز….
(قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
(قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ )
(إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ )
(قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )
(إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)
[سورة الحجر 36 – 40]
إذا عليك
بيوسفك هو ضميرك الحي فتسوي نفسك
لكن للآسف كم قتلت من يوسف جهلا
كم ألقيته في الجب تجاهلا كن يوسف وأسجد لضميرك المخلص
القرءان قصه وقصص للنفس وما فيها
ورتل القرءان ترتيلا
لا تعني الهروله بقراءته
بل بصف افكاره وتنسيق ءاياته دون عجله أو بلع لمحتوى بيناته بلا وعي الفكره بحسنه وليس الحرف
انتبه لقول الابائية الإبليسية منهم المبلسين والمبلسون
الارض افضل كمادات لتفريغ شحناتك السلبيه في الصلاه
هذا القول ربما يجلب مئات المعجبين..
فهل فكرت في حقيقة ذلك
هكذا يعتمد السامري…
لانه يعتمد على قول منطقي ممزوج بسنن وثنية سامة لسحر أعين الناس
(قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ یَبۡصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةࣰ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَ ٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِی نَفۡسِی قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدࣰا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰۤ إِلَـٰهِكَ ٱلَّذِی ظَلۡتَ عَلَیۡهِ عَاكِفࣰاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِی ٱلۡیَمِّ نَسۡفًا إِنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمࣰا)[سورة طه 96 – 98]
(وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ)[سورة الأنعام 112]
هكذا اصبح اغلب ادعياء التنوير
من تزييف الحقائق طالما لا وجود
لمقاومه فكريه حقيقيه…فاحترسوا من هؤلاء المخادعين….!
السجود بالقلب والعقل وهم الحواس وهم السمع والبصر والفؤاد وليس بالجباه والجبين ولا حركة
بل س+جد=سير جدي نحو اقصا مسجد معرفي….
السجود هو إبلافك المام السنة التي تجلى لك دليلها
والركوع من فعل ر ك ع = رأى كفاية الوعي فقدم الأزكى منها
أعتقد ما شئت
الأهم الأ تزدري الآخر
الدين لا علاقه له بعقيدتك
وعملك جواز سفرك للجنه إبليس كان من أعنف المعتقدين ومن شر النفاثات في العقد
اللاوعي من أخطر السلبيات بنفسك..اللاوعي=ترسبات الخرافات
وما تم تلقيننا به منذ نعومة اظافرنا
إبليس مفهوم يتفاعل ظلاميا…
ولا توجد منطقه اكثر ظلاما وبرمجه
نفسيه مثل اللاوعي فيك…
خلاصك من اللاوعي هو بجودة
تلقيكم البث الربوبي فيكم
إب+ليس…اب=تعلق بمرجعية فكرية معينة
إب=جذب وتراجع للخلف نحو مرجعيتك أنت
رافض التطور والأستخلاف في الأرض”ءادم”
ليس=لزوم الحال وعدم مباراحته تماما
نقول
لَيَِّّس فلان بيته=لم يغادره متثاقلا فيه
هكذا النفس هي البيت التي ؤهل. لها وعي آبائي آزرها وبيّت فيها وعي مزيف زوجت به
ولهذا كل من يقول حسبنا ما وجدنا عليه آبائنا يسمى ابليس
والجمع الملسين والمبلسون
يعني كل من ليّس في مكانه ولم يحب. التحديث والتطور الدائم
ءادم=دوام نفسي وتطور وأستخلاف في الأرض
إبليس نفسك القديمه التي جنيت بها أفكارك بالأمس والرافضه للتطور وللذكر المحدث فأبت وعصت وتكبرت
في الوقت التي ستبعث فيه أفكارك المستحدثه”ءادم”
انظرني الي يوم يبعثون إنك من المنظرين
ستقوم قيامة إبليس المتربص بأفكارك المتطوره حين تتبلور
الفكره الجديده التي خلقت لتدوم وتمكن في الارض كخليفه
وإلى حين ذلك أنت في حرب مع إب+ليسك المكون لأفكارك
وما آمنت به بالأمس وجنيته من الأفكار
“كان من الجن”
والرافض لتطورك وجانب طورك كخليفه فلا تفرط في جنب
الله”الطور” ولا تتبع إبليسك كبرنامج عدائي يشاركك تماما
في الأموال والأولاد بخيله وخياله ورجله فكريا كمكون نفسي
وخيرك من قبل…لأنه فعلا خيرا منك…! فتخلص منه بتطورك
قبل أن يتخلص هو منك بهدمك وهدم أسماءك التي تعلمتها…
وعليه
البث نوعان
رجال ونساء
موجات مبثوثه من النفس الواحدة
كلما تدفق التردد الموجي كنت رجلا كلما أنحصر تدفق البث كنت من النساء
الأمر متوقف على تنامي الوعي والفطرة
وإعمال العقل وفق ملة إبراهيم الحنيفية
الأمر أيضا لا علاقه له بالنصوص حصريا
بل بتلقي البث الربوبي لتنمية النفس…
قانون الجذب يملي عليك ان ترتفع ذبذبات
نفسك لتتلقي ذلك البث والخروج من اللاوعي
المسيطر علي أفكارك ومسارات هبوط نفسك
عرش إبليس هو اللاوعي..جودة إلتقاط البث تخلصك..
السجود أفضل مناخ للإستجابه
هكذا حين
تغرب
الشمس لتمهد
وتعلن عن بدء
يوم جديد
مشرق
وهكذا ينبغي أن نسجد جميعا لحاملي القيمة من الحق والخير والجمال
أن تسج+د = ان تسدل الستار وتسجي توهجك أمام الأفضل والأحسن لتواري الظلام الذي بدت فيك سوءته…
هكذا الله حين بعث غراب لأحدهم يوما ليواري سوءة أخيه ويعلن عن شروق آخر
سوءة أخيه بعنى لم يعلم كيف يسوي نفسه فساء تسويتها بتآخيه الوعي الحي =سوءة أخيه
لن يستجاب لنا إن لم نسجي الظلام
الذي فينا امام كل سعه روحيه ولا نبلس
ونجرم أمام الحق والخير والجمال
{ وَیَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ یُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ }
[سُورَةُ الرُّومِ: 12]
إحترس/ي أن تكون/ي إبليس آخر …
{ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ ![]()
إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ لَمۡ یَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِینَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: 11]
وعليه إليكم معنى
اددم :
مفهوم لساني عربي يدل على الوعي والسلوك
ليس إسم لشخص
وليس شخصاً
وليس مجموعة من الأشخاص كما يعتقد البعض.
عندما تكون ذو وعي وتحسن العمل نقول عنك أنك آدمي
وعندما ينخفض وعيك ولا تحسن العمل وينحدر سلوكك، نقول عنك انك غير آدمي ونطالبك بان تكون آدمي .
الآدمية هي حالة الوعي الإنساني عندما يألف الأدلة والمرجعيات وياخذ منها وعيه وإتمامه لحياته ويتخذها أم وإمام له يأتم بها ويتيممها
عندما تألف ادلة ومرجعية ايجابية
فانت آدم الايجابي
ءآدم الذي قال الله له اسكن انت وزوجك الجنة
وعندما تألف ادلة ومرجعيات سلبية
فأنت آدم السلبي
آدم الذي لم يستجب لاوامر الله وأكل من الشجرة الممنوعة فظهرت سوءته وهبط من الجنة
بين الجنة وبين الخروج منها والهبوط تتأرجح آدميتك
بناء على أدلّتك ومرجعياتك
بين الاشجار التي امرك الله بالأكل منها وبين الشجرة التي نهاك الله عنها تتحدد درجة آدميتك ويتحدد مصيرك
معنى حواء زوجة كل ءادم لكونها حوائه ومحتواه النفسي
وما يحويه من أفكار ومعلومات
خلقت من ضل+عه
ضلعك
هو ضل وعيك بالأمس
الوجوديين الاوائل لسانهم عربي
ففهموا رواية الانبياء بسهوله
إحترس من حواء التي فيك/فيكي فهي محتواك النفسي التي تحفزك على الركون الى الظل دون تطور…
وبالتالي إنهاء لمشروع الخليفه فيكم
ءآدم = وعي وسلوك نفسي لأنه نفس تألف ديمومة التطور والاستخلاف في الأرض لقيامه اما بشرا تقيا كبلد امين من الخوف والجوع….. أو قيامه غير امين ولم يلي شيئاً
وعليه
اليوم الآخر في معناه هو غدك الذي تعمل لأجله
فإن ءامنت نفسك به كان جنة
وإن كفرت نفسك به كان نار أنت تتيمم السنن والآراء برحالك يعني رحلتك و مخير تماما
هذا هو معنى مسير ومخير
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق