مريم
(وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)
التوليد للمسيح لا يكون بيولوجيا
النفس الزكية هي مريم لكلا الجنسين
مرت من يم الظلام فكانت اخت هارون اي بإخاء هاري دون اختيار منها تهود الى ما ألفت عليه آبائها الاولين كمآزرة خيال تُبَّتَ فيها
وبعد بلوغ الاشد ياتي المخاض من تحثها اي تخوض مع نفسها لتعلم ان مايأتي من تحثها من خيال نابع مما تسوله لها نفسها تعلم انه اخاء هاري هنا عليها ان تخلعه ليعليها الله ببناء متين عن طريق تفعيل قوله عز وجل : هزي اليك من جذع النخل تساقط عليه رطبا جنيا
والمعنى انها تهز من جني وعاء المحبرة الكونية خيالها لتركبها بقلبها الذي تعقل به لتتساقط عليها أراء طور البيانات هنا يتولد عنها المسيح لمسح بيانات الاخاء الاولي الهاري ليسيح سعيا لجني سنن الله الكونية ويكون مليم بها بعون الله ليسنن اي تسنين خيال لأي شيئ شاء له قوى تقيه
بمعنى يخلق اي يخال المام عن تقفي ليكون طيرا
هذه العملية الثلاثية تسمى المسيح اليسوع عيسى كعملة خلق الطير من هيئة الطين ليكون طائرا بإذن الله
وهي مكانة لكل مخترع او مخترعة بأي زمكان
هكذا اي انسان على مقامه بشرا تقيا كما الجبال العالمة التي تخلق الاطوار وتجبل وتبدع وتصنع وووالخ….
فلا يوجد لا هللويا ولا خللويا ولا بللويا ![]()
![]()
فقط يوجد مخطوطة رشيدة اسمها القرءان ككتلوج بلسان عربي مبين لولوج سنن الله فينا ليورينا كيفية توكيب النفس وتوكيب هذا الكوكب الامين
فمن علم كيفية قراءته اتبع قرءه ومن لم يعلم اتبع اللغو لإلغاء الصلة التي امره الله ان يصلها وكل صلاته ما هي الا مكاء تصدية عن السبيل
ه ل ل / ل ل ه
هلل لله
ولا تهلل لغيره
( اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه
المسيح
عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين )
( لن
يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن
يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا )
( ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون)
(واسماعيل
واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين )
( واذكر اسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الاخيار )
( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات
يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم )
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخيه؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخيه ماضويه بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا
علي كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكية ربوبيا…
فحين يصطفي الرب مريم علي نساء العالمين..
فهو يصطفي النفس المرممة المريمية على نساء”نفوس” العالمين المتأخرين …
نحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصيه ماضويه بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي” تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضه ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمة![]()
والأكمة ليس مفهوم دائي بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته
نقول اكمت النخلة…..
فأخرجت أكمامها المثمرة
وبرأ الابرص![]()
النفس الباره بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………والقصد يخرجها ويساعدها روحياوالصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي… المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصيه جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبه فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونيه والمعرفيه فيصيروا طيورا محلقه في سماء المعارف الربوبيه بنفوسهم فيخرج الموتي منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!



إرسال التعليق