الاسماء الحسنى
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون
الدعاء =سعي وسؤال وشكر وبحث وضرب ودراسة وتنقيب سبح وحمد وسيح لله غير مستكنف ولا مستكبر
لجني دليلك من الوعاء =ن حامل للوعي
ن= رمز المحبرة الكونية الحاوية لكل الوعي ويرمز الى كل نعمة ببيتها وعي بيانات السنن واراء اليقين الذي يوحى لنا سنن خيال اراءه لنخال ولنركبه ليكون تسنينا لأي طور شئنا له
فكلمة دعاء =دليل الوعاء من وعاء الكون الحاوي لكل الوعي منه تجني ما بدك من وعي لوعاء قلبك الذي تعقل به وتطور به ما شئت لانه الله هو من رفع فوقنا الطور الدائم الرفعة لكل الاطوار وما فوق لا متناهي ابدا
كل ما تفضلت به مستخلص في هذا الرسم
ن و ن
والمعنى نقل الوعي من عاء الى وعاء المتلقي
ومعنى العبادة اعانة معونة بكل الكائنات بكون الله لانه هو المعين وبه نستعين ما بُدُّنا من بيانات الدليل من رزق ومعنى
ر+زق هو اراء رؤيات+كأوزار القوى نَزُقها بعون الله الرزاق ونقتات منها بالحق ومن لم يرى وزقم من غير الله يسمى آكل من شجرة الزقوم وقثأ لنفسه بغير حق لا يكيلوا منها الا الخاطؤون
وكل ك+لم+ة مخلوقة من اي نعمة بدئا من الذرة الى المجرات وكل الانعام والروابية هي وعاء تحمل وعي لك له ما شئت وكل انسان منا هو وعاء حامل للوعي الذي سعى لجنيه من وعاء معلمه او وعاء اي نعمة درسها ونقل الوعي بين وعيين يرسم ابجديا بحرف ن و ن
وهكذا رسمة حرف ن ليست مرجد رسم فني عبثي بل مثله كمثل الرسوم الهيروغلفية وثماثيلها
السؤال كيف أدعوا الله ؟
الدعاء وجب ان تعلم كيفية الجني من وعاء الكون لتنال دليلك من باب السلام وهذا هو الدعاء العملي لابد من بناء اولي كعيِّل من قبل البعول لان العيل هو العيال الابناء لانهم يعولون ببعولتهم والبعل هو من به تعلو نفسهم ببناء سليم وتربية حسنة من قبل المربي لهم هو البعل وهم العيال
وطبعا من وءدوا ود الله ان يصل له فنفسه موءودة وهذا النوع لن يستطيع السبيل الى الحج والبرهان لكن له ظهير شريف من الله بان ينال ما استيسر له من الهدي اي بمعنى ان لم تكن مصلح فعلى الاقل ان تكون صالحا
اما الدعاء الشفوي لن تنال نور الله ان لم تدري سننه الكونية فسيغيب عنك ضياء البيان
وووالخ
ومن ضمن ماحرفوه لنا مصطلح ( الدعاء ) والفارق بينه وبين الامنية او مصطلح ( الاماني ) وبحيث تراهم يتمنون الموت والدمار لكل من يخالفهم الراي ومن ان امنياتهم الشريرة هذه تعود عليهم ولقوله ( ام للانسان ما تمنى ) وبحيث انك وعندما تتمنى الشر لغيرك فان الشر سيحل عليك انت لان امنيتك مردودة عليك..
واما الدعاء فتدركون معناه في قوله عز من قائل:
((( واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم )))
فهنا نراى المولى سبحانه وتعالى وهو يقول لابراهيم عن الطير ( ادعهن ياتين اليك )…
فهل الدعوة هنا عبارة عن رجاء او امنية اتمنها من الطير واطلب منها ان تحقيقها لي؟!!
وهل الطيور هي اله ابراهيم او هي الله ليطلب منه الرب ان يدعوهن؟!!!
طبع لا
فالدعوة وكما ترون عبارة عن حركة وتنقل واستحضار من مكان الى مكان وهذا واضح في قول الرب هنا ( أدعهن يأتينك سعيا )…
أي أن الدعوة تحتاج الى الداعي ( ابراهيم ) والمدعو للحضور ( الطيور ) ليصبح أسمها دعوة… ( حضور و استحضار )…
وكأن أدعوك ألى بيتي فتلبي دعوتي وتحضر فأكون أنا الداعي وأنت المدعوا..
وهذا هو الحال ومن دعوتنا ألى الله وبكل أسمائه الحسنى ليحل فينا ومن انها حالت عمل واستحضار..
واسماء الله الحسنى هي المراتب الربوبية السامية التي يريد منا ان نصل اليها باعملنا وليس بالاقوال والاماني فقط لكي تحل فينا ونسموا بها..
فقوله عز من قائل:
((( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )))
تفيد دعواتنا لكل الصفات السامية لكي تحل فينا وتصبح من صفاتنا فنسموا بها ونصبح ربانيين..
ومن أسماء الله الحسنى الرحيم..
فكيف ندعوا الرحيم ليحل بنا وبيننا و يلبي دعوتنا؟
هل نجلس في مكاننا ونطلب الرحمة لكي تحل بنا ونحن وبحد ذاتنا مجرمين ولسنا برحماء فيما بيننا؟
هل نطلب النظافة لتحل في بيوتنا ونحن انجاس ولا نحب النظافة؟
ابدا .
فالدعوة والدعاء بالاسماء الحسنى عبارة عن عمل وبان نجعل هذه الاسماء السامية تحل فينا من خلال عملنا واجتهادنا بها فتصبح من سماتنا التي نسموا بها..
اي انني ادعوا الله الرحيم ليحل بي برحمته من خلال عملي الرحيم الذي اسموا به فاصبح من الذين يعملون بالرحمة ويدعون اسم الرحيم ليحل بهم..
فان كنت تريد ان يرحمك الله فاعمل على نفسك واجتهد بها لكي تصبح رحيمة لان الله ربي رب اعمال وليس رب اقوال وامنيات وبحيث انه قال ( قل اعملوا فسيرى الله اعمالكم ) ولم يقل تمنوا فسيسمع الله لامانيكم..
فما تقمون به مما يسمى بالدعاء يطلق عليه القران لمصطلح ( الاماني او الامنيات ) ومن ان الله ربي قد قال ( ليس بامانيكم ولا باماني اهل الكتاب ) لان الوصول الى الله ليس بالاماني وانما بالعمل…
والعمل هو ان تجتهد على نفسك لتصبح سامية كسموا اسماء الله الحسنى التي ندعوه من خلالها لكي يحل بنا فنسموا بسموا اسماءه..
فبالدعوة الصدقة والعمل على الحضور الالهي يحل بنا ربي باسمائه السامية
اذن
فأن أنت أردت دعوت الرحمة من الله فعليك أن تكون رحيمً وتعمل على تحقيق الرحمة وبحيث ترحم من في الارض من خلال عملك الرحيم بهم فيرحمك من في السماء السامية بسموه فتسموا اليه.
وأن أنت أردت دعوة السلام من الله فعليك أن تكون مسالمً وداعياً للسلام بعملك ليحل اسم السلام فيك فتسموا به..
وأما وأن ترجوا الشر للناس والموت لكل من يخالفك الراي والعقيدة فلن يلبي السلام ربي دعوتك ولن يحل فيك لان هذا الذي تقوم به ليس دعاء او دعوة لرب سامي لكي يحل بك وانما هو الاماني الشيطانية والامنيات الكريهة الدموية ومن ان ربي ليس حاضرا لامانيك الدموية الكريهة.
وعليه
فان الانسان صاحب الفكر والعقل والقلب سيدرك بان أسماء ربي هي مراتب سامية له وبحيث اننا ندعوا هذه المراتب السامية لتحل بنا فنصبح مثلها ونسموا من خلالها الى مراتب الربوبية..
وكل مايريده المولى سبحانه وتعالى منا هو السلام لان السلام هو اعلى المراتب الربوبية كونه قد رضي لنا الاسلام دينا ومن انه يهدينا سبل السلام لان السلام هو الاسم الاعظم لله ربي..
فإن قلت يارب انا فقير فإرزقني …
فسيقول لك اذهب من باب السلام ليغنيك الله..
فلو كانت الارض متوحدة على مواطنة عالمية واحدة و كانت عملتها النقدية واحدة و حكمها وقانونها واحد لما وجدت هناك فقير على سطح الارض لان فيها كفايتها من رزق الله….
اذن
فاني ادعوا الله باسم السلام ليستجيب لي ويلبي دعوتي….
والدعاء لايكون بأن تردد الأسماء كالببغائات ودون العمل به و تقول ( ياسلام ياسلام ياسلام ) وانما يكون بالدعوة الصادقة منك لمعنى السلام ومن خلال العمل الجاد على تحقيقه في الارض ليحل فيكم السلام..
وان قلت يارب انا مريض فإشفيني
فسيقول لك اذهب من باب السلام
فلو كانت الارض متوحدة على مواطنة عالمية واحدة للانسان لوجدت انت الفقير في مجاهل افريقيا الرعاية الصحية الكاملة وكأنك مواطن سويسري..
فلن يكون هناك دول متقدمة ودول متأخرة وإنما عالم واحد للإنسان و المواطنة العالمية التي يسودها العدل.
وعليه
ادعوني بإسم السلام لاحل بينكم ومن خلال عملكم على تحقيق السلام فلا يبقى مريض على الارض..
وان قلت يارب اني مظلوم فإنتصر لي
فسيقول لك اذهب من باب السلام
فلو كانت الارض متوحدة على الانسانية لما ظُلم الفرد في الدولة التي يحكمها دكتاتور مستبد او طائفة متشددة وأنما لوجدت العدل وكأنك مواطن أوربي..
فلن يكون هناك دولة دكتاتورية واخرى ديمقراطية وإنما عالم واحد يسوده قانون الانسانية فلا تظلم.
وعليه
فادعوني بإسم السلام لاحل بينكم ومن خلال عملكم على تحقيق السلام فلا يبقى مظلوم الارض..
فلا أرتضي لكم أنا ربكم ( رب الناس ) غير السلام تدعون به لأن هذا هو ماأمرني الله به وأن أعرج أليه….
واي دعوى بغير السلام مردودة عليكم ولن احضر والبي دعوتكم لاني لا ارضى غير السلام دينً لي اطلبه منكم..
فالسلام هو الذي رضيته لكم دينا لكم تتوحدوا عليه فاحل فيكم لأن السلام هو الاسم الأعظم لله.
اذن
فان الدعوة هي عمل حقيقي يقوم به الداعي وليس خطاب شفوي واماني…
فانا ادعوك الى بيتي لاكون انا المضيف وانت الضيف واقوم بخدمتك واكرامك على احسن وجه..
واما ان اطلب منك ان تحقق لي رغباتي فهذا لايسمى دعوة وانما يسمى تسول واماني..
فهل انتم تدعون الله ليحل بكم ضيفا ام انك تتسولون منه بالاماني؟
اليك اختي اخي الفاضل
ملخص تقويم النفس حتى تكون بشرا تقيا
المال الحقيقي هو الحج هو الوحي الذي تجنيه يسمى حجك كبرائة اختراع ابداع صنع لطور ما او ما استيسر لكم من هدي علمي معرفي عملي كمعاملة حصرا
وجزاء اجره له بُعد سامي هو المال الحقيقي من ما آله الله
إليك من مآوى العطاء لدراسته حتى تستطيع السبيل للحج وتشهر بمعلوماته
كعمل صالح تُوكِّب به هذا الكوكب الامين بما ينفع الناس بزمنك فهو طائرك الذي الزمه الله في عنقك اي بما اعتنقت من طور في حيواتك هنا وما اعتنقه الناس من بعدك
سواء فكر علم اختراع صنع وووالخ
لأن الوفاء الأبقى هو دار الاخرة لانها هي الحيوان لو كنتم تعلمون
لكن للاسف توجد منافسة قوية لكل انسان منا مع اخواته داخل نفسه كصراع بين لحية وروح
هذا الصراع داخلك بين تلقي الوحي يتنافى مع ما ياتي من تحثك يسمى لحيتك اي بمعنى احاءات الخيال هم الاخوة
ومعنى اخوة اي اخاء مكون من خيال تخاله لك نفسك اسمهم اخوتك
وعليه
تعيشه دائما بين اخوك في صدرك واخوتك في نفسك كلاهما لا يقبل أفعال الآخر الا من وكبهم ليسجدوا له ويحمل ابويه على العرش ليعرش اي تسنين شاء طوره
وهذه الاخوة هم الاخائات التي تم بناءها من قبل يعقوب كمقام لكل نفس كان بضلاله القديم لانه القي بتابوت تم ألقي بيم سنن وعمران كخاء هاري دون اختيار منه هذا هو الضلال التي تبثت به الاخوة داخل النفس من قبل النفثاث في العقد وهم جنود فرعون باي زمكان
ولهذا تجده بمنافسة بين ما تعلم من منطق الطير وما كان عليه من عقيدة مدجلة تلك العقيدة دائما تسكن بالنفس الامارة بالسوء تسمى المدينة بها الاخوة واسمهم النسوة واسمهم واد النمل من الاملاء وما تمليه عليك نفسك من اخائات كامر منها دائم ياتي من تحثها بقولة هيث لك
ولكن القلب العاقل دائما معه اخوه الاصغر لماذا نطلق عليه الاصغر لانه حديث الولادة بعدما اتاك حديث موسى وبعد ما جاء كل النفس المخاض من تحثها
وبدأت التعليم من جديد مع المعلم الصالح
اسمه قرانيا العبد الصالح واسمه الغراب واسمه زكريا واسمه لقمان يلقن النفس بوعي وعمران مثين
والتوليد الحديث اسمه لسانياً
اخو يوسف الاصغر واسمه يحيا وسمه عيسى ابن مريم النفس الزكية كل هذه مسميات الضمير الحي بكل نفس زكية
من كلا الجنسين
وبعكس من ألقوا ضميرهم يوسف بغيابة الجب فباعوه بدراهم معدودة هذه الفئة هم كل من كان راشي او مرتشي
وكل من ابخس الناس اشيائهم وكل من يساء لنفسه ولغيره وكل من يحمل المسؤولية وهو غير امين عليها
لهذا يقعوب الاب الاكبر لابناءه داخل كل نفس منا كي يرضى علينا علينا ان نتحسس من يوسف بكل الابواب المتفرقة بأي مجال علمي او عملي او كل ما تديره
لنعطي مثال من باب العلم الفيزياء وانت طالب او عالم فان القيت بأخوك يوسف بغياهب الجب ستركب حركة لصنع قنبلة
وان دخلت من باب علم الكمياء وركبت خيال لتسليح فيروس فانت بعت اخوك بدراهم معدودة وانت بدون ضمير يوسفي
واما ان تحسست يوسف حينها يبدا تقليب كل اي خيال و ما يركب الا ان كان من ضياء الله
واما الخيال السائد دوما يمر من المعيار ردا عليه بقولة ماعاد الله ان ربي احسن مثواي
وهكذا الى ان تعترف النفس كليا انه حصحص الحق تصبح خالية من الوسوسة
وكل الاخوة وَفَّى لهم الكيل و فصلت بمعيار القلب اليوسفي لينال العزة لمصيره
وتجده امين على اي خيال تزنه ارضه وهي النفس الراضية بما ارتضت
وكل هذا لمن قص قميص نفسه من قصص القران ليلقيه الى وجه ابيه يعقب من ضلاله القديم الى بصيرته
وبهذا نشهد ان القران كيفية رشيدة لتقويم الانسان من جهولا الى عالما بمقامات الرسل الكرام عن دراسة لدراية السنن والتسنين والالمام لبناء مسجده من حرام الى اقصى العمران وصناعة فلك ايمانه بضم الوعي الذي يوحى اليه يسمى مقامه نوح وهكذا الى اخر مقامه المحمود
هاجر وسارة زوجتا إبر’+هيم الحنيف
=هجر وسير من مستلزمات الإبراء والهيم
ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور
( لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )
[سورة يوسف 111]
انتبه لتلك الاسماء هي كل ما مس شيئ من حيوات الرسل اولى العزم
لم تكن اسماءهم مجرد اسماء كأسمائنا..
فلا مجال للصدفة او الاعتباط..
بل كل شيئ كان بقدر
وخريطة طاقية كونت جزء من حيواتهم فينا…
تأملوا وقصوا الاسامي…فهي ليست اسم
بل كل اسم يمثل طاقة فعل
هو بصمة وأثر في حياة النبي ومقامه
هو أعلى وعي ممكن للنفس أن تصله مرحليا
على يعلو فهو علي
المسلم والكافر والمؤمن والمشرك واليهودي والنصراني والمجرم كلها آثار طاقية مستمدة من عملك..
لذلك أثرك الطاقي مستمد من عملك لا طائفتك
عملك هو جواز سفرك للجنة او المكوث في النار…
فاحسن من وعائك الطاقي”نفسك” المستمد منه عملك
فهو بصمتك التي لا تخص سواك
كما جاء بالحدث :
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا
أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا
فَهِجْرَتُهُ
إِلَى مَا
هَاجَرَ إِلَيْهِ
طبعا كلمة امرأة لسانيا لا تعني الوليفة وانما امارة كل نفس من كلا الجنسين بحسب النكح الموجه لها
وليس كما فهمنا لغويا لان الرسول اعظم من ما نتخيله او كما يخال للاعراب ولغوهم
لان عملية النكح هي من تجعل كل امرأة نفس تهود او تنصر او تمجس بحسب النكح كالقرأ للموجه لها فتكون النتيجة هجر الى ما هاجر اليه الناكح وكذالك من كانت هجرته الى الدنيا يصيبها
ومن كانت هجرته في سبيل الله هو صلة طوره واستواءه وقيامه فصيبه وكذالك بنائه ونكحه لغيره كعمل وعمران صالح لانه بلغ معه السعي فطبيعي سيفديه الله بذبح عظيم كما اسماعيل
وهذه التالية تذكي لنا قول الفصل :
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )[سورة التوبة 105]
دوما يتبعك الجزاء يكون بحسب ما قدمت يداك اخي اما للكرة الخاسرة او الرفعة اليه
لهذا تسمى الوفاة لانه يوفيك اجرك
كما انت الان اخي الموجود هل كنت تعلم انك ستكون مخلوق بهذا الصورة التي شاء تركيبك بها على شاكلتك
اذا اعلم
كذالك خوَّل لك الخيل لتركَّبه اما من خيال الله الضياء او من خيال الشيطان كي تعمل عن الاتية كلما احسنت فانت تعمل بمقوامة لتكون باحسن مقام وتقويم وكلما فسدت فانت تعمل على الاتية لتكون باسوء درك مع اسفل السافلين
القوم قرءانيا مقاومة
حين تعلم ستفهم أن مقاومتك لأفكار الأخرين باعثة للنور
هكذا لو تأملت أهمية المقاومة الكهربائية لتنير غرفتك
مقاومة أي مسار تعليمي
تمثل حيوية على دوامك آدم
من هنا نفهم وتماما دور إبليس بداخلنا كمحفز للنفس مقاومة إن تخلصت من أنواته الممثلة له فتنيرها
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا )
[سورة الإسراء 64]
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
[سورة الرعد 11]
القوم = الاساس الذي تُبنى عليه الافكار والمعتقدات ونسير وِفقها
القيم التي يؤمن بها الناس هي اساس التقدم والبناء الحضاري
حين يكون هناك تقدم حضاري في علوم وتكنولوجيا و….الخ ….!
مع تخلف (قيمي ) يحدث تصادم نفوس هابطة بافعال شيطانية لذا وجب التغيير والفرار الى عون الله ليسمى قرءان الغفران من الله
( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )[سورة الفرقان 30]
قوم..يقاوم..مقوم..قم ان الله لا يغير ما
بقوم
لماذا لم يقول : ان القوم … وقال ان قومي …
مؤكد القوم=مقاومتي نحو شيئ كآلية تفاعلية لتقيمنا كنفوس تمر بتنافس لقوله :فاليتنافس المتنافسون
المقاومة هي باعثة الانهار
لو لم يكن هناك مقاومة لتفرع النهر وتشقق
نعم
لن تتغير قيامتنا طالما سنظل أن نفعل نفس الشيئ وننتظر نتائج مغايره….يغير..غير..غار..مغاير
بين المقاومة ألا يصلوا طور القيام و الاستواء.
والتقويم لمن اتخذ مقامات الرسل الكرام من القرءان قبلة لطور نفسه لإستوائه كما شاء له الله بصراطه المست+قيم
(واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين )
يا يحيى خذ الكتاب بقوة فقط يحيى المخاطب ان يأخذوه ويتفكره ويمتصه بقوة وبتقوي وبوعي وبتعقل
ذلك يحيى المعني بالنص الرائع فمن هو يحيى نفسيا؟
يايحي خذ الكتاب بقوة يايحي:كل من تمكن من احياء نفسه بقوة: معناها خذه ال اعماقك خذه لكي يكون الكاتالوج في حياتك
خذه للتتدبره وتخرج اسراره التي بيان يقويك ويقيك لتكون بشرا تقيا لاتاخذه للحفظ فقط هدا هو معنى “بقوة”
(وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)
(لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ
حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ)
[سورة يس 69 – 70]
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)
[سورة اﻷنفال 24]
هكذا لكل نفس بصراع ومقاومة في رحلة الاسراء والمعراج من بناء فرعون لك تحررك منه الى الموسى
اي بفعل المت وما يمت اليك من وحي يحييك او ما بمت اليك من احاء يميتك وهكذا دوما من الموت الى الحياة فرعون يستحي نسائنا كي لا نستوي والله يحيي ليسوينا النفس تمر بين لحية وروح لتلد يحيى
فهنيئا للنفس المريمية انتقلت من ااخت هارون الى ابنت عمران
كل منا عمر بسنين آل فرعون وهنيئا لمن خلع بناءه الوثني وعمر بسنن عمران الله له عن طريق لبنات الرسل الكرام كتركيبة نركب به فلك سوءاتنا الايمان الذي يحملنا في امن وامان كي لا نخاف ولا نحُزّن لغير الله
فيا يحيا خذ الكتاب بقوة ليس شخصا محددا بذاته بل كل منا يحيى بعد ان كان ( زومبي مصاص دماء سالفا وهو يحسب انه يحسن صنعا اي يسفك دماء الكائنات ويحسب انها خلقت لهذه الغاية متمسك فقط بهذا ما وجدنا عليه ابائانا الاولين )
و هنا يستلم رسالته في الحياة ( الكتاب ) تدب الروح النائمة و تستيقظ كما يقوم ويتولد عيسى هو ايضا يحيى
لكل مستتقيظ من سباته وهجر اصحاب السبت باحثا عن رؤيات بيان لتكوين تأتيت ألف بيانه بقوة
وهو كل ما يجبل ويطور ويصنع ويخترع بامانة كعمل الصالحات بعيدا عن الشطط والفساد
كلنا كنا نعتقد بأن اسراء النبي في المنام أي (رءيا )
كما ورد في تالية الذكر هذه لقوله عز وجل :
(واذ قلنا ان ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا)
[ الاسراء 60 ]
فكلمة
( رءيا ) في القرآن بهذا الترتيب تعني ما يراه النائم في منامه ولا تعني ما نعتقد لغويا من ان النيام هو هو ما نقول عنه النعاس لغويا
بل النيام هو بين الاسراء والمعراج فترة زمنية رحلة نماءك اي نمو وعيك بإساراء سنن الله فيك لتسوي نفسك والمعراج لانك تعرج عبر سُلم الارتقاء من وعي الى وعي اسمى منه وهكذا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى اي من ليلك وهو كل ما كان يوليك اليك قبل بلوغك السعي والاشد وانت تعرج باسراء الى اقصى العمران والتقويم هذا يسمى منامك اي نماء هنا بجهة النماء
فنجد أيضا كلمة ( الرءيا ) بنفس الترتيب ذكرت في ( سورة الصافات 101 –106 )
لقوله عز وجل :
(فلما بلغ معه السعي قال يا بني أني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبتي افعل ما تأمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين )
(وناديناه أن يا ابراهيم قد صدقت ( الرءيا ) انا كذلك نجزي المحسنين )
السؤال هاهنا لماذا ياترى قبل تفسير الرءيا هنا في سورة الصافات بانها ما يراه النائم في المنام
وفسرت في سورة الاسراء على اساس انها الطيران بالبراق ؟
الجواب هو بل كل تلك التفسيرات غايتها اللغو لإلغاء البيان !!
حتى لا تعلم معنى المنام القرءاني ومن انه النمو
وكما انت تقوم بهذا الفعل مع ابنك منذ اول بناءك له كي ينمو واعيا ترى في المنام له بان يكون عالم صالح كل يرى بحسب ما يملك من تأمين لبناء نماء ابنه اما مهندس او طبيب او فزيائي او اي شعبة علمية توجهه لها وتنظر ما ترى له من اتجاه مجتهذ فيه
ومعنى قوله اني اذبح اي كل ذالك النماء حتى يبلغ معك السعي يكون عن طريق ذبذبات بيان الوحي المرسل اليه او المنقول الى وعاء العيل وهو ابنك لانك انت هو البعل بهك تعلو نفس العيل وانت من تعوله وتعول كل العائلة لانك انت هو الراعي لابنك حتى يتسنن ذالك العيل ليكون مقامه اسما+عيل باذن الله لان الله هو من فداه بذبح عظيم اي بذبذبات بيان الوحي العظيم
ولو لم تفعل هذا التقويم فستتركه في واد غير ذي زرع
وهو الموروث الاصفر كود لا زرع علمي فيه لانه من البقرة الصفراء لا تسقي الحرث و لا دلول ولا شية فيها
إن مجرد شغفك وتسويقك لما هو سائد وله رواج بين الناس دون تطوير أو إبداعك أنت…
كمحاولة لإنعاش انواتك برواج أفكارهم واكتساب شعبية مزيفة لا تخصك انت…
هو نفسه محاولة صعودك الى القاع
وانفصالك عن
ملة
إبر’
هيم![]()
![]()
![]()
أجعل لنفسك بصمه تخصك وتميزك
ليس كل ما يقال ورائج بينهم صحيح
إرتدي
قميص جوهرك الضمير الحي ليبصر به يعقوبك فما سيعقب ان تكون ذو بصيره
(ٱذۡهَبُوا۟
بِقَمِیصِی هَـٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِی
یَأۡتِ بَصِیرࣰا وَأۡتُونِی بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِینَ)
[سورة يوسف 93]
اتقوا الله ويعلمكم الله
وكل الحب والس+لام للجميع وجعلكم الله ربي من الكرام الذين يدعون الله ليحل فيهم باسمائه الحسنى فيسمون بها الى المراتب الربوبية وبان لا تكونوا من المتسولين الاتكالين اصحاب الاماني لان الاماني من عمل الشيطان الرجيم الذي يمني بها اتباعه فيضلهم ضلال بعيدا



إرسال التعليق