خلق الإنسان عجولًا
(اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون )
( ان الانسان خلق هلوعا )
(اذا مسه الشر جزوعا)
( واذا مسه الخير منوعا )
(ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان
عجولا)
نقطة ضعف الانسان بين الهلع والجزع الخوف وعدم الصبر
لانه خلق عجولا وخلق من علق
دائما متعق بأول خيال له بدئا من البك الى المك من مني يمنى الى ان توافيه المنية
بدايتها بكاء ورحلة نماءه الى ان يرقا ضاحكا وضوح تكوين رؤية اليقين حتى يطمئنَّ قلبه
ومن اول مرحلة البكاء وهو متعلق بإمامته عن امه يتعلق بتدييها ليرضع ولو كان بغير حاجة لحاجة لبنها المغدي ولهذا كونه مخلوق من علق يتعلق باي شيئ يشرعه بالانس والالفة صنعوا له سكاتة من مطاط يتعلق بها وهو غذاء وهمي للنفس
وبعد مدة طبيعي وجب افطامه عن ما تعلق به بمرحلة معينة ليتعلق بلعبة يأله لها ولهذا رحلة الحياة ما هي الا لعب ولهو بمعنى ما ينجم عن ما نتعلق به يسيل لعابنا اليه لغاية كسبه فكل مكتسب سببه لعاب وماتأله النفس
ولكونه عجول وليس صبورا يجهل ان عليه ان يصل بيان رأي سليم او رؤية يقين يتعلق بها لانه اجباريا مخلوق من علق مما استغل السامري صناعة العجل له خوار اي صناعة تسنين سام ممزوج في راي منطقي لتكون اخرته تصب لخيال واراء السامري صانع الكهنوت الاصفر كي تتعلق باشارات اراء البيان الاصفر من عجالتك!!!
وكل هذا ابتلاء من الله لنا نحن الابل ليرى اي منا استيقظ من سباته بعد بلوغه الاشد
فلهذا عليه ان يتعقل بكل ما هو مفيد لرقيه واسمى التعقل هو حبل المثين ليوريه كيفية صنع فلك نفسه لتستدير من امارة الى راضية مطمئنة لانها استوت على الجودي ونجت من طوفان علق الظلمات والعجالة وبهذا يكون خلقه عظيم من طين لزب اي طور وعي من وعاء المحبرة الكونية الحاوية لوزر البيانات الموجبة البعيد عن آزر وورزه هاري
عليك ان تذبح البقرة لتعلم الفرق بين الاصفر منها الذي يسرك وهو لا يسقي الحرث ولا دليل فيه ولا شيئ
ولتجني من البقر الاخضر لتعمل صالحا فذالك اسمى التعلق
المستحب
( قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين )
( ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين )
(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون )
( قل ارايتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون)
(ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب )
الناس والحجارة
مع كل تناسي او تحجر هناك دائما
نار موقده من خلالهما و لك نفسيا
عليها ملائكة غلا+ظ سيغلوك من ظاد =طاهر دليل تلم به
لسطوتهم عليك وسيشدوا من أزرك
ذلك حيث لا عصيان لأمر الله فيما
أئتمروا وتهيأوا له…
قوا أنفسكم وما تنفستم من خلاله وما هللتم
إليه من تلك النار التعليميه/ تقوى
أن بورك من في النار
العلماء والباحثين والمفكرين هم ملائكة
تلك النار التعليميه….تقوا منها وتهيأوا نفسيا لها
![]()
فهي نار مباركه
( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَیۡهَا مَلَـٰۤىِٕكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا یَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَاۤ أَمَرَهُمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ )
[سُورَةُ التَّحۡرِيمِ: 6]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَتَىٰ أَمْرُ اللَّه
ِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
آتي…وليس سيأتي..الجنه والنار شيئ من أمر ربي
هم آتو وجوديا..لا تستعجلوهم”تنتظروهم بترقب”
هنا علي الأرض نارك وجنتك وهبوطك وارتفاعك
والملحمه بين الوعي والنفس وإبليس يترقب…!!!!
(إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ) [سورة المرسلا[
الجنه والنار مفاهيم حسيه إنعكاسيه وفق ما نعمل هنا
عذاب ربك واقع وجنته واقع…محاولة تأجيل تلك المفاهيم
الي بعد الوفاه=تغيب للواقع وللنص القرءاني الواضح جدا
قولهم
(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
[سورة البقرة 80]
القول قرءانيا ليس سوي إحداثية لمقال حال النفس وليس كلمات منطوقة …
بل لسان حال نفوسهم الظلاميه المريضه…
ينبغي ان نتعامل مع مفاهيم الجنه والنار هنا وجوديا
وليس كمفاهيم بعيدة الامد عنا ومؤجله الاثر الوجودي لها
عملك وفقط جواز سفرك للجنه او للنار..ف
تحري ما تعمل…
ما بين إرتفاع وعيك أو هبوطه تكمن جنتك او نارك…!
( افامنوا ان تاتيهم
غاشية
من عذاب الله او تاتيهم
الساعة
بغتة وهم لا يشعرون )
(يسالونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تاتيكم الا
بغتة يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله
ولكن اكثر الناس لا يعلمون )
( قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاءتهم
الساعة
بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يزرون )
( وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وان
الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل )
( ولله غيب السماوات والارض وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب ان الله على كل شيء قدير )
(قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا راوا ما يوعدون
اما العذاب
واما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا )
( ان
الساعة اتية اكاد اخفيها
لتجزى كل نفس بما
تسعى )
(يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم )
(ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تاتيهم الساعة
بغتة او ياتيهم عذاب يوم عقيم )
( بل كذبوا بالساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة
سعيرا )
( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون )
( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون )
( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون )
( يسالك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا )
( وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعة قل بلى وربي لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين )
(النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب )
( ان الساعة لاتية لا ريب فيها ولكن اكثر الناس لا يؤمنون )
( يسالونك عن الساعة ايان مرساها )
؟؟؟؟؟؟؟؟![]()
![]()
![]()
![]()
!!!!!!!!!
( ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
وما تدري نفس
باي ارض
تموت ان الله عليم خبير )
يعني ما تدري نفس بأي ارض تموت اي مرحلة يرسى مت اراء ضياها هل الى ان تستوي على الجودي لتكون راضية؟؟؟
ام بما رضيت قلوبهم من مرض!!!!
الساعة يسعي سعي.
الزلزله قرءانيا=الحراك حراك الأرض كما النفس فكل تغيير بما حوت النفس
هو زلزلة لإعادة تشكيلها وتحديث البرامج وفق وحي ربها برمجيات
في اليوم الذي سيذهل وعيك الذي
ارضعك من قبل من معلوماتك القديمة ستفهم وستضع كل نفس
حملها وما حملته من قبل من مفاهيم أصبحت غير صالحة ..
وسترى عقول الناس مسكرة ومقفولة
وما هم بسكارى التغيب ولكن هم في كامل الوعي الا ان عذاب ربك وتعذيبه للنفس لشديد..
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ )
(يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ )
( كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ)[سورة الحج
(يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات)
من حوت النفس الوثني فالتقمه الحوت حوت يونس
بما انست من وحي تاتيت الاولين
لذلك يجب ان تكون من المسبحين والا ستلبث في حوتك ومحتوياتك النفسية
دون زلزلة تغيرك وتحرك ماءك الراكد
(فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ )
( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ )
( لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)[سورة الصافات 142 – 144]
التوجهة بآلية إيجابية نحو الحقيقة بالصلاة الى الله وليس لغيره فتلك صلاة مكاء وتصدية عن السبيل
اذا الصلاة هي البرنامج الطاقوي الذي من خلاله تستطيع النفس أن تتخلص من جملة طاقاتها السلبية فيتحسن أدائها وتذهب السيئات السيئة=تسوية خاطئة
ساوى..سواك..سوى×ساء..يسؤكم..سيئة من هنا نفهم ان السيئة هى التسوية الخاطئة والغير مكتملة حين دخلت الهمزة على المفردة حققت التوقيف أوقفتها…!
ومن هنا نفهم ايضا النساء مفهوم متأخر لعدم إكتمال تسويته نفسيا
الصلاة هي برنامج يضمن للنفس تهيئة مكتملة لهيئة المؤمنين فقط لوفرة الوعي بنفوسهم المتفاعلة معها
مجتمعيا وفكريا وسلوكيا..
لذلك كانت على المؤمنين كتابا موقوتا…!
الصلاة=صلة اتصال صِلات اتصال ..!
صله تبدأ من أصغر جزئ ذري مادي يشهد حركة الالكترونات والنيترونات حول نواته..
وصولا لحركة الكواكب حول الشمس وحركة الشمس وحركة
كل ما هو كوني حول مداره….
من الصلاة وبالصلة نكتب عقدنا ربوبيا مع ربنا وفق ما أخترناه من وجهه فكل شيئ يصلي وفق ما يتناغم ووجهته المبتغى الوصول أليها
التجهيز لتلك الصلاة
(زلفا من الليل)
هو مرحلة بحثية ينبغي أن نقتربها سعيا لنهار الحقيقه
النور فنمسك بأطراف نهارها بين إقامتها وقضائها…!
انظر الى فلم حياتك اخي القارئ لتعلم معنى العذاب الاليم
من خلال كلمة
ا ل م
معنى الاس+لام =سنن لامَّها الله لانه هو الدين عنده لكونه هو الدائن وجعل عباده مدينين اليه بأن يلموا سننه الكونية التي ألممها مخلوقات وكل كائن جعله كيان ملموم بسنن كونته كلمة منه كتبها هو اي كون تأتيت بيانها هو وكل كونه كتاب ألمَّه وجعله لا ريب فيه بل امحقه بالحق لا ترى لا تفاث ولا فثور في كل قطر كائن سامي ولا راضي والا له حده وحدوده فهو حديد الالمام
وكي يتضح لك المعنى لجميع مصطلحات لم و لما و فلما و ألم واولم وفلم ولومة والمم ولومة ولائم ومليم واللوامة وملوم وتلوموني ولوموا وملوما وملومين ويتلاومون وملوما.
كلها من حرف لام وفعل ل ا م يعود لله الذي ألمّ بكل شيئ
علما واحاط بكل كائناته بمحيطه وألممهم في رحيمه المحيط
وألممنا هذا الع+لم بدوره فهو أليم لنا
وبهذا نعلم براءة كلمة العذاب الاليم التي سبب تخويفنا من قبل من تبت فينا من قبل الاباء وهي بعكس ما ألغوا فيها
لنرى لهذا التالية العظيمة التي تبين لنا معناها النوراني :
لنرى كلمة اليم بهذه التالية
( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب
اليم بما كانوا يكذبون )
اليم بهذه التالية ليتضح لنا البيان انه لا مبدل لكلمات الله
فلا ينبغي لنفس الكلمة ان تسوق لنا معنى مخالف عن سياقها بتالية اخرى
( فانتقمنا منهم فاغرقناهم في
اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )
فهل التالية الاولى تفيد كما علمونا انه القسوة المعاملة السيئة والتجويع والتفقير وووالخ
وفي التالية التانية تفيد ان غرق في البحر وعلى انه هو اليم
اذا هنا نرى اننا زقمنا اكبر خطئ من شجرة الزقوم لكوننا كِلنا
امرنا دون رؤية بقلب الذي نعقل به وحتى هذا سبب قوي سيتضح لنا من بعد انه فعلا عذاب ربي لنا اليم يفيد التعذيب كعملية تنقية من الشوائب والذنوب والاخطاء والتلوث الذي حصل معنا كما هو تعذيب المياه وجعلها عذبة بعدما تلوثت تجري عبر الاودية وتساق الى البحار ألاجاج المالح للتطهير وتصعد ثجاج وتنزل غيثا عذبا صافيا
كذالك هنا نساق الى هذه الدنيا بسبب ما اجرمنا انتقاما نمر من اليم دون اختيار منا نكون مليمين ببناء تابت كالنقش على الحجر يتبت فيك عمرا وسنين الى ان تستيقظ لوحدك وتنظر لما كنت مجبولا به من إلمام سنن ثانية هارية دون اختيار منك ولكن من بعد ستعلم ان ربك ليس ظلام للعبيد وانه عذابه تطهيرا لك وجعله دين عليك أن تلمم سننك بعيدا عن ما يقال لك لتكون بقلب سليم وتعمل صالحا لتنال الرفعة والنجاة من الغرق في كرة الخاسرة
فانظر الى عظمة كلمة العذاب الاليم والعذاب المهين العالي المهنة والصنع هنا بجهة النماء بعيدا عن تخويف الكهنة لنا لانهم شياطين يخفون اتباعهم وحتى هذه هي سنة الله لانه هو من ارسل الشياطين على الذين كفروا ليأزوهم ازاً
ومن اتخذ عدته وتقويمه من هيئات الرسل الكرام كان من الناجين والمم عونه من ذبذبات بيان سنن الله الكونية النوراني وجعلته صالحا مصلحا ونفسه ناقة الله وعلى مقامه من ناسي الى ب+شرا تقياٌ
ألم يلم ألمامً فهو أليم أن جميع مصطلحات
لم
و لما
وفلما
و ألم
و فلم
و اولم
و تالمون
و يالمون
و اليما
و الاليم
و
اللمم
و لومة
و لائم
و لمتنني
و تلوموني
و لوموا
و ملوما
و ملومين
و مليم
و ملوم
و
يتلاومون
و اللوامة
جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( لَ مَ ا ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي ألمَّ بكل شيء علما وأللممنا هذا العلم بدوره فهو أليم لنا
نعم
فكلمة ( الم ) في القران الكريم والتي نعتقد بأنها من الحروف المقطعة هي مفتاح كبير للكثير من المصطلحات لأنها جذر قائم بذاته ومع هذا فأنه يدخل على بعض الجذور الأخرى ليعطيها تفعيلات جديدة كجذر السلم والذي يصبح وبعد دخول “الم” عليه ( المسلم ) أو الذي ألم بالسلام وجعله سبيله..
اذا
فأن مصطلح ( الم ) والذي نعتقد بأنه من الحروف المقطعة هو مصطلح خاص بذاته ومن جذره “لما” والذي يفيد الألمام بالشيء أوبالأشياء من كل جوانبها.
وسنتحدث اليوم عن بعض فروع هذا الجذر ومن بينها مصطلح ( أليم ) ومواقعها الكثيرة في القرأن الكريم وبحيث نقول:
( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون )
نرى هنا بأن كلمة “اليم” تفيد الألم لأقترانها بالعذاب ومن أن هذا العذاب سيكون أليما..
ولقد شرح اللغويين لنا كلمة العذاب على أنها تفيد الحرق والنتف والجلد والتقطيع ألى أوصال والتعليق من رموش العين والشوي وما الى ذلك من افكارهم السادية الاجرمية عن رب فاقد لمعنى الرحمة وكما يفعل طغات الارض مع المعتقلين السياسين في معتقلاتهم وبحيث اصبح مصطلح “أليم” وبناء على شرحهم للعذاب هو الاحساس بالوجع الرهيب من أثار هذا التعذيب..
وعليه
وبغض النظر عن التعذيب الألهي وروعته في القران الكريم ومن أنه عملية تنقية من الشوائب ( تعذيب المياه وجعلها عذبة ) ومن أنه لا علاقة له أبدا بالمفهوم الأعرابي السادي عن ربهم السفاح المجرم والطاغية فأن الألم أيضا ليس احساس بالوجع أبدا وانما هو عملية ألمام واكتساب للمعارف…
والان
نأخذ تالية كريمة أخرى ونقول:
( فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )
فهل كلمة ( اليم ) في التالية الأولى تعني الوجع الرهيب بسبب التعذيب الاعرابي وبينما تعني في التالية الثانية البحر أو النهر؟!!!
فكلمة ( اليم ) تفيد الألمام في كل مواقع القرأن الكريم ومن جذرها ( لَ مَ ا)..
ولقد ذكرت سابقا بأن كل الافعال عائدة على الله سبحانه وتعالى لأنه هو من ( كَلَمَ ) وهو من ( عَلَمَ ) وهو من ( قَلَمَ ) وهو من ( اَلَمَ )..
فالجذر للكلمة القرءانية ثلاثي عائد على فاعل فردي وهذا أولأ….
والجذر مفتوح دائما لأنه عائد عليه هو تبارك وتعالى والأن القرآن كله عبارة عن فتح عظيم.
وعليه
وعندما تلم بما ألمَّ به غيرك وتشعر بما يشعر به غيرك فستدرك مشاعر الله وتدرك العذاب الأليم لأنك ستشعر بشعور الجميع فأنت من أراد أن يلم بكل شيء…
نعم
أنت من أراد الخلافة ايها الانسان ومن أن يكون شبيه بربه وسيدا حصورا مثله , ولقد نلت مبتغاك والذي جعل أبليس يغار منك لأنه أراد هذه المرتبة لنفسه..
وعليه
ولكي تكون خلفية للرب تبارك وتعالى فعليك أن تلم بكل شيء
عليك أن تلم بما ألم به غيرك ليكون معك كل أنواع الألماما وموجود فيك وتشعر به لتكون خليفة الرب الملم بكل شيء وبما جعلك خليفة له لتلم بما ألم به..
فبعض المخلوقات ألمَّت بشيء بسيط من العلم الربوبي وكحال الملائكة ومن قولها ( لاعلم لنا الا ماعلمتنا )…
وأما أنت ايها الانسان فأنك الخليفة وبحيث أنك ستلم بكل ما ألم به ربك لتستحق الخلافة ولقوله عز وجل :
( علم الانسان مالم يعلم ) والتي تفيد كل علوم الرب لنا ومن أننا سنمتلكها..
وعليه
فلابد لك أن تلم بما ألمت به جميع كائنات ربي لتكون خليفة عليهم.
فعندما تلم بما ألمت به الدجاجة
( والتي هي من الملائكة كما سيتضح لك لاحقا ) ومن أنها مدركة لنوع من أنواع الألمام
( لاعلم لنا الا ماعلمتنا )
وعندها من شعائر ربها ومشاعره التي تجعلها تحابي على فراخها الصغيرة فإنك ستتوقف عن أكلها واكل فراخها لأنك قد ألممت بمشاعرها بما معك من ألمام عظيم فتمتنع حينها عن اذيتها لأنك ستقيس الامر على نفسك بالميزان القسطاس ولو أحدهم أكل اطفالك فتدرك حقها في الحياة لتستحق حينها أن تكون خليفة الرب على كائناته في الارض لترعاها كراعي لها لا لتفترسها…
نعم
فهل رأيت الرب تبارك وتعالى وهو يجلس على مائدته ويضع أمامه دجاجة مشوية يريد أكلها؟
الم يقل لنا بأنه لاتناله منها لحومها وانما يناله منا التقوى؟
والأن
تعالى معي لأشرح لك التاليات أل ثمانية والتي يعتقد الجميع بأنها تعني البحر لترون معي بأنها تعني الألمام فقوله عز وجل :
(فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )
فأنتقمنا منهم فاغرقناهم في ( أليم ) .. اقرائها كما تقرء ( عذاب أليم ) وبغير أي تشديد اعرابي على حروفها…..
فأليم هو المكان المجهز لنا لكي نلم به بكل انواع الألمام..
فجميعنا في دار أليم لأن هذه الدار هي دار الإلمام…
وكلمة ( انتقمنا ) لاتفيد الانتقام الاعرابي ( الثأر ) وكأن ربي صاحب ثارت ويأخذ بثأره منا وانما تفيد التقويم..
فأقيم ونقيم وانتقام تفيد عملية التقويم وسنأتي عليها في حينها..
اذا
فأن ربي تبارك وتعالى يقومنا ولا يأخذ بثأره منا فلا ثار له عندنا ليأخذه وهو الغني الحميد والذي يعلمنا كل علومه لنلم بها…
وأما رب الاعراب فهو رب ثارات وغزوا واحقاد وانتقام من اعدائه بمفهوم الاعراب للأنتقام لأن الاعراب هم الاشد كفرا ونفاقا وهم المثال الاعلى للشر على الارض ولأنهم الأدنى أن لايعلموا حدود ماأنزل الله..
وعليه
فأنتقمنا منهم
( اي قومناهم من العوج الذي هم فيهم ) واغراقناهم في الأليم والألمام ليصبحوا ملمين بكل شيء ويشعروا بكل شيء فيكون عندهم مشاعر الله السامية وشعوره ( مشعر الله الحرام ).
نعم
فهذه التالية الكريمة تفيد الانسانية كاملة وبأن المولى سبحانه وتعالى أغرقنا في أليم -والذي هو دار الألمام – حتى أذاننا لكي نصبح ملمين بكل شيء..
وهذا هو العذاب الأليم..
فنحن هنا في جهنم الأرض دار الأليم التي نتعذب بها ( نتطهر من الانا الابليسية التي اصابتنا في الجنة ) وبحيث أننا نلم بكل ماهو حولنا ونشعر بكل كائنات ربي ( ملائكته ) والتي اهبطت معنا ( اهبطوا منها جميعا ) لتكون في اشكال كل أنواع الحيوان ونكون نحن الانسان الخلفية التي سجدت له كل الملائكة بالخضوع والطاعة ( الحيوانات جميعها خاضعة لنا ولسلطاننا ) ومن أننا سنلعب دور الرب على الارض لنلم بكل ما ألم به الرب تبارك وتعالى من حب ورحمة وسلام فنكون مثله..
فهل أنتم جاهزين لتدركوا شعور الملائكة التي تحيط بكم من كل حدب وصوب على سطح الارض وتمتنعوا عن سفك دمائها لتستحقوا مرتبة الخلافة؟
أم أن الخلافة ستذهب منكم الى الملائكة ( الحيوانات ) لأنهم سيثبتون لربهم ومن خلال خضوعهم وسجودهم لكم بأنهم أحق منكم بالخلافة فتصبح ارضنا هذه هي عالم الحيوان وليست عالم الأنسان؟
نعم
فوالله ربي بأن الملائكة ( جميع الحيوانات ) قد اصبحت قاب قوسين أو ادنى لتثبت لربي بأنها احق منكم بالخلافة فيرثون الارض وما عليها وينقرض جنسنا…
فاصحوا من غفلتكم وأناكم الابليسية التي اصابتكم قبل أن يورث ربي هذه الارض والتي هي جنته وكما هي عذابه لعباد له هم افضل منكم بطاعته.
والأن..
لاحظ معي التالي وبكل أنتباه رجاءً
( فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم )
فمن هو فرعون هنا؟
وهل تظن أخي القارئ الكريم بأنه واحد من حكام مصر؟
ابدا…
ففرعون هو الذي فر من عون الرب وخرج عن طاعته ( فر .. عون )..
نعم
هو ابليس
وقد تبعنا هو وجنوده ( بعض الملائكة الذين انحازوا الى وجهت نظره ) الى دار الأليم والألمام فغشيهم أيضا ما يغشانا..
والان
وقبل أن اكمل لكم حكاية فرعون الذي فر من عون ربه دعوني أضع لكم تالية أخرى جائت على ذكر مصطلح (اليم ) فأقول:
(واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين )
واذا خفت عليه فألقيه في اليم ( فجميعنا هنا في اليم لأننا في دار الأليم والالمام)..
أذا
فضعيه في أي مكان منزوي بعيد عن العيون في دار الأليم هذا ولا تخافي عليه من المكان الذي ستضعينه فيه بعيد عن بيتك ( ربما قرب حائط غرفة ابنة الحاكم ) لأني سأرده لك في يوم من الايام واجعله من المرسلين..
نعم
فكل تاليات القرآن الكريم التي جاءت على ذكر مصطلح ( اليم ) تفيد الألمام بأنواعه وأشكاله ولا تفيد البحر أو النهر وكما يقول الاعراب في شرحهم القاصر ابدا..
فهل يعقل أن ترمي أم موسى ابنها في نهر النيل وفيه من التماسيح المفترسة مايفوق عدد الذباب على الجيفة؟
هل سيطوعها قلبها مهما كانت خائفة عليه أن تلقيه في مكاننا هو أشد خطرا عليه؟!!!
طبعا لا
اذا
فكل القصص القرأنية التي تعودتم على سماعها هي من الاساطير القديمة ومما اضاف عليها الاعراب من لغوهم وسفاهتهم فوصلتكم الصورة اليوم كما فهموها بعقولهم القاصرة…
فقرأن ربي ليس كتاب اساطير وأنما هو كتاب علم ومنطق وعقلانية…
فالنهر شيء والبحر شيء واليم شيء أخر..
فلا يصلح أن يكون ( اليم ) تارة يفيد معنى البحر وتارة أخرى يفيد معنى أخر ومختلف كليا وهو الألم ألآ في اللغو الأعرابي والقادر على أن يجعل لك الذبابة دينصور ومن خلال تحريفهم للكلم أو للألمام عن موضوعه.
والأن
دعوني أضع لكم التالية الأخيرة والتي يعتقد الكثيرين منا بأنها تتحدث عن موسى وبأنه قد ألقى العجل في اليم وبسبب ترتيب عثمان ونسخته التي تحمل معها كل التناقض فنقول:
( قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا )
فما علاقة هذه التالية بموسى أو العجل يامن أنتم عابدون لصنم عثمان؟
وهل موسى هو من قال للسامري هنا ( اذهب فأن لك في الحياة أن تقول لا مساس)؟؟
وهل يستطيع موسى أن يفرض مشيئته على أحد من الناس؟
اخي القارئ الكريم
أن ترتيب القرآن وكما هو بين أيدنا من نسخة عثمان يجعل على أعينكم غطاء عثمانيا لاترون إلا من خلاله..
فهذه التالية الكريمة هنا لاعلاقة لها بموسى أبدا وانما هي خطاب من الرب تبارك وتعالى لابليس وقبل خروجه من حضرة الرب وبأنه سيحيى في حياة الألمام هذه ودون مساس له أو منه فلاحد يراه ابدا..
ولقد تمت كلمة ربي عليه فعلا فلا أحد منا يراه أو يمسه…
و وأما إله إبليس والذي ظل له عاكفا فهو ( اناه وأنانيته ) ومن أنه اعتقد بنفسه العظمة التي لاتكون له…
وقد أحرق ربي هذه العظمة في نفس أبليس ونسفها في دار الأليم والألماما عندما وضع ابليس فيها ..
نعم
فأبليس معنا هنا في عالم الألمام هو ومن تبعه من الملائكة التي انحازت لوجهت نظره وبالاضافة الى الملائكة التي انحازت لنا وسجدت بالطاعة لنا فجميعنا فيها ولقوله ( اهبطوا منها جميعا )…
و مصطلح( الم ) يدخل على بعض جذور القرانية الكريمة كجذر ( سلم ) فيصبح
( المسلم . او الذي ألم بالسلام وادركه ) لأن هذا المصطلح من اعظم واكبر مفاتيح القران ولسانه العربي واسراره.
“ملاحظة”
حتى مصطلح ( كلم ) من الجذر ذاته
( كلمنا وجعلنا نلم لأن الكلام من الألمام ) .
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق