معي الله
ليس معي الا الله وحده لانه اذا عثرت أقامني الله واذا مرضت شفاني وقرب مني واذا افتقرت واقبرت من قراراتهم الهشة والهارية أغناني بقرارته السامية لانه هو الباقر لي وليس من بقرتهم الصفراء التي لا تسقي لا وحي رؤية لنأثث فيها شية ولا دلول
اذا
علي ان اتبع ما هو اخضر لأوقد منه اي قيادة تكون احسن اثاثا ورؤيا واذا أذنبت غفر لي كل غفير ذنوبي جميعها هذا هو امره ونهيه وعهده لي فكيف لي ان اتخذ معه ندا ولما نتخذ مع الله اندادا بحجة قال فلان ورواه علان حتى اهلل لما يبيتونه في بيت واعائي من وعيهم وليس من وعي الله الذي وجب ان أهل له واهلل له هو حصرا لاجني ما أهِلّ لي منه لاكون من اهل الله اليس الله بكافي عبده حتى اجعل مع الله من يكفيني
فليس معي الا الله ولا اله الا هو ولن أاله لغيره فهو من ارسل لي رسله الكرام لتقويمي علما يقينا بالقران انهم مقامات حية بأي زمكان لتقويم وبناء وعمران كل نفس زكية من كلا الجنسين ولن نفرق بينهم احدا
وان تنقص لبنة واحدة منهم لن يتم عمرانك ابدا الى اقصى الحمد وهو المقام المحمود لكل من كان من الحامدين الحامدون فهو كل من يتلقى وحي الله الذي مده اليه عن دراسة وفأوحاه ومده لغيره كي يتعلم منه فيسمى من الحامدين واما من تعلم منه يسمى من الحامدون
واما غير هذا المعنى فهو من الخامدين والخامدون
وشتان بين محمد ومخمد
اليك معنى أهلي وأهلنا وأهلك
وعليه
وعلى بركة المولى سبحانه وتعالى مصطلح
( اهلكنا ) والذي شرحه الأعراب لنا على أنه دمار وكوارث وصواعق يرسلها ربي على الأمم ليهلكها ومما جعل أكثر العقلاني يلحدون عن هذا القران الكريم ويرون فيه كتاب أرهاب وخوف وتدمير للنفس الإنسانية فأقول:
أن “اهلك” و “نهلك” و ” أهلكنا” و “اهله” و “اهلنا” و “أهليكم” و “الأهلة” و”نهل” و “أٌهل” جميعها تفهيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( هً لَ ا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي هلا كل شيء في هذا الكون وجعله هليا..
نعم
فقولنا ( هلا الشيء ) أي جعله هليا.. ( هلا .. ليَ .. انا )
وكأن أقول جلى الشيء وجعله جليا.. ( جلىَ .. ليَ .. أنا )
فقولنا مثلا ( اهلَّ لي الشيء ) تشبه قولنا اليوم العامية ( منحني الشيء )..
اذا
فقولي “أهلي” أو ( اهل لي )… أي ما أهله الله لي..
وقولي “اهلك” أو ( اهل لك ) … أي ما أهله الله لك..
وقولي “اهلنا” أو ( اهل لنا ) … اي ما أهله الله لنا..
واما وعندما اضيف لها المخاطب الرب وهو يهلك لنا ( يهلكنا ) أو يهدي لنا ( يهدينا ) فيصبح تفعيلها بشكل أخر….
مثال:
هدى ..أهدى.. أهدينا .. أهديناكم
هلا .. أهلا …أهلكنا .. أهلكناكم
فأهلكناكم عبارة عن ( أهلاٌ أهلَّهُ الله لك أو لكم أو لنا ) لأنه منحة منه تبارك وتعالى..
فالأهل من التهليل
فأنت وعندما تُهل في هذا العالم تكون هلال جديدا قد هلَّ عليه وعلى من اتيت عنهم فيصبحون ( اهلا لك .. اهلك ) لأنهم قد أستهلوك من المولى سبحانه وتعالى وهللو بقدومك ألى عالمهم..
والأن
لاحظ معي قوله عز من قائل في التالتين الكريمتين أدناه وقلي ماهو الفارق في مصطلح ( اهلك ) والمذكروا حرفيا في كليهما:
(وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )
( قال انما اوتيته على علم عندي اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون )
فهل ترى كيف أن كلمة ( اهلك ) هي ذاتها في التالية الأولى والثانية؟
فهل نقرأها في التالية الأولى بمعنى الأهل والأحبة والمقربين ومن ثم نقرأها في التالية الثانية بمعنى الدمار والأهوال والعقاب؟!!
ابدا اخي القارئ
فالكلمة هي ذاتها ومعناه واحد ولايتغير..
وقوله عز من قائل ( قد اهلك من قبله القرون ) تعني قد ( اهل لك من قبل هذا القران الكثير من القرون )…
هنا كل مدعي علم ويقول ( اوتيته على علم من عندي )..
والمولى سبحانه وتعالى يرد عليه في خطابه لك أنت القارئ الكريم ويقول:
ألم يرى هذا المدعي الكاذب كما أهلك الله للأنسان من قرون ( “اهل لك” أنت ايها الأنسان من مقارنات وعلوم تقارنها )؟؟؟
فكيف يدعى أن العلم علمه وكل العلوم والمقارنات لي وأنا من أهللتها لكم؟
وعليه
فإن أهلك و أهلكنا وأهلكناكم ليست من الدمار والكوارث أخي وإنما هي من كل ما أهله الله سبحانه وتعالى لنا من منح منحنا أيها…
فربي السلام تبارك وتعالى هو مصدر رحمة وحب وأمان لي وليس مصدر قطيعة وبغض وخوف وكما هو حال الأعراب ومنظورهم لإلههم..
والأن
تعالى معي لكي نربط هذا البحث ببحث البيت ألذي أدرجته قبله لكي تتوضح لك الصورة اكثرة فأقول:
(قالوا اتعجبين من امر الله رحمت الله وبركته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد )
[سورة هود : 73]
فمن هم أهل البيت هنا وبعد أن فهمنا بأن البيت هو من التبيت انت نفسك من وعي في وعائك من بيان وعي كان محجور ببيت اين نعم
ة تدرسها
وانعم
ت بها بفضل الله الذي انعم عليك…
نعم
ان أهل البيت هم كل من هلل للشيء البائت المبيت
( بيت في نفسه )…
وأن أنت ادركت معي الفارق بين ماقاله الناس وينقله الرب لنا في قصصه التي يقصها علينا بعبارة ( قالوا ) وبين مايقوله الرب عن نفسه
( الم أقل لكم ) لأتضحت لك الصورة..
فالسر في هذه التالية هو ان المولى سبحانه وتعالى ينقل لنا أقوال المشركين وبأنهم هم من قالوا وليس هو قال …( قالوا ) ….
وحال هذه التالية كحال عزيز مصر وعندما قال عن النساء ( ان كيدكن عظيم ).. فهل الله هو من قال أن كيد النساء عظيم أم ان العزيز هو من قال هذا؟؟
وهل اذا قال عزيز مصر بأن كيد النساء عظيم فهذا معناه بأن قوله هذا هو الحق؟
وهل اذا نقل لنا المولى سبحانه وتعالى الصورة الحديثة القصصية كما حدثت يكون موافق على معانيها أم انه يقص علينا أحداثها؟
وعليه
فهي قصة يرويها لنا سبحانه وتعالى عن اناس مشركين ويهللون للبيت او الافكار المبيته ( كالسنة والشيعة اليوم وكيف يهللون لما معهم من عقائد بيتونها في انفسهم ومن عبادتهم لبشر مثلهم ويظنون أنهم على صواب ) …
أي أننا نرى في هذه القصة بعض عباد البشر وهم يقولون لمن يظنون أنهم من الاسياد أو المنسوبين ألى البيت المحمدي برأيهم ( رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت ) وكحال الشيعة كل يوم بعبارة أهل البيت ومكانتهم وقداستهم وبركاتهم لكل من يعتبرونهم منسوبين للبيت وأهله.
أي أننا نرى اليوم بأعينا هؤلاء الذين ( قالوا ) … رحمت الله عليكم أهل البيت أليس كذلك؟
واما بالنسبة للتالية الكريمة التي تقول:
( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
[سورة الاحزاب : 33]
فأنها من أروع التالية التي تخاطبنا نحن اليوم وكما خاطبت من كان قبلنا لأن القران لكل زمان ومكان..
نعم
فجميعنا اليوم من أهل البيت ونهلل للبيت ولا نهلل لله وكما كان حال من كان قبلنا ومن أننا نهلل لما معنا بكل أخطاءه وعدم منطقيته لأننا لا نقارن القرانات العقلية بما أمرنا ربنا وبأن لانترك القران العقلي مهجور ونتبع مابات في أنفسنا أو مابيته لنا اسلافنا…
ولهذا فأن الرجس موجود فينا نحن أهل البيت ومن أن الله يريد أن يذهب عنا هذا الرجس والذي هو تهليلنا للبيت وللأشياء المبيت فينا من عقائد باطلة وهي الرجس بمعنى الرؤيات التي جلنا سننها وهي وثنية اي ثانية من يم الظلمات ليخرجنا ويطهرنا منها تطهيرا ليدخلنا الى سنن يم النور
فالبيت هو انفسنا وكل مابيتناه فيها من عقائد نهلل لها ونظن أنفسنا نهلل لله..
فمنا من يهلل لبوذا ويجعلة إله ومنا من يهلل للعهد ولأرض المعياد ويجعلها غايته ومنا من يهلل للمسيح ومنا من يهلل لعلي ابن ابي طالب والحسن والحسين ومنا من يهلل للزعماء والقادة والمال والبقرة وغيره وغيره وغيره الكثير…
وكل هذا تهليل لما ما معنا من عقائد بيتنها في أنفسنا ليس تهليل لله…لاننا لم نضرب الرقاب كما علمنا الله وبأن نضيئ رؤية بيان المراقبة لما نعتنقه من تهليل هالك
فالقليل جدا هم من يهللون لله ( وقليل من الأخرين)
والكثير منا يهللون للبيت.
وعليه
فأكثرنا من أهل البيت ولسنا من اهل الله..
وهو يطلب منا أن نقارن بالعقل ما معنا في بيوتنا ونفوسنا من عقائد ( وقرن في بيوتكم ) من تلك الاقوايل والاساطير الجاهلية التي نتبرج بها…
ويطالب منا عوضا عن هذه الجاهلية أن نقيم صلاتنا المعوجة ونقومها ( التواصل الصحيح مع محيطنا بالحب والرحمة والسلام ) وبحيث نأتي الزكاة ( تذكية النفس وتنقيتها مما فيها ) وان نطيع الله ورسوله لأنه وبهذا وحده سيذهب عنا رجسنا ويطهرنا منه تطهيرا..
وجعلكم الله ربي من أهل الكتاب والعلم والذكر وأبعد عنكم حالكم الذي أنتم عليه ومن أن تكون من أهل البيت ومايبيتون لان الله يدعوك بان تحب كل مخلوقاته وان لا تقول انا خير من غيري لانك علمت ان كل هذا الكون والمخلوقاته خلق الله وبانه لا ينبغي ان لا تحب عمل الله ابدا ابدا فقط اعلم ان كل ما هم عليه مشيئته فعليك نفسك فقط انذر نفسك وانذر عشيرتك الاقربين وفقط عليك ان نتذكي لهم الرؤية لا غير وليس عليك ان تصل طور احد لان الله يهدي من يشاء الهدى ويضل من يشاء الضلال ولو شاء لهداهم جميعا ولو شاء ما اشركوا
اذا هنا يصلك البيان ان تهلل لله وتصل رؤية طورك
واستواءك وقيامك لانه صراط مستقيم لتصطف من بين نساء العالمين لانه ما يصطف الا النفس المرممة ازكى ترميم التي مرت من يم الظلمات الى يم النور
ومعنى نساء هو مصطلح عظيم يعني كلنا نحن الوعي القاصر امام الوعي العالي بالملأ الاعلى
ولاننا نساء هنا بجهة النماء من جهولا الى عالما لانه ما يقبل لديه الا من اتى الله بقلب س+ليم
اي ألمم سننه الكونية كان عالما وعلم غيره ان كل المكاسب لن تقبل لانها ستترك وارء ظهورهم فقط سترجع النفس الراضية مالكت القلب السليم حصرا ومعنى قلب سليم =اقتفاء إلمام البيان من سنته التي الممت بها فكانت عمل الصالحات



إرسال التعليق