الوصايا العشر
الصلاه هي الوصايا العشر للصراط المستقيم
أوصاني بالصلاةِ مادمت حيا..
واعبد ربك حتي يأتيك اليقين اي اسعى ما بدك من ربك حتى يأتيَك اليقين بهذه الوصايا
لا تشرك بالله شيئ اً
بالوالدين احسانا هما القلب والعقل لانهما يلدان المعلومة الحية ويسْلكان الجد لك لانهما شمس وقمر لك ساجدين
لا تقرب الفواحش
لا تقتلوا اولادكم خشية املاق اي لا تهيئ ما تولد افكاركم بخلْخلة الاشياء التي تملى عليكم بقوة من قبل الشاهات والأولياء من دون الله لانهم سراق اي ادَّعوا الرقية. امرك ان تقطع تأييدهم كي لا تتبعه …
فالله هو من وجب ان تخشاه اي تخلخَل الاشياء لترزَق ما بدا لك من عرفان يوحى لك
لا تقتلوا النفس الا بالحق المعنى لا تهيأ النفس الا بالحق
لا تقرب مال اليتيم
اوفي الكيل والميزان بالقسط
لا تكلف نفس الا وسعها
واذا قلت فأعدل
وبعهد الله اوفي
۞( قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
(وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
كل هذا لصلة طور نفسك ولإستوائها وقيامها لتكن على خلق عظيم وبهذا تكن هيأت نفسك بالحق وهيأت نفس غيرك بالحق
جميل ما تضلت به اخي من بعد سيتضح لك ان مصطلح العبد الصالح المختار المصطف بأي زمكان هو كل من علمه الله الحكمة وبمعنى انه احكم نفسه وقومها بجميع مقامات الرسل الى ان يبعث مقاما محمودا وهو العبد الصالح لانه استعان ما بده من بيان الدليل من بدنَ الله المسخر له ليكون صالحا ويعمل الصالحات
والمعنى هو ان تقويم يبدأ من نوح الى ادريس وابراهيم واسماعيل ويعقوب والاسباط واسحاق ووو يونس والياس وو ويوسف ودواود وسليمان وموسى ومريم ليتولد عيسى منها وبعده يحي
وماتبدأ مرحلة الخلق للاشياء من الا عند مرحلة عيسى هنا يبدأ العطاء من الانسان يخلق بيده ما يشاء له من طور
كما جاء البيان بقوله على لسان عيسى اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه ليكون طائرا بأذن الله وهي ما نقول عنها حالية الاختراع وطبعا اي اختراع فهو تسنين ممحق بالحق ومن ألممه يسمى مس+لم فهو سليماني الالمام لكل ما يعرشه ليكون خلق ومعنى خلق فعل ثلاثي مفتوح يعني خال لشيئ قوى ووقاية ليكون طور ذكي يعمل به ما يشاء له وهي كل هذه التطورات من حولنا على مر الزمن تدريجيا ترتقي عبر مراحل الى ان سمت في عصرنا هذا ومازال الطور اتي بما هو احسن اثاثا ورؤيا يعني سمو مستمر الى مالانهاية يسمى سماوات وبألفة رؤيات ضياء تسمى ارض
ومعنى قوله لما رأى الشمس رؤيته لها علميا ودراسيا ومن انها هي نبع الذاريات ذروا
ومصطلح شمس ليس مجرد اسم عبثي او مصطلح عادي بل اسم علمي يوريك اصل كل التكوين المنزل من الشمس لخلق شيئ يشاء كيان تم يعرش ليكون كائن
يدب او رابية بها رؤية بيان همة كمعدن وطبعا عدد المعادن لا تحصى وكل رابية تربت مع رابيات تسمى تراب
ومعنى ش م س = اشارات مآوى السنن منها تذر الذرايات لتتكثل مع ذرات الهواء فتميئ مادة تحميل اسم فعلي وهو ماء جاء المصطلح يحمل فعله لان الذرات ماءت مع بعضها البعض وتنزلت لتعرش اي شيئ والشيئ قرءانيا هو النبات لانه يشاء ليكون دابة تدب وتزحف وتمشي وتتطور
فرأية ذالك العالم ابراهيم باي زمكان للشمس والقمر طبيعي سيلحد كل الشراك المحكمة وكل صناعة الكهنوث والمعتقدات المزيفة لانه علم نبع وحي الله منه يكلمه الله تكليما وهي دراسة اي نعمة يوحى لك منها دليل رؤية سننها وتسنينها ومنها تتعلم كيفية خلق ما شئت له من طور
اقرأ مقال معنى القمر الشمس ومعنى الكواكب ومعنى النجوم ومعنى المصابيح سيتضح لك ان المصطح مهما يحمل اسم لجماد او حيوان او نبات او زواحف او مكان فهو تسنين من حروف كضياء رؤية بيان مثل لانه مطابق لبنية تمثل فعل المصطلح الذي يحمل اسم يذكي لنا رؤية ذالك الكائن الذي جاء به الذكر
كمثال حينما نقرأ نجوم من فعل نجم وما ينجم عنه وهذا الفعل يقوم به الانسان واي فعل هو بريئ من فاعله يساق بحسب فاعله فان كان نجما صالح فما ينجم عنه الا الصلاح كمصباح يرجم الشياطين كمثل العالم الصالح دوما ما ينحم عنه يرجم الجاهل ومن يشطط عن الصراط ومعنى يرجم تعني يوريه جني المآوى السليم حتى يعوذ لرشده او يتعلم منه
الرجم لاتعني القذف بالحجارة ابدا وانما تعني اخراجك من المكان الذي انت فيه ويحميك ومن انك اصبحت رجيم وخارجً عن الحما لتعيد من جديد تجني مآوى التنزيل لهذا قوله انك من المنظرين الى ان ترى الهدى
وقول اب إبراهيم لابنه واضح تمام هنا ومن أنه سيخرج ابنه من تحت حمايته ويتركه عرضة للعامة وبحيث ان هذا الامر سيجعله يهاجر حتما..
والأن
دعونا ننتقل الى المصابيح والى السماء الدنيا لندرك كيف أن مصابيح الدنيا السامية هم من يُخرِجون الشياطين ( يرجمونهم ) من قلوب الناس فاقول:
أن المصابيح في القران الكريم لاتعني النجوم ابدا لان كل مصطلح في القران الكريم مستقل بذاته وله معناه الخاص به…
والسماء الدنيا هي كل شيء سامي في هذه الحياة الدنيا ولا علاقة لها بالقبة الزرقاء التي فوقنا وكما شرحها الاعراب لنا لان السماء هي كل شيء سامي ومن ان الاسماء السامية والحسنى كلها لله تبارك وتعالى في سموه..
نعم
فمصابيح الدنيا هم كل من اصبح حالهم ساميا وبعدما كان حالهم دونيا وبحيث انهم قد اصبحوا قادرين على رجم الشياطين الموجودة داخلنا وخراجها منا..
فالصبح والاصباح والمصابيح وتصبحون جميعها تفعيلات للجذر القرأني المفتوح ( صَ بَ حَ ) والعائد على الله سبحنه وتعالى لأنه هو من صبح الاشياء جميعها وجعلها مُصبحةً على حالها
ومعنى مستخلص كل حرف من هذا الفعل ص ب ح = صلة بيان الوحي
((( واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين )))
فهل ترى هنا بأن فؤاد أم موسى هو من اصبح؟؟
وهل الاصباح الذي حدث لها هنا هو اصباح يصبح على الجميع ام انه اصباح خاص بها وبما اصبح عليه حال فؤادها الخاوي على فراق ابنها
انت موسى بعد الاشد وقبل كنت باخاء هارون ؟؟
كلاكما تأخذان الامامة عن امك هي امتك مجتمعك محيطك بيئتك تتبيت اجباري لكل نفس منا
(ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم
بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني )
بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له
س ا حل تسنين ألفة احاء تحل فيه
دون اختيار منه هذا هو الاخذ الاولي اجباري تمر منه كل نفس من يم الظلمات يتم تسنينها وتعمريها من قبل فرعون لقوله على لسان فرعون : (قال الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين )
يعني نعمر بتسنين وثني صنمي من يم الظلمات
الى ان تبلغ الاشد بعدها تبدأ رحلة الاستقاظ من السبات لتبدا مرحلة الفلسفة عندها مجبر ان تفعل امر الله بقوله لك اخلع نعليك ..
يعني اخلع ذالك التسنين الوثني نعليك بعمران مثين لانك بالواد المقدس وهو يم النور الذي وده الله لك لتقد من سننه نفسك لله لانك تصنع على عينه لانه هو المعين ومنه نستعين وهو من يخرجنا من الظلمات الى النور !!!
وعليه نعم نعوذ لمعنى الصبح
فالصبح لا تعني المفهوم الاعرابي له ومن أنه حالت النور الذي يحدث كل يوم لأن الصبح هو كل مايصبح عليه الكائن في هذا الكون من حال متجدد..
فالشمس تصبح على حال منير فنراها ونشعر بدفئها وتمسي على حال مظلم فلا نراها ونشعر بالبرد من دونها , والقمر ايضا يصبح ويمسي متغيرا حاله والكواكب ايضاً لان كل شيء في هذا الكون يصبح ويمسي وبما فيه نحن الانسان ومن اننا نصبح مصابيح مضيئة تنير الطريق لغيرها ونمسي ويذهب عنا نورنا لأننا في حالة حركة دائمة بين نور الله وظلامه والخير والشر وخاصة وان نحن اشحنا بوجهنا عن نو الله سبحانه وتعالى والذي نستمد جميعنا النور من نوره فنمسي مظلمين..
نعم
فالمصابيح لاتعني النجوم ابدا في القران الكريم وأنما تعني كل من اصبح حاله منيرا بنور الله لكي ينير الدرب لغيره..
ومصابيح السماء الدنيا او الذين هم من السامين بما معهم في هذه الحياة الدنيا كثيرين جدا جدا احبتي وبحيث ان كل الانبياء والرسل عبارة عن مصابيح سامية وبما اصبح عليه حالهم من سمو وابتعاد عن الدونية فاكتسبو نورهم من نور الله الذي لايذهب ولاينطفئ ابدا..
فلا تظن بأن المصابيح القرأنية هي النجوم التي في الاعلى لأنها ليست مصابيح الدنيا وانما هي نجوم وكواكب ومجرات وبحيث ان القران قد اطلق عليها لقب النجوم وبكل صراحة وعندما قال ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها )…
اذن
فان مصطلح النجوم مذكور في القران الكريم ولا علاقة له بالمصابيح السامية في الدنيا من قريب او بعيد لان مصابيح السماء الدنيا ليست ماتراه فوقك وانما هي تسير على الارض بيننا وترجم الشياطين الموجودة فينا وتخرجها منا..
فالسماء من السموا
والدنيا هي مانحن فيه من حالة دونية
وهذه الدنيا فيها مصابيحها السامية التي اصبحت منيروة بنور ربها
فأبراهيم وموسى ويوسف وعيسى ومحمد وكل الصالحين هم من مصابيح الدنيا السامية وممن جعلهم المولى سبحانه وتعالى يصبحون على ماهم عليه من حالة منيرة تنير لنا الطريق ليخرجوننا من الحالة الدنوية الظلامية التي نحن عليها الى سموا الملاء الاعلى النوراني وحالته السامية وذلك عندما يرجمون الشياطين التي في داخلنا ويخرجونها منا..
وعليه
فإن مصابيح السماء الدنيا ( الرسل والأنبياء ومن أصبح حالهم نورانيا ساميا ) هم من يرجمون الشياطين ( يخرجونهم منا ) بما معهم من علم ونور..
فلا يوجد شيء اسمه قذف الزاني والزانية بالحجارة في القران الكريم وتحت مصطلح ( رجم ) لان قراننا الكريم ليس كتاب دموي اجرمي وكحال كتب الاعراب الدموية للاعراب الاشد كفرا والادنى ان لايعلموا حدود ماانزل الله…
كما وأن هذا الذي يسمى رجما لموقع الشيطان بالحجارة في مكة ليس سوى بدعة وثنية سلفية ما انزل الله بها من سلطان في كتابه…
نعم
فالخطأ يكمن في عدم فهمنا للقران الكريم اخي واعتمادنا على الشرح الاعرابي الكريه له ومن خلال أمم قد سلفت بعقولها وما عادت تنفع لزماننا ومن اننا تركتنا قران ربي مهجورا واعتمدنا على ما نقل لنا من خرفات واساطير فضاع عنكم روح القران الكريم ومن خلال روح عصره ومن انه الكتاب الذي جاء ليبقى معنا إلى نهاية الزمان وبحيث يحاكي كل عصر بروح العصر..



إرسال التعليق