خرافات
بالامس تم تحفيزنا ألا نتبع السائد دون وعي فأغلب السائد خرافات
فلا يمكن أن تتسع روحيا الا اذا انشققت نفسيا من مدارهم
وبالتالي المتبرئين من دين الاباء
يبدون كملحدين امام اقوامهم لا بأس
ذلك هو القانون القرءاني
اللعنه قرءانيا
إنحصار نفخة ربك في نفسك
وبالتالي إضطراب البث الروحي بداخلك وأختناق ذبذباته وبالتالي صمم سمعي وعمى بصري اللعنه
رفع يد الله عنك
(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ)[سورة محمد 23]
اللعنة: انحصار وعي ينتج عنه صمم وعمى قلبي وبالتالي الابعاد عن بيان الهدى والحق
(فلما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانو ا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين )
[سورة البقرة : 89]
واكبر مثال :ابليس
لعن لانه جاحد
(قال فاخرج منها فانك رجيم)
وان عليك
لعنتي الى يوم الدين)[سورةص :77-78]
عندما خالف ابليس الله ولم ينفذ امره
استحق ان يرجم من رحمة الله
قوله اخ+رج منها فانك رج+يم يعني لا محال انك من المنظرين لترى جني معرفي من يم الظلمات الى يم النور لتتخلص من انانيتك وكبرياءك عن غيرك
اللعنة =تجعل القلب قاسي متحجر لا يلين
للحق ابدااا لهدا استحق الحرمان من رحمة الله حتى يتوب ويصلح قلبه
نلاحظ معظم الايات التي فيها
اللعن مرتبطة دائما بالقلوب القاسية او عمى القلوب
(وقالوا
قلوبنا غلف بل #لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون )
[سورة البقرة :88]
[فبما نقضهم ميثاقهم
لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية …)
[سورةالمائدة :13]
اللهم اجعلنا في رحمتك
اللعنة تبيت في الانفس القاسية قلوبهم تسمى بيت العنك+بوت اهون البيوت
العن+كبوت =إلمام وعي سالب خاطئ يبيت في كل نفس شقية ملاحظة ابليس مصطلح فرد والجمع المبلسين والمبلسون
هنا يتبين لنا انهم كل من فرقوا دينهم شيعا كل منهم يدافع عن حدوده الابليسية تحت حجة نحن شعب الله المختار او تحت حجة انا خير منه
(وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) [سورة البقرة : 171]
الدعاء كمفهوم قرأني هو تهيئه أسباب
وليس تمتمات ورفع ايدي وتباكي عقيم
الله قدر النتائج وفق معطيات أسبابها
يجيب لمن هيأ دواعيها لجلب إجابتها
إرفعوا عقولكم لجلبها….
كفي تشنجات…
قوله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ )
[سورة الانشقاق :6]
كي تنشق من اللعنة الابائية تقمر نورك عليك تأكيدًا لتلقي وحي اراء بيانك من كدحا فملاقيه لتعوذ نفسك عذبة وما يبيت فيها كفاية وعي البيان لتترقي كعبة والجمع من هذا الانفس الزكية كواعب اترابا
هنا نفهم ان الساعة سعي لينشق القمر وابرا+هيم ابراء اسراء وتهييئ من يم النور =قانون الكون
اذا لا محال (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ )
انشق واتسع/ تبرأ وهيم/ الحد لتؤمن
ليس مهم رؤيتهم لك/ الاهم رؤيتك
انت لنفسك واحترامك لها فكريا ومنطقيا
اقتربت
الساعه
وانشق
القمر =
قانون
اليوم ليس مطلوب فقط الخلاص من شراك
الآبائيه
الفكريه // بل الخلاص من أفكارك
ايضا التي أمتزجت بها بالامس لانتهاء صلاحيتها
أشرس أعدائك لا ينتظرك بالخارج// بل فيك…
واعلم أن الاله الذي لا ينفع ولا يضر=شيطانك
اما الله المطلق فهو كل يوم في شأن ليفينا عونه
إنا لله وإنا إليه راج+عون
تحرر لتتطور فتتغيير
انشق القمر بلسان القران تآلف النون وتشيئ اقتفاءه فاقمره بدرا منيرا لانه لا يكون النصر الا ببدر اي الا ببيان دليل الاراء
لهذا القمر تقويم وتمرير المعلومة عملية يقوم بها القلب ليقلب بها المعلومة الى الجهة الحية ويأخذ بها للأن القلب العاقل عند كل عالم وذاكر لا يحب الافلين وبهذا ينشق القمر ومعنى ينقش توليد يحيا من رحم النفس الزكية لأخذ تكوين تاتيت البيان بقوة المعلومات الحية الشقيقة من كل قلب يعقل عند كل جبل عالم بالله برّ هممه ورأى ملكوث كل ما هو سامي وراضي من شمس وقمر في كل همة من اي نعمة درسها بحسب ما استيسر له من الهدي وبحسب الاختصاص باي مجال في بحثه داخل مختبره او محرابه المحيط الذي تربو فيه بحوثه ومعنى الكوكب والشمس والقمر هو الشيئ الذي يمسه ليقومه ويمرره ويوكِّبه لينشق منه القمر البدر اي قوة تقويم الرؤى المنيرة من بيان دليل الرؤى المرسلة من الشمس من اشارات مآوى السنن الكونية التي يلتقطها لصنع الخلق والابداع والاختراع والطور وكل ما يجبل من حج وبرهان يشهر بمعلوماته لينفع الناس كتقديم ازكى صلاة كما امره الله تعالى الذي اقال لنا الحق واهدانا السبيل
ولكن للاسف اغلينا اتخذ ازواجه من الرجال شاهات والاولياء امهات كإمامة من دون اللهم الامام الاكبر لنا
ودعى ابناءه لنفس البناء الباطل بحسب ما زوج من قبل ازواجه الشاهات الذين ينفتون في طينة العباد نارا تشوي الوجهات ليهودونهم وينصرونهم ويمجسونهم ابنائهم بحسب ما يعتقدون من عقيدة التي تسنَّنوا وتعمروا بها من قرار هش وهاري
ملاحظة اللسان العربي كلمته تحمل معنى يساق حسب السياق له
كمثال كلمة ارض تعني النفس وتعني الكوكب الارض وكذالك الارض نفس والقمر يعني ماذكرت اعلاه ويعني كوكب القمر شقيق الارض ومجموعة كواكب بجمنا الشمسي لانه انشق من نفس الرحم وكلمة كوكب تعني الكواكب بالفضاء وكواكب النفس وهم الاخائات الداخلية بكل نفس وهي الوسوسة التي تكيد المقام اليوسفي لكل انسان تكيده كيداً لِتُخنس وتُبلس حركة الجني لأخُ يوسف حتى لا يدخل تآخيه السامي في دين الملك اللاوعي المالك للنفس الذي يعقب عليه التقوى ان ألقي عليه قميص ابنه التقوم اليوسفي المحدث بعد توكيب اخوته كوحدة خالية من الوسوسة ولانه وفى لهم الكيل بمعيار القلب العاقل وفلصهم تفصيلا بمعيار لكل وعي منهم دون شطط
هذا السبيل لمن قوِّم نفسه من مقام يوسف كمعنى لقوله تعالى بثالية الذكر :
((فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذَٰلِكَ
كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيم))
كدنا الكيد ويكدنا وكيدهن لسانيا تعني التأكيد
وكيد الله اعظم لانه يأكد ان يتم نوره لكل من فر لعونه
والان اليك اخي معنى عظيم جدا لتبيان المفهوم المطلق لهذا المصطلح العظيم
الشقيق والأشقى وانشق
للاسف اللغويين قد جعلوا من الانشقاق والانشطار والانقسام مترادفات تشير الى المعنى ذاته للتتماشى مع اسطورتهم عن معجزات لغوهم ( الذي أبتدعوه لنا في كتبهم الصفراء ) ومن انه قد شطر القمر إلى شطرين فأصبح كل شطر منهم فوق جبل من جبال مكة ومما يؤكد بأن الانشقاق في رايهم هو ذاته الإنشطار والإنقسام!!
وعليه
فما هو المقصود بقوله تبارك وتعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر)؟
وهل انشقاق القمر القراني يفيدنا بأن القمر قد إنشطر الى شطرين؟
ولماذا قال لنا ( انشق القمر ) ولم يقل لنا ( انشطر القمر)؟؟
وماهو الفارق بين الانشقاق والانشاطر؟
إذا
فدعونا ندرك أولا معنى الانشقاق في القران الكريم ومن خلال جذره الثلاثي لنستطيع بعدها ان نفهم كل فروعه في كل تاليات القران ونقول:
أن المصطلحات التالية من “اشق” و “انشق” و “تنشق” و “بشق” و “تشاقون” و “شقاقي” و “الشقة” و “شاقوا” و “يشاق” و “انشقت” و “شققنا” و “شقاق” و “تشقى” و “الاشقى” و “شقوتنا” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( ش ق ا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي شقا كل شيء عن رحمه وجعلنا اشقاء في هذا الكون الرحيب لأن مصدرنا جميعنا هو رحيم الكون المحيط بنا تبارك وتعالى فلا رحيم ولامصدر لكل شيء سواه..
( ثم شققنا الارض شقا )
نعم
فأن أنت ادركت معنى الله المحيط ومن انه رحيم الكون الذي يحيط بالرحمان ضمنه لأدركت وجودنا جميعنا ضمن رحم الظلام أو رحم النور فجميعنا اشقاء في هذا الكون الإلهي المحيط لأننا قد انشققنا عن رحيم الكون ودخلنا في رحم النور أو في رحم الظلام..
نعم
فالله هو الرحيم الأعظم والذي يحيط ضمنه برحمان اثنان ( الرحمان ضمن الرحيم )..
والرحمان هما رحم الظلام الباطن ورحم النور الظاهر..
وكل كائنات الكون موجودة اما في رحم النور أو رحم الظلام لأننا جميعنا قد انشققنا عن رحيم الكون الاعظم والذي هو مصدرنا جميعنا ودخلنا ألى أحد الرحمين النور او الظلام.
أي أن كل كائنات الكون ابتداء بالمجرة وانتهاء بالذرة عبارة عن اشقاء لبعضهم لأن مصدرهم جميعهم هو رحيم الكون المحيط الذي جئنا عنه جميعنا…
فالشقاق والإنشقاق ويشاقق والأشقى والشقي عبارة عن تفعيلات وفروع لشجرة طيبة واحدة من جذرها القراني ( شقا ) والذي يفيد الابتعاد بين الأشياء عن بعضها وبحيث يصبح لكل واحد منهم كينونته الخاصة به وبعد أن كنا جميعنا في رحم واحد هو مصدرنا…
وهي حالة تشبه حالة التوائم في رحم الام وكيف تشكلوا ضمنه وكأنهم كائن واحد فيه وكيف أنشقوا عن هذا الرحم وخرجوا منه واصبح لكل منهم كيانه ضمن المحيط الجديد لهم وهو كوكب الارض…
فالانشقاق عملية تحدث بين كائنين واكثر وبحيث ينشق احدهم عن الاخر ويبتعد عنه….
ولا تأتي أبدا بمعنى شطر الشيء الواحد إلى شطرين أو انقسامه…
فنحن نقول أنشطار الخلية , أو نقول إنقسام الخلية ولا نقول أبدا إنشقاق الخلية لأن الخلية شيئ واحد ولا ينشق عن بعضه وأنما هي تنقسم..
فالإنشقاق يكون بين كائنين أو أكثر وبحيث ينشق أحدهم عن الأخر أو ينشق كلاهما عن المصدر ذاته….
وأما الكائن الواحد فلا ينشق عن نفسه ابدا وإنما هو ينشطر ( ينفجر الى ملاين الاجزاء ) أو ينقسم الى قسمين أو أكثر…
فأنا وشقيقي كنا معا ومتلاصقين في رحم أمنا الواحد ومن ثم خرجنا منه ( انشققنا عنه ) فأصبحنا اشقاء لأننا انشققنا عن الرحم ذاته…
وأما أنا وبشخصي فلا أنشق على ذاتي وأنما انشق عن امي وابتعد عنها أو انشق عن أبي وجماعتي وابتعد عنهم..
وعليه
فالاشقاء هم من انشقوا عن الشيء ذاته والذي هو مصدرهم…
فشقيقي هو من انشق مثلي عن المصدر ذاته ( الرحم ) وبحيث أننا “أنا وهو” كانا في الرحم ذاته ومن ثم خرجنا عن هذا الرحم وابعتدنا عنه…
والأن
تعالوا معي ألى هذه التالية الكريمة لنرى بأن الشقاق القرآني يحصل بين كائنين أو أكثر ولا يحصل للكائن الواحد أبدا وبحيث لا نقول عن الكائن الواحد بأنه قد انشق بذاته لأني لا أنشق عن ذاتي وأنما أنا انفجر أو أنشطر فنقول:
(وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً)
نرى هنا بأن الشقاق بين إثنين ( هو و هي ) وبحيث أننا سنرسل حكما من أهله وحكما من أهلها من أجل التوفيق بينهما
وعليه….
فهل الشقاق بين هذا الزوج ( إنس و إنسيا ) يأتي هنا بمعني أن نخاف عليهما أن يشطر أحدهما الآخر إلى شطرين أم أنه يكون بأن نخاف عليهما من الفراق والابتعاد عن بعضهما؟
طبعا لا أليس كذلك؟
والأن
لاحظ معي هنا الإنشقاق الجماعي وبقوله عز من قائل:
(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب)
وهنا أيضاً نرى بأن الناس يشاققون الله ورسوله!!!
فهل من يشاقق الله ورسوله يعني بأنه قد شطر الله والرسول إلى شطرين -والعياذ بالله من هذا – أم أنه يعني بأن هؤلاء الجماعة قد ابتعد عن الله ورسوله وانشقوا عنهم؟؟
اذا
فإن الإنشقاق في القرآن الكريم تعني إبتعاد كائنين أو أكثر عن بعضهم ولا تعني أبدا إبتعاد كائن واحد عن نفسه لأن هذا يسمى أنشطار..
والقمر كائن واحد ولاينشق عن بعضه أبدا وأنما هو ينشطر أو ينفجر….
وعليه
فما هو المقصود بأنشقاق القمر في التالية الكريمة؟
وهل سينشق القمر؟
نعم
فالقمر سينشق حتما احبتي ورغم أنه قد انشق عن الارض في زمن بعيد وجاء عنها..
ولكن انشقاقه وبالشكل الكامل لم يحدث حتى هذه اللحظة لأن هذا الانشقاق من علامات النهاية لكوكب الارض وانتهاء وجودها وبحيث نبحث لأنفسنا عن كوكب أخر..
وعليه
وإن أنت أدركت معنى الانشقاق القرأني لادركت بأن انشقاق القمر هو في ابتعاده عن الأرض ( انشقاقه عنها ) وليس في انشطاره أو انقسامه الى قسمين وكما شرح لنا الأعراب هذه التالية وفسروها…
ولن أعتب على السلف منا ( أسلافنا من الناس عبر التاريخ ) وعلى تفسيرهم المغلوط لهذه التالية الكريمة لأن العلم في زمانهم لم يكن ليسمح لهم بالتفكر والتدبر الصحيح للعلم الكوني فعلمهم حينها كان ناقص ( وما أؤتيتم من العلم ألا قليلا ) بالمقارنة مع علمنا نحن اليوم…
ونحن أيضا وبدورنا قد يكون علمنا ناقصا وقليلا بالنسبة لمن سيأتي من بعدنا فيكون تفسيرنا اليوم قاصر عن مجارات أحداث عصرهم فيخرج منهم جينها من يحب القرآن الكريم مثلي ويشرحه ويفسره لهم وبشكل أفضل مني لأن القرآن كتاب كل زمان ومكان..
وعليه
فإنشقق القمر ومن خلال العلم الذي معي اليوم هو في إبتعاده عن الارض…
فمن علامات الساعة أن يبتعد القمر عن الأرض ويخرج عن مساره ودورانه حولها لينطلق بعيداً في الفضاء الخارجي الرحب.
وهذا ما يقصده القرآن الكريم من عملية إنشقاق القمر عن أمه الأرض وبحيث انه يوجد اليوم نظرية علمية تؤكد بأن القمر يبتعد عن الارض بمعدل ( 3سم ) كل عام ومما يؤكد بأنه وفي يوم من الأيام سيفلت من جاذبية الأرض ويتحرر منها فتكون هذه اللحظة هي نهاية الارض ونهاية الحياة عليها لان توازن الارض كله معتمد على جاذبية القمر..
وارجوا أن تراجعوا كل تاليات الاشقاء والاشقياء والاشقى والشقاق شقيا وشقوتنا في القران الكريم
وكل الحب والاحترام والسلام للجميع



إرسال التعليق