الصلاة
اليكم تعريف جميع انواع الصلاة التي جاء ذكرها بالقران
الصلاة المفروضة هي إقرا لترقا لإي اتصال بالحكمة والملائكة العلمية المكتسبة عن طريق سعيك لصلتها وجني الرؤى التي جلتها بحسب ما تيسر لك من هدي
والصلاة النافلة هي زيادة التدبر لأن تصل الحج
والبحث بإسرار …
اما الصلاة الوسطى هي صولة بعضكم بعض
أحبوا بعضكم.. وادعموا بعضكم لان سط الشيئ دعمه
فالفراق لا يعطي إنذارا ..
واسألوا عن بعضكم ..
فلا أحد يعلم متى ستكون آخر مكالمة أو لقاء ..
وتحملوا بعضكم ..
فإن كلمة “يا ليث” لن تُعيد الذي رحل ..
واجتنبوا المعاتبات ..
لأنها تورث الكراهية ..
تسامحوا وكونوا متحابين دائما..
واغتننموا اللحظات الجميلة ..
فإنها لن تعود..
وتذكروا …
كلمة طيبة في الحياة ..
خير من قبلة على جبين ميت ..
هكذا صلة رؤى وحي المآوى = صلة الارحام يعني تراحموا تعارفوا بينكم لنقل العرفان والمعرفة بينكم
يعني صلتك لرحم النعمة عبر صلاة العصر
صلاة العصر =عين صلة الرؤية والاراء الى ان تصل الى صلاتي المغرب والعشاء = اي مآوى غياهب رؤى البيان من عين اشارات ممحقة لتصل بعدها صلاة الفجر لتفيئ الى ما جنيته من رؤى تفجرت لك فأصبحت لك تسمى صلاة الصبح التي تقودك الى صلاة الظهر وبهذا اظهرت لك رؤى البيان فعلمت مشربك واستطعت السبيل الى ما اوحي لك من جني يسمى عندها عصرت خمرك بنفسك وكنت ناجي من الظن وطوفان يم الظلمات
هكذا الصلاة التي بها تم عمران هذا الكوكب الامين منذ الازل
صلاة العصر عين صلة الرؤى نبعها من ب+هيمة الانعام اي =بيان هُيم ببيت كل نعمة من نعم الله …وترابه الذي تربت به كل اراء البيان منه استكشفوا هذه الاطوار والصناعات وألابدعات والاختراعات …..لهذا قوله عز وجل تقشعر منه الجلود بمعنى من هذه الارحام نقتفي انشاء وعي الاراء التي نجنيها ونلم دليلها وندونها مجلدات علمية لنصلي بها على بعضنا البعض كسط اي كدعم للاخر
ولذا تسمى الصلاة الوسطى
فمن علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها هم من علموا معنى صلاة العصر هم من علموا ما يبيت بداخل كل ذرة من قطمير وفتيل ونقير
فقادتهم الى صلاتي المغرب والعشاء الى ان وصلوا صلاة الفجر فتجرت لهم الاراء وبيانات الهُيم فاصبحت لهم صلاة الصبح الى ان اظهرت لهم فكانت صلاة ظهر وهي الحج الذي استطاعوا اليه سبيلا ليشهروا بمعلوماته
وهكذا كانت الصلاة الغير المدجلة في الجامعات للشعب العلمية وكل شعبة كقبس او جدوة نار من آنسها تهديه نورا
وهكذا معنى اني اراني اعصر خمرا
اي خيال مآوى الاراء بقلبي الذي اعقل به
مجتنبا خمر آزار وتلحيمي من خيال وزر زائن وهو ما نقول عنه لحم الخنزير ….لانه صلاة مكاء وتصدية كلها بيانات قوى اراء صفراء لا تسقي الحرث ولا دلول ولا شية فيها مما جعلت اتباعها آخر الامم زحفا وليس تطوراً ولا تقدِّم لا عمران لنباء شيئ ولا دليل استخرجوه كقرء من آن نعم الله بعد سقوط جامعة الاندلس وتبدليها بجوامع لا تجني منها لا قبس ولا جدوة نار لتهديك نورا فقط كيل من شجرة الزقوم تزقم وزر قوي المآوى كحريق منهم لنصر آلهتهم اي كتحري بإحاء وعي اراء قوية التلقين لتجنيد فرق وصناعة الفصال عكس صناعة الوصال التي يدعونا اليها الله بمخطوطته القرءان حتى نكون سباقين لتقديم الصالحات وتوحيد وحدتنا النفس الواحدة نحن جملة في سم الخياط اي في سنن مآوى خيال وعي طور الله بإيلاف لنا نحن الجمل والابل لنبلي بلاءا حسنا ولتكون نفسنا ناقة الله لصناعة البشر التقي بتقوى الله القوي لوقايتنا من شياطين الانس والجن المبلسين لنور الله كي لا يصلنا بيانه
لكن
بشرى النور من كتب الله تقول لنا انه تم تدمير واسقاِط كل هذه الاماكن وداعمينها وما الا اكلين من شجرة الزقوم
ولن يظفروا بالبقر اي ببيان قوى الاراء ولن يغتنوا منها لانه حرم عليهم شحومهما اي اشارات وحيهما
ويرسل طاقة نوره فقط بقوله لن يحيا كل من يقاومني
اي لن يموت فيها ولن يحيا اي لن يمت له وحي يحيا به
و فعلا ان الله متم نوره لقوله عز وجل :
( يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون )
( يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)
( كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز )
( ان ينصركم الله
فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون )
العصر
لمغرب
العشاء
الفجر
الظهر
للصلو’ة خمس مفاهيم تواترت وتوارثناها
دون وعي وتم تحميلها ماديا علي حركة
الشمس وأثرها علي الأرض كوكبنا المادي.
ولو حملوها علي شمس الوعي وحركة تأثيرها
علي النفس المظلمه ما بين تجلي الحقائق وخفاءها
لكن خيرا لهم لو كان يعقلون أو يتفكرون ويسمعون.
المفهوم الحقيقي الرائع فعلا لمسار وأسماء الصلوات
الصلو’ة كما نفهم قرءانيا هي صلتك
كمؤمن واعي بمجتمعك وبمحيطك الخاص
فلكل طير متطور علامات لصلاته وتسبيحه
وفق ما يعمل ….
يتفاعل بها ويسبح الله فيها كثيرا
الم تر ان الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون
العصر
المغرب
العشاء
الفجر
الظهر…!
هي مفاهيم يفهمها كل مؤمن باحث داخل معمله
أو أثناء تفاعله البحثي والعملي بديوان مختبره الخاص
العصر
مرحلة دراسة أي ظاهره علميه أو مجتمعيه
فنخوض صلو’ة نعصر فيها كل الأدله والظواهر المحيطه
بالبحث المنعقد محل أي صلو’ة..وهي مرحله مضنيه جدا
بعدها يبدأ الليل البحثي فتنعقد صلاتي المغرب والعشاء
المغرب
هي مرحله هدوء نسبي يغرب معها كل الأدله
والعلامات محل الظاهره التي يخوضها الباحث لانعدام
وضوح الرؤيا تماما…فيحتاج للمراجعه بعد فتره منها
العشاء
هي مرحله بحثيه بها عشي بصري وضبابية
وعدم قدره علي إيجاد حلول أو نتائج مؤكده لصلاتك
بذلك الوقت نحتاج للتوقف لبدء مرحله من الليل كمرحله
بحثيه….هكذا دائما الليل قرءانيا….وهكذا جن ليل ابراهيم
في رحلة بحثه عن ربه…
أتذكرون المشهد الأبراهيمي…!؟
بتلك الفترة البحثية التي يخوضها الذهن بين تمحيص
وفحص الادلة بين خيطها الابيض وما كان سائدا من قبل
من خيطها الأسود السابق على دراسة الظاهرة محل البحث
وتحليلها بشكل تجريدي ووضعها في إطار منطقي مقبول
لتبدأ مرحلة من تفجير الحقائق وتفسير الظاهرة أو النظرية
الفجر
تلك هي المرحلة التي فيها تترآي أوجه الحقيقه
وقتها يتوالي قرءان الفجر الذ هو مشهودا بالحقائق القيمه
الظهر
هي مرحلة ما بعد قضاء الصلاة فنظهرها مجتمعيا
(فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين
كتابا
موقوتا )
كتاب كتب = تكوين تاتيت البيان موقوتا من القوت وقت والقت هو قوة تاتيت الوعي للنفس بالحق
(فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
![]()
هنا الصلاة تكون بالجامعة وبالمحاريب للتكوين
(فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق )
الصلاة الوسطي….!!!!
وسطا.إيساط.سط.وسطي.الوسطى
سنَّنَ طور سط الشيئ هو إيداعه وتهيئته بصبغة جامعة لكل الأطراف بلا تنافر أو شذوذ
حين خاطبنا الرب عقليا لم يكن الهدف توحيد العقول بل كان الهدف هو تفعيل حالة ذهنية قادرة على الربط والتحليل لذلك…
العقل هو منهج وآلية عمل دون الإلتزام بما توصل إليه الآخرين تلك العقول تتباري وفق صلاة ذهنية تخلق حالة وسطى لرصد مسارات النور فينشأ ما يسمى بالرأي العام في المجتمع والذي من خلاله تسن القوانين للمجتمعات
وإعرافه المتفق عليها بين مجموعة من الناس تلك هي المحافظة على الصلاة الوسطى بينهم وفق آلية من المشاركة المجتمعية الوسطى…!!!!
(ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)
اذن المراد هنا بالصلاة هو السعي للذكر…
وذكر الله تحفظه الملائكه التي هي قوانين الله في مجموعها…
فكان هنا لأثر السعي معناه وهو الذكر ومعرفة علوم النفخة الاولى التي هي فينا والتي لن يتأتي لنا علمها الا بالسعي لاقامتها
فلا يمكن ان يشرع للدين او لقبلتنا بالاحلام وان معظم المرويات تصلح لان تحكي للاطفال خيرا لان تحكي لاناس عاقلين بالغين من الفطنة مايؤهلهم لان يفهموا هرائها من استخفافها بعقولنا…
ولا علاقة بما سموه خطبة الجمعة وصلاة الجمعة وان تلك الخطب رسخت في العقول على اثر انقسام الامة منذ عصر الفتنة وما حدث وقتها من انشقاقات تصدعت بها الامة واصبح الجمع منقسم الى فريقين مما رسخ لفكرة الخطبة في كل جمع على حدة لتوطيد مراميهم وسعيهم كل فريقا فيما بينهم مرورا بسلاطين العصر الاموي والعباسي واستغلال مارسخوه بالاذهان لتدعيم ممالكهم سياسيا وليس لصالح الدين..
ولا علاقة لتميم الداري ولا لحسن البصري لمعني الخطبة سوى انه عرف عنهم انهم اول من الغوا في كتاب الله بما سمي وقتها بتحري اثر القصص اليهودي ومافيه من تدليس وعقد حلقات لنداول تلك الخزعبلات وكان لهما جمهور ومريدين سماعون لهم في تلك الحلقات..
ولكن انا وما يعنيني هو مفهوم الصلاة التي حثنا الله بها والتي ذكرت ان صلاة الجمعة ليست مختلفة عنهالا فكريا ولا معنويا…
الله توعد المصلين عموما الذين هم يمنعون الماعون…
والمفهوم في التالية الذكر القرانية المخطوطة وليس الاية بالقران المكنون
حيث هناك فرق بين التاليات والايات…
الايات هي دلائل او براهين الاهية وهي كل التنزيل الذي اتى به الله لتكوين النعم وفي انفسكم افلا تبصرون
اما التاليات هي ما اطلقوا عليها لفظه ايه وهي النص القراءني
( فالتاليات ذكرا ) ورجوعا يفهم بالماعون هو العون للناس او الخير لهم…
وتلك هي اهم صلاة تعقد للمؤمنين الذي يخاطبهم النص او التالية بسورة الجمعة حيث ان المسلمين لا جناح عليهم ان عقدوها اولم يعقدوها ..
الاهم هو حالتهم الس+لمية وهي الا يتأذى منهم الناس وكفى كي يكونوا مس+لمين…
اما المؤمنين فهم المهمومين بقضايا شعوبهم وهم الرعايا وكل من يدير شؤون المؤمنون وقبائلهم ولذلك كان بلاغ التالية في النص لهم بسورة الجمعة…
يعني المؤمنين هم الفاعلين لتأمين شؤون المؤمنون المفعول اليهم الامن والامان لشؤونهم
اذن صلاة الجمعة اذانها هو للخير للناس اولا ثم يأتي ثاني اهم تالية بعد الاولى وهي عدم المرآءة وهو الا تكون الصلاة محمولة لهدف ليس شريفا او يخفي غير مايظهر وليست لوجه الله…
ثم يتبعها ذكر لله….
وهو اعلاء واستجلاء قيم الله الكلية (الخير..الحق..الجمال)
ومن الا ينبغي على الذكور القادة الرعاة المؤمنين ان يخفون ما ببطون من بيانات هيُم الانعام عن ازواجهم الرعايا المؤمنون
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُمْ
بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ)[سورة المائدة 1]
(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ
بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)[سورة الحج 28]
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ
بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)[سورة الحج 34]
ب+هيمة الانعام هام..هيمن..مهيمن..همن
الباء ليست من اصل الجذر ب+هيمة الأنعام=ما هيمننا الله عليها
من وفر النعم
وعليه
جمعة الرسول هي أن ينادي المنادي في أي وقت بأن الصلاة جامعة فيجتمع الناس لبحث أمورهم العالقة وتدبير احتياجاتهم المجتمعية ومعاونة الضعفاء وبناء العقول وتمدين الحضارات وتعارف الشعوب والقبائل وتبادل المعارف والخبرات والسعي نحو تقدم الامم والاطلاع على أحدث ما وصل العلم من ابحاث وخبرات واكتشافات..
لذلك اجتماع مجالس الامم هو يوم جمعة واجتماع البروفسير العالم مع تلاميذه وزملاءه بالمعمل أو المختبر يوم جمعة وأجتماع مديري الهيئات والمصانع والمؤسسات ايضا هو يوم جمعة ذلك مافهمته من قراءن ربي
وماعدا ذلك ظللت العمر أفهمه من خيال اشارات بيانات مسندة عن السلف وما استطعت…!!!
لهذا قال ان تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة
فلا تكونوا سماعون لهم ولا تعبدوهم
وكونوا ممن يعبدون الله
يوم الجمعة ليس يوما زمنيا كما هو شائع بل يوم أي جمع علمي أو معرفي أو بحثي لمنافع الناس وتحقيق العمران في الأرض الجامعات والمدارس والمعاهد البحثية والأهلية التي تبحث مشاكل الناس وحلولها بأي مجلس اداري بدئا اول ادارة الى اعلى الوزارات والبرلمان والمؤسسات البناءة للعمران بأي مجال
أنعقادها في أي وقت=يوم جمعة…..!!!!
يجب ان نفهم انه يوم من ايام الله والتي يجب أن نرجوها ونسعها لها سعيا…
وايام الله=إئتمامنا نحو الرب لنذكره من خلال عبادتنا واقامتنا وصيامنا المعرفي والعلمي حتى يأتينا اليقين ويتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر…
لأي قرء نفيئ اليه لنجني اراءه البيضاء والسائدة
وبذلك نرث الارض بصلاحنا وبما شهدنا من منافع للناس
ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن
كنتم تعلمون…..
بداية لا يمكن ان يشرع للدين او لقبلتنا بالاحلام وان معظم المرويات تصلح لان تحكي للاطفال خيرا لان تحكي لاناس عاقلين بالغين من الفطنة مايؤهلهم لان يفهموا هرائها من استخفافها بعقولنا…
تماما ان لا علاقة بما سموه خطبه الجمعه وصلاه الجمعه وان تلك الخطب رسخت في العقول على اثر انقسام الامه منذ عصر الفتنة وما حدث وقتها من انشقاقات تصدعت بها الامه واصبح الجمع منقسم الي فريقين مما رسخ لفكره الخطبه في كل جمع علي حده لتوطيد مراميهم وسعيهم كل فريقا فيما بينهم مرورا بسلاطين العصر الاموي والعباسي واستغلال مارسخوه بالاذهان لتدعيم ممالكهم سياسيا وليس لصالح الدين..ولا علاقه لتميم الداري ولا لحسن البصري لمعنى الخطبه سوى انه عرف عنهم انهم اول من الغوا في كتاب الله بما سمي وقتها بتحري اثر القصص اليهودي ومافيه من تدليس وعقد حلقات لنداول تلك الخزعبلات وكان لهما جمهور ومريدين سماعون لهم في تلك الحلقات..ولكن انا وما يعنيني هو مفهوم الصلاه التي حثنا الله بها والتي ذكرت ان صلاه الجمعه ليست مختلفه عنهالا فكرياولا معنويا…الله توعد المصلين عموما الذين هم يمنعون الماعون…
والمفهوم في التاليه وليس الايه كما قلت…حيث هناك فرق بين التاليات والايات…الايات هي دلائل او براهين الاهيه اما التاليات هي ما اطلقوا عليها لفظه ايه وهي النص القراءني( فالتاليات ذكرا ) ورجوعا يفهم بالماعون هو العون للناس او الخير لهم…وتلك هي اهم صلاه تعقد للمؤمنين الذي يخاطبهم النص او التاليه بسوره الجمعه حيث ان المسلمين لا جناح عليهم ان عقدوها اولم يعقدوها ..الاهم هو حالتهم السلميه وهي الا يتأذى منهم الناس وكفى كي يكونوا مسلمين…اما المؤمنين فهم المهمومين بقضايا شعوبهم وقبائلهم ولذلك كان بلاغ التاليه في النص لهم بسوره الجمعه…اذن صلاه الجمعه اذانها هو للخير للناس اولا ثم يأتي ثاني اهم تاليه بعد الاولي وهي عدم المرآءه وهو الا تكون الصلاه محموله لهدف ليس شريفا او يخفي غير مايظهر وليست لوجه الله…ثم يتبعها ذكر لله….وهو اعلاء واستجلاء قيم الله الكليه (الخير..الحق..الجمال)
اذن المراد هنا بالصلاه هو السعي للذكر…وذكر الله تحفظه الملائكه التي هي قوانين الله في مجموعها…فكان هنا لأثر السعي معناه وهو الذكر ومعرفه علوم النفخه الاولى التي هي فينا والتي لن يتأتي لنا علمها الا بالسعي لاقامتها
معنى يعبدون الله اي يستعينون بيانات دليلهم من الله الذي يضم الى وعائهم من وعاء المحبرة الكونية الحاوية لوعي نعم الله التي لا تحصى ولا تعد
لهذا لا ينبغي لك ان تعش عن ذكر الرحمان وهو السجل الوجودي من كل النعم التي سخرها لك لتدرسها منها تشرب قرءك لتعمل صالحا
ومن يعش عن ذكر الرحمان يقيد له شيطانا قرينا يقوده بخشبه المسندة عن غيره



إرسال التعليق