المعاشرة
المعاشرة بين الجن والانس والانس هم الانسيا الناسين منهم الصالحين الذين انتقلوا الى جني العلوم وما استيسر لهم من الهدي ومنهم من اتبع الاولياء والاولين والجن هم العلماء وكل من يجني العلوم منهم الصالحين ودون ذالك بعضهم ببعض
====
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ
=======
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
========
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُم مِّنَ ٱلْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلْإِنسِ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
========
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ
=======
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِين
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ…
=========
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
(وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا )
[سورة القرقان : 56]
نسبا مناسب النسبة نسب مناسبة فهو مناسب تناسب …
صهر يصهر انصاهر اصهار صهراء يصهر من المادة من الصلابة الى السيولة ونقول صهر اهل الانثى كالابوين والاخوين واخوال والاعمام الخالات
وليس حصر في جنسنا البشري بل كل التكوين
( وجعلوا بينه وبين الجنة
نسبا ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون )
[سورة الصافات : 158]
حيت زعموا ان الله بينه وبين الملائكة نسبا بإعرابهم على هواهم
وكذالك للمسيح حينما جعلوا بينه وبين الله وامه نسبا
ولهذا جعلهم محضرون ومبلسون عن السجود
إبليس كان من الجن وليس كل الجن لذلك ليس كل الجن أبالسة وشياطين بل منهم الصالحون ودون ذالك
فمن الجن من كان من الانبياء والرسل….!!!!
كل الانبياء والرسل كانوا من الجن بأي زمكان لانهم هم الافضل من بني جنسهم جنيا للمعارف
الجن مفهوم للانسان الذي يجني من محيطة المعرفي والنوعي الذي يعيش فيه..وهو الافضل وعييا من بني جنسه…فأقول مثلا لدي 10 نجار منهم 4 من الجن ومنهم 2 من العفاريت…فالجن=المهرة من بين 10 نجارين…
والعفريتين=الافضل من الجنة الاربعة…
والعفريت كبير الجان هو العافر ذو دهاء وذكاء عالي
جن من الجني المعرفي أو الشيطاني..
وجن الليل هي مرحله فضلي من الليل الابراهيمي كمفهوم نبوي ..وهكذا الجن هو مفهوم عن الافضل من بني جنسه معرفيا بما جناه وولى اليه يسمى جن عليه الليل هو كل من جنى وولى اليه بحلة اسراء بحثه لكن اي راي بيان ان وجده آفل لا يحب الافلين الا بعد ما استجاب له الله فجعله مقيم الصلاة بكونه مما تنزلت عليه اراء انعم بها منه وليس عن ابائه او غيره بل مرجعها الله
الجن مفهوم بشري وليس شبح كما صوروه لنا الجهلة من السلف…
الجن والانس مفاهيم من الناس…
وهذا البلاغ كله للناس اي للنفس لانه الجن رجال من كلا الحنسين منهم الصالحين ودون ذالك
ولا يوجد عوالم أخرى شبحية سوى في ادمغة الدجاجلة واتباع الجلاجلا
(نزلنا من السماء ماء مباركا …)
الماء ليس =water “مطر”
الماء هو مدى سعة العلم والمعرفة حتى تحقق النماء النفسي
فان تغيرت ارضك فاعمل على مدها بوفرة قبل ان يصبح ماءها غورا
(قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين ..)
لان الارض هي منبت المعارف والعلوم ..
ادا لن تكن لدينا ارضية سليمة لن نبلغ السماء وعليه لن نرتقي
(واية لهم الارض ميتة احييناها وأخرجنا منها حبا فمنه ياكلون)
(وفي انفسكم افلا تبصرون)
الماء هو كل المعارف التي تروي النفوس الميتة قصد احيائها لتخرجنا من الظلمات الى النور
(والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا)
يعني حتى الماء ليس H2o كعنصر حيوي…
وانما الماء من مأوي وتدعيم الذكر الالوهي من الله..
والطين والتراب والنار والنور مفاهيم اسرائيهطة للعقل البشري صلصال لصلة على صلة…
مجموعة صلاة وليست مواد عنصرية القوام نار وطين عملية الخلق مستمرة حتى نصل الى المسجد الاقصى اسرائياً الخلق مراحل متطورة بدأت منذ مليارات السنين
(هو الذي أنزل من السماء ماء لكم
منه شراب
و منه شجر)
بكل أرض مآءها فإن تغيرت ارضيتك المعرفية فابحث عن مآءها الجديدة بداخلها محاولة
تخزين الماء القديم لأرضك الجديدة هلاك لنفسك وهلاك لثمارك تخلص من مآءك القديم لتثمر نفسك
(فلما ورد
ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون)
(فأوردهم نارا فبئس الورد المورود)
فقد لا تصلح السقيا القديمة لزرعك الجديد ..
حرر نفسك من القديم فالبوار خيارك والاثمار والازدهار قرارك
دوما قاعدة اخلع + نعليك تحديث مستمر
الوحي=الذكر الذي يجنيه كل ساعي للحياة…
ما سمي الجنين باسمه سوى لسعيه للحياة جنيا من ذكر الرحم ومأوى ربته وبعد بلوغك الاشد ينخل لتتساقط علي اراء طور البيان جنياً من حبل رحيم الله المتين لانك انت الذي تجني بجنة الله التي جعلها محجورة
فلن ترث الجنة إلا بمصاحبة تردداتها عبر ضربك الحجر ولن تصاحب تردداتها حتى تع+ذب لتعي ذبذباتها فتسكنها
ءادم دخلها وحين نسى خرج منها
فالعذاب هو الفة إلمام من المعين ذبذبات البيانات يسمى عذاب
اليم بما جنيت



إرسال التعليق