رحلة من الظلمات الى النور
كل من هو ملم بظاهر القول سواء كلمة مخطوطة او مخلوقة كنعمة يسمى ظا+لم لنفسه
تسمى الظلمات
فلا تلمم من ظاهر
لان النور ببيت كل ما ظهر من نِعم
كمثال :التراب ظاهر والنور هي تلك المعادن
والنبات ظاهر والنور هو الدواء وكل ما يفيدنا حل ببيت اين نعمة
وهكذا حتى ظاهر الكلمة المخطوطة من يتبعه الا من في قلبه زيغ لانه اتبع المتشابه ويسمى ظالم لنفسه
بينما النور ببيت اي كلمة تسمى المحكمات هن ام الكتاب بمعنى منها نتيمم النور
الكون والتكوين كله ظاهر ونور
فمن علم كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظهورها هو من يجني نور الله
هم المخترعين المستكشفين هم من يجنون النور حصرا هم من علموا مشربهم وكان شربهم شرب الابرار
واما من شربوا شرب الهيم هم كل من شربوا العجل في قلوبهم هم الظا+لمين لأنفسهم
انها سنة كونية النور يأخذ ولا يعطى
بينما الظلمات تعطى اجباريا يتم تلقين النفس منها
ولكن بعد بلوغك الاشد عليك ان تغير القبلة التي كنت عليها لتولي وجهك للقبلة المشرقة وهي برنامج ابراهيم
اي تتبرئ مما وجدت عليه ابائك ليكون مسجد الحرام اي اصبحت في حرم آمن بعيدا عن المشركين لتبدأ رحلة اسراءك عن الهُيٓم
وهنا نفهم قوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المس+جد الاقصى عمرانك محمد
ورحلة بحثك عن ربك ليهيدك
ومعنى
ربك = معرفرتك هي رأي بياناتك التي تجلت لك بعدما دكيت الجبل
والله هو
رب المشارق والمغارب من كل النعم التي جبلها تسمى جبال من الانعام التي لا تحصى من عطائه
ولهذا قال لك اينما وليت وجهك فثم وجه الله
لتجني ربك المعرفي الذي تجلى لك
عملية ألمام ربك يمر عبر ثلاث مراحل
الصافات
صفا صفا
والزاجرات زجرا
فالتاليات ذكرا
تصفية وتصفيف وزجر التالية التي تذكي لك الاراء
ولكل حقيقة معرفية ثلاث مراحل بحثية
الخيل والبغال والحمير مراكب بحثيه برحلة المعرفه
( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون )
[سورة النحل 8]
هي وسائل مواصلات وعييه لإسراء النفس
الخيل..الخال..الخيال…وسيله العقول الإبراهيمة الملة والمنهج(العلماء والفلاسفه)
هم من فعلوا برنامج الابراء من ازر الابائية
والاسراء بحثا عن الهيم = ابرا هيم
البغال..الغل..يغل..وسيلة النصاري ممن ينصرون
الفكرة ويدعمونها دون مواصلة من أثر الجاهلية
الأولى وأثر اليهودية القديمة فتغلهم عما ناصروا
الحمير..الحمار..الحمر..وسيله من ينغلق دون وعي على أفكاره دون تطوير أو فرمته أو مراجعه…..
لا يهاود سوى أفكاره الآبائية اليهودية المرتدة..
تلك ثلاث وسائل عقلية نركبها طبق عن طبق
لتركبن طبق عن طبق…قرءان كريم
هي أيضا وسائل مواصلاتنا للمسجد الأقصى محمد…
فالبداية فكرة يحملها الخيال بين الحقيقة والّلاحقيقة
ثم المعوقات التي تعمل على غل نفوسنا للسفر نحوها
وهي مرحلة البغال التى حال الألف غلها حتى نصل لأقصا
مسجد معرفي وأزالت ما يغل بلوغها تحقيق الفكرة..
ثم
مرحلة
الحمير….حمر…حمر..حمره… لسانيا حمر الشيئ
تعني نضج إحداثياته وثماره…لذلك لطالما أطلقنا المفردة
لسانيا على حمرة الأشياء بتمام نضجها الداخلي وتمامه….
هنا نفهم تماما أن مفهوم
الحمير يعني نضج الفكرة محل
البحث….
و هنا قد وصلنا إلى أفضل مركبة لوجهتنا المعرفية..!
لذلك مفهوم مثل
الحمير قرءانيا لا علاقة له بحيوان نزدريه
وفق ثقافتنا التراتية
كم نعاني منها حتى اليوم من فكرة شائعة ضد حيوان هو برأي من أطيب الحيوانات الأليفة وأذكاهم فعلا وأكثرهم تحملا ومشقة في العمل وغير مؤذي ولا يستحق
كل ذلك الإزدراء …!
ومن ثم كراهية صوته بفضل التأويل
الخاطئ في وصفه بأنه أنكر الأصوات لصوت
الحمير….!
فلو كان الحمير=آلية نضج أفكار ناضجة تحملنا إلى مدن
وجنات المعارف الربوبية بفضل ما ركبناه منها فكريا فلا يمكن
أن نتأفف من صوتها قرءانيا بأنكاره وإزدرائه على غير الحق.
أنكر…ينكر…كر…كره…إستنكار… فمفردة أنكر لا تعني إنها
اجهل على أعتبار أن النكرة عكس المعرفة التي حازتها القلوب
وأصبح جزء من المسلمات النفسية بالوعي الداخلي مجتمعيا.
أنكر هي الفكرة التي لا تستوعب سريعا لانها غير معرفة
وتحتاج جهد ووقت بين الناس لاستيعابها وهضم محتواها
فتصبح وقتها معرفة دون إنكار أو تكرار لصوتها الناضج….!
هنا نفهم تماما أن أنكر الأصوات ل+صوت الحمير…بمعنى
أن أكثر المنكرين هم الذي كان إنكارهم ل صوت الحمير…..!
على أعتبار أن صوت الحمير هو الغير معرف بين عامة الناس
رغم نضج بيانه وأفضلهم وعيا وأكثرهم حجه وبراهين….!
أتمنى أن يصل مفهومي بكل بساطه …
ملحوظه
الحمار قرءانيا مفهوم سيئ وسلبي لوجود الألف
بين الميم والراء وهو ما أعاق نضج بيانه وأطفأ حمرته….!
حمر – حر – محرر – تحرير
كل محرر – و ظاهر للعلن هو حر – الميم دخلت لتشير الى اكتمال الرؤيا (ر) والياء في حمير تفيد الوعي المستور للاستمرار ية
كل الوجود مبني على ذبذبات الصوت ليعطي شكل مادة صلبة في الاصل هي صور من عند المهندس الاكبر الذي نفخ في الصور وصور كل من في الارحام الحامية لكل الصور بذبذبات صوتية بتكرار دائم للحمر والحمر هو العظمة التي تحميها الجلود بطريقة التلحيم الخلايا بتسنين سامي الصنع نقول عليها لحم لحوم وكل الكائنات بنفس التعريش لأن صاحب العرش واحد وهكذا ايات الله
بتكرار واستنساخ دائم وازلي لقوله ان
انكر الاصوات لصوت الحمير بهذا هذه التالية تتكلم عن التكوين للخلق
اي ان تكرار الاصوات لصوت الحمير من كل الجبال التي جبلها الله وهي كل كائن فهو جبل مجبول بايات كونته كائن حمر حماية اراء بالله
وكلمة حمار هي ما نقول عنه خزان المعلومات وهو العقل يحمل اسفارا اي اوضاحا يحمي حمى اراء يحمل اسفارها
هكذا المتشابه يقودنا الى المحكم لان المتشابه ضرب لنا به مثل لذالك الحيوان الحمار يحمل اسفار من الكتب لكن لا يفقه اسفارها
ومن هنا نصل للمحكم امامنا لنعلم من خلال ضرب المثل كمثل من يحمل حفظا كل القران لكن متوارية عنه اسفاره لن تتجلى لتكون انجيل اسفرت له الا لقوم يتفك+رون
فان فككت اراء الكلمة تتجلى لك اسفارها من خلال رسومها لانه كل رسم يسفر لك بيان كان متواري عنك مما سمي توراة تواتر متواري عنا بالحجاب
ومعنى الخيل الخيال
لما نقول بمثل عامي شائع لكن اصله بلسان عربي مبين نقول :
( أعلى ما فى خيلك أركبه ) بمعنى اعلى ما تركبه من خيال بمخيلتك لن تتحدى ما خلته لك
ولكن السؤال التالي : لماذا ينهى عن المنكر ؟؟؟
الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ؟
لانه من اعمال الشيطان
( يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن
يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )
(الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)
( يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين)
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم
بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا )
خطوات الشيطان هي ما جلبه عليك من خيال انت. اتبعته فانه لك. عدو مبين
كذلك ..حمر.. بما أنها لفظ إيجابى وهو
آلية النضج لاعطاء الثمار للمعارف
لماذا جاء وصفها بسالب فى الآية..
( فما تنفعهم شفاعة الشافعين )
( فما لهم عن التذكرة معرضين )
( كانهم حمر مستنفرة)
( فرت من قسورة )
[ سورة المدثر : 48 الى 51 ]
الجواب
بكل مرحلة اتمامية نقتفي سير ثابت نمطي يحملنا لمرحلة اكثر ارتفاعا مما سبقتها…متفقين
ق+سورة= اقتفاء سير محدد قفوا على اثر سنن تضم اراء شاملة
في حال نضج ذلك السير( حمر)
سنن+فر من سير لآخر
النص يشبه ذلك المسار الايجابي
بمسارهم السلبي الذي كانه كالمقتنع بنضج نفسه وسيره ففر
مستنفر من تلك الشفاعة الى سبره النمطي….
الشفاعه من شف+ع
وهي إلية استماله من سقوط
وهبوط نفسي الى مناخ آمن من الوعي المعين لها
وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها…..
كل من يهيأ لك
مناخ آمن من خوفك فهو شفيعك
هنا ذكرت شفا حفرة وهو ماكنت عليه من اخاء هاري وثتي
واخرجك الله منه وشفا منك
لهذا قوله شفاتين
شفا حفرة الظلمات وشفا نوره
واخيرا
لتركبوها تركيب خيال يركب بالمخيلة ليكون زينة لكم
الزينه من زان… الموازنة..والمراجحة بين وسائل مواصلات مختلفة وعييا
اليس تلك السيارة والطائرة والالات وغيرها من اثاث وعلاج اصلها تركيب خيل الله المسخر لنا
اليست زينة لنا من كل هذا العمران حولنا
اليس فيرراي زينة هذا العصر وغيرها من الخيل المسخر للعقلاء فركبوها
الركب القراني لا يعني الامتطاء بل تركيب
كما قوله عز وجل صوركم في الارحام وكيف ما شاء ركبك
فهذه تسمى زينة الله الذي زينة السماوات والارض
وكما خول لك انت ان تركب خيالك وتجعلها زينة لك كعمل صالح
( يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه )
[سورة الانشقاق 6]
ستسال عن ما ركبته لا محال ستجده بحياتك الاتية انت من تصنعها هي تأييداتك واراءك التي جنيتنها على نفسك
كلما كانت عمل صالحا لك الرفعة باذن الله
وكلما كانت غير ذالك فانك مردود هنا بالحافرة
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق