الظلمات والنور
(الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون )
(قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم )
نحن نمر بين النارين ن ا ر آزر تشوي الوجهات
و
ن ا ر الله بردا وسلام على كل من تبرئ من ما ألف عليه آبائه وبحث عن رؤية بيان همة تهديه
معنى
الحريق تعني وحي رؤيات وعي قوي
ونحن النفس الواحدة تمر بين الحريقين حريق من قِبل آزر وهو احاء رؤيات وعي قوي يآزرك منذ الصغر ليس من اختيارك ان يهودانك او ينصرانك او يمجسانك يعني تحري قوي يسمى بصيغة اخرى ذبح
ال فرعون لبنائنا اي ذبذبات بيان الوحي بتعاليم مزيفة وبعلوم الظلمات
(فما كان جواب قومه الا ان قالوا اقتلوه او حرقوه فانجاه الله من النار ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون)
(قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين )
واما حريق ن ا ر الله لنا هنا بجهة النماء
هي كل ما تسعى اليه كما امرك الله في رحلة البحث عن وعي بيان رؤية همة تهديك يسمى بصيغة اخرى الذبح العظيم اي ذبذبات بيان الوحي العظيم يفيدها الله لمن بلغ السعي مع معلهم العبد الصالح الذي بر هممه من نعم الله والعطائه
وكل نعمة يرمز لها برسمة الحرف القرءاني بحرف
ن على شكل وعاء والنقطة رمز للوعي المحجور بوعاء النعمة وذالك الوعي هو الرؤية
وهذا المعنى كله مستخلص في رسمة ثلاث لوحات
ن ا ر
ولهذا قوله عز وجل : ن والقلم وما يسطرون
المعنى لرسمة حرف
(ن)
يرمز للوعاء الكوني الحاوي لكل الوعي جعله الله حجارة اي بمعنى الوحي الذي نجني منه الرؤيات محجور لانه اي نبئ يأتي من وراء الحجرات فمن علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها هم من آنسوا نارهم ونبعت لهم عيون رؤيات البيان وشربوا منها شرب الابرار
والمعنى لرسمة هذه اللوحة
(ا) يرمز للحجر جدار مانع وجب ألفته بأنس دراسي لأي نعمة حتى تصل الرؤية
والمعنى لرسمة هذه اللوحة
( ر) يرمز للرؤيات والاراء ….
التي تنبع وحي من كل ما تدرسه نِعم مرجعها الله الذي خلقها
فمن تحرّوا رشدا هم كل من درسوا اي نعمة او رابية من روابي الارض التي تربت فسميت تراب وكل رابية تحمل رؤيات بيان السنن منها ألمموا سننهم وسننوا طورهم واستوت نفسهم وقومها
وكما طوروا وسووا وقوَّموا الاشياء من حولهم
وكانت نارهم بردا وس+لام
معنى ب ر د ا = بيان رؤيات الدليل ألفوها بألفة
ومعنى س+لام = سنن ألمموها ألمُّوا بها وكانوا مليمين بها
لانه كل صنع او طور لأي شيئ كصناعة محرك مثلا
فهو مجموعة تسنينات من خيال تم تركيبه
لانهم علموا معنى قوله سخر لهم الخيل ليركبوها
لان الخيل الخيال الذي نركّبه في مخيلتنا ليكون تسنين عالي الدقة بالمكيال و الجبر
وطبعا لكل علم تسنيناته وبهذا نجد اختلاف الالسن واختلاف المس+لمين كلٌ بحسب ما ألمم من تسنينات امين عليها
هكذا معنى النار منها نجني نور الله فمن علم الكيفية أُنسها واتى بقبس او جدوة لاهله لعلهم يصلوا الطور لنفسهم = لعلهم يصطلون
ومن لم يعلم فهو ماكث في النار لا يموت فيها ولا يحيا
اي لن يمُتَّ له منها وحي يحييه حياة طيبة
لانه كان تابع لآزر لم يتبرئ من ما ألف عليه آبائه الاولين
( انه من يات ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا )
(ثم لا يموت فيها ولا يحيا)
(لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا)
(كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق)



إرسال التعليق