النسوه
النسوه و النساء والناس والنسيئ وننسيها وننس+خها
يعتقد أكثرنا وبسبب اللغو الأعرابي في عقولنا بأن مصطلحات ( نسوه ) و ( نساء ) القرآنية تفيد معنى واحد وجنس واحد وهو جنس حواء وبحيث أن كلمة رجال تفيد جنس أدم وهذا من اللغط الأعرابي الكبير جدا..
نعم
فكلمة نسوه تفيد الجنسين , وكلمة نساء تفيد الجنسين , وكلمة رجال أيضا تفيد الجنسين وبحيث أني سأبتدء معكم بشرح معنى كلمة نسوه من جذرها الثلاثي اولا ومن ثم أتبعها بكلمة النساء فأقول:
اولاً- النسوه
—————
((( هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون )))
ان قوله “نسوه” و “نسوا” و “ننسا” و “تنسى” و “ننساهم” و “تنسون” و “ننسها” و “نسينا” و “نسيهم” و “انساه” و “نسوه” و “نسيت” و “انسانيه” و “نسيا” و “انسوكم” و “نسيناكم” منسأة وساء وسوءة وناس جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( نَ ا سَ ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي جعل خلقه من الناس ورب الناس ليذكرهم فيخرجهم من ظلمات النسيان الى نور وجهه وذكره فلا ذاكراً لاينسى سواه تبارك وتعالى وهو من ينسي ويسوي كل اية بهذا الكون بمثلها او خير منها
وعليه
فكلمة نسوه هي جمع لنا نحن الناس الذين ننسى ومن انها تفيد الجنسين في كل مواقع القران الكريم…
فصفة النسيان موجودة عند الجنسين
فأنا انسى وهي تنسى وجميعنا نسوه لاننا نسى…
والمعنى ليس حصرا في مفهوم النسيان لغويا كعدم التذكر
بل انساء تسوي نسوي
إذا
فالنسوه جمع … ونسيا مثنى … والناس فرد وكأن اقول ( انا ناسٍ لما حصل معي بالأمس )…لاسوي نفسي التي ساءتني
فكلمة نسوه القرآنية تفيد حالة النسيان وتفيد الجنسين في كل مواقع القرآن الكريم ومن انها ليست حكرا على جنس دون الأخر وكما شرحها وفسرها لنا الأعراب في لغوهم لأن النسيان حالة موجودة عند الجنسين..
ولماذا نطلق عليهم حالة النسوة لانهم مدينين للضمير ان يسويهم
ثانياً- النساء
—————
واما كلمة “نساء” و “نسائكم” و “نسائهم” و “نسائهن” و “نسويكم” و “نسويهم” و “نسوي” و “نسوة” و “سواء” و “استوى” و “سواه” و “سواها” و “سواك” و “يستويان” فجميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( سَ وَ ا ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي ساوى بين الصدفين وسوى كل خلقه واستوى على عرشه تبارك وتعالى..
((( اذ نسويكم برب العالمين )))
اذا
فأن كلمة نُساء من معناها ساء و سوءة و تسوية
فمعنى ساء وسوءة ونساء وسيء في القران الكريم لاتعني الشيء الكريه أو العمل المذموم وكما ذهب الاعراب لها وانما تعني العمل الغير مكتمل والذي لاروح فيه لأن الروح تنفخ بعد التسوية والأن الجسد وعندما تغادره روح الله العطاء يصبح سوءة ولقوله عز من قال:
((( فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة اخيه قال يا ويلتى اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخي فاصبح من النادمين )))
اذا
فمع الروح تذهب عنا السوءة , وبغير الروح نحن سوءة فردية أو نساء جماعية.
أما قوله تبارك وتعالى ( ساء ماتحكمون ) فمعنها أن الحكم الذي تحكمونه غير مكتمل ولاروح فيه.
كما وأن قولنا ( يوم لنا ويوم علينا ,, يوم نساء و يوم نسر ) توضح هذا الامر ومن أن قولهم ( نساء ) تعني نصبح اموات ( سوءة )..
وعليه
فأن النساء هم جميع بني الإنسان عامة والذين لم يتواصلوا بالحق الى روح الله فيهم ليستطيعوا الخروج من خلالها من حالة السوءة الغير مكتملة وظلماتها الى نور الله من خلال روحه أو من حالة السوءة و الجسد الميت الغير قادر على العطاء والابداع الى حالة الروح من امر الله والتي فيها كل العطاء…
وأرجوا منكم أحبتي أن تضعوا لنا كل تاليات النسوة و النساء في مداخلاتكم لنشرحها سويا.
وكل الحب والسلام للجميع



إرسال التعليق