النار والنور الغضب والرضى
النار والنور الغضب والرضى
الغضب هو الجزء الناري فينا والسلبي المتأجج فلذلك وجب علينا السماح بخروجه وإلا دمرنا جسديا ونفسيا وروحيا وافسد جمال اثير طاقتنا
ولأننا قطبين ومتناقضين فبعده تهدى النفس وترتب أوراقها بوعي راقي وتتنزل الروح بالسكينة
اذًا
نحن الشيء ونقيضه وعلينا التسليم بذلك برفق وتقبله وإعطاء كل طبيعة ذاتيتها
لهذا حين تغضب إنفجر بكل ما يؤلمك فرصة ذهبية لإعادة ترتيب مناخك النفسي
لحد الان وانت اخي القارئ تقرا بلغة عربية
وهذا ليس قصدي ابدا
معنى مصطلح غ ض ب = غياب ضياء البيان عنك
مما سبب لك حالة تعصب او اكتئاب والحقيقة انه يدفعك للبحث عن ارءا ضياء الله لتنال الرضى
فمبسيرة بحثك عن الرضى دراسيا عبر عصرك لخمر ما مغيب عنك من اراء البيان تنبع لك عيون اشارات ممحقة فتتفجر لك وتنهار لك وتصبح لك فظهر كآخر صلة وصلتها
لأن
اغلب امراضنا النفسية والعضوية نتيجة لكبت المشاعر
السلبي منها والايجابي على حد سواء …
يسكننا الخوف …خوف الانا من السقوط …
لاننا ما نخاله الا من انواتنا ومن غيرنا ومن ابائنا الاولين
ولكن للاسف تجاهلنا قوله عز وجل بان لا نخاوهم وعلينا ان نخافه هو حصرا
اي نخال منه حصرا خيالنا الذي يتنزل عن دراسة بصلاتنا المفروضة وهي ماتفضلته به من عصر ومغرب وعشاء وفجر وصبح لينهار الى ليلنا ظهرا كآخر صلاة للوصول الى رضى الله علينا اي الى اراء ضياءه علينا
واما من كانت صلاته مكاء وتصدية عن هذا السبيل يسمى غاب ضياء الببان عنه
فكل ما سنجم عنه امرض في قلبه مما سيزيده الله مرضا
المرض قرءانيا لا يعني الداء فحسب فكل ما الفت عليه ابائك الاولين او الاخذ عن غيرك دون قلب يعقل مآوى اراء ضيائهم له
يسمى مرض
الغض+ب غلق لمنافذك نفسيا في حال ما تنافى المتفاعل معها…
الله نفسه يفعل فعل الغضب ولا يعني انه ينزعج او يزعل بمفهومنا العامي اللغوي
معنى الله نفسه يغضب على كل من لا يفعِّل اراء ضياءه ليرضى عنه
غ ض ب = غياب ضياء البيان
يعني ان لم تسعى كما امرك يغيب عنك ضياء بيانه
وان عملت كما امرت يوريك ضياءه
ر ض ى = اراء ضياء لا متناهي..
فوجب ان نغض ونسامح لأنه السر في طلب الغفران ومسامحة الله كي لا يغض رضاه علينا يكمن في ان نستر غفير ذنوب وخطايا من اساؤوا لنا ومن غيرنا ونسامحهم على كل ما فعلوا ومهما فعلوا من ذنوب سببت لنا ألم بهذا نكون بقلوب سليمة لكونها مسامحة طبيعي سيسمحنا الله ويغفر لنا وينظرنا الى الثوبة لننال رضاه حين نرى هدى اراء ضياءه
حصرا
فمن لم يكن مسامح فكل ما يصنعه جحيم نفسه لأن العهد مع الله لا يغادر لا كبيرة ولا صغيرة وإلا احصاها وبما انه يحكم بالقسطاس المبين فمجرد كوننا غير مسامحين طبيعي لن يسامحك الله على ما اقترفت من ذنب
فشروط تالية الذكر بقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا
هي للقلوب المسامحة اصلا والتي تغض الابصار
وهي النفس التي ولدت المسيح لمسح القمل البيانات المنقولة بالاملاء من الاخرين او عن الاولين …
اذا
كلمة غضب بمفهومنا العامي كلغو في غير محله اسمه الانفعال ناجم من ردت سخط او نقمة تجدها عند اغلب الناس الطيبة خير من غيرهم لكونهم يفرغون شحنات سالبة تصب في وجه المعني به
لكن بتحكم وبعدها تعوذ عليه بالارتياح مع المسامحة
(و لما رجع موسى الى قومه غضبان أسفا قال لبئسما خلفتموني من بعدي)
كلٌ منا يحب اسرته ليس هذا القصد من ردي
بل اقصد هالة الانسان مهما احببت ألفة اسرتك لن تقبل هالة الانسان الدخول اليها اكثر مدة محدودة والا وجدت نفسك تبعد لا شعوريا حتى من تحب سواء اخوك ولا ابنك ولا وليفتك
وحب الاسرة لا يشرط ان تلتصق الوقت الغير المسموح به ![]()
المسألة ليس عياء او عبئ او كره هي تركيبتنا الفزيائية هكذا
وإن كنت من عالم الروح فلاحظ نفسك إن زاد عدد من حولك عن خمس أفراد لن تحتمل وستشعر بغربة وستهرب على الفور في أقرب وقت ممكن
كل الروحانيون هم في ألفة بوحدتهم
مجرد دخول بث آخر عليهم يصابوا بالتشويش…
وهذا موضوع عميق جدا…
سكان عالم الروح موحدين لبث واحد لا بقبل القسمة على بث آخر في عالم الزوجية
طبعا ليس كل الوقت تقدر تكون موحد….
ضروري من انفصال واتصال….
ولكن الاغلب هم متصلين
ولو حتى عن بعد بالاراء التي تضم بينهما وحيا من الله
( الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى
ثلاثة الا هو
رابعهم
ولا خمسة الا
هو سادسهم
ولا ادنى
من ذلك
ولا اكثر الا هو معهم اين ما كانوا
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة
ان الله بكل شيء عليم )
الحمد لله في وجعي و غضبي وفي صمتي الى ليلي حتى يتبين لي خيال وعي طوري مَنِ الابيض مَنِ الاسود من الفجر ليصبح لي فرجي من بيان ضياء الله الذي اوحي لي مُده لأوحي به وامده لغيري
والان
تعريف لمعنى مصطلح
الحب بلسان عربي مبين
ح+ب = وحي بيان
لبناء عمل صالح كقربات عند الله
ومن يحمل امانة الحب الا من ملك اليمين
واما غير هذا فهو ظلوما جهولا
ويعوذ جذر الحب لله الفاعل هو القوى الخفية مالك وحي البيان لبناء كل هذا التكوين بأفعاله
وخوَّل لنا كل افعاله ومن يحمل امانة افعاله الا الجبال السامية التي بلغت طور العرفان
واما من يمشي في الارض مرحبا لن يبلغ الجبال طولا
ولهذا حتى الجبال والسماوات ابين ان يحملن امانة الحب واشفقن منها اي خجلن من حملها
واغلبهم يفضل ان يتبنى غيره بدل ان يتبع انواته وما تشتهي له نفسه
واما الجاهل لا يملك امانة بناء غيره لا ماديا ولا وحيا وتجد له زينة من عيال وهو لا يملك كيف يعولهم ولا يخاف ان يعدل او لا يعدل وهذا سبب توليد الجهل والاجرام تحث شعار كل يزداد برزقه ….



إرسال التعليق