كلمات الله المخلوقة وكلمات الرب المخطوطة
كلمات الله المخلوقة وكلمات الرب المخطوطة
مقام ادريس اذا قمت بدراسة اي شيئ ستقوِّمه كما يجب وبهذا المقام ستدرس مقامات الرسل الكرام ليوحى لك كيفية تقويم نفسك من خلال مقاماتهم وان كانت دراستك لشخوصهم الموضوية لأحدهم سيقودك الى ضريح وثني دون ان تقوم لا نفسك ولا قومك لانك اتبعت خط مقطوع وان كانت صلاتك دراسةً للمقام ستصل طورك وتسوي نفسك وتقومها لانك علمت ان السر كله في افعالهم لانهم هيئات بداخلك فقط وجب تفعيلها ..
ومعنى ادريس هو مقام وجب ان تقوَّم به نفسك معناه من فعل درس اي دليل رؤية السنن يعني دراية السنن = ادريس ادرس دراسة درسات مدرسة ووالخ
الرسل كلهم لبنات لبناء مسجدك الاقصى كأعلى مقامات العرفان وهو المقام المحمود
فكل لبنة هي اسم اصله فعل فعِّله فيك سيقوّمك لتكون لبنة ترمم بها نفسك
مثال قم بدراسة كلمة ع+ي+س+ى
ستجد انه مجموعة المام سنن الله من عين تمرير السنن لا حصر لها انظر الى رسمة حرف الاف مقصورى لترى انه ليس حاجز ومانع
بهذه الطريقة ستخرج من دوامة الاختلافات التي قادت اقوام الى مكان مبهم فمنهم من قال انه ينتمي الى هنا او هناك او هنالك بينما لا يعلم انه هو القصد وان القرءان خريطة بموسى وابراهيم وابراهيم وغيرهم لتقويمك لا لإتخاذ
اضرحتهم مساجد اوثان كصلاة مكاء وتصدية عن السبيل للحجج العلمية من بيوت الارحام والتي هي الانعام التي ينعم علينا بها الله ومنها نتعلم البيان لعمران الحظارة وكل البنيان من حولنا !!!!
كي يخفون عنك الصلاة التي فرضها الله هي إلمام سننه لتعوذ نفسك عذبة بهذا العذاب الاليم والعظيم
هي اتخاذهم قبلة قابلية لقد قميص النفس
لترميمها وتوكيبها وبنائها وتقويمها بدراستك لمقاماتهم
فكن ابراهيم حنيفا ولا تدخل في شراك محكم لن تستطيع الخروج منه
بر هممك ولا تحب الافلين وهم الافعلين للافول وان احببتهم فتدنو بنفسك لتكون من اصحاب الفيل اي قوم تُبَّع.
وهم الافلين على وزن الفاعلين لانهم الذين افلوا عنك حقيقة الترميم وحقيقة الخطاب القرءاني الذي يخاطبك من خلال كلمات مخطوطة تحمل افعال لكلمات مخلوقة كضرب المثل
فمثلا كلمة فيل مخطوطة بينما الفيل ككلمة مخلوقة اذا قمت بدراسته لما ضرب لنا به المثل سيصلك من خلال حجمه معنى الافول وستعلم لما كل من يبر همة لا يحب المعلومة الآفلة المغيبة ويحب المعلومة المشرقة والحية … لانه يعلم يقينا ان اي رؤية بيان جعلها الله مغرب ولن تشرق الا لكن فكر وضرب الحجر …
وهكذا كل باقي الكلمات التي تحمل اسماء لكمات مخلوقة
ان درستها سيصلك الخطاب كمخطط حكيم من سمو الخياط
وهو المهندس الاكبر ربي السلام
قم بدراسة كلمة عجل واعلم ما يقوم به ستعلم لما هو عجول لما ضرب به المثل للانسان العجول ولما يشرب العجل في قلبه وستعلم لما استغل السامري بناء هيكلة لتجسيد عجل له خوار كعجل سمين بدل القرارات السامية التي لها حوار نزوّٓج به كعون لنا وهل يستوي( السمين) مع ما هو ( السامي)
حينها ستعلم اخي المتدبر معنى القوم الذين زوجهم الله بحور عين لانك علمت معنى الزواج القرءاني من النبئ العظيم لانك مررت من معنى كلمة بنات النبي وعلمت انها بناء لتكون من الازواج بما زج فيك من فرج و اصبحت مصباح يشع نورا لرج+مآوى الظلمات كما مصابيح العلماء الذين زوجوا من نفس البناء والمتزجوا به ورُمموا به وكانوا جبال طالت العرفان كما امرهم الله لانهم درسوا كلماته المخلوقة واوحت لهم رؤية عرفان واتخذوا تاليات الذكرى الكلمات المخطوطة الرشيدة ولاحت لهم سنن نذروا منها انفسهم للرحمان صوما واصطفاهم الله على نسآء العالمين
(فارسلنا عليهم
الطوفان
والجراد
والقمل
والضفادع
والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين )
[سورة اﻷعراف 133]….
نحن قد توصلنا من قبل أن اللسان العربي قديم الأصل
وهو المنبع الأساسي التي تفرعت منه كل الألسنة بعد ذلك
فتم تسمية الأشياء وفق ذلك اللسان وثقافة من يسمونها
طالما جاء إرسال الله لرسله علينا كان الإرسال عقاب لنا
بما كذبنا وأستكبرنا….ومن سنن الله في حال ذلك الاستكبار
إرسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم عقابا لنا
فأين ذلك العقاب الآن ولماذا لا نرى القمل والضفادع والجراد
والخنافس والصراصير كما هو متوقع وفق النص القرءاني…!؟
نحن نعلم أن النفس هي مسرح الاحداث….
ولأجل أن نعي آفاتها مؤكد للنص تأويل آخر وليس كما هو أستقيناه وفق ثقافتنا التي حاولنا إسقاطها على النص لتأويله دون رسوخ في العلم ودون أتباع للسانه العربي المبين فجهلنا مفهومه بسبب اتخاذنا له اتخاذ هجري…
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ءايات مفصلات
فكيف لا نراها مثلما شعر بها ءال فرعون وملاءه وحاشيته
الطوفان
من الجذر طف.. ط اف طواف يطوف ….وهي حالة من الطواف حول
اي الطوفان هي الاشارات السالبة التي تطوف من حولك لهذا وجب ان تصنع الفلك لتفلك نفسك كإستدارة كاملة من امارة بالسوء الى راضية عبودة اي لتستعين فقط بيان دليل ما موجب فقط من الله حتى تستوي على الجودي وكي لا يأخذها غياب اراء سالبة قوية تطوف بها
فكرة صنمية دون وعي أو تراجع ما هي الصنمية حتى يصلنا مفهوم اليقين هي كل ما تبتنا به من سيناريو الاولين جعلنا نلبس لباس وعي الظلمات يمثل ما خالوه لنا وطاف بنا منذ الصغر ذلك الطواف يعلو طرديا
كلما زاد المد الظلامي بالنفوس فتكون نتيجته الغرق المحقق
الجراد.. من الجذر اللساني”جرد”كل مفهوم يجرد النفوس من قيم ربوبيه صالحة فيها فيعريها من تقواها ويلقيها في العراء هكذا معنى نزع اللباس ليوارينا سوءتنا
لان السبب ان نكيل من اشارات وعي سالب طورناه في وعائنا مما بدت لنا سوآتنا
واصبحنا بعدما علمنا فرضا علينا صناعة الفلك بعون الله مما وجوب علينا ان نطف ونَقُف تتبعا بأيلاف لنخال صلة نفيئ اليها ونجني منها لوعائنا من ما يضم الينا من اراء تقفناها عن يقين …
(فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى )
وعليه
لاننا لم ننتبه للنهي العظيم كما جاء بتالية الذكر العظيمة :
(يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة
ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون)
وكذالك تجاهلنا ان القرءان المخطوطة هو كيفية تورينا كيف نواري سوءتنا بعيد عن طواف الجراد و القمل والضفادع والدم ..
كما جاء بتالية الذكر هذه لتذكي لنا رؤية :
(يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم
وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون)
الايات هو كل ما اتى به الله
ريش= رؤيات وعي مستور مستمر الاشارات
التي نلقطها لنركب منها خيال نسوأتنا النفس ليكون لباس يقينا
معنى ل ب ا س = لبيان ألفة السنن
نبعه من ايات الله وهي مرجع كل السنن التسنين
وكل ما نخلق ومخلوق فهو مسنون برؤيات والاشرات
وبهذا كل ما توصلت اليه من علوم يكون مرجعها الله
وليس كمثل القمل
القمل..كل مفهوم طفيلي كثيف الوطئ والكثرة على النفس يعتلي الرأس لمتص دمه كما تفعل تلك الجرثومة تعتلي الرأس لتمص دمه هكذا هم الرسل الشياطين بالقول والاملاء القوي المتطفل من خيال اشارات بيانات مسندة عن السدنة ولا مرجع لها غير ساداتهم بالقول الهالك للنفس فيهلكها ويصيبها بالموت وبتجريف كل محصولها المعرفي
الضفادع..
من جذرين متلاحمين…”ضفا..دع” وهي هيئوات
مرسله لتلك النفوس الظلامية..
لتضيف مفاهيم تبعدها عن أصل كل ما هو ربوبي وتدعوهم الى الخروج خارج النهر
الربوبي والتسلل خارج محيط النور الى الظلام والجهل…
الدم…هو كل ما يديم تلك النفوس ويزيدها مرض على مرض
دون إنقطاع أو تراخي…
هكذا ربنا يدمدم على تلك النفوس
ليسويها ويعدلها ويعيدها مرة أخرى الى صوابها من ضلالها..
أتمنى الآن أن تستطيع رصد رسل ربك على من تكبروا
حكمة الله في ارسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم على النفس الامارة التي تراود فتاها الذي هو في بيتها عن نفسه وقالت هيت لك فأسباب الاستاجبة لها تكمن في غضب الله الذي انزل عليه من تلك الرسل المرسلة عليه وهي الطواف حول فكر صنمي دون تدبر مسلما نفسه للجراد وهي العقيدة التي اتبعها بسبب الغباء للاخذ من الاباء الاولين دون ان يعلم انهم ربما لايعقلون او الاخذ من القمل هم اصحاب القيل والقال والعنعن اسمهم قرانيا القمل لأنهم طفيليون وهذا الوصف دقيق لانه يعتلى قمة الرأس مسيطر عليه بمعنى تلك الافكار التي تربو فيه لتجرده عن ضفة الصراط المستقيم اي تجرده ألا يصل رؤية طوره ويسوي نفسه ويقوِّمها ولا تدعه يعلم الحقيقة التي خلق لها وهذا هو مفهوم الضفادع ويعني ضف ــ دع لأن اسم الضفادع سميَت بهذا الاسم لأنها برمائية تدع الماء وضفة الماء في البرك وهكذا الغاية من هذه الاديان لتجنبك ان لا تصل الدين عند الله الاسلام ولا تعلمه ويديم على النفس ذاك الحال ويزيدها مرض في قلبها وتكون راضية على ما هي عليه دون ان تعلم انها هالكة وهذا هو مفهوم الدم قرانيا من الديمومة .
والنجاة من هذا كله هو لبنة يوسف لانه رفض الاستجابة لها وقال معاد الله انه ربي احسن متواي إنه لا يفلح الظالمون
كل هذا وجهة تدبري فعليك ان تقلب بعقلك الذي تعقل به لتكون انت المسؤول
للأن الطوفان لا يعني الفيضان ولا السماء تمطر قمل ولا ضفادع وتصب جراد ولا كل تلك الخزعبلات التي علمونا
ومن علم هذا علمه الله كيف يصنع فلك ايمانه لتستوي نفسه على الجودي والجد ليعرش ما شاء له بإيمان وصدق القول والفعل ليكون بقلب سليم لانه قوم نفسه من مقامات الرسل الكرام …..
والان معنى الفراش بلسان عربي مبين :
(يوم يكون الناس
كالفراش المبثوث )
[سورة القارعة : 4]
فراش الصحة والوعي المبثوث بعون الله
كقوله عز وجل : (وزرابي مبثوثة )
[سورة الغاشية : 16]
معنى وزرا بي الله مبثوثة هو بث منها رجال
وكل هذه الاوزار مبثوثة بالله عز وجل
وكل الوعي فهو بث السماء ليكون شيئ انشأه الله ….
(يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها
وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا )
[سورة النساء : 1]
يعني بالله مبثوث كل التكوين كالفراش
(الذي جعل لكم الارض
فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون )
[سورة البقرة : 22]
( والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون )
( والارض فرشناها فنعم الماهدون )
[سورة الذاريات : 47_48]
والان مفهوم :
سليمان..الهدهد….ملكة سبأ
كان علينا أن نفهم من البداية
أننا أصل الحكايه القرءانية وأن النفس
هي مسرح الاحداث…وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
وتحسب أنك جـِرمٌ صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر
داؤك منك ومـــــا تبصر *** دواؤك فيك ومــــا تشعر
تحسب أنك جـــرم صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر”
صحيح هذه المقولة من هذا المقام العلي بالله وهو مخوَّل لكل نفس زكية تعلو بعمران الله
هكذا البداية مع سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير فتعثر فيها أثناء سيره….
ارجو أن تفتح المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…
فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت
فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن يحط+منها
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس
سليمان مأوى وسكن…
هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….
كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن سليمان ان شيئ ينقصه ![]()
الهدهد
عودة مرة اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..
تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأة أمارة بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوة من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك وما تعرش انت….وبدا نفوذها متمثل من قومها
اللاوعي
فانتبه ….
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه..
او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة مرة أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني اي في صلة وحي ارائك من السنن التي ألممتها بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….ففهمناها سليمان
سليمان..
الهدهد….
ملكة
سبأ
معروف عن طائر
الهدهد
أنه افضل انتي فيرس يهدي
الفلاحين لأماكن ديدان وحشرات
الارض// هكذا هدهد القرءان الممثل
للقلب السليم يهديك لبؤر جراثيم
النفس وأمراضها….
وهكذا من المتشابه نفهم المحكم
الازمه ستبدا لو تتبعنا المتشابه دون فهم
كان علينا أن نفهم من البدايه
أننا أصل الحكايه القرءانية
وان النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
هكذا البدايه مع
سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير
فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…
فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت
فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن
(يحط+
منها)
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس
سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان
يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….
كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من
جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ ينقصه”
الهدهد”
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأه أماره بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…واصبحت ذو قوه من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك انت….
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه ….
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه
او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة لتقص بها قميص نفسك مرة أخرى وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
“ففهمناها سليمان”
النملة =جذرها “م ل” أملى ..يملي ..#الملأ الاعلى
نمل= من النمو الى
الامتلاء ” ولا تحسبن الذين كفروا انما (نملي) لهم خير لانفسهم إنما (نملي) لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين” سورة ال عمران 178
نمل= نمو العلوم التي تتنزل على العقل وبها تهتدي النفس بعد ان تمتلىء ب (((ملة)))ابراهيم
وادي= جذرها “ود”
واد .. مودة .. تودون .. يود .. داوود
داوود = هو مدد العلم والحكمة والقوة
سليمان =هيئة بالنفس اسلمت للسنن الكونية فستحقت
(((الملك))) “رب هب لي (ملكا) لاينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب”
حرر نفسك من الطاقات الكامنة فيك دون تطور وابحث عن وفرة من الطاقات الايجابيه وحصنها من تدافع وشيطنة الطاقات السلبية والأهم الخروج من الظلام
النور الى “الحق”
الشياطين كفرت لسنن الله الكونية “وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انها فتنة فلا تكفر …” -سورة البقره102
كن سليمان وسلم لسنن الله الكونية وامتلىء بالحق والخير
فتحيا وتمس الحقيقة وترتقي “ويأبى الله الا أن يتم نوره”
ففهمناها سليمان دمتم ذاكرين
ه’+روت و م’+روت “هاروت وماروت”
من مظاهر تراجع المجتمعات بالعموم
هو تنامي الخرافات والشائعات وتداولها بين العامه
فتبدأ الادمغه الهابطه في توظيف نصوص السماء
لتلك الخرافات لتهجين أفكارهم الهابطه بالقداسه
وبالتالي يسهل تمريرها بين الناس كفتنه تفوت
في ثباتهم الايماني فيمتلكون طاقاتهم بفضل تأثير
طاقات سحرهم الأسود ليسودهم نفسيا من خلاله
ويفرقون به بين ما أمرنا به وما امتزجنا به فكريا
والس+حر قرءانيا =تأثير طاقي يخرجك من مناخ
لمناخ غير الذي كنت تركن اليه نفسيا دون أن تشعر
ه’+روت
الهاء حلول طاقه أخاذه للنفس تفوت فيها
بقصد أن تروي عطش النفس الظمآى للوعي والعلم
وبذلك هم يعلمون الناس بما نسوا ما أمروا به من قبل
م’+روت
الميم متلازمة الهاء ما ظهر وبطن وكأن النص يخبرنا
بان تلك الطاقات كالهم لا تروي أبدا برغم هيمنتها فينا
بقدر ما ننسى فنكون من فئة الناس الممتلكين منهم
فمنهجيتهم التعليمية قاصرة على فئة الناس فقط
وبالتالي المؤمنون مثلا لا يستطيعوا النفاذ اليهم أبدا
بعلمهم المهترأ والضعيف امام وعي القلوب السليمة..
سليمان معنى بتلك الطاقات الممتلكة للناس ب+بابل
ونحن نعلم أن ببابل لا تعني مكان يخص زمكان بعينه
بل بابل من البلاء وما أبلوه من الأفكار المتراجعة
والتي تمثل شطط عن القلب السليم والمتطور دون
رده معرفية ودون أن يكون من آكلي التراث وملميه
والقائمين عليه لفرضه على كل ذكر محدث ومتطور
تلك الطاقات متراجعه بالنفس كفتنه تطالبهم بألا تكفر
بما لديهم من العلوم الزائفه لتملكهم بوهم تلك الخرافات
يقولا انما نحن فتنه
والقول قرءانيا احداثية وصيروره
طاقه تقلنا وتحملنا الى فتنتها…يقولا..تقل…أقلت..يقل..قال
أحترسوا من ه’+روت وم’+روت تلك الطاقات التي سرت
وتسري مسرى السراب يحسبه الظمآن من الناس ماء….
( واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون )
[سورة البقرة : 102]
( فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )
[سورة
مر+يم : 59]
( ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون )
[سورة البقرة : 103]
( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )
[سورة ال ع+مران: 147]
( الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون )
[سورة الاعراف : 157]
(واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون )
[سورة الز
مر : 55]
بصيغة اخرى نفس الحوار مع يعقوب ابنيه اسباطه داخله وهو اخوة مجموعة اخائات يكيدن اخوهم يوسف الصديق كي لا تكون له الامارة عليهم ومعنى الكيد هو التأكيد بان يكون لهم (تكوين وعي الدليل منهم =(كيدا) = تأكيدا)
ولهذا امرهم ابوهم بان يتحسسوا من يوسف
ليتمتعوا قبول كل كلمة حق قيلت لهم….!
يعني كي يكون لهم احساس ليستشعروا خيال يوسف الذي يوسفهم المعير لكل وعي يضم اليه ويسننه ويفيئ اليه لن يصادق الا على ما هو سليم اما كل ما يدعوا للشطط يكون رده معاد الله ان ربي احسن متواي وفي الاخير كان كل التوكيب لهم من يوسف الصديق العقل السليم لانه هو من كان يعير بمعيار القلب لكل خيال نابع منهم ويوفي له الكيل حتى تمَّ توكيبهم وفصَّل العير جميعها داخله بكل المعايير حتى سجدوا له جميعا فاصبح خالي من تأكيداتهم التي تشطط عن الصواب وانتهت الوسوسة بنتيجة كوحدة خيال موحد بداخل نفس المطمئنة ….
اي احاط الامن فنال العزة لمصيره
هكذا انت اخي القارئ دائما تمر بهذا التقويم لتكون امين على اي خيال كوزر تزنه وتحققه بالحق في وعائك بميزان دون شطط لنفسك الراضية تسمى حينها امين على خزائن الارض
وترفع اباويك اللاوعي والوعي على كل ما تعرشه بأمانة
ولكل ما تخلقه ليكون طورا بإذن الله



إرسال التعليق