الصليب
:الصليب بلسان عربي مبين المحكم و الصليب الاعرابي المتشابه :
بداية اخواننا في النفس الواحدة
يقولون ( باسم الاب والأبن والروح القدس أله واحد أمين )…..
وطبعا فالله سبحانه وتعالى هو الاب فعلا لأن الأب من جذرها القرءاني ( أ ب ) والفعل( اب ى )ولقوله:
( ويأبى الله الا أن يتم نوره ) …
أي أن الله هو من أبى في القرءآن الكريم الا أن يتم نوره وهذا معناه بأن الله وهو الأب وبشهادة التالية الكريمة.التي تذكي لنا رأي يقين من ان الله هو من يأبى الا يتم نوره ..
والمعنى اللساني لمصطلح ا+ب = ألفة البيان
لأنه هو من يألف البيانات لتكوِين اي كيان او كائن
وكما وأن الله سبحانه وتعالى هو الأبن فعلا لأنه هو من بنا كل شيء في هذا الكون
و الأن الأبن من جذرها القرءاني
( ب ن ى ) ولان الله هو من بنا السماء ولقوله عز وجل :
( والسماء بنيناها )…
وأيضا فان الله هو الروح القدس لان الروح كلها روح الله لقوله عز وجل ( من روحي ).. اي من ارائي التي تضم وحيا فيكم وفي كل تكويناته
( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون )
اذا
فالله هو الأب والأبن والروح القدس أله واحد أمين وبشهادة القرءآن الكريم على صحة هذا القول وبحيث ننتهي من هذه المسألة التكفيرية لإخواننا المسيحين هنا لأنها مقولة صحيحة..
ثانيا:
ان موضوع الصلب في القرءآن الكريم لا علاقة له من قريب أو بعيد بالصليب الأعرابي المتشابه والقصد بذكر مصطلح الاعرابي هو كل من اعربوا لنا أُلفة خيال اراءات متشابهات لان البقر تشابه عليهم وجعلونا نتبع الاصفر والخطأ هنا منا كوننا اتخذنا هذا القرءان اتخاذ هجري مما اعتقدنا ان الصلب هو
( الخشبة المتقاطعة ) فهذا شيء وذاك شيء أخر تماما..
فالصليب القرءاني من فعل ( صَ لَ بَ ) وهو ثلاث رسوم مستخلص ثلاث كلمات صلة البيان في النفس والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى من أنه هو من صلب كل شيء واعاده الى أصلابه
فالمولى سبحانه وتعالى هو من صلبنا وجعلنا في اصلاب بعضنا لنبدأ مشوار الحياة من الصلب الأول اديم الارض وهي النفس الواحدة منها انبتنا جميعا واعرشنا من تراب ثمارا والأصل الأول لها ومن ثم جعلنا ازواجا وصهرا ونسبا وجعلنا في الاصلاب
( حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل
ابنائكم الذين من
اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما )
فهل ترى معي كيف أن كلمة
( ابنائكم الذين من اصلابكم ) تفيد معنى أبنائكم المنتسبين في الأصل لكم..
نعم
فصُ+لبُ الشيء في القرءان الكريم تعني أصل الى بيانه وبدايته
وكل التاليات الكريمة التي جاءت على ذكر كلمة صلب أو صلبوه أو اصلابكم تفيد عودة الانسان الى اصله والى الصلب الذي جاء عنه…
( يخرج من بين الصلب والترائب )
فجميعنا نحن الكائنات الحية نخرج من بين الصلب والترائب وبحيث أن البحث القادم سيكون بعنوان الترائب لتصلكم الصورة كاملة..
والأن
لاحظ معي اخي القارئ المتدبر تالية ذكر صاحبي السجن والتي تقول:
( يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا واما الاخر
فيصلب فتأكل الطير من راسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان )
نعم
فالصلب في القرءآن الكريم لا تعني الخشبة التي يعلق عليها أحدهم وتدق أطرافه بالمسامير فيها وكما روج الاعراب لها في لغوهم المستمد أصلا من الاساطير المسيحية عن اليونانية والهندية الأن الصلب والاصلاب واصلابكم في قرءاننا الكريم تفيد المعنى ذاته ومن عودت الشيء الى اصله…
فيصلب هنا تعني أن يعود الى صل بيان اصله ولأنه يحمل فوق راسه خبزا تعني يحمل مافاق اراء تسنينه من خيال بيانات وزر آزر ابائه اي انه سيطرده الملك وهو يعقوب اللاوعي الاب المالك لأبنائه داخل كل نفس منا يسمى قرءانيا الاب و رب و الملك و يعقوب والابناء الاسباط هيئات داخل النفس منهم احد عشرة اخوة تم توكيبهم من قبل اخوهم يوسف ليعقب عن الاب الملك ان ياتي بصيرا بإثنى عشر اسباطا كوحدة خالية من الوسوسة بنفس مطمئنة مما نال صاحبها العزة لمصيره
واذا
صاحبي السجن هم داخل نفس كل منا هم خيالات اخوة داخلية
فمن خال بيانات ازر واتبعها فسيصلب الى ما هاد اليه عن ابائه ولم يتخلى عن ما الف عليه ابائه وهو كل من يتحجج بقوله هذا ما وجدنا عليه الابائنا
واما من قوم نفسه بمقام يوسف هو كل ناجي لانه يعصر خمره بنفسه لن يقبل باي خيال عن غيره لانه يخال من عين الصرة دراسيا لاي نعمة من نعم الله لان المرجع الوحيد هو الله المعين لنا والذي سخر لنا الخيل لنركبها ونهانا الا نخال من خيل الشيطان وارجله ومن انها خيال يشطط عن الصواب ومن ان معنى ارجله هي اراءاته التي جالها وجناها
فطبيعي
من عصر خمره بنفسه واجتنب الخمر والميسر من قبل ازر الاولين سيكون ناجي وينال العزة لمصيره
واما الاخر سيعود الى حياته العادية الفقيرة التي كان عليها قبل أن يصبح من حاشية الملك اللاوعي فتأكل الطير من راسه وبمعنى ان تطارده اقاويل الناس ويمضي باقي أيامه في الشك والظنون ومحاسبة النفس على ما فعل وكيف ضيع على نفسه فرصة العمل في بلاط الملك ومن انه لن يقدر على شيئ ولن يسنن طوره ولن يكون من الذين ألمموا سنن الله الكونية ولن يستطيع السبيل لأي وحي يجنيه كان محجور بنعم الله لانه يمر عن اية نعمة وهو معرض عنها متجاهلا انها وحي بيانات مرجعها الله عليه ان يضرب بعصاه ما محجور بوعائها كي تنبع له عيون يشرب منها شرب الابرار كم غيره من الحجاج الميامين الذي ءاتموا من ايات اللهم الامام الاكبر المعين لنا بكل عطائه ولهذا الحجاج هو المستشفين لكل هذا الطور من حولنا
واشهروا بمعلومات حججهم
وأما تالية المسيح والصليب والتي هي معرض بحثنا هنا والتي تقول:
(وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا )
فنراها تبتدأ بقولهم بانهم قتلوا المسيح…
كما بصيغة اخرى نسوة المدينة مع امرأة العزيز وهم بصيغة اخرى ابناء يعقوب مع اخوهم يوسف وبصيغة اخرى فرعون مع موسى كلها مقاومة داخل كل نفس منا حتى لا يتولد المسيح لمسح البيانات لانه عملية بعثية تتولد في النفس المستغفرة التي كانت قبل من الخاطئين وكي تفعل الاستغفار عليك ان تغيير وجهتك الى شطر المسجد الحرام وبصيغة اخرى ان تتخذ مكانا شرقياً وبصيغة آخرى ان تفر الى الله بعد مسح كل البيانات من الاخاء الهاري وبصيغة اخرى تفعيل امر الله بقوله لك اخلع الاخاء الاولي
نعليك بخيال ضياء اراء مسخر لك وبصيغة اخرى اقتل نفسك واخرج من دارك اي اخرج من دليل اراء الفت تكوينها عن الاولين
والمعنى لمصطلح قتل الشيء في القرءان الكريم لا تعني سفك دمه وانما تعني تغيره او اجهاضه أو نقله من حال الى حال وكقولنا
( قاتلهم الله أنى يؤفكون ) …
فهل قولنا قاتلهم الله تعني بأن الله قد امسك السيف وبداء يضرب الاعناق؟
طبعا لا أليس كذلك؟
فقاتلهم الله تعني غيرهم الله و نقلهم من هذه الحالة الظلامية التي هم عليها الى حالة أفضل من نوره والايمان…
وقوله اقتلوا انفسكم ان كنتم صادقين تعني غيروا انفسهم من امارة بالسوء لإجهاضها وقتوا لها بالحق لتتهيأ بالحق حتى تعلو مطمئنة راضية هذا هو المعنى الاصلي المحكم لفعل القتل القرءاتي بلسان عربي مبين
وعليه
فهم من قالوا بأنهم قد قتلوا المسيح ولم يقولوا بأنهم صلبوه..
فلماذا قالوا لقد قتلناالمسيح
ولم يقولوا
( لقد صلبنا المسيح ) لو كانوا صلبوه فعلا أو كان الصليب هو الموت قتيلا على خشبة؟
نعم
فقولهم لقد قتلنا المسيح تعني بانهم قد انتصروا عليه بالمحاججة وجعلوه يتراجع عما كان يدعيه ومن انه ابن الله…
أي أنهم روجوا لأنفسهم أمام أتباعهم بأنهم قد انتصروا على هرطقات المسيح في المحكمة وجعلوه يعود عن رأيه ويعتذر امام المحكمة ( التعزير )..
نعم
فلقد روج الذين هادوا لأبائهم من الذين حضروا محاكمة المسيح ( وهم قلائل وقتها ما الا صناع الكهنوت ) شائعة على الناس تفيد بأن المسيح قد تراجع عن اقواله وهرطقته وهو في المحكمة وبحيث انه قد اعتذر من مشايخ اليهود وأحبارهم فأقيمت عليه الحجة وحكم عليه بالإعدام بتهمة الهرطقة..
وكل هذا لم يحصل ابدا وانما الخطاب القرءاني للنفس الواحدة لنا جميعا ومن ان المسيح فينا لم نصل لبه ولم نقتله ولا علاقة برواياتهم المزيفة والمدجلة لغاية الا تعلم من هو المسيح عيسى ابن مريم ان كنت تابع لخيالهم
لان القرآن الكريم يكذب قولهم هذا ويقول لنا بانهم ما قتلوه يقينا لأنهم لم يستطيعوا ان يصلوا للبيانه لم يصلبوه…
فالقران هو من يؤكد لنا هنا بأنهم لم يصلبوه…
أي أنه وأن ادركت معي معنى الصليب القرآني لأدركت بأن اليهود وهم كل من هادوا الى ما الفوا عليه ابائهم لم يستطيعوا أن يصلبوا المسيح ( لم يستطيعوا أن ينسبوا المسيح الى أب ارضي ليدمروا عقيدته ) لأن المسيح قد قال فعلا بأنه أبن الاب السماوي لأنه فعلا كذلك ومن أنه بناء من ابنية الله وكما هو حالنا جميعنا ومن أننا بناء الله وصنعه ولأن الكون كله بناء الله..
وكما أن الله فعلا هو الاب السماوي الذي يأبى ألا أن يتم نوره…
أي أن قول كل ابن نفس زكية مسيح بأنه أبن الاب السماوي قولا لا غبار عليه قرءآنيا…
ولكن المسيح لم يقول بأنه ولد الله لأنه يعلم بأن الله لم يلد ولم يولد ولا خروج عن محيطه..
ولكن اليهود والنصارى وهم كل من هادوا الى ابائهم ونصروا اب مخلوق روحي كشاه او ولي من غير الله لهم لم يفهموا معنى كلامه عن الاب والأبن ومن انها لاتعني الولد المولود وبحيث أن اليهود أتهموه بالهرطقة بسبب هذا الامر وعلى حين أن تلاميذه امنوا به دون فهم للمعنى وبحيث أنهم قد غالوا في امرهم من بعده فجعلوه مولود سماويا من عذراء وهذه هي المغالاة بعينها…
لانهم لم يفهموا حتى معنى مصطلح عذراء ومن انها هي النفس الزكية التي استعانت بعون الله ونذرت نفسها للرحمان صوما لانها هزت من جذع الن خ ل فتساقطت عليها اراء طور البيانات
مما تولد عنها المسيح هيئة مقام عالي لمسح البيانات الاولى وسعتها ببيانات سنن الله الكونية لخلق ما شاء له من طور
لهذا التوليد اسمه المسيح واسمه اليسوع واسمه عيسى
نعم
فمعنى قوله تبارك وتعالى “وما صلبوه” تعني بأنهم لم يستطيعوا ان يصلوا لبه اي الصلب الذي جاء عنه وهو ما تولد عن النفس الزكية لأراء الله وهي كل نفس مريم من كلا الجنسين
أقول هذا ابني من صلبي بيولوجيا وكذالك ابني هو ما تولد عن نفسي من بناء والخطاب القرءاني لا يتكلم عن الابن والاب والولد والام بيلوجيا ابدا انما هو خطاب للنفس لبنائها وتوكيبها وقيامها واستواائها
اذاً
عيسى كان من صلب مريم النفس الزكية
ولكن اليهود ورغم محاولتهم المستمرة مع اتباع وليهم بعد رحليه أو حتى مع العامة لأقناعهم بأن المسيح هو ابن النفس الزكية الا أنهم لم يفلحوا في هذا ولم يستطيعوا أن يثبتوا بأنه بناء النفس الزكية لأن اتباعه وبدورهم كانوا يبشرون به أمام العامة ومن أنه ابن الله الحي والذي جاء ليحمل الخطيئة وبأن عيسى هو أبن الله وليس أبن النفس الزكية
ولهذا فان المولى سبحانه وتعالى يقول لنا في قرانه
( شبه لهم ) وانتبه لهذا المصطلح اخي القراء حتى يصلك البيان وتصل بدورك للبه ومن ان القرءان الكتاب سواء الكوني او المخطوطة به ايات اتى بها الله منها المحكمات واخر متشابهات وان ان اتبعت ما الفت من خيال اراء متشابهة تسمى شبه بك لان البقر تشابه عليك اي بيان قوى الاراء متشابهة وبينما ان اتبعت المحكم فهو بلسان عربي مبين وليس لغو ولا لغة من لغات المخلوق ابدا ابدا
والتي تفيد أتباع المتلقين للقرء الشبهة من الشاهات والمشايخ والقساوسة ومن أنهم قد غالوا في عقيدتهم وايمانهم بالسيد المسيح فجعلوه اسطورة لرجل قد ولد من غير اب ارضي وتيمننا ( تشبه وشبهة باطلة ) بالأسطورة اليونانية لهركوليس ابن ألأله زيوس من أمرأه الارضية.
ولقد أخذ الاعراب عنهم هذه القصة وصادقوا عليها واعتمدوا صحتها من خلال القران الكريم لعدم فهمهم لمصطلحاته وبحيث انهم قد جعلوا من الاسطورة حقيقة ومن أن السيد المسيح مولود سماوي بطريقة عجيبة ومن أم ارضية وبغير أب!!!…
لانه برنامج يتولد بأي نفس زكية من كلا الجنسين
اسمه المسيح اليسع عيسى لم يصلوا لبه ولم يقفوا على اثاره ولم يتولد فيهم الوعي ولم يلتحموا به ولكن شبه لهم
لان القتل القراني لا علاقة له بقتل الاعرابي لا من بعيد ولا من قريب
والمنطق بعيد كل البعد عن هذا
اذا
فلا علاقة للقتل أو الصلب القرءآني بترهاتهم الاعرابية ؟
وعليه
وكل هذا التضليل من قبل الاولين نو غاية ابلاس توليد المسيح فيك انت المتلقي لخيالهم كي لا تصل لبه القرآني بالمعنى أيها الاعراب من الذين أعتدتم على تكفير الأمم وبحيث أنكم أنت ايضا وبدوركم قد غاليتم في دينكم وقلتم بأن قوله
( شبه لهم ) تعني بأن الله قد ارسل شبيه لعيسى ليصلب عوضا عنه فجعلتم الله مجرما سفاحا أو كذلك الاب الثري المنافق الذي يرسل احد خدمه الفقراء الى السجن عوضا عن ابنه المجرم بفضل قوته وماله!!!!!
وبل عليك ان تكفل نفسك مريم يازكريا انت ليتولد عنك المسيح عيسى اليسوع ليفديك شر الشياطين ولتخلق بدورك من الطين كهيئة الطير وتنفخ فيه ليكون طائرا بإذن الله
اذا
فأن الصليب القرآني ليس بصليبكم الأعرابي بمفهومه اللغوي لأن صليبكم اللغوي متشابه مكسور وكما وعد ربي ليعم السلام في أرضه
وأما صليب عيسى ابن مريم فلا كاسر له بأذن الله لأنه صليب حق من ربكم فلا تمترون ومن انه ما يتولد عنك من وعي سليم
فهل هناك من رشيد بينكم يلقي السمع وهو شهيد؟
اذاً
من هو المسيح؟ هل هو شخصية تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الى أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها
المسيح ليس شخصية تاريخية ماضوية
بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس
فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممة المصطفاه ربوبيا
على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا
وهي محل التزكية ربوبيا…فحين يصطفي الرب
مريم على نساء العالمين..فهو يصطفي النفس
المرممةالمريمية على نساء”نفوس” العالمين …لانها هي النفس التي مرت من يم الظلمات وبعد المخاض علمت انها كانت بإخاء هاري فهزت من جذع النخل فتساقطت عليها رطب جنيا فعلت من يم النور ببناء وعمران مثين فسميت ابنة عمران وهي كل من قتل نفسه بالحق استدارة شاملة من اخت هارون الى ابنة عمران وبمعنى اخر صناعة الفلك بعون الله اي فلكت من امارة بالسوء الى مطمئنة حتى استوت على الجودي اي الجد فنحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي” تلك النفس المرممة بناءها عيسوي الهيئه جاء
ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حية ونابضة ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم داء بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته
نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمره وبرأ الابرص![]()
النفس الباره بوعيها و متراصة هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………والقصد يخرجها ويساعدها روحيا و الصاد”ص”
إلية تصاعد وارتقاء نفسي…
بمعنى يبرئ الابرص يجعله يتبرئ من صلة نمائه الوثنية
ويبرئ الاكمه يجعله يتبرئ مما كمه اي ما كان مكموم به عن ابائيته
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصيه جدلية
ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبه فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونيه والمعرفيه فيصيروا طيورا محلقه في سماء المعارف الربوبيه بنفوسهم فيخرج الموتي منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
فالمسيح =موجود بداخلنا جميعا وهو
((كلمة الله فينا)) فقط نحتاج لاحياءه
كلمة =هي من الروح “لهم بشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل (لكلمات الله)ذلك هو الفوز..”
المسيح
بناء مريم
(..يامريم ان الله يبشرك ((بكلمة منه اسمه المسيح عيسى))ابن مريم ..)
الاية تخص
ميلاد كلمة المسيح
المصحف يخاطب النفس لترتقي عبر مراحل متدرجة وايضا المصحف يرفعنا ب (الروح )
بالتأييد بالروح وتلقيها وصولا الى
(روح القدس ) وهي اراءات الله التي تمض فينا وفي ما فرجه علينا الله من حي لنقد من سننه الكونية له هكذا مفهوم نسبح بحمد ونقدس لك وهي الى ارقى واعلى المراتب (الروح الامين)
لنسمو بانفسنا ونحظى باعلى كمال الخلق من انسانية وعلم وتطور لنكون ب ش ر تقيا على خلق عظيم يخلق ماشاء له بعمل الصالحات التي تقبل عند الله قربات نأجر عليه
لان المطلوب منك ان تؤمن بالله واليوم الاخر وتعمل صالحا فلا خوف عليك ولا تحزن
(وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَـٰذَا صِرَ ٰطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ )( وَلَا یَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ )( وَلَمَّا جَاۤءَ عِیسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَیِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِی تَخۡتَلِفُونَ فِیهِۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ )( إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّی وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَـٰذَا صِرَ ٰطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ )( فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَیۡنِهِمۡۖ فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ عَذَابِ یَوۡمٍ أَلِیمٍ )( هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ)
( ٱلۡأَخِلَّاۤءُ یَوۡمَىِٕذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِینَ )
( یَـٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَ وَلَاۤ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ )
( ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسۡلِمِینَ)
[سورة الزخرف 61 – 69]
لن تقوم الساعة اذا سعيت لجني سعة السنن التي تعيها من سنن الله الكونية اي إلا ويبعث فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيقتل الخنزير ويكسر الصليب
مؤكد الآن من أُهِلَّ لهم النور انهم يعلمون الرسل وبعثتهم فينا بعثة روحية ذات ملفات
تحتاج لفك من خلال رحلة اسرائك…
ومؤكد جميعكم يعلم الان
ان الساعة هي سعة النفس المعرفية…
فكلما تطورت اتسعت نفسك وعيا ودراية..
ولكون عيسى ابن مريم هو علم الساعة والسعة الروحية بعد حيازة بعثته فيك يعني ع ي سى مفهوم مطلق لكل من وعى وعي مستور مستمر من سنن الله مما اهل له ان يحيي الموتى ويبرئ الابرص والاكمه
بما يملكه من كلامه للناس في المهد وكهلا وفق ما عسعس عن صبح الحقيقة ومسح كل حقولها بين الظلام والنور
فلكل سعة مسيحها الذي يقتل خنزير الرؤي الفاسدة اي الخيال الذي ازر كل نفس بناءها عند الصغر عن ابائيتها وتلحمت به اي التي حازتها النفس من قبل..
والمعبر عنها بالخنزير وفق لسان عربي مبين لرسول عربي في بيانه محق في عليائه ومقامه الرفيع….
وبالتالي سيكسر كل قلب متصلب على صليبه…
ليترابى ويكن ربانيا
تلك ليست المرة الاولى التي يفعلها المسيح ..
سبق ان قتل خنزير اليهود وافكارهم الظلامية
وكسر صليبهم وعقائدهم المتصلبة
وحكم بينهم بالقسط وغير في شرائعهم …
فقبله منهم من قبل وانكره الاغلبيه…الا انه سيظل المسيح فينا وجيها في الدنيا والاخره بفضل احيائه لنا ومهمته
كعلم للساعة وللسعة والقيامة قيام وتقويم كل نفس من الظلمات الى النور = القيامة من جهولا الى عالما صالح مصلح = محمد باي زمكان
لعلكم تتفكرون
ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا
مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
وارزقنا وانت خير
الرازقين )
( قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
[سورة
المائدة : 114_ 115]
ميلاد المسيح اليسع عيسى : هي تلك القوة التي اقامت المسيح الميت وسعي لسعة سنن اراء الله فانطلقت فيه (الروح ) لقيامته من الاموات
فمن خلال الروح يمكننا ان نسمح الاعمال والطبيعة الخاطئة لنتجاوز اكل المتية الابائية ونحيا بما يمت الينا من مائدة السماء وتثمر فينا الصفات الصحيحة فكانت الروح عطاء الله ليغيرنا ويحررنا ويعلمنا ليقودنا الى فهم وادراك اوسع = يسوع
عيد ميلاد المسيح العيد ان تعود لحقيقتك بعد بلوغك الاشد عندما نخلت الاخاء الهاروني الذي آزره وتولد من جديد من بعد موت “الايجو” الصفات الخاطئة وإستقاظ معلمك نعم
كل طاقة تحملك للسعة الروحية وللحياة هي عيسى ابن مريم..
علم للساعة جاءت لتنفخ فيك لتصير طيرا في سماء الوعي
جاء ليبرئ الابرص والاكمة من طاقاتنا السلبية التي احتلت كل حقول النفس فشوهت وجوهنا بالبرص واغلقت أذاننا
بالصمم والجهل
جاء ينفخ فيكم ليخرج الموتى باذنه للحياه بقدر بعثته حيا داخلكم…
تأملوا مناخ الايام ومناخ الرسل وبعثتهم فيكم حتى تتمكنوا من بلوغ المسجد الاقصى”محمد”
اللهم قد بلغت أللهم فأشهد



إرسال التعليق