الالمام
الالمام والعذاب الاليم لكل من هو مليم في اليَم
كلمات من اصل جذر( لم ) الفعل ل م ا يعود الى الله الذي ألمَّ بكل شيء علما وألممنا هذا العلم بدوره فهو أليم لنا.
مطلحات : كلمة -كلم -علم- قلم -سلام -حلم -اليَم -مُليم ..
كلها تعني الالمام للشيئ الذي يجري وينهار لنا الالماماً
مصطلح ق+لم قوة إلمام الاشياء التي تجري وكل الجاريات في هذه الجارية التي حُمِّلنا فيها من قبل الله تعالى
مصطلح ( كلم ) من الجذر ذاته ( كلمنا وجعلنا نلم سننه ونكوِّنها لأن الكلام من تكوين الألمام ) وقوله على عيسى : كلمة منه اي تكوين إلمام تام منه
معنى كلم الله موسى اي جعله ملمٌ بمس الحقائق والسنن التي كونها لعمارة نفسه من نذر الله ومن خلال تع+لمه الحكمة من الرجل الصالح …
( واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين )
واذا خفت عليه فألقيه في اليم ( فجميعنا هنا في اليم لأننا في دار الأليم والالمام)..
وكما قوله بتالية الذكر : فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
((( فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم )))
هذه التالية قائمة بأي زمكان وهي لكل من اتبعه فرعون وجنوده
وفرعون ليس شخصية موضوية بل كل من فر من عون الله وكبيرهم ابليس الذي لا يرى لانه هيئة بكل نفس احد فسق عن امر ربه وفر من عون الله له فهو من جنود فرعون وهم الفئة التي تكفر وتخفي الحقيقة عن الناس
وتالية الذكر : فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
فقوله عذاب اليم اي عذوبة الإلمام للنفس حتى ترقى الى الرفعة ويتنزل على المرئ الذكر ليكون ذكياً من بعد ما كان ظ+لوما جهولا
وعليه
ألم يلم ألمامً فهو أليم
قال لي بما أنني أقول بأن كل مصطلحات القران الكريم عبارة عن فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى فإني ملزم بشرح تلك الاحرف المقطعة الموجودة في القران مثل “كهيعص” أو “ألف لام ميم” ( الم ) وغيرها من الأحرف ليكون منهجي الجذري واضح ولا لبس فيه…
وعليه
وعلى بركة المولى سبحانه وتعالى أبدء معكم اليوم بموضوع الألم والألمام لأنه من أكبر المواضيع التي سأعرضها عليكم وبحيث أنه سيحتاج لأكثر من بحث حتى تصلكم الصورة كاملة فأقول:
أن “لم” و “لما” و”فلما” و “ألم” و “فلم” و “اولم” و “تالمون” و “يالمون” و “اليما” و “الاليم” و “اللمم” و “لومة” و “لائم” و “لمتنني” و “تلوموني” و “لوموا” و “ملوما” و “ملومين” و “مليم” و “ملوم” و “يتلاومون” و “اللوامة” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( لَ مَ ا ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي ألمَّ بكل شيء علما وأللممنا هذا العلم بدوره فهو أليم لنا.
نعم
هو بحث كبير جدا ويحتاج الى أن افرد لكم فيه أكثر من مقال حتى تلموا به من كل جوانبه…
فكلمة ( الم ) في القران الكريم والتي نعتقد بأنها من الحروف المقطعة هي مفتاح كبير للكثير من المصطلحات لأنها جذر قائم بذاته ومع هذا فأنه يدخل على بعض الجذور الأخرى ليعطيها تفعيلات جديدة كجذر السلم والذي يصبح وبعد دخول “الم” عليه ( المسلم ) أو الذي ألم بالسلام وجعله سبيله..
اذا
فأن مصطلح ( الم ) والذي نعتقد بأنه من الحروف المقطعة هو مصطلح خاص بذاته ومن جذره “لما” والذي يفيد الألمام بالشيء أوبالأشياء من كل جوانبها.
وسنتحدث اليوم عن بعض فروع هذا الجذر ومن بينها مصطلح ( أليم ) ومواقعها الكثيرة في القرأن الكريم وبحيث نقول:
((( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون )))
نرى هنا بأن كلمة “اليم” تفيد الألم لأقترانها بالعذاب ومن أن هذا العذاب سيكون أليما..
ولقد شرح الاعراب لنا كلمة العذاب على أنها تفيد الحرق والنتف والجلد واتقطيع ألى أوصال والتعليق من رموش العين والشوي وما الى ذلك من افكارهم السادية الاجرمية عن رب فاقد لمعنى الرحمة وكما يفعل طغات الارض مع المعتقلين السياسين في معتقلاتهم وبحيث اصبح مصطلح “أليم” وبناء على شرحهم للعذاب هو الاحساس بالوجع الرهيب من أثار هذا التعذيب..
وعليه
وبغض النظر عن التعذيب الألهي وروعته في القران الكريم ومن أنه عملية تنقية من الشوائب ( تعذيب المياه وجعلها عذبة ) ومن أنه لا علاقة له أبدا بالمفهوم الأعرابي السادي عن ربهم السفاح المجرم والطاغية فأن الألم أيضا ليس احساس بالوجع أبدا وانما هو عملية ألمام واكتساب للمعارف…
والان
دعونا نأخذ تالية كريمة أخرى ونقول:
((( فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )))
فهل كلمة ( اليم ) في التالية الأولى تعني الوجع الرهيب بسبب التعذيب الاعرابي وبينما تعني في التالية الثانية البحر أو النهر؟!!!
فهل تأتي كلمة واحدة وبنفس الاحرف والصورة وتحمل معنين مختلفين تماما في القرآن الكريم؟!!
فلقد ذكرت كلمة (اليم ) في القرآن الكريم 75 مرة بمعنى الألم وعلى حين أنها ذكرت ل 8 مرات فقط بمعنى البحر أو النهر…
فهل ال 75 يفرضون نفسهم على ال 8 أم لا؟
ولماذا لاتكون كل التاليات التي جاءت على ذكر كلمة ( اليم ) تفيد معنى الألم في كل القرآن الكريم؟
وهل يفرض علينا عثمان الأموي نسخته ووجهت نظره في كل مرة نريد أن نفهم فيها قران مولنا تبارك وتعالى؟
ابدا
فلقد أخطأء عثمان , ولقد صدق ربي وقرأنه صاحب الكلمة الطيبة التي لها جذر..
فكلمة ( اليم ) تفيد الألمام في كل مواقع القرأن الكريم ومن جذرها ( لَ مَ ا)..
ولقد ذكرت سابقا بأن كل الافعال عائدة على الله سبحانه وتعالى لأنه هو من ( كَلَمَ ) وهو من ( عَلَمَ ) وهو من ( قَلَمَ ) وهو من ( اَلَمَ )..
فالجذر القرآني ثلاثي دائما وعائد على فاعل فردي وهذا أولأ….
والجذر مفتوح دائما لأنه عائد عليه هو تبارك وتعالى والأن القرآن كله عبارة عن فتح عظيم.
وعليه
وعندما تلم بما ألمَّ به غيرك وتشعر بما يشعر به غيرك فستدرك مشاعر الله وتدرك العذاب الأليم لأنك ستشعر بشعور الجميع فأنت من أراد أن يلم بكل شيء…
نعم
أنت من أراد الخلافة ايها الانسان ومن أن يكون شبيه بربه وسيدا حصورا مثله , ولقد نلت مبتغاك والذي جعل أبليس يغار منك لأنه أراد هذه المرتبة لنفسه..
وعليه
ولكي تكون خلفية للرب تبارك وتعالى فعليك أن تلم بكل شيء
عليك أن تلم بما ألم به غيرك ليكون معك كل أنواع الألماما وموجود فيك وتشعر به لتكون خليفة الرب الملم بكل شيء وبما جعلك خليفة له لتلم بما ألم به..
فبعض المخلوقات ألمَّت بشيء بسيط من العلم الربوبي وكحال الملائكة ومن قولها ( لاعلم لنا الا ماعلمتنا )…
وأما أنت ايها الانسان فأنك الخليفة وبحيث أنك ستلم بكل ما ألم به ربك لتستحق الخلافة ولقوله ( علم الانسان مالم يعلم ) والتي تفيد كل علوم الرب لنا ومن أننا سنمتلكها..
وعليه
فلابد لك أن تلم بما ألمت به جميع كائنات ربي لتكون خليفة عليهم.
فعندما تلم بما ألمت به الدجاجة ( والتي هي من الملائكة كما سيتضح لك لاحقا ) ومن أنها مدركة لنوع من أنواع الألمام ( لاعلم لنا الا ماعلمتنا ) وعندها من شعائر ربها ومشاعره التي تجعلها تحابي على فراخها الصغيرة فإنك ستتوقف عن أكلها واكل فراخها لأنك قد ألممت بمشاعرها بما معك من ألمام عظيم فتمتنع حينها عن اذيتها لأنك ستقيس الامر على نفسك بالميزان القسطاس ولو أحدهم أكل اطفالك فتدرك حقها في الحياة لتستحق حينها أن تكون خليفة الرب على كائناته في الارض لترعاها كراعي لها لا لتفترسها…
نعم
فهل رأيت الرب تبارك وتعالى وهو يجلس على مائدته ويضع أمامه دجاجة مشوية يريد أكلها؟
الم يقل لنا بأنه لاتناله منها لحومها وانما يناله منا التقوى؟
والأن
تعالوا معي لأشرح لكم التاليات أل 8 والتي يعتقد الجميع بأنها تعني البحر لترون معي بأنها تعني الألمام فنقول:
الموضوع ليس أنتقام أبدا
وأنما هو عملية جراحية كونية لنا نحن الانسان ( النفس الواحدة ) ليخرجنا سبحانه وتعالى من الظلمات الى النور…
((( فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )))
فأنتقمنا منهم فاغرقناهم في ( أليم ) .. اقرائها كما تقرء ( عذاب أليم ) وبغير أي تشديد اعرابي على حروفها…..
فأليم هو المكان المجهز لنا لكي نلم به بكل انواع الألمام..
فجميعنا في دار أليم لأن هذه الدار هي دار الإلمام…
وكلمة ( انتقمنا ) لاتفيد الانتقام الاعرابي ( الثأر ) وكأن ربي صاحب ثارت ويأخذ بثأره منا وانما تفيد التقويم..
فأقيم ونقيم وانتقام تفيد عملية التقويم
وسنأتي عليها في حينها..
اذا
فأن ربي تبارك وتعالى يقومنا ولا يأخذ بثأره منا فلا ثار له عندنا ليأخذه وهو الغني الحميد والذي يعلمنا كل علومه لنلم بها…
وأما رب الاعراب فهو رب ثارات وغزوا واحقاد وانتقام من اعدائه بمفهوم الاعراب للأنتقام لأن الاعراب هم الاشد كفرا ونفاقا وهم المثال الاعلى للشر على الارض ولأنهم الأدنى أن لايعلموا حدود ماأنزل الله..
وعليه
فأنتقمنا منهم ( اي قومناهم من العوج الذي هم فيهم ) انتقاء من التنقية واغراقناهم في الأليم والألمام ليصبحوا ملمين بكل شيء ويشعروا بكل شيء فيكون عندهم مشاعر الله السامية وشعوره ( مشعر الله الحرام ).
نعم
فهذه التالية الكريمة تفيد الانسانية كاملة وبأن المولى سبحانه وتعالى أغرقنا في أليم -والذي هو دار الألمام – حتى أذاننا لكي نصبح ملمين بكل شيء..
وهذا هو العذاب الأليم..
فنحن هنا في جهنم الأرض دار الأليم التي نتعذب بها
( نتطهر من الانا الابليسية التي اصابتنا في الجنة ) وبحيث أننا نلم بكل ماهو حولنا ونشعر بكل كائنات ربي ( ملائكته ) والتي اهبطت معنا ( اهبطوا منها جميعا ) لتكون في اشكال كل أنواع الحيوان ونكون نحن الانسان الخلفية التي سجدت له كل الملائكة بالخضوع والطاعة ( الحيوانات جميعها خاضعة لنا ولسلطاننا ) ومن أننا سنلعب دور الرب على الارض لنلم بكل ما ألم به الرب تبارك وتعالى من حب ورحمة وسلام فنكون مثله..
فهل أنتم جاهزين لتدركوا شعور الملائكة التي تحيط بكم من كل حدب وصوب على سطح الارض وتمتنعوا عن سفك دمائها لتستحقوا مرتبة الخلافة؟
أم أن الخلافة ستذهب منكم الى الملائكة ( الحيوانات ) لأنهم سيثبتون لربهم ومن خلال خضوعهم وسجودهم لكم بأنهم أحق منكم بالخلافة فتصبح ارضنا هذه هي عالم الحيوان وليست عالم الأنسان؟
نعم
فوالله ربي بأن الملائكة ( جميع الحيوانات ) قد اصبحت قاب قوسين أو ادنى لتثبت لربي بأنها احق منكم بالخلافة فيرثون الارض وما عليها وينقرض جنسنا…
فاصحوا من غفلتكم وأناكم الابليسية التي اصابتكم قبل أن يورث ربي هذه الارض والتي هي جنته وكما هي عذابه لعباد له هم افضل منكم بطاعته.
والأن..
لاحظوا معي التالي وبكل أنتباه رجاءً
((( فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم )))
فمن هو فرعون هنا؟
وهل تظن أخي القارئ الكريم بأنه واحد من حكام مصر؟
ابدا…
ففرعون هو الذي فر من عون الرب وخرج عن طاعته
( فر .. عون )..
نعم
هو ابليس
وقد تبعنا هو وجنوده ( بعض الملائكة الذين انحازوا الى وجهت نظره ) الى دار الأليم والألمام فغشيهم أيضا ما يغشانا..
والان
وقبل أن اكمل لكم حكاية فرعون الذي فر من عون ربه دعوني أضع لكم تالية أخرى جائت على ذكر مصطلح (اليم ) فأقول:
((( واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين )))
واذا خفت عليه فألقيه في اليم ( فجميعنا هنا في اليم لأننا في دار الأليم والالمام)..
أذا
فضعيه في أي مكان منزوي بعيد عن العيون في دار الأليم هذا ولا تخافي عليه من المكان الذي ستضعينه فيه بعيد عن بيتك ( ربما قرب حائط غرفة ابنة الحاكم ) لأني سأرده لك في يوم من الايام واجعله من المرسلين..
نعم
فكل تاليات القرآن الكريم التي جاءت على ذكر مصطلح ( اليم ) تفيد الألمام بأنواعه وأشكاله ولا تفيد البحر أو النهر وكما يقول الاعراب في شرحهم القاصر ابدا..
فهل يعقل أن ترمي أم موسى ابنها في نهر النيل وفيه من التماسيح المفترسة مايفوق عدد الذباب على الجيفة؟
هل سيطوعها قلبها مهما كانت خائفة عليه أن تلقيه في مكاننا هو أشد خطرا عليه؟!!!
طبعا لا
( الحيوانات جميعها خاضعة لنا ولسلطاننا ) ومن أننا سنلعب دور الرب على الارض لنلم بكل ما ألم به الرب تبارك وتعالى من حب ورحمة وسلام فنكون مثله..
فهل أنتم جاهزين لتدركوا شعور الملائكة التي تحيط بكم من كل حدب وصوب على سطح الارض وتمتنعوا عن سفك دمائها لتستحقوا مرتبة الخلافة؟
أم أن الخلافة ستذهب منكم الى الملائكة ( الحيوانات ) لأنهم سيثبتون لربهم ومن خلال خضوعهم وسجودهم لكم بأنهم أحق منكم بالخلافة فتصبح ارضنا هذه هي عالم الحيوان وليست عالم الأنسان؟
نعم
فوالله ربي بأن الملائكة ( جميع الحيوانات ) قد اصبحت قاب قوسين أو ادنى لتثبت لربي بأنها احق منكم بالخلافة فيرثون الارض وما عليها وينقرض جنسنا…
فاصحوا من غفلتكم وأناكم الابليسية التي اصابتكم قبل أن يورث ربي هذه الارض والتي هي جنته وكما هي عذابه لعباد له هم افضل منكم بطاعته.
والأن..
لاحظوا معي التالي وبكل أنتباه رجاءً
((( فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم )))
فمن هو فرعون هنا؟
وهل تظن أخي القارئ الكريم بأنه واحد من حكام مصر؟
ابدا…
ففرعون هو الذي فر من عون الرب وخرج عن طاعته
( فر .. عون )..
نعم
هو ابليس
وقد تبعنا هو وجنوده ( بعض الملائكة الذين انحازوا الى وجهت نظره ) الى دار الأليم والألمام فغشيهم أيضا ما يغشانا..
والان
وقبل أن اكمل لكم حكاية فرعون الذي فر من عون ربه دعوني أضع لكم تالية أخرى جائت على ذكر مصطلح (اليم ) فأقول:
((( واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين )))
واذا خفت عليه فألقيه في اليم ( فجميعنا هنا في اليم لأننا في دار الأليم والالمام)..
أذا
فضعيه في أي مكان منزوي بعيد عن العيون في دار الأليم هذا ولا تخافي عليه من المكان الذي ستضعينه فيه بعيد عن بيتك ( ربما قرب حائط غرفة ابنة الحاكم ) لأني سأرده لك في يوم من الايام واجعله من المرسلين..
نعم
فكل تاليات القرآن الكريم التي جاءت على ذكر مصطلح ( اليم ) تفيد الألمام بأنواعه وأشكاله ولا تفيد البحر أو النهر وكما يقول الاعراب في شرحهم القاصر ابدا..
فهل يعقل أن ترمي أم موسى ابنها في نهر النيل وفيه من التماسيح المفترسة مايفوق عدد الذباب على الجيفة؟
هل سيطوعها قلبها مهما كانت خائفة عليه أن تلقيه في مكاننا هو أشد خطرا عليه؟!!!
طبعا لا
اذا
فكل القصص القرأنية التي تعودتم على سماعها هي من الاساطير القديمة ومما اضاف عليها الاعراب من لغوهم وسفاهتهم فوصلتكم الصورة اليوم كما فهموها بعقولهم القاصرة…
فقرأن ربي ليس كتاب اساطير وأنما هو كتاب علم ومنطق وعقلانية…
فالنهر شيء والبحر شيء واليم شيء أخر..
فلا يصلح أن يكون ( اليم ) تارة يفيد معنى البحر وتارة أخرى يفيد معنى أخر ومختلف كليا وهو الألم ألآ في اللغو الأعرابي والقادر على أن يجعل لك الذبابة دينصور ومن خلال تحريفهم للكلم أو للألمام عن موضوعه.
والأن
دعوني أضع لكم التالية الأخيرة والتي يعتقد الكثيرين منا بأنها تتحدث عن موسى وبأنه قد ألقى العجل في اليم وبسبب ترتيب عثمان ونسخته التي تحمل معها كل التناقض فنقول:
((( قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا )))
فما علاقة هذه التالية بموسى أو العجل يامن أنتم عابدون لصنم عثمان؟
وهل موسى هو من قال للسامري هنا ( اذهب فأن لك في الحياة أن تقول لا مساس)؟؟
وهل يستطيع موسى أن يفرض مشيئته على أحد من الناس؟
نعم
أن ترتيب القرآن وكما هو بين أيدنا من نسخة عثمان يجعل على أعينكم غطاء عثمانيا لاترون إلا من خلاله..
فهذه التالية الكريمة هنا لاعلاقة لها بموسى أبدا وانما هي خطاب من الرب تبارك وتعالى لابليس وقبل خروجه من حضرة الرب وبأنه سيحيى في حياة الألمام هذه ودون مساس له أو منه فلاحد يراه ابدا..
ولقد تمت كلمة ربي عليه فعلا فلا أحد منا يراه أو يمسه…
و وأما إله إبليس والذي ظل له عاكفا فهو ( اناه وأنانيته ) ومن أنه اعتقد بنفسه العظمة التي لاتكون له…
وقد أحرق ربي هذه العظمة في نفس أبليس ونسفها في دار الأليم والألماما عندما وضع ابليس فيها ..
نعم
فأبليس معنا هنا في عالم الألمام هو ومن تبعه من الملائكة التي انحازت لوجهت نظره وبالاضافة الى الملائكة التي انحازت لنا وسجدت بالطاعة لنا فجميعنا فيها ولقوله ( اهبطوا منها جميعا )…
وهذا هو شرحي بين أيدكم فلكم أن تأخذوا به أو تلقوا به خلف ظهوركم فما على رسول السلام ألا البلاغ.
ويبقى أن ادرج لكم في الأيام القادمة باقي المصطلحات المتعلقة بالمفتاح الكريم ( الم ) وكيف أنه يدخل على بعض جذور القرانية الكريمة كجذر ( سلم ) فيصبح ( المسلم . او الذي ألم بالسلام وادركه ) لأن هذا المصطلح من اعظم واكبر مفاتيح القران ولسانه العربي واسراره.
“ملاحظة”
حتى مصطلح ( كلم ) من الجذر ذاته ( كلمنا وجعلنا نلم لأن الكلام من الألمام ) ولكني فصلته عن البحث هنا لأنه يحتاج الى بحث خاص به الان الخطاب شيء والكلام شيء أخر تماما وبحيث أرجوا منك أن لاتفكروا فيه الان وأن لاتطلبوا مني شرحه قبل الأوان وقبل أن اضع لكم البحث الخاص به.
وكل الحب والسلام للجميع



إرسال التعليق