رمضان
رُؤى مآوى ضياء ألفة الوعاء الحاوي للوعي الكوني = رمضان لأن الضان هو الله الذي انزل رؤيات مآوى ضياء الوعي بكل وعاء كلمة كنعمة مخلوقة
واشهره لنا بكوكبنا هذا من بين كواكب الكون كلها هو الشهر الوحيد بينهم لنا الذي يتنزل فيه القرءان بمداد دائم المد لا ينتهي ابدا وليس ظرف زمن واي قرار من ءان رم ضان الله الضان حصرا اي ضياء الوعي الكوني من كل سنن الكونية التي تتنزل بذبذبات طنين الصوت ذاريات ذراها بكونه من كل رؤيات الاشارات لتكوين اي كيان بكن فيكون من شيئ يشاء كائن هو نعمة من الله الضياء وكل هذا يرمز له بحرف واحد هو (ن) الذي نقلم منه كل الاشياء التي تجري من تحثنا ولنا ولا تنتهي ابدا لانها بحور العطاء بمداد دائم المد لنسطر منه ما شئنا له من تسنين مطوّر …
والصوم لمن شهده حصرا حتى تشهد وجب ان تكون على دراية سنن الله الكونية تسمى دراسة وكي تعلم هذه الدراية سنن الله وجب ان تتخذ مقام ادريس لتدرس وتبحث وتضرب لتصمم مخطط تصل به طور نفسك وتسويها وتقومها وتصل طور الاشياء ببهيمة الانعام اي الهمم التي في بطون الانعام كتأييداتك التي ايدتها بضياء الله لك لتخرج بي+ضاء اي بضياء الله من غير سوء
ولا يوجد امر امتناع او الامساك عن التغدية
(من…… الى )
بل الاكل يعني كيل امرك بمكيال الله والكيل والشرب يعني اشياء رؤيات البيان التي تربوا فيك وعيا لتسمو بها تكون بالصوم والصوم هو امر ان تصم منافدك عن اللغو وتتفرغ لوحدة نفسك بالصيام يعني التصميم لها وبأن تصم منافدك عن سماعك لغير الله في محرابك لتصميمها وتسمع حصرا لله وخطاب الله هو روحه والروح من امره وتعني رؤيات توحى لك من خلال دراسة لك+لماته المخلوقة وهي كل الانعام التي اضاءها لك بكونه من كل المآوى الدائم التنزيل حتى تتنزل عليك المقارنات ويتنزل عليك ذكاء الرؤيات هذه العملية اسمها تنزيل القرءان وتنزيل الذكر في محرابك العلمي لأي خلية تدرسها يوحى لك منها همة تبرها لتنال حجك وتشهر بمعلوماته كأزكى صلاة قدمتها يدك
هكذا قرأت القرءان الامم المتقدمة لانه رشيد لقراءة القران الكوني فعلمت ضربا ودراسة تفكيك رؤية كلماته المخلوقة واجبلت ما شائت له من طور بحجج التي كانت محجورة بكل نعمة
كل هذا وجهة نظري حتى اصل رؤيتي



إرسال التعليق