لما خلق الله الشيطان
سالت صديقة لما خلق الله الشيطان ؟ !!
احببت ان يكون الجواب على العام حتى تعم الفائدة على كل من يحب ان يتدبر بقلبه ليعقل ما هو مشرق غير آفل
جاء البيان
بتالية الذكر هذه :
( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت )
[سورة الغاشية : 17]
اذا معنى الإبل وأبلى وأبابيل
فكل المصطلحات قرانياً من
أبل
و ابلا
و ابتلى
و ابتلوا
ونبلوكم
وأبتلاء وحتى الأبابيل وبابل جميعها تفعيلات للفعل
ب ل ا
والذي هو فعل عائد على فاعله الله سبحانه وتعالى والذي أبلى في صناعة وعمله فأحسن في كل ما أبلى..
فالبلى ليس شرا يصيبنا وكما يعتقد الجميع وإنما هو فعل ألهي يؤكد عودة الأعمال جميعها الى الله وتعالى…
لقوله بتالية الذكر :
( #بلى قادرين على ان نسوي بنانه )
ونلاحظ في هذه التالية الكريمة
أعلاه بأن كلمة بلى هنا ليس شرا وأنما هي تأكيد على تحقيق المشيئة الألهية ….
لقوله عز وجل :
( فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن )
وهنا نراها واضحة تماما ومن أن الابتلاء ليس شرا لقوله: ( فأكرمه ونعمه ) مما يؤكد قولي بأن الأبتلاء الألهي في القرآن هو تأكيد الفعل الألهي..
وعليه
فأما الأنسان واذا ماوقع عليه فعل التأكيد الألهي ( بلى ) من ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن…
اذاً
فإن المفهوم العام ومن أن البلاء هو شر يصيبنا مفهوم خاطيء تماما لأن الإبتلاء القرآني ليس شرا يصيبنا وأنما هو تأكيد للفعل الألهي بكل أنواعه وبخيره وشره…
( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور )
وشرح هذه التالية الكريمة يكون كالتالي:
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم
( فكلنا بلاء الله الذي ابلى فينا وفي صنعنا )…
نعم
فاذا كان الله قد بلاك وبلاني وبلا كل شيء فأنك بهذا تكون من أبل الله أو مما أبلى الله أليس كذلك؟..
وحتى الشيطان بلاء من الله سبحانه وتعالى وقد بلاه واحسن في بلائه تبارك اسمه لأن وجود الظلام والنور ضرورة حتمية للكمال..
فالشيطان لم يصنع نفسه بنفسه وانما ربي هو من أبلى في صناعته بلائه وجعله موجود في كوننا هذا..
والأن
تعالوا معي لندرج التالية الكريمة معرض حديثنا ونقول:
( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت )
افلا ينظرون الى الأشياء التي بلونها وهي من بلائنا وكيف خلقت؟
فهو يطالبنا هنا أن ننظر الى كل بلائه من حولنا وكيف أبلى في صناعته بلاء حسنا لأننا جميعنا أبل الله..
فأنت من الأبل وانا من الأبل والاسد من الأبل والزرافة من الأبل وكل دابة تدب في هذا الكون من أبل الله وهو من أبلاها..
فأبلى هي دليل العمل والصناعة الألهية وأما الخلق فهو من الاخلاق والتخليق التي منحها ربي للكائن المُبلي أكانت شر أم خير..
فالخلق من الاخلاق أكانت سالبة أم موجبة وبحيث أن عملية منح الاخلاق تكون للكائن الموجود فعلا والذي أبلاه ربي…
فالخلق هو منح الاخلاق أما العمل في اصله فهو ( ابلا )….
فأنا ابلي مع زوجتي ليكون هناك جنينا في بطنها ومن ثم امنحه الأخلاق الحسنة واعلمه معنى أن يكون انسان خلوقا بعد ولادته..
اذا
فان البلاء يكون قبل الخلق
فأنا أبلي بلائي أولا ومن ثم أمنح لهذا البلاء أخلاقه..
وقد يتعجب البعض هنا ويقول لي بأني ألوي عنق التالية الكريمة وأشرحها على هواي!!
فأقول له بدوري بأن الاعراب هم من لوى عنق التالية وشرحوها لكم على هواهم الصحراوي وقالوا لكم بأن الابل هي ذلك الحيوان الصحراوي وليس أنا..
وما أرجوه منكم هنا هو أن تجرد كلمة ( الأبل ) من أل التعريف ليتأكد لكم قولي هذا ومن أنها ستصبح بقرائتها مفتوحة ( ابل ) والتي تفيد البلاء والصناعة العائدة عليه تبارك وتعالى ( هو ابلا )…
وعليه
فكلنا أبلَ الله والتي ابلا فيها بلائه الحسن وجعلها على ماهي عليه من صورة من ثم منحها اخلاقها بين خير وشر ونور وظلام…
فأنظروا حولكم ألى ابل ربي في كل مكان وانظروا كيف خلقت ومنحت أخلاقها…
فالابل ليست تلك الحيوانات الصحراوية وحدها لأننا جميعنا ( وهي معنا ) من أبل ربي تبارك وتعالى.
والان
من هو الشيطان
طبعا ليس مخلوق اثيري بل هو شر وطبعا الشر شرين
والجذر ش+ر رسمتين مستخلص كلمتين هما اشارات الاراء منها السالب والموجب
وانت هنا عبارة عن وعاء يلتقط بث الس+ماء = سنن تماوئت اي فورة لا متناهية لتكوين المادة منهم انت
تلك السنن الكونية يقودها الله لهذا نقول القدوس لان القيادة له
وعليه انت مخول لك ان تجني بالمكيال من حيث شئت رغدا شريطة ان لا تقربي تلك ال ش ج ر ة = وهي ألمام اشارات جني الاراء السالبة حتى لا تصنعي شيطان سواء كنت من الانس او من الجن
ملاحظة لما ذكرت لك الانس او الجن
لان مصطلح انس واضح لغويا هو كل من في حالة انس طبعا
ولسانياً المعنى يقرأ مت خلال رسوم الكلمة مكونة من ثلاث رسوم ا ن س = ألفة وعي في وعائك سنن وثنية من قبل ما ألفت عليه ابائاك كخيال آزرك في رحلة نمائك دون اختيار منك ودون قلب يعقل ليخلعه حتى تعلو نفسك بحبل الله الم+تين
لانك عندها كل ما تلممي هو كل ما هو ظاهر تكون النتجية ظا+لمة لنفسك
لان وعاءك ما يلتقط الا اشارات وعي سالب يتطور بألفة في وعاءك = شيطان يعني لتكوني شيطان من الانس دورك كرسول لتأزي به الكافر ازا
ومعنى مصطلح ا ز = الفة اوزار سالبة للكافر
ومعنى شيطان من الجن هو كل من يجني قرء لكن كله خيط اسود مهما كان علمي وصاحبه عالم الا انه لا يقبل عند الله كقربان كمثال انت عالمة فزياء لكن تركيب خيال العلمي صناعة لقنبلة او كل ما يسود الارض فسادا يسمى فاعله شيطان من الجن وهكذا مثل في سائر العلوم السالبة مهما كانت عالية التسنين والذكاء
اذا
هنا يتبين لك من خلال هذا الييان ان تحكمي من نظرتك تشخصي من هو الشيطان من الجن او الانس
ومن هو البشر التقي
وعليه
الان ماهو البشر التقي هو كم من يلمم حصرا مما امره الله يجني بالمكيال والجبر كل بيان اشارات الاراء تقيه من كل ما هو سالب لصنع رسول كبشرا تقيا سواء كان انسي او جان لان منهم رجال صالحون
ولهذا قوله منا رجال صالحون ودون ذالك
دون ذالك هم الشياطين من الجن والانس
والصالحون هم كذالك من الجن والانس
لانه طبيعي يوجد انسان لم يجني قرء لكن فطرته سليمية مهما هاد لما ألفة عليه ابائه او نصر اب روحي له الا انه يؤمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا بحسب ما استيسر له من الهدي
واما الجن الصالح هم كل من استطاع السبيل للحج واشهر بمعلوماته اي عمله الصالح من ذبذبات وهبها كفيض علمي غير مسبق يبقى من بعده يطوف على الولدان من بعده كمتاع لمن حرم عليهم صيد بيان الغراء وللسيارة الانسانية الاتي
اخيرا اتمنى ان يصلك البيان من خلال هذا الملخص البسيط لتعلمي انك بجهنم كجهة نمائك لتجني النذر التي تزوجي بها نفسك بحسب مشيئتك انت
اما الهدى يهديك الله
واما الضلال يضلك الله
اذا
أن مصطلح الشيطان في القرأن الكريم يفيد المثنى ومن جذره ( شطا ) لأن كل شيء في هذا الكون المثاني عبارة عن مثنى او ( سالب و موجب ) مثنى منطوي بحسب ما انطوى في وعائك
ان اصبت المقامة كان تقويمك مصبح نورا وان كان سالبا مصك الى الشطط وان كان ثيار موجب عالي انفجر مصباحك واما ان كان بقسطاس مبين فانت مصباح نور
نعم
فالانسان كلمة مثنى ومن جذرها ( أنس ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( انس + انس = انسان )
والشيطان ايضا كلمة مثنى من جذرها ( شطا ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( شطا + شطا = شيطان )
والانس وشطاه متلازمان ومن أنه يوجد في دخل كل إنس منا شطاه بحسب ما تلقى من اشارات وعي سالب فنكون نحن هم المقصود بعبارة ( شياطين الإنس ) لأن داخل كل فرد منا شطاه ( انس + شطا )..
والشياطين مخفية عنا ولا نرها ( كفروا ) لأنها قد تطرفت لذاتها واخذت جانبا منا ( شاطئت بذاتها ) ليست مخلوقات اثيرية وانما اشارات يلتقطها المتلقي
أي أنها قد شطأت بنفسها عن محيطها وتطرفت عنه بسبب أناها ( الأنا )..
وفي داخل كل واحد منا يوجد شطاه والذي هو من ضمن تكوينه..
فكل فرد منا عبارة عن كائن مزيج مثنى أو ( ظاهر و باطن ) أو انس و شطاه..
ولكي تدرك قولي هذا فعليك أن تعود الى الجنة وكيف أن الشيطان المثنى هو من أخرج أبوينا المثنى منها وليس إبليس…
فإبليس وبعد عصى أمر الرب في السجود قال له الرب أخرج منها…
أي أن ابليس احد الخارجين..
فكيف دخل إبليس ألى الجنة ووسوس الى أبوينا رغم أن الرب قد أخرجه منها؟
فهل يستطيع ابليس أن يدخل الى الجنة عنوة عن الرب؟
طبعا لا
فإبليس لا علاقة له بخروجنا من الجنة لأنه أحد أبوينا وأحد المخرجين منها بسبب شطاه….
وأما الذي أخرجه وأخرجنا فهو شيطان أنفسنا وهذا واضح بقوله تبارك وتعالى ((( فأذلهما الشيطان عنها )))…
فأبوينا هم أبليس وأدم , وهما من أزلهما الشيطان عنها وأخرجهم من الجنة لأن كل واحد منهم له شطاه وأناه وحريته وتمرده.
اذا
فإن الشيطان هو من أخرجنا…
ولكي تدرك الشيطان وتتعرف على الطريقة ألتي أخرج فيها أبوينا من الجنة فعليك أن تدرك معنى كلمة شيطان ومن جذرها القرآني ( شطا ) أو الذي شطأ بنفسه بشطاه..
فمصطلح “الشيطان” و “الشياطين” و “شطط” و “تشطط ” و “شاطئ” و “شطاه” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي ( شطا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي أعطى لكل شيء جانبه الخفي منه او “شطاه” فأكون أنا ويكون لي شطاي وكما أن كل شيء له شاطئه وشطاه..
((( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )))
اذا
فالزرع له شطاه ( او جانبه الخفي منه ) والله هو الذي يخرج من كل شيء شطاه…
وأنا الانسان وبدوري من نبات الارض وزرعها لقوله ( انبتكم من الارض نباتا ) وبحيث أنه يوجد لي شطاي أو الجانب الخفي مني والذي قد ينبت الخير أو ينبت الشر..
والانسان وكما قلنا كلمة مثنى ومن جذرها ( أنس ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( انس + انس = انسان )
والشيطان ايضا كلمة مثنى من جذرها ( شطا ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( شطا + شطا = شيطان )
والانس وشطاه متلازمان ومن أنه يوجد في دخل كل إنس منا شطاه وبحيث أن هذا الكائن المسمى بالشيطان هو كائن مثنى وموجود فيني وفيها ( في الانس والإنسيا )..
وعليه
فلا تشطط بنفسك فنقول عنك بأنك ( قد شطئت )..
فالشطا موجود في كل فرد منا وحتى في الرسل والأنبياء ولقوله:
(((اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط)))
فهما يطلبان من داود هنا وكما ترى بأن لا يشطط ( أي أن لا يتطرف لأحد الطرفين دون الاخر لكي يكون عادل )…
اذا
فالشطط هو التطرف أو الجانب الخفي فينا وكما ذكرت…
وشاطئ الوادي هو طرف الوادي , وشاطئ البحر هو طرف البحر..
والشيطان متطرف لذاته وأناه ولانراه بسبب هذا لأنه ( قد كافر نفسه فينا وبداخلنا فأصبح وغير مرآي لنا )….
أي أنه وأن أنت تطرفت لذاتك ولم تعد ترى سوى نفسك فلن يراك أحد لأنك أنت لاترى أحد..
وعليه
فالأنسان كائن مثنى ومؤلف من ( انس + انس = انسان )..
والشيطان أيضا كائن مثنى ومؤلف من ( شطا + شطا = شطان ) وتلفظ وتكتب شيطان.
والسبب في ثنائية الشيطان هي ثنائيتنا نحن الانسان وثنائية كل شيء في هذا الكون المثاني.
أذا
فأنا وكفرد لست فردا وأن ظننت بأني فرد لأنني وبحد ذاتي كائن زوجي مزيج ومؤلف من ( انس + شطا ) أو ( كائن اجتماعي يأنس مع غيره وكان أناني ايضا )
والأنس هو الظاهر ( النحن التي تريدا أن تأنس مع الجماعة ) وبحيث يكون الشاط هو ماخفي منا في أعماقي أو ( الأنا .. والعقل الباطن )..
وعليه
فأنت ايها الأنسي يامن تظن نفسك كائن فردي عليك بأن تدرك بأنك كائن مزدوج وداخلك النور والظلام أو النحن والأنا او حب الاجتماع والتطرف لأن هذا الكون كون الازواج ولا يوجد فيه فرد سوى الله تبارك وتعالى..
فالله هو الفرد المتفرد
وكل ما هوا دون الله هو كائن ثنائي زوجي ( او مزيج من عدة عناصر )…
وحتى الرب تبارك وتعالى كائن زوجي ..
ولهذا يقول في قرانه ( أنا نحن ) …
وأما الله فهو فرد ولايتحدث عن ذاته سوى بصيغة الفرد ( اني أنا الله )…
اذا
فأنا كفرد لست فردا وأنما أنا مزيج (زوج) مؤلف من
( انس + شطاه )
وشريكتي أيضا ليست فرد وأنما هي زوج مؤلف من
( انسيا + شطاها )
والأنسي هو الظاهر مني ومن أني كائن اجتماعي يأنس بمحيطه فيكون الأنسي في وعائي مع الجماعة أو ( النحن )…
وعلى حين أن الشطا هو الكائن المتطرف في وعائي أو ماخفي عني من شخصيتي الأنانية فيكون شيطي وشطاي هو ( الأنا ) ويكون الأنا فينا هو من أخرجنا من الجنة لاننا نكيل من ما هو محرم
والان
ما هو مصطلح ش ج ر = اشارات جني الاراء
و الشجر انواع شجرة طيبة وشجرة خبيثة شجرة الزقوم وشجرة اليقطين والشجرة الملعونة وشجرة الخلد والشجرة المباركة وشجرة تخرج من طور سيناء والشجرة الزيتونة لا شرقية ولا غربية والنحل يتخذ الشجر بيوتا والنجم والشجر يسجدان هل معنى الشجرة واحد فى كل هذه الآيات
وهو التشاجر؟؟
نعم كل الشجر تفاعل الاهم ان نفهم تاويل ما بعده ونبتعد تماما بتفاعلنا الآن عن شجرة الزقوم وهي ابتلاع المعلومات
دون روية ومضغ فكري حتى لا نشرب العجل
قلنا بمعنى لسان عربي مبين
معنى ش ج ر = اشارات جني الرؤى والاراء منها الخيط الاسود والخيط الابيض ومن تبين له خيال وعي لطوره من ضياء الله فهو ابيض من الشجر الاخضر
ومن تبين له خيال وعي طوره لسود للارض فسادا فهو الاسود من الشجرة الملعونة
وهنا التشاجر
فمجرد ما نفعل اللسان العربي سنفهم انه يوجد شجر اخضر وآخر يابس..
كما ان هناك سنبلات خضر وأخر يابسات..
الاهم أن نمسك بآليات اللسان المعرب عن محتواه بسهولة جدا وبلا أسقاط لنسبياته الشائعه..
(الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ
الشَّجَرِ
لْأَخْضَرِ
نَارًا
فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ
تُوقِدُونَ)[سورة يس 80]
توقدون من قيادة انفسكم وقيادة ما شئتم من عمل صالح
فما هو الشجر الأخضر وكيف جعل لنا منه نارا
وهل النار من ثمار الشجر الأخضر وكيف نوقد منها
من المهم أن نرتل القرءان من داخله وليس مما هو شائع
من مفاهيم خاطئه فيغيب علينا بيانه ونفقد لسانه العربي
لذلك الشجر هو كل آليات التشاجر الايجابية و السلبية..! من اشارات جني الاراء
الأستغراق في هذا التفاعل =شجر وتشاجر بين أطرافه
فحين ارتبط الشجر مع الأخضر فهمنا أن القصد التفاعل
الإيجابي المثمر عن خضرة ذلك الشجر..هو خيال ضياء اراء الله نستطيع أن نفهم ان
التفاعل البحثي المثمر بين الباحثين=شجر أخضر مثمر
ذلك الشجر البحثي الأخضر جعل منه نارا معرفية
فإذا منها نقود الأمم من الناس الى نور الحقائق العلمية
هكذا كانت نار موسى حين رأها فقال لأهله إني ءانست
نارا لعلي ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى….!
ولهذا الشجر هو اشارات جني الرؤى من كل العطاء لنقلم به معارفنا كتابا للناس اي تكوين تاتيت البيانات للناس وهي هذه العلوم والاطوار ولهذا قوله لو كانت الاشجار اقلام والبحر مداد ما نفدت كلمات الله المعنى مهما قلمنا لن يتنهي بيان وحي الرؤى ابدا لانه مداد دائم المد لا ينتهي ابدا
القرءان هو إنعكاس الكون كله في صحيفه بيانيه رائعة…
لا يمكن ان تحصيه جملة واحدة
يعني براي اننا مازلنا في السنة اولى حضانة وان هناك من سيستخرج للناس كنوز
معرفية ستؤكد قيمة هذا الكتاب المعجز في بيانه….



إرسال التعليق