الأب
أبائي و أبتي
أخي القارئ الكريم
يعتقد اكثرنا بأن مصطلح ( ابي ) في القران الكريم تفيد الوالد وهذا خطأ كبير ومن اللغو الاعرابي الذي طال كل مصطلحات القران الكريمة وحرفها عن موضعها لأن الاعراب هم أهل التحريف دائما لأنهم الاشد كفرا ونفاقا وبشهادة القران الكريم عليهم..
فالأب أخي القارئ الكريم من جذر الثلاثي ( ا ب ى ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه والذي يأبى ألا أن يتم نوره ولو كره الكافرين..
نعم
فأن مصطلحات “ابى” و “يابى” و “ابين” و “ابو ” و “ابوكم” و “ابائهم” و “ابائكم” و “ابواه” و “ابت” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي ( ا ب ى ) والعائد على الله سبحانه وتعالى..
والاباء نوعين في القرأن وهم
1- الاباء النوراين
2- الاباء الظلاميين
لأن كل شيء في كوننا الازدواجي هذا عبارة عن ازواجا مزجت من قطبين..
فهناك النور وهناك الظلام وهناك الخير وهناك الشر وهناك السلام وهناك الاجرام..
والأباء النورانين هم الانبياء والرسل بما معهم من نور ربهم..
وأبو الاباء النورانين هو الله سبحانه وتعالى لأنه يأبى ألا أن يتم نوره…
واما الاباء الظلامين فهم اتباع ابليس عبر العصور لأن ابليس هو أبوا الاباء الظلامين وأول من أبى عن أمر ربه..
((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين )))
اذا
فإبليس هو أول الأباء الرافضين لأمر الرب…
وأكثر الناس على نهج أبوهم إبليس وان كانوا لايشعرون لأنه يغويهم بنفس الامر الذي وقع به من عدم الطاعة وبأنه قد أبى عن أمر ربه وبحيث جعل أكثر الناس مثله في هذا الاباء الذي هو عليه…
((( ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا )))
اذا
فإبليس هو الاب الأول لأكثر الناس من أتباعه ومن الذين كانوا يخالفون الرسل دائما بما معهم من نور ويأبون الاخذ وكما خالف إبليس أمر ربه.
والأن
تعالوا معي لنرى هذه التالية الجميلة ونقول:
(((واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)))
واذا قيل لهم اتبعوا الحق والمنطق قالوا بل نتبع من كان قبلنا من ابائنا ( جميعنا اباء ظلامين لأننا نأبى الحق ونتجه نحو الباطل ) فهذه هي سنة ابليس فينا والذي اقسم بأنه سيغوينا أجمعين..
وعليه
فلو كان من ابائكم ( من ابوا منكم في الماضي ) لا يعقلون فهل انتم تضيعون عقولكم مثلهم؟
إذا
فقس معي على هذا المقياس أخي الكريم وبحيث تتفكر بكل التاليات الكريمة التي جاءت على مصطلح الأب لتدرك الفارق بين الاب الظلامي ابليس والاب النوراني وهو الله سبحانه وتعالى:
(((يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)))
فالله ابى أن يطفء ابليس نوره وسيتم هذا النور ولو كره ابليس الكافر وكل من تبعه من الكافرين..
وهو الاب الوحيد الذي نتبعه نحن الاباء النورانين لأننا نرفض الظلام كما رفضه أبونا السماوي فلا اب لنا سوه تبارك وتعالى..
اذا
فهو أبانا السامي والذي في السماء والذي يأبى ألا أن يتم نوره..
والان
لاحظ معي التالي أخي القارئ الكريم:
((( يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون )))
يقول هنا بأنه قد اخرج ابوينا من الجنة…
فمن هم أبوينا الذي فتنهم الشيطان؟
وهل هما أدم وحواء؟
واذا كان الامر كذلك فلماذا لايوجد ذكر لاسم حواء في القران الكريم؟
نعم اختي واخي القارئ الكريم..
فحواء وخطيئتها مجرد اسطورة أعرابية كريهة ليضعوا فيها اللوم على أطهر مخلوقات الله وهي ( الام ) والتي لاذنب لها من قريب أو بعيد بذنب الاباء..
فالام من ام الكتاب ولا خطيئة للأمهات…
وهي أمنا الراضية المرضية التي نبتنا جميعنا عنها….
وأما الخطيئة فهي خطيئة أباء…
وما حواء مفهوم حتمي تزوج به النفس كضلع اعوج
يعني ضلت النفس على وعي اعوج زوجت به حتما عليها منذ الصغر
نعم
فابونا الاول هو ابليس الذي فتنه الشيطان..
وابونا الثاني هو ادم والذي فتنه الشيطان..
وهؤلاء هم أبوينا الذين أخرجهم الشيطان من الجنة…
فإن أنت ادركت بأن ابليس ليس هو الشيطان لأدركت بأن ابوينا الذين اخرجهم الشيطان من الجنة هم أبليس و ادم ..
فإبليس كائن أنسي مثلنا وسيتضح لكم هذا في بحث الجان والجنا لتدركوا بعدها بأن نسل ابليس على الارض كثيرون جدا وكما هو الحال بالنسبة لنسل أدم..
فقول ابليس ( ربي انظرني ) سيتضح لكم لاحق وفي بحث الجنا وبأنه من المنظرين معنا ( منظور ومرأي وليس كائن خفي وغير مرأي ) وبأن نسله على الارض يعيشون معنا وبيننا وبأن كل من سار على نهجه من العصيان الاباء عن امر الرب فهو قطعا من نسله ودون أن يشعر..
فالله هو ابوا الاباء النورانين
وكل رسل الله من الأباء النوراين
وهم بمثابة الرب لنا على الارض لأنهم خلفاء لامره في النور وبحيث أن كل من كان معهم كان مع النسل النوراني وكل من كان ضدهم كان من النسل الظلامي.
والان
ودون أن أطيل عليكم في حديثي عن أبليس هنا ( لأن له بحث خاص به ) ولأن بحثنا هنا عن معنى كلمة “أب” في القران الكريم أقول:
قد يسألني أحدكم ويقول لي التالي:
أذا اردت ان أُعرّفَ غيري على ابي المباشر والذي هو زوج أمي فماذا اقول له وماذا اسميه؟
هل هو مصطلح والدي؟
فأقول له وبدوري دعك من مصطلح الوالد هنا لأنه مصطلح كبير جدا ويختص بالامومة والولادة ولنبقى بالأب المباشر لك في القران الكريم والذي اشير له بمصطلح “ابت” بكسر التاء للدلاة على الملكية ( ابتي )
((( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين )))
اذا
فأن ابت هو المصطلح المباشر لأبوك المباشر اخي ..
ولكن على أن تدرك هنا بأن ( ابت ) هي جذر قائم بحد ذاته ولا علاقة لها بالجذر أبى ومن لأنها تفيد تبيت الشياء ( بات يبات ) وبحيث سيتضح لكم هذا البيت والمبيت
البيت والبيوت والبيات :
ان مصطلحات
بيت
و
بيتي
و بيوتكم و
بيوتا و
بياتا و
تبيتون و
يبيتون
و
أبيت و
ابت جميعها تفعيلات للجذر المفتوح
( اَ بَ تَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي
هو الله سبحانه والذي أباتا أمره ومازال يبيته أينما يشاء وحيثما شاء.
نعم
فالجذر هو ( ابَتَ ) ويقرء مفتوحا ( اباتا ) وبمعنى أنه هو من قام بفعل التبيت للشيء وجعله يبات ( اباته ).
نعم
فالبيت في القرآن الكريم لاتعني المنزل او المسكن لأنه مصطلح خاص بذاته ويطلق على كل حالة تم تبيتها في شيئ أو بالأصح شيئ ضمن شيئ..
فإذا أنت بيًّتَ طعامك في غرفة ما فسيصبح أسم هذا الغرفة بيت الطعام…
وإذا أنت بيًّتَ مالك في غرفة ما أو خزنة فسيصبح أسم هذه الخزنة بيت المال..
وأذا أنت بيًّتَ أمر ما في نفسك فستصبح أنت هو البيت لأنك قد بيت هذا لأمر في نفسك…
وهذا واضح في قوله عز من قائل:
( ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك
بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما
يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )
فهل ترون معي مصطلح
( بيت ) في هذه التالية الكريمة وكيف أنه فعل يقوم فيه طائفة من الناس ومن أنهم
( يبيتون ) أقوال في انفسهم غير التي قيلت لهم؟
اذا
فأن مصطلح
( بيت ) في القران الكريم فعل وليس أسم وهذا أولا..
واما تعريف البيت وبأل التعريف فيكون كالتالي:
أن
البيت هو المكان الذي
أُبيتُ فيه أنا “الفاعل” أمر أو مال أو أي شيئ من الأشياء ليصبح هذا المكان هو
البيت الذي
أبيتُ فيه أمري أو أشيائي..
والبيات يكون طويلا نسبياً وكأن
أبيت أمرا في نفسي واخفيه عن الناس لفترة طويلة.
أو كأن أقول
( البيات الشتوي للدب ) لأن الدب
يبات ودون حراك أو طعام وماء طوال فصل الشتاء.
واما الأنسان وبحد ذاته فلا يبات في
بيت ابدا وانما هو ينزل في منازل…
فالانسان عنده
بيوت له
يبيت فيها اشيائه ومن ضمن هذه
البيوت نفسه بحد ذاتها لأنه
يبيت الامور ويكتمها في نفسه.
وأما الانسان وككائن حي فلا
يبات أبدا وأنما هو ينزل بمنازل أو يسكن بمساكن..
فالمنزل والمنازل حالة صغيرة جدا من الراحة أو التوقف عن الحركة وليس كالبيات ومن أنه حالت طويلة من التوقف عن الحركة..
ولهذا نراه يقول ( والقمر قدرناه منازل ) لأن القمر لايستقر على حالة واحدة يكون فيها
بياتا ولايتحرك وانما هو كل يوم في شكل ومنزلة هلالية جديدة تعبر لنا عن منازله المدارية التي ينزل فيها حول الارض نزيلاً مؤقتاً.
وعليه
فما هي
بيوت النبي والتي قال فيها عز من قائل
( يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا
بيوت النبي )؟؟
وهل هي المساكن أو المنازل التي كان يسكن أو ينزل فيها النبي مع زوجاته أل 13 وكما شرحها الاعراب لنا؟
فلماذا قال
بيوت النبي ولم يقل منازل النبي أو مساكن النبي؟
وهل النبي مادة خام أو طعام أو مال حتى يبات؟
طبعا لا
فالنبي
لا يبات وأزواج النبي
لا تبات والانسان عامة
لا يبات وانما جميعهم ينزلون في منازل..
واما
بيوت النبي فهي كل اشياء النبي التي كان
يبيتها…
النبي يبيت في بيت نفسه شأنه تشيئ انباءه
فانت هو النبي ونبئك هو تشيئ وعيك الذي بيت فيك
فالانبياء وعبر العصور كانوا قادة للأمم وبحيث أنهم
يبيتون المال والغلال كالقمح والشعير وغيره من المواد الغذائية في بيوتها المخصصة لها..
وكل نبي يبيت انباءه في عقله بيت الانباء التي جناها وأهلت له من الله عن دراسة وهي مؤهل لكل نفس منا يبيت فيها قرءها التي سعت اليه
وهذا المعنى لتقريب البيان لك اخي القارئ لانه المعنى القرءاني خطاب للنفس لا علاقة له بالمادة
اي بمعنى النبي والنبيين هم هم العلماء حصرا باي زمكان هو كل من جاء بنبئ وعي البيان الذي
يبيت في اي وعاء نعمة من نعم الله فهي
بيوت النبي منها يجني وعي بيانه … هم الاهلة قرانيا بمعنى هم من أهلَّ لهم نبئ الله لانهم علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظهورها
لانهم علموا قوله عز وجل :
(وان لكم في الانعام لعبرة
نسقيكم مما في
بطونها
ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تاكلون )
[سورة المؤمنون : 21]
( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق)
[سورة الحج :29]
(لكم فيها منافع الى اجل مسمى ثم محلها الى البيت العتيق)
[سورة الحج : 33]
ومعنى حديث عتق من نار يعني نجاة
تحرر يعني عتق نجاة من نار جهنم وهي جهة نمائنا جميعا وكل وجهة لنماءنا فثم وجه الله وتعني نار الله وهي المادة من كل دابة كنعمة من انعام الله التي لا تحصى تسمى رحم حل ببيتها وعي الله لكن وعي محجور والذي آنس ناره هو من يبارك الله تلك النار ومن حولها وهو ذالك الذي يحول حولها عن دراسة ليجني ما بطن منها من نور الوعي ليعلم مشربه الذي يكون مزاجه شرب زن ج بيلا يعني وزن وتجلي باءة يبليها بلاء حسنا كإختراع او اي عمل صالح هذه العملية تسمى عتق من نار وتسمى نفسه بما بيت فيها من وعي الله كنذر التي زوجت بها =البيت العتق وكذالك تسمى بيت الكعبة اي ما بيت فيها كفاية وعي البيان
ليكون الحاج العالم المؤهل قبلة تطوف حوله المساكين الطلبة لجني اشهار المعلومات
هكذا هو معنى عتق من نار الجهل المعرفة من نار المادة.. ليستمد منها نور الله كقبس او جدوة هو شهاب او خبرا
والمعنى لكلمة قبس تقفي بيان السنن ومعنى كلمة جدوة جني تجلي دليل يضم اليه ومعنى ش+هاب تشيئ هاب اليه من قبل الله الوهاب
ومعنى خبرا خيال بيان الاراء النوارنية
(والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من
جلود الانعام
بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم اقامتكم ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين )
[سورة النحل :80]
جلود= علوم مجلدات
ج+ل+د= جني ألمام الدليل
جل + د جل تجلي لمن جال الدليل والدلائل والمدلول ……ادلة
اصل كل العلوم من ارحام الانعام لان الرحمان هي كل التجليات من الانعام حل ببيوتها علامات
منها نجني العلوم
لهذا قوله الرحمان علم القران
كل التكوين مبني على الزوجية سبع مثاني
ب+هيمة الانعام =بيانات من الهيم والمهمات وما يهمنا من عطاء لا متناهي حلّ ببيوت الانعام وعدد النعم لا تحصى ولا تعد من فيض الله المنان
فمن نعمة وحدة يتم استخراج جلود من العلم
كمثال دراسة حركة اعضاء الطائر فزيائيا
ودراسة ما تحث ترى التراب استخرجت المعادن وتم صيامها هندسيا مثل اعضاء الطائر وقاموا بتركيب خيلهم فطورا طائرة
وكل هذا يسمى جلود
وقس على هذا كم من مجلد علمي نبعه من انعام الرحمان
كل هذه العلوم من حولنا اصواف لاتعد واوبار لا تحصى واشعار لا متناهية كاثاثا لنا
وللاسف رغم ذالك
قتل الانسان ما اكفره ناكر للجميل
الا من رحم ربي وارتقا بشرا سويا وتقيا هم
وهم المتقين باي زمكان
هم الانبياء المؤمنون أرقاء بطباعهم الرحيمة والكريمة وعندهم الكثير من الحياء وبحيث أنهم قد يستحون اذا ذهب احد اصدقائهم او قادتهم الى مخازن
بيوت النبي واخذ حصة من الغلال أكثر من غيره وبحسب قرابته من النبي والتي تمنحه مكانته السلطوية وبحيث يحذرنا المولى سبحانه وتعالى من هذا الامر ومن أن لاندخل بيوت النبي بغير اذنه ومهما كنا مقربين منه.
وهذا هو الحال بالنسبة لبيوت الله ايضا
فقول ابراهيم لربه وعندما قال
( عند بيتك المحرم ) لاتعني أبدا بأن الله يبات في هذا المكان والعياذ بالله أليس كذلك؟؟؟
فبيت الله هو المكان الذي
يُبيت الله فيه أمرا من اموره وبحيث يتضح لنا نوع هذا الامر
المبيت داخل
اللبيت من خلال الذي يليه أكان حرامَ أو عتقا أو مال أو اي شيء اخر..
وعليه
فبيت الله هو المكان الذي
يُبيَّتُ فيه المولى سبحانه وتعالى أمرا من أموره لأن الله سبحانه وتعالى لا يبات..
وكذلك فان الانسان لا يبات وإنما هو يبيت أشيائه في بيوت خاصة بها فنطلق عليها اسم
( بيوت فلان ) أو
( بيوت النبي ) لأن الانسان لا يبات انما هو ينزل في منازل..
وستتضح لك الصورة اكثر عندما تقرأ الكلمة من خلال سياقها داخل النص القراني لتعلم ان بيت النبي لا تحصر فقط في شخص النبي وانما كل نعمة بهذا الكون هي نبي ببيته نبئ وانباء من الله اليك مؤهلة لك ان ضربت الحجر لان الله لن يكلمك الا من وراء حجاب فان علمت دخول البيوت من ابوابه علمت مشربك وهو النبئ العظيم الذي مرجعه حصرا الله الذي خلق المادة التي تدرسها لتجني وحيك وهو النبئ لتحمل انت بدورك مشعل النبي لتنبئ غيرك اي لتشهر بمعلومة حجك
وعليه
فان الله سبحانه وتعالى لا ينزل في منزل
ولايبات في مكان لأنه رب المكان والزمان ولان
بيت الله هو دلالة على أن الله
يُبيتُ في هذا المكان شيئ ما من ممتلكاته ( وكل شيئ في الكون مملوك لله حتى انا وانت ) فيكون هذا المكان هو
بيت الله…
نعم
فحتى أنت أخي القارئ الكريم عبارة عن
بيت من
بيوت الله الكثيرة لأنه قد
بيت فيك أمره “الروح” لزمن طويل نسبيا وبحيث لا تخرج هذه الروح من جسدك ألا بأمره..
أي أنك أيها الانسان
“بيت من بيوت الله” لأن الله قد
بيت في جسدك أمرا من أموره…
ولتتأكد أكثر من قولي هذا أخي القارئ الكريم ومن أن البيت هو المكان الذي
يبيت فيه شيئ ما فتعال معي لنقراء قوله التالي:
( كما اخرجك ربك من
بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون )
وشرحها كالتالي
كما أخرجك ربك
مما بيت في نفسك عن ابائك دون اختيار منك ولما فعلت المقارنة بين ما اوحي لك من زخرف القول وما اوحي لك عن يقين من الله هنا اخرجها من بيت بالحق اي اخرج دليل الفة اراء شربتها في عقلك والذي هو بيتك الذي تبات فيه افكارهم
وكذالك تسوق لنا معنى عظيم من زاوية اخرى وهي خروج الروح من بيتك وهي ما بيت فيك من اراء ضمت وحيا فيك وبيتت فيك لتعوذ الى ربها اخرجها بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون لهذا الوفاة أو هذا الخروج ورغم إيمانهم بوجود حياة أخرى…
نعم
فالخطاب هنا للنفس وبقوله ( وكما أخرجك )…
فالقرآن كتاب لكل زمان ومكان ولاتصلح أن تكون هذه التالية الكريمة خاصة بمحمد وخروجه من مكة الى المدينة وكما يدعي اصحاب التلفيق والتزوير لأنه سيصبح حينها كتاب خاص بزمان محدد وتنتهي الحكمة المستمرة منه ومن محاكته للعقل عبر كل العصور..
فمحمد مقام لتقويم الإنسان ( وأنا وانت أيضا ) لا نَبات في مكان محدد لفترة طويلة ( لأن البيات يكون طويل نسبيا ودون حركة ) وانما نحن نستطيع أن نُبيتَ ممتلكاتنا لأننا اصحاب ملك كحال الله كون روحه تبات فينا وبحيث يكون لنا منازل ننزل بها ولا يكون لنا بيوت نبات فيها…
والأن
تعال اخي القارئ معي لأشرح لك تالية مازال الملحدين يسخرون منها كل يوم وبسبب لغوهم في القران الكريم وفي معنى البيت لعلهم يغلبون جائت تالية الذكر لتذكي لنا رؤية بيان عظيمة بقوله عز وجل :
( ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من
بيوتكم او
بيوت ابائكم او
بيوت امهاتكم او
بيوت اخوانكم او
بيوت اخواتكم او
بيوت اعمامكم او
بيوت عماتكم او
بيوت اخوالكم او
بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون )
نعم
فالملحد هنا وعندما يقرء
( ليس عليك حرج أن تأكلوا من
بيوتكم ) فأنه ينفجر ضاحكا ويقول:
من الطبيعي ان أكل من
بيتي وفي
بيتي لأنه
بيتي فأين سأكل اذا في الشارع مثلا؟!!!!
فما هذا الذي يلغو والذي يقول لي لقد سمحت لك أن تأكل
من بيتك وانا أكل من
بيتي اصلا؟!!!!!!
وأما وأن أنت أدركت بالتدبر معنى كلمة
البيت ومن أنه كل ماهو
مبيت عنده وعند باقي الناس فأنه سيجعل الملحدين يتوقفون عن السخرية من القرءان ويبدؤون بأعمال عقولهم فيه..
نعم
فليس على المحتاج أي حرج أن هو دخل ألى مخازنكم =
مخيلاتكم اي خيالكم الزائن
واكل اي يكيل منها لأنه سائل محتاج او عاجز عن العرفان
فالاعرج لا يعني ما نعتقد لغويا فمصطلح الاعرج المعراج للمسكين هو كل طالب باحث عن هداه يعني هو كل طالب ان يستوعب رجاءه من بيتك المعرفي وخالاتكم لا تعني جنس وانما خيالاتكم وبنات افكاركم لانه الحج اشهر معلومات لانه فرضا عليك ان تشهر بمعلوماته وتفدي بها لتطعم المسكين كفائدة له …وووالخ
وهذه والله ربي من أرحم تاليات القران الكريم
واما قوله
( ليس عليكم حرج أن تأكلوا من بيوتكم ) فهذا اقرار منه تبارك وتعالى بأننا نستطيع أن نُبيت بعض الاشياء ونحفظها لوقت الحاجة لأن مقام موسى من قبل هذا كانت قد منعت كل أنواع التبيت وبدليل أنه قال لهم لاتجمعوا من المن والسلوى أكثر من حاجتكم اليومية..
وعليه
فليس عليكم حرج أن انتم بيتم بعض ألانواع من الأطعمة والتي تعني ما ألفتم من إلمام طوركم من عين مآوى المعين لتأكلوا اي تكيلوا منها عند الحاجة وليس عليكم حرج أيضا أن أنتم اكلتم مما هو مخزون عند اقربائكم أن انتم كنتم في حاجة..
وعليه
فيجب علينا أن نفرق جيدا بين المصطلحات القرآنية من
“بيت” و “مسكن” و “منزل” لان كل منها له دلالته الخاصة به وبحيث أننا لانفهم المصطلح ألا من خلال جذره ومن خلال فعله ومن خلال رسمة حرفه لانه كل حرف هو مستخلص كلمة والذي يبعدنا عن الخلط بينها أثناء دراستنا لها ولكي لا نتوه في ما لغو به بلغوهم في هذا القران الكريم ومن اضافتهم لأساطيرهم وأكاذيبهم وشروحاتهم الفاسدة عن معنى البيت ومن أنه هو المنزل و هو المسكن وهو الغرفة ايضا لببرروا النفاثاث في العقد معتقدات يعتنقها كل من على قلوبهم اقفالها
اما البيت القراني هو كل مابيت ببيتك وبحسب سياقه معناه داخل النص
والمنزل منازل منزلة نزلك ويساق المعنى بحسب النص
ومسكن مسكين سكن سكينة سكين كل له معناه بحسب سياقه داخل النص
وحتى كلمة قصر وقصور تقصير كلها مفاهيم بعيدة عن اسفارها القرانية وتساق حسب سياقها داخل النص
وكلمة دار دياركم كلها تفيد دليل ألفة اراءكم عليكم ان تخرجوا منها لانها عن ابائيتكم وعليك ان تبني دليل تألف اراءه عن يقين بقلبك الذي تعقل به لتكون آخرتك خير ابقى
وهكذا مصطلح
ابواب بدوره له عدة دلالة عظيمة ولا يحصر بالمعنى المادي بل بحسب سياقه فمثلا ادخول من ابواب متفرقة هنا كل علم له باب لان ابواب السماء هي سنن تماوءت وكل تسنين له بابه
ولقوله عز وجل :
(وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون )
[سورة يوسف : 67]
والان اترككم مع هذه التالبات الذكر العظيمة لتبيان المعنى الباطني لها ولتقارن بين ما بيت فيكم من قبل احزابكم
و بين ما يحب الله ان يبته في انفسكم
ولقوله عز وجل :
هنا الخطاب للانفس من كلا الجنسين
(وقرن في
بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا )
[سورة الاحزاب : 33]
(لها سبعة
ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم )
[سورة الحجر : 44]
(وفتحت السماء فكانت
ابوابا )
[سورة النبأ : 19 ]
(ففتحنا
ابواب السماء بماء منهمر )
[سورة القمر : 11]
( يسالونك عن
الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا
البيوت من
ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون )
[سورة البقرة : 189]
(جنات عدن مفتحة لهم الابواب )
[سورة ص : 50]
(ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها يتكئون )
[سورة الزخرف : 34]
(وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )
[سورة الزمر : 73]
########هنا تبيان الفئة التي سكرت ابصارهم ..
( ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين )
[سورة الاعراف : 40 ]
( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون )
[سورة الانعام : 44]
(وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين )
[سورة الزمر : 71]
(قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين )
[سورة الزمر : 72]
(ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين)
[سورة غافر : 76]
(فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين )
[سورة النحل : 29]
( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون )
[سورة يوسف : 23]



إرسال التعليق