الزكاة
الزكاة قرءانيا تعني ما زكيته انت عبر صلاتك برحلة نماءك من عمل صالح يعني الزكاة للبنين هم ابنائكم والبنون هو بنياكم العلمي العملي لعمارة الارض وعمرانها وعمران ما شئتم من حرث كاحسن اثاثا ورؤيا الزكاة هي تزكية أحوال الفقراء مجتمعيا وتنمويا ونفسيا وليس محاصرتهم فوق أرصفة العوز بالمن والأذى
علموهم كيف يصطادون السمكة ولا تعطيهم اياها
مقام زكرياء لتقويم النفس الزكية وتقديم ازكى صلاة كازكى صلة عملية وعلمية
( للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم)
[سورة البقرة 273]
( للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من
ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون )
[سورة
الحشر :8]
ديارهم = دليل وعي ألفة ارائهم الاولى التي ألفوها عن ابائهم
هذه الفئة من البشر هم حصرا الابراهيمين هجروا ما الفوا عليه ابائهم واخرجوا كليا من دليل وعي تلك الاراء ….
هذه الفئة ![]()
![]()
![]()
هي من وجب فرضا ان يصلهم دليل قوي من كل ما آله الله من عطاء سواء عرفاني او مادي يسمى مالك فهو حق للسائل والمحروم
كل سائل ومحروم هم كل طالب علم مسكين وجب اطعامه كفائدة من طقته من صيام شهدته واستطعت السبيل للوحي الذي جنيته عليك الاشهاؤ بمعلوماته كازكى صلاة قدمتها …
( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )
[سورة
التوبة :60]
( واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير )
[سورة
البقرة 110]
ايتاء الزكاة =التوجه نفسيا نحو الشيئ لتزكيته ازكى تقويم
لذا كان العمود الفقري مقوما للأستقامة نهوضا و وسيلة وصل للأوامر الدماغ للباقي الأعضاء حركة ترجمة للسيالة العصبية
(واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )
(واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وماتقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله والله بما تعملون بصير)
(واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )
(وما امروا الا ليعبدون الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة )
(واوحينا اليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين)
نجد في القرآن إقامة الصلاة دوما متعلقة بتزكية النفس
واقيموا الصلاة دائما وراءها
وآتوا الزكاة
هل يقصد اذا كانت الصلاة غايتها هي التواصل مع جوهرنا فلا يكون ذلك الا
بتطهيرها وتزكيتها ??!!
والان معنى:
السكن والسكون والمساكين
إن
السكن
و المساكن” و
المساكين
و
مستكنكم و
اسكنت و
يسكن جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح
( س ك ن ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى وألذي اسكن كل شيء ضمن محيطه وله وحده يعود كل الساكنين بسكونهم أو حركتهم ولقوله عز من قائل:
( وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم )
فهل ترى معي أخي القارئ الكريم بأن الليل عبارة عن مسكن؟
وهل الليل بناء حجري أو من الطوب ليكون مسكننا وبحيث أننا نعتقد بأن المسكن هو المنزل وكما شرحها اللغويين لنا؟
ثم ما هو هذا الكائن الذي يسكن في الليل والنهار ويعلمه ربي؟
وهل توصل الإنسان الى معرفة كل ساكني الليل والنهار من كائنات نراها ولانراها؟
وحتى كلمة ليل لا تحصى في ما نعلم بل اللسان مطلق ويعني ما يولي اليك انت المخاطب والمطلوب منك ان تنذر نفسك هنا بجهة النماء مما انهار لك لتسكن اليه
اذا
ولكي ندرك معنى المسكن والسكن في القران فأني ادعك معي لمتابعت هذا المصطلح الكريم حيث وجدناه في القران لقوله عز وجل:
( حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )
نرى هنا أخي القارئ الكريم بأن النمل له مساكن يسكن بها ( ومع العلم بأن مصطلح نملة من الأملاء وبأنه يصلح لكل كائن يملى عليه أفعاله وواد النمل قرءانيا هم املائات سالبة بنفسك الامارة ما تود لك الا ما تمليه عليه وانت عليك ان توفي الكيل لكل خيال يملى عليك منها )..
وعليه
لماذا قال المولى عز من قائل بأن النمل يسكن في مساكن ولم يقل بأنهم يبيتون في بيوت أو في جحور رملية أو حتى في جزوع الأشجار أو تحت بلاط المنزل مثلا؟
ألا يعلم الرب تبارك وتعالى بأن النمل يسكن في جحور من الرمال والطين وفي جذوع الأشجار وحتى في منازلنا؟؟
فكيف حدد لنا أن النمل يسكن في مساكن ونحن نرى عكس هذا؟
ولكن
وأن انت أدركت معي بأن المسكين هو الكائن الذي يسكن غصباً عنه ولأسباب أقوى منه في مكان ما ويكون فيه معزولا عن المحيط الذي يحيط به لأدركت بأن النمل من المساكين لأنهم مضطرين الى السكنى في بعض فصول السنة..
وهكذا ضرب لنا مثلا بما تمليه عليه نفسك لانك لم توسفها ولم تجعل اخوتك اي خيالات تسنن جني دليل موحد مما سكنوا في مساكنهم وكذالك بحسب ما امسكوا منك لانهم نسوة المدينة مدينين اليك بان تفصلهم بمعيار القلب الذي تعقل به
فالسكنا في القرءان الكريم تعني نوعاً من أنواع المقاطعة أو الإنقطاع عن التواصل مع باقي المحيط فيكون ذلك الكائن ساكناً ومن المساكين
والنمل وكما هو معروف كائن مجتهد ويجمع طعامه في الربيع والصيف وبحيث يسكن بعدها في مسكنه مضطرا..
أي أنه يصبح في فصل الخريف والشتاء من المساكين الساكنة ( المعزولين عن المحيط ) في مساكن وليس من الذين يبيتون في بيوت لأنه يكون في حالة حركة وعمل وهو داخل مسكنه الذي يسكن فيه…
هكذا ضرب لنا مثل لتعلم من هم اهل البيت ومنهم اهل الله اي من يهللون لما يبيت فيهم من امسكوا عن ابائهم ومن هم الذين يهللون لله مما امسكوا من علوم باطنية
وعليه
فالدب مثلا يبات في بيته بياتً شتوياً يكون نائم فيه ومنقطع عن الحياة وعن محيطه وكينونته تمام وبحيث لايأكل ولايشرب فيصبح حاله كحال الطعام الذي نضعه في البراد او الثلاجة ( بيت الطعام ) لأنه في هذه الحالة يكون كحال الطعام المحفوظ (البائت) كونه لا يتحرك أبدا ولايسعى في رزقه..
وأما المسكين فأنه في حالت أنعزال عن المحيط الخارجي ولكنه في حالة حياة وحركة ضمن مسكنه وكما هو حال النمل الذي يعمل طوال فصل الشتاء ولكن ضمن مسكنه الذي يخرج منه في هذا الفصل من السنة.
ولهذا لم يقل عز من قائل عن المكان الذي تحيى فيه النمله بأنه بيت أو بيوت..
فالبيت هو من يبات فيه الشيئ أو الكائن لفترات طويلة ولايتحرك من مكانه ولا يعمل أبدا…
فالدب يبت في بيته بياتاً الشتوياً يكون نائما فيه ودون حراك لأنه من الكائنات التي تبيت..
وأما النمل ولو كان في بلاد دافئة وحارة فستراه يعمل طوال العام ولا يدخل الى مسكنه ( سجنه ) ألى في الحالات الاضطرارية من برد أو هطول للمطر..
إذن
فأن المسكن هو المكان الذي يسكن فيه الكائن الحي في مكان محدد له ومعزول عن باقي محيطه الخارجي فيصبح من الساكنين عن التواصل مع المحيط الخارج عن مسكنه ورغم أنه في حالة حركة وعمل داخل مسكنه…
ومن هنا جاء قول ابراهيم لربه:
( ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون )
فإبراهيم هو من أسكن بعضا من ذريته في واد لا زرع فيه..
والسبب الذي دفعه لأن يسكن بعضا من ذرية في مكان معزول عن باقي ذريته هو قوله ( ربي ليقيموا الصلاة ) ..
أي أنهم لم يكونوا يقيموا الصلاة كحال باقي ذريته فإضطر لأن يسكنهم ( يعزلهم ) بعيدا عن باقي الذرية…
قوله تعالى :
( ربنا اني اسكنت ) تعني بأنه قد عزلهم عن الناس في مسكن هم مُسكنين فيه للحد من حركتهم..
وعليه
ماذا فعلت هذه الذرية من ابراهيم ولقوله ( من ذريتي ) ليقوم بتسكينها وعزلها عن باقي الذرية؟
انتبه اخي القارئ ذريتي لا تعني نسلي بل ذبذبات اراآتي داخل نفسي اسمهم بصيغة اخرى اخوة يوسف واسمهم واد النمل واسمهم نسوة المدينة لانهم مدينين لي بان اوفي لهم الكيل انتبه
عندما تقرأ اسم لرسول فانه يشمل كل لبنات الرسل الكرام
ومسك الختام لوعاءك هو محمد اقصى عمرانك ان وصلت اليه
وعليه
الجواب واضح جدا في قوله تعالى : ربنا ليقموا الصلاة ) ومما يؤكد بأنهم لم يكونوا يقيموا الصلاة وبأن صلاتهم وتواصلهم مع باقي الذرية كانت عوجاء وغير قائمة كما يجب لها أن تكون فإضطر ابراهيم الى تسكينهم وعزلهم عن باقي الذرية ليكف شرهم وبلاهم عنها
وبالطبع فإن ابراهيم كان أواه ورحيم وحنون على ذريته رغم عزله لها وتسكينها وبحيث دعا ربه وقال
( فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون )
رزق = اراء وزرق قوي
ثمر = اثاث مآوى الرؤى
ومما يؤكد أيضاً بأنهم لم يكونوا من الشاكرين قبل عزلهم ولهذا قال ( لعلهم يشكرون )
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق