الجن
معنى الجن
انت منذ نشأتك وانت تجني حين كنت جنين وولدت لتجني وتجول العرفان لترقى رجلا مع الرجال وبحسب ما تجني فانت رجل من الجن اما صالح او دون ذالك
وقوله استمع نفر من الجن … :(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ قُلۡ أُوحِیَ إِلَیَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوۤا۟ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبࣰا)
[سورة الجن 1]
اي رجال فرت من سماع لغو الاعراب لهذا نفروا سماعهم وفروا الى سماع القرءان ليسمو كل واحد منهم بما وعى منه
وكل هذا مقتصر بطريقة عالية التسنين عربها الله في كلمة واحدة وهي (ج+ن) وكذالك نفر اذا فككت رؤيتها ستحصل على فروا الى عون الله من بعد ما كانوا قبل من الذين فروا من عون الله
ولكن منا فرعونه اللاوعي يسمى دين الملك يريد ان يأخذ كل سفينة منا غصبا ويريد ان يعلو في ارض النفس لكل منا
لكن خلاصنا منه هو برنامج موسى لغييب ارتقاءه حتى يأمن بما آمنت به بني اسرائيل
وعليه هذا موضوع الاخر تطرقت اليه بعدة مقالات لمن احب ان يراجعها …
وعليه
نتمم معنى مصطلح نفر
اسمهم نفر لانهم نفروا كما تنفر انت من لغو المعلومة الافلة وتحب المعلومة الحية المشرقة لا غير
وتفر اليها لانها عون لك
والان معنى الذكور و الرجال قرانيا
يعتقد أكثرنا وبسبب اللغو الأعرابي في عقولنا بأن مصطلحات
( الذكر ) و ( الرجال ) القرآنية تفيد معنى واحد وجنس واحد وهو جنس أدم وحتى كلمة ادم يعتقد انها تفيد الذكر حصرا بيلوجيا
وبحيث أن كلمة أنثى ونساء تفيد جنس حواء وهذا من الأخطاء اللغوية الكبيرة والتي تعودنا عليها بسبب العقيدة الأعرابية السلطوية الأبوية البطرياركية التي ورعت في عقولنا والتي صدرت لنا من بلاد الرمال على يد شر البرية وهو الفقيه والقسيس وكل من يتطاول على بناء نفس غيره متجاهلا انها امانة عظيمة
نعم
فالذكر مصطلح يفيد الجنسين ولقوله ( الذاكرين ربهم والذاكرات ) وكما سيتضح لكم لحقا وبعد أن اضع لكم الجذر القرأني لمصطلح الذكر فأقول:
الذكر
……..
ان مصطلح “ذكرا” و “اذكروا” و “اذكروني” و “اذكركم” و”اذكروه” و “ذكركم” و “يتذكرون” و “تذكرونهن” و “يذكرون” و “ذاكرين” و “ذاكرت” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( ذَ كَ رَ ) والذي يفيد معنى القيادة والتفرد بها وبحيث أنه فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعلى فلا ذكراَ وسيد وقائد في هذا الكون سواه تبارك وتعالى وبحيث أنه هو من يمنح هذا المرتبة القيادة لمن شاء من عباده لكل من كان ذكي الرؤية من كلا الجنسين
والأن
دعونا نضع بعض من التاليات ذكرى التي جائت على مصطلح ال ( ذكر ) ليتضح معناه قرأني فأقول:
(((اوعجبتم ان جاءكم
ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون)))
نلاحظ هنا بأن الذكر قد جاء على رجل ولقوله ( على رجال منكم ) أليس كذلك؟
أي أنه ليس كل الرجال ذكورا وأنما مرتبة الذكر تأتي على البعض منا وبشهادة التالية الكريمة أعلاه لأن المولى سبحانه وتعالى يخاطب مجموعة من الرجال الموجودين وبأن الذكر قد جاء لواحد منهم فقط وليس لهم جميعهم…
اذن
فليس كل الرجال ذكور وهذا أولا…
والأن
دعونا نتبحر في معنى كلمة ذكر في القرأن الكريم لندرك كل أبعادها فنقول:
((( قالوا تالله تفتا تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين )))
وكلمة تذكر يقراءها القارؤون الاعراب ( تَذْكُر ) وبمعنى أن يعقوب لم يكن قادرا على نسيان يوسف البعيد عنه وبأنه كان يبكي لفراقه وهذا هو اللغو الأعرابي والكذب والدجل بعينه..
فقرأتها الصحيحة هي ( تُذَّكر ) وبعنى أنك دائما تهيء يوسف للقيادة وليكون هو الذكر والقائد من بعدك…
ولهذا فأن الناصحين من قبيلته كانوا يقولون له بأنك وبعملك هذا ستكون حرضا , أي أنك تحرض اخوته والذين هم أكبر منه ويرون في أنفسهم الأهلية للقيادة لأن يكيدوا له و يسفكون دمه…
بل أنك تضع نفسك أنت شخصيا في خطر شديد وهو أن يسفكو دمك أنت وتكون من الهالكين وقبل أن تسلم القيادة ليوسف وتحرمهم منها..
إذا
فالذكورة هنا هي رؤيا يعقوب اللاوعي واقتناعه التام بأن القائد من بعده للقوم هو يوسف كإبن محدث يسمى الضمير لأنه اصلحهم لدور القيادة لما فيه من حكمة وبحيث أن يعقوب كان يصرح في كل مناسبة بأن يوسف هو الأفضل والجمال والأكثر حكمة مما سبب الغيرة عند أخوته الذين هم أكبر منه فكادوا له وأبعدوه عن القبيلة..
انتبه اخي/تي القارء /ة
اخوة يوسف قوم ابناء يعقوب اللاوعي لكل نفس منا
تسمى السفينة
ومعنى اخوة هم مجموعة اخاءات داخلية تأكد ان تكون لهم الامارة على يوسف الضمير وهو المسؤول عن فلثرة اي خيال نابع منهم لن يسمح بتفعيله الا اذا وفى له الكيل
وهم كلهم هيئات داخل النفس الامارة لكل منا تسمى امرأة العزيز
وعليه كل هذا تم بيانه بمقالات سابقة لمن احب ان يرجع لها
وعليه
فالذكر هو قائد المسيطر على الجماعة أو سيد القوم ..
ولا بد لهذا الذكر أن يكون رجل في البداية ( متصف بصفات الرجولة ) حتى تأتيه مرتبت الذكورة ويصبح ذكر
فالرجال مفهوم يشمل كلا الجنسين اراء تجلت لهما فهي مرتبةً دون مرتبة الذكر..
وهذه الذكورة لا تمنح من الذكر السابق للذكر الذي يأتي من بعده وبحسب هواه أو أختياره أو بحسب العمر وانما هي مرتبةً ومنزلة من عند الرب ينزلها على قلب صاحبها والذي يستحقها من الرجال..
ممكن ان يكون الرجل مفهوم للنفس ذكر قائد وممكن يكون انثى ينث ويوزع المعلومة كمدع
ولهذا فان القران الكريم جائنا بالحل الصحيح والسليم وبأن يكون امر موضوع القيادة أو الخلافة أو الرئاسة شورى بيننا ومع تذكية من الذكر السابق ونصيحة منه لأتباعه ( وليس أمر أو فرض ) عن من يراه مناسبا للقيادة (للذكورة) من بعده لأن الذكر أو القائد الموجود حاليا هو سيد القوم وله صوته الشورى والمشورته قبل رحيله…
اذا
فإن يعقوب وعندما كان يُذْكِرَ يوسف ويبدي رأيه فيه من أنه هو الذكر الضمير الحي داخل كل نفس زكية من بعده كانك2صاحب فراسه ونبؤة تنبأها ليوسف ومن أنه هو الذي سيصبح ذكرا من بعده..
وهذه هي رؤيا يوسف ومن أخوته ساجدين له
( طائعين لأمره ) لأنه هو من سيصبح الذكر القائد لقومه بعد رحيل أبيه.
وعليه
فإن مصطلح “الذكر” في القران الكريم تعني القائد المسيطر على الجميع وهذا واضحا في كل تاليات القرآن الكريمه…
وهذه الذكورة منزلة محفوظة ( انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون )..
فالقرآن فيه الذكر …
أي أن فيه القيادة والسيطرة على غيره من السجلات ..
وهذه القيادة والسيطرة له على غيره محفوظة له شأتم أم ابيتم ولا تسلب منه لأنه فعلا مسيطرا وبدليل بقاءه صامدا الى يومنا هذا.
إذا
فأن الذكورة منزلة بيد الرب وهو من يمنحها لمن يستحقها من الرجال وبحيث ننتقل الأن لمصطلح الرجال ونقول:
الرجل
……..
((( واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق )))
وسأسئل هنا سؤال حول هذه التالية الكريمة وأقول:
هل فريضة الحج خاصة بجنس الرجال و دون جنس النساء لقوله ( رجالا ) وبحيث لم يأتي على ذكر النساء هنا؟
وقد أرى أحدهم يتنطح لي مزهوا بعلمه السلفي ويقول لي بأن الرجالا تعني من يسير على رجليه , وبأن النساء والرجال عندهم الأرجل ومما يؤكد بأن الحج للجنسين وليس لجنس واحد..
فأقول له بدوري بأن هذا سببه لغتك ولغوك الاعرابي البعيد كل البعد عن القران الكريم …
فما رأيك اذن في هذه التالية الكريمة التي تقول:
((( يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا )))
ألا ترى بأن مصطلح ( رجالا ) هو ذاته في التالية الأولى والثانية؟
فهل تكون كلمة ( رجالا ) تارة بمعنى الذين يمشون على أرجلهم وتارة أخرى بمعنى الجنس المحدد دون غيره ومع أن الكلمة هي ذاته وبكل تفاصيلها وتشكيلها؟!!!
هل يوجد عند الله نقص بالمصطلحات وبحيث يجعل كلمة واحد ( رجالا ) تفيد معنين مختلفين تماما؟!!!
وهل ستقول لي هنا بأن النفس الواحدة قد بث منها من يمشون على أرجلهم وبث منها نساء لا يمشون على أرجلهم مثلا!!!
فهذه وحدها كفيلة بأسقاط حجتك الاعرابية العنصرية لأنه بث رجالا ونساء…
فكلمة رجالا جاءت في التاليتن الكريمتين بنفس الصياغة وبصورة طبق الاصل عن بعضها ودون أي اختلاف..
فكيف ستجعل من الاولى تفيد استخدام الأقدام التي نسير عليها ومن ثم تجعلها في الثانية تفيد الجنس؟!
وهل سيسيطر لغوكم الأعرابي على القرآن الكريم ويطوعه له أم أن القران الكريم هو من جاء ليسيطر على لغوكم ويطوعه ويخفف عنكم جلافتكم ويخرجكم من ظلمات اللغو ألى نور اللسان القراني الحكيم؟
وعليه
فأن مصطلحات “رجال” و “جال” و”جالو” و”جالوت” و “وجلت” و “جلون” و “انجيل” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( جَ ا لَ ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى ولذي جالَ فينا وفي كل كونه وكينونته وجعلنا وبدورنا نجول في الكون المحيط بنا لنصل الى الذكر ونخرج من النسيان ونصبح ذاكرين ربانين..
اذا
فأن مصطلح رجال في القرأن الكريم تفيد كل جوال يجول الارض بحثا عن العلم…
وهو من ( الر … جال ) أو الذي جال وهذا من مفاتيح واسرار “الف لام راء” ( الر )…..
ف ( الر ) و ( الص ) و ( كاف ) و ( هاء ) و (عين ) حروف مقطعة وتأخذ مكان حروف الجر الاعرابية في قراننا الكريم ولسانه وبحيث سيتضح لكم هذا في البحث المخصص به..
مثال:
حلل يحل فهو حلال فينا ( حلل فينا ) أو ( حلل علينا ).. وهي من الحال..
وعندما يدخل عليها حرف ( الر ) تصبح الرحال…
ففي حله وترحاله حركة , وهذه الحركة لاتغير معنى الجذر..
وكذلك الحال مع الجذر ( جال )
فجل جلاله علينا أي جال فينا…
وعندما يدخل عليها الحرف ( الر ) تصبح الرجال أو الذين جالوا فينا أو جالوا فيما حولهم.
فأنتظروا مني بحث الحروف المقطعة لأنها تحمل معها تمام المنهج الجذري واستعاضتنا بها عن أحرف الجر الاعرابية في لساننا العربي المبين..
وأما النساء فهم من قواعد ومن الذين لا يجولون لانهم وعي قاصر هم ابنائنا مازالوا في طور النسئ من قبلنا نحن الرجال من كلا الجنسين لاننا قوامين عنهم نحن من نقيم نسئهم ليعلون رجال بما نعولهم لاننا نحن بعولتهم بنا تعلوا انفسهم
(((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)))
فالرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله هم كل من جال في الارض بحثً عن الحق والعلم وهم كثر جدا…
واما النساء فهم القواعد عن التجوال وطلب الحق والعلم وهم ايضا كثر جدا..
وأما تفسير التالية الكريمة التي تقول:
(((يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا)))
يكون بأن المولى عز وجل قد خلقنا من نفس واحدة ومع هذا فقد بُث منها الكثير من الرجال الجوالين الصادقين منا واصحاب العهود والمواقف ومن طالبي العلم …
وكذلك فقد أوجد الكثير منا من الناسين القواعد عن الحركة والتجوال في طلب العلم والحق لأنهم من الناسين الذين نسوا العهد فأنسهم الله انفسهم..
( فالر .. جال ) و ( ان جيل .. أي أن تجولت به ودرسته ) جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( جَ ا لَ ) والعائد على المولى سبحانه وتعالى وماجال فيني من جيله وذكره فينا..
فقرأننا كتاب علم ومعرفة للنفس الوحدة بشقيها ( انس و أنسيا ) وليس بكتاب فصل عنصري أعرابي بين قطبي الحياة لأننا جميعنا من نفس واحدة وقادرين على أن نصبح رجال أن أحببنا..
وعليه
فأن مختصر هذا البحث يقول التالي:
الذكورة مرتبة لا نصلها ألا بمشيئة الله المحيط لأنها مرتبة قيادة…
وقد يصل الشرير منا ألى مرتبة القيادة وبمشيئة الله أيضا لأنه وكما نكون يولى علينا…
وأما الرجولة فمرتبة نصلها جميعنا ولقوله:
((( قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا )))
فالرجولة هي أن تصل الى مرحلة قادر فيها على التجول لأن الرجال من جذرها ( جال )…
فما أن تصبح قادر على التجوال حتى تصبح من الرجال..
أي ان الطفل الذي عمره اربع سنوات قد اصبح من الرجال لأنه قادر على التجوال….
ولكن مقدرتك على التجوال لاتجعلك من الرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله أن لم تجول بها..
أي أنه عليك أن تتابع تجوالك في طلب العلم والمعرفة ووجه ربك لتكون من الجوالين , أو أن تصبح من القواعد فتكون من النساء؟؟
فالنساء من جذرها ( ساء )…
وجميعنا ( نساء ) لأن لنا سوءة..
فأن تحركنا وتجولنا في طلب وجه ربنا نصبح جوالين , وان لم نجول فأننا نبقى في حالة السوءة أو النساء.
فهل وصلت الفكرة اخوتي؟
فجميعنا نساء لأن لنا سؤة صنعنا منها ويتم انسائنا من قبل الناسئ لنا نحن جميعا نساء العالمين هو الله حصرا برسوله لهذا يطلق علينا نساء النبي وجميعنا رجال لأننا وفي مرحلة ما من عمرنا نصبح قادرين على التجوال…
ولكن أعمالنا اليوم هي من تحدد حالتنا بين رجال جوالين في طلب وجه الله أو نساء قواعد عن التجوال.
وكل الحب والسلام لكل من جال في قولي هذا وألقى السمع وهو شهيد



إرسال التعليق