البكاء والضحك
معنى البكاء والضحك والعيش والعشاء وعائشة والام والامامة
(يا ايها الذين امنوا ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة
العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الايات والله عليم حكيم )
[سورة
النور : 58]
( وتضحكون ولا تبكون )
[سورة النجم 60]
لماذا الدعوة للبكاء وما مفهوم البكاء والضحك
هكذا أخوة يوسف جاؤا اباهم عشاء يبكون…!
( وجاءوا اباهم
عشاء
يبكون )
[سورة يوسف 16]
(اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية ادم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا
وبكيا )
[سورة مريم : 58]
ما معنى بكاء يبكون وبكيا
بك..يبك..بكة..بكيا..بك الشيئ= مغالبته وتبكيته
أقول بكته بالحجة…
بمعنى غلبه بالدليل الممحق الدامغ…!
لان الحق يدمغ الباطل
هكذا اول بيت وضع للحقل الناسي أن يبدأ بواسطة بكه فكريا وتتبع الرؤى ومغالبتها….!
تلك هي الفطرة لكل إنسان لمغالبة المبهمات تجدها في الأطفال بمراحلهم الأولى ونزعتهم إلى إكتشاف كل ما هو مبهم لتحريه ومعرفته لهذا اسمه طفل فلسفي بالفطرة بتطفل على كل ما هو مبهم حوله الى ان يضحك اي الى ان يتضح له
هكذا معنى الضحك فهو الترحيب دون بك أو تحري ودون تشكك في المفاهيم منبسطا حد الإطمئنان للوضوح
هكذا ضحكت إمرأة إبراهيم
“نفسه القائمة”
فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب….!
(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين)
(وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون )
[سورة الزخرف 36 – 37]
وكل من يعش عن ذكر الرحمان السجل الوجودي من كل التكوين تسمى صلاته مكاء وتصدية
وعليه معنى صلاة عشاء
يعش..عش..عشاء=تفعيل ضبابية رؤيا
اذا
تعالى معي اخي المتدبر نتبين معنى لنفهم بعد صلاة العشاء لما علينا نفعِّل ثلاث عوارة ما معنى عوراة من عار يعير معايير اي وجب ان نعير بالقلب الذي نعقل تثليث العين التي نبعت لنا اشارات لنزيل ما محجور عنا لنمحقه بالحق حتى نتحرر من البك الى الضحك بمعنى ليتضح ما بك علينا
هنا تنتقل النفس من عش الى عائشة الحميراء التي لا ينبع منها الا وحي مآوى وعي الاراء الممحقة لانها تربعت على ما عائته وشيَئته من علم اليقين
فسميت عائ+شة بأنها دائما عائت تشيُّؤها العلمي
فاستحقت ان تكون أم المؤمنين والمعنى للنفس الزكية بأي زمكان
وهكذا حتى كلمة فاطمة هي النفس الزكية التي فطمها الله عن المراضع المزيفة من الاشهر الحرم بمعنى ما اشهر لها عند الصغر والفته عن آبائها الاولين دون اختيار من ايآزرنا البناء الاولي لنا جميعا نحن الانفس المخاطبة
والناجي منا هو كل من كانت نفسه زكية عائت تشيئها العلمي
ولم تعش عن ذكر الرحمان وهو التكوين الذي مفروض علينا ان نصله كصلاة مفروضة لنستطيع السبيل الى جني ال حي المحجور بباطن بيت كل نعمة ندرسها لتنبع لنا عيون منها نعلم مشربنا ونشهر بمعلوماته
وعليه
لهذا قال الرسول: اسئلوا تلك الحميراء وهي تلك النفس الزكية لكلٍٍ منا طال هذه المكانة
وكانه يقول خذوا الامامة عن كل نفس زكية بأي بأي زمكان
واذا
اردت ان تتدبر ما معنى قولهم في الحديث كان سنها تسع سنين يتبين لك المعنى خلال تدبرك لسورة الكهف لماذا ضرب على اذانهم ثلاث مئة وازاود تسعة
هنا لا تعني ارقام
بل اضاء اراء بيانات لتثليثهم بها وازدادوا تأيت سنن نبعت لهم حتى تربعوا عليها
وهكذا لكل علم له كهفه وسننه
بمعنى تسعة سنين لا تعني رقم انتبه
سميت عائ+شة بأنها دائما عائت تشيُّؤها العلمي
فاستحقت ان تكون أم المؤمنين
واما مصطلح الزواج القراني لا يعني علاقة جنسية بل ما زوجت النفس من نذر الرحمان وزجت فيها اراء وحي الله
ولكن ان قرأت القران والحديث بظاهر القول ستعتقد انه كتاب محصور في العلاقة الجنسية وملأ البطون لا غير حتى لا يصلك البيان وتكون ظالم لنفسك
والان
تعالى معي نتبين معنى مصطلحات ام والامهات
ومعنى ام المؤمنين ولما نقول اللهم وما معنى امهاتكم وما معنى ابراهيم كان امة ولما نقول الرسول كان امي
كل هذه المصطلحات من جذر ثاني ام والفعل الثلاثي اَ مَ مَ يعود لله الفاعل الفردي الذي تأتم منه كل الكائنات وخول لنا ان نأخذ الامامة عن ابراهيم كان امة وهكذا خاتم النبيين محمد كان امي لانه كان يأخذ اللهم وابراهيم الامة الامام كقبلة مقام لنا جميعا نأتم منها
وكلنا نحن نأخذ الامامة عن الرسول وامهاتنا وهم المؤمنين منهم وليس الكافرين امرنا ان لا نأتم منهم ولا نتخذهم اولياء
( الام والامة والامامة ) ومن الأمن هو الشعور بالأمان مع الامام الذي يأمك وتأتم به لانك قد وضعت المسؤولية عليه وتنصلت انت من اي مسؤولية..
وعليه
فان موضوع الامن والامان هو موضوع امامة وقبل شيء..
والامام هو من يؤمن عليك ويجعلك تأتم به فتكون امن على نفسك لانه هو من أمن عليك. اي ان الموضوع هنا هو موضوع تأمين وكمن يؤمن على بيته من الحريق عند شركة التأمين..
ويقسم موضوع التأمين على ممتلكاتنا الى قسمين وهو الفاعل ( المؤمِّن ) او الذي قام بفعل التأمين ودفع مما معه مقابل الامان والمفعول به او الذي وقع عليه فعل التأمين ( المؤمَّن عليه )…
اذًا
المُؤَمِّن على الشيء: هو الفاعل الذي قام بفعل التأمين على ممتلكاته وبحيث ان جمعها هو ( المُؤَمِّنِين ) وبشدة وكسرة تحت الميم الثانية وكسرة تحت النون وبمعنى انهم من قام بعملية التأمين على ممتلكاتهم وتأييداتهم واراءهم التي جنوها وجالوها وكل افعالهم واعمالهم …
اي ان كل من يقوم بعملية التأمين على شيء من ممتلكاته يكون ( مُؤَمِّن ) لانه قد قام بفعل التامين ومن انه فعل يقوم به كلا الجنسين لان الخطاب القرءاني للنفس وليس خاص بجنس محدد دون الاخر…
المُؤَمَّنُ عليه: وهو المفعول به والذس وقع عليه فعل التامين وجمعها ( المُؤمَّنُون ) وبشدة وفتحة على حرف الميم الثاني وضمة على حرف النون وبمعنى انهم من وقعت عليهم عملية التأمين..
اي انهم ممتلكاتنا او الذين هم تحت وصايتنا وكحال سيارتنا وعقارتنا وحتى ابنائنا ومن ان جميع هؤلاء تحت وصايتنا ونحن من نؤمن عليهم ونمحنهم اماننا..
نعم
قولنا ( المُؤَمِنين ) تفيد الفاعلين والذين قاموا بفعل التأمين ومنحوا الامان لغيرهم ( الاباء مثلاً ومن الجنسين )… وقولنا ( المُؤَمَنُون ) تفيد المفعول بهم والذي وقع عليهم فعل التامين ( اطفالنا مثلاً ومن الجنسين )…
واما مصطلح ( المؤمنات ) فهو مصطلح عظيم جدا جدا لانه خاص بالامهات الوالدات ومن ان التاء هنا هي التاء الاممية وكما كذالك جمع الامم لان كل امة ياتم منها شعبها ولها شيَعها وابراهيم كان امة وقوله لكل نفس منا له ام ترضعه كقوله على لسان هارون ياابن امَّ وقوله قال لامه ان ارضيعه وان خفت عليه ان اقدفيه في التابوت وان اقدفيه في اليم و…..الخ
وليست بتاء التأنيث ابدا لان قرءاننا الكريم كتاب اممي ويدعوا الى احترام الامم و الامومة ولا علاقة له بلغوا الاعراب الاشد كفرً وبغباء لغوهم ولغتهم ابدا ابدا..
والان لاحظوا معي قوله عز من قائل عن المؤمنات وبانهم والدات لكي تصلكم الصورة وبشكل واضح ولا لبس فيه فأقول:
( يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم )
نعم فالمؤمنات هم الوالدات فقط ومن اصبح عندهم اولادهم او هن حوامل بهم ولقوله ( لا يقتلن اولادهن )
وبحيث ان التاء هنا هي تاء الام او ( التاء الاممية ) لان قراننا كله كتاب اممي وجاء على لسان النبي الامي والذي يقدس الام والامم والامومة لانه يأتم من اللهم الامام الاكبر.
اي ان الاناث الغير والدات بعد ليسو من المؤمِّنات لانهم لايؤمّنونَ على احمالهم او اولادهم وانما هم يندرجون تحت مصطلح ( المؤمنون ) او الذي وقع عليهم عملية التامين وكحال جميع ابنائنا ومن الجنسين..
نعم
فلا يوجد شيء اسمه تاء التأنيث في قرءاننا الكريم لان المولى سبحانه وتعالى يخاطبنا بالافعال التي تنطبق علينا ومن اننا انسان مثى من ( انس + انس ) وبحيث ان مصطلح المؤمنون يطلق على الجنسين ومن أنه قد استثنى الام الامام عنا نحن المؤمنين والمؤمنون من الجنسين وجعل التاء الاممية الخاصة بها وحدها لان مرتبة الامومة مقدسة عند المولى سبحانه وتعالى ويريد منا تقديسها ومن خلال تقديسنا لجميع الامهات على الارض من امم امثلنا لان ربنا اميً في توجيه لنا تبارك اسمه ومن ان قرءانه ايضا امي وكذا هو الحال بالنسبة لنبيه الامي.
وعليه وعندما نقرء في القران الكريم مصطلحات مثل ( المؤمنات . القانتات . السائحات . الثيبات . المحصنات
والان
نختم البحث لتبيان معنى كلمة العشاء ولما علينا ان نصلي لنصل الى العشاء
هي مرحلة بحثية بها عشي بصري وضبابية
وعدم قدرة على إيجاد حلول أو نتائج مؤكدة لصلاتك
( وجاءوا اباهم
عشاء يبكون ) البك يعني لم يتبين بعد المك
بذلك الوقت نحتاج للتوقف لبدء مرحلة من الليل كمرحلة
بحثيه….
هكذا دائما الليل قرءانيا هو كل ما يولي اليك او لشيئ الذي تقده او تصله وهكذا جن ليل ابراهيم في رحلة بحثه عن ربه…
أتذكرون المشهد الأبراهيمي…!؟
بتلك الفترة البحثية التي يخوضها الذهن بين تمحيص
وفحص الادلة بين خيطها الابيض اي خيال وعي طوره من بيان ضياء الله
وما كان سائدا من قبل من خيطها الأسود السابق على دراسة الظاهرة محل البحث
وتحليلها بشكل تجريدي ووضعها في إطار منطقي مقبول
لتبدأ مرحلة من تفجير الحقائق وتفسير الظاهرة أو النظرية
الفجر
تلك هي المرحلة التي فيها تترآي أوجه الحقيقة التي انهارت لك فاصبحت لك
وقتها يتوالى قرءان الفجر الذكر ذكاء الرؤى هو مشهودا بالحقائق القيمة هنا تنزل الذكر والقرء من آن النعمة التي انت متصل بها في محرابك او عملك او فعلك او كل ما تتصل به لدرايته حتى يظهر لك



إرسال التعليق