أهل البيت
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
وَلَا تَبَرَّجْنَ
تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ
وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ
وَآتِينَ الزَّكَاةَ
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ![]()
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أهل البيت هم كلنا نحن الأنفس بيوت ؤهل لنا بر+جن علينا الليل اي كل ما ولى الينا من بيان الاراء جبناها دون اختيار منا يعني منذ الولادة إلى ان تبلغ الأشد كله بناء إجباري دون اختيار منا يسمى جن علينا الليل ويسمى تبرج الجاهلية الأولى واما بعد ما نفعل المقارنة بين ما بيت فينا وبين ما تدبرنا من وحي الله فنقيم الصلاة الدراسية والبحثية ومعملية والصناعية فنأتي أزكى عمل صالح بفضل طاعة تأويل الله ورسوله المصحف والنعم التي ندرس كيفَ أولها الله
وهكذا مثال بالنبسة لمن درس الطائر ونسخه طائرة
ويالسبة لكل ما اعرشه مالك القلب العاقل
وهنا نفهم انه فعلا ذهب عنه الر=جس اي كل الاراء التي جناها من سنتهم الوثنية تسمى تبرج الجاهلية الأولى
لهذا الله يطلب منا فقط ان نعي ما يبدو لنا من صناعاته للتكوين ليعلمنا كيف نحيا حياة طيبة
ولا للمعتقدات فكلها تسمى الشرك والله لا يحب المشركون
أن “اهلك” و “نهلك” و ” أهلكنا” و “اهله” و “اهلنا” و “أهليكم” و “الأهلة” و”نهل” و “أٌهل” جميعها تفهيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( هً لَ ا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي هلا كل شيء في هذا الكون وجعله هليا..
نعم
فقولنا ( هلا الشيء ) أي جعله هليا.. ( هلا .. ليَ .. انا )
وكأن أقول جلى الشيء وجعله جليا.. ( جلىَ .. ليَ .. أنا )
فقولنا مثلا ( اهلَّ لي الشيء ) تشبه قولنا اليوم العامية ( منحني الشيء )..
اذا
فقولي “أهلي” أو ( اهل لي )… أي ما أهله الله لي..
وقولي “اهلك” أو ( اهل لك ) … أي ما أهله الله لك..
وقولي “اهلنا” أو ( اهل لنا ) … اي ما أهله الله لنا..
واما وعندما اضيف لها المخاطب الرب وهو يهلك لنا ( يهلكنا ) أو يهدي لنا ( يهدينا ) فيصبح تفعيلها بشكل أخر….
مثال:
هدى ..أهدى.. أهدينا .. أهديناكم
هلا .. أهلا …أهلكنا .. أهلكناكم
فأهلكناكم عبارة عن ( أهلاٌ أهلَّهُ الله لك أو لكم أو لنا ) لأنه منحة منه تبارك وتعالى..
فالأهل من التهليل أحبتي…
فأنت وعندما تُهل في هذا العالم تكون هلال جديدا قد هلَّ عليه وعلى من اتيت عنهم فيصبحون ( اهلا لك .. اهلك ) لأنهم قد أستهلوك من المولى سبحانه وتعالى وهللو بقدومك ألى عالمهم..
والأن
لاحظ معي قوله عز من قائل في التالتين الكريمتين أدناه وقلي ماهو الفارق في مصطلح ( اهلك ) والمذكروا حرفيا في كليهما:
((( وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )))
((( قال انما اوتيته على علم عندي اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون )))
فهل ترى كيف أن كلمة ( اهلك ) هي ذاتها في التالية الأولى والثانية؟
فهل نقرأها في التالية الأولى بمعنى الأهل والأحبة والمقربين ومن ثم نقرأها في التالية الثانية بمعنى الدمار والأهوال والعقاب؟!!
ابدا أحبتي
فالكلمة هي ذاتها ومعناه واحد ولايتغير..
وقوله عز من قائل ( قد اهلك من قبله القرون ) تعني قد ( اهل لك من قبل هذا القران الكثير من القرون )…
فهذا الرجل هنا مدعي علم ويقول ( اوتيته على علم من عندي )..
والمولى سبحانه وتعالى يرد عليه في خطابه لك أنت القارئ الكريم ويقول:
ألم يرى هذا المدعي الكاذب كما أهلك الله للأنسان من قرون ( “اهل لك” أنت ايها الأنسان من مقارنات وعلوم تقارنها )؟؟؟
فكيف يدعى أن العلم علمه وكل العلوم والمقارنات لي وأنا من أهللتها لكم؟
وعليه
فأن أهلك و أهلكنا وأهلكناكم ليست من الدمار والكوارث أحبتي وإنما هي من كل ما أهله الله سبحانه وتعالى لنا من منح منحنا أيها…
فربي السلام تبارك وتعالى هو مصدر رحمة وحب وأمان لي وليس مصدر قطيعة وبغض وخوف وكما هو حال الأعراب ومنظورهم لإلههم..
والأن
تعالوا معي لكي نربط هذا البحث ببحث البيت ألذي أدرجته قبله لكي تتوضح لكم الصورة اكثرة فأقول:
((( قالوا اتعجبين من امر الله رحمت الله وبركته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد )))
فمن هم أهل البيت هنا وبعد أن فهمنا بأن البيت هو من التبيت؟
نعم
ان أهل البيت هم كل من هلل للشيء البائت المبيت ( بيت في نفسه )…
وأن أنت ادركت معي الفارق بين ماقاله الناس وينقله الرب لنا في قصصه التي يقصها علينا بعبارة ( قالوا ) وبين مايقوله الرب عن نفسه ( الم أقل لكم ) لأتضحت لك الصورة..
فالسر في هذه التالية هو ان المولى سبحانه وتعالى ينقل لنا أقوال المشركين وبأنهم هم من قالوا وليس هو قال …( قالوا ) ….
وحال هذه التالية كحال عزيز مصر وعندما قال عن النساء ( ان كيدكن عظيم ).. فهل الله هو من قال أن كيد النساء عظيم أم ان العزيز هو من قال هذا؟؟
وهل اذا قال عزيز مصر بأن كيد النساء عظيم فهذا معناه بأن قوله هذا هو الحق؟
وهل اذا نقل لنا المولى سبحانه وتعالى الصورة الحديثة القصصية كما حدثت يكون موافق على معانيها أم انه يقص علينا أحداثها؟
وعليه
فهي قصة يرويها لنا سبحانه وتعالى عن اناس مشركين ويهللون للبيت او الافكار المبيته ( كالسنة والشيعة اليوم وكيف يهللون لما معهم من عقائد بيتونها في انفسهم ومن عبادتهم لبشر مثلهم ويظنون أنهم على صواب ) …
أي أننا نرى في هذه القصة بعض عباد البشر وهم يقولون لمن يظنون أنهم من الاسياد أو المنسوبين ألى البيت المحمدي برأيهم ( رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت ) وكحال الشيعة اليوم وهم يصدعون رؤوسنا بعبارة أهل البيت ومكانتهم وقداستهم وبركاتهم لكل من يعتبرونهم منسوبين للبيت وأهله.
أي أننا نرى اليوم بأعينا هؤلاء الذين ( قالوا ) … رحمت الله عليكم أهل البيت أليس كذلك؟
واما بالنسبة للتالية الكريمة التي تقول:
((( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )))
فأنها من أروع التالية التي تخاطبنا نحن اليوم وكما خاطبت من كان قبلنا لأن القران لكل زمان ومكان..
نعم
فجميعنا اليوم من أهل البيت ونهلل للبيت ولا نهلل لله وكما كان حال من كان قبلنا ومن أننا نهلل لما معنا بكل أخطاءه وعدم منطقيته لأننا لا نقارن القرانات العقلية بما أمرنا ربنا وبأن لانترك القران العقلي مهجور ونتبع مابات في أنفسنا أو مابيته لنا اسلافنا…
ولهذا فأن الرجس موجود فينا نحن أهل البيت ومن أن الله يريد أن يذهب عنا هذا الرجس والذي هو تهليلنا للبيت وللأشياء المبيت فينا من عقائد باطلة ويطهرنا منها تطهيرا..
فالبيت هو انفسنا وكل مابيتناه فيها من عقائد نهلل لها ونظن أنفسنا نهلل لله..
فمنا من يهلل لبوذا ويجعلة إله ومنا من يهلل للعهد ولأرض المعياد ويجعلها غايته
ومنا من يهلل للمسيح ومنا من يهلل لعلي ابن ابي طالب والحسن والحسين ومنا من يهلل للزعماء والقادة والمال والبقرة وغيره وغيره وغيره الكثير…
وكل هذا تهليل لما ما معنا من عقائد بيتنها في أنفسنا ليس تهليل لله…
فالقليل جدا هم من يهللون لله ( وقليل من الأخرين ) والكثير منا يهللون للبيت.
وعليه
فأكثرنا من أهل البيت ولسنا من اهل الله..
وهو يطلب منا أن نقارن بالعقل ما معنا في بيوتنا ونفوسنا من عقائد ( وقرن في بيوتكم ) من تلك الاقوايل والاساطير الجاهلية التي نتبرج بها…
ويطالب منا عوضا عن هذه الجاهلية أن نقيم صلاتنا المعوجة ونقومها ( التواصل الصحيح مع محيطنا بالحب والرحمة والسلام ) وبحيث نأتي الزكاة ( تذكية النفس وتنقيتها مما فيها ) وان نطيع الله ورسوله لأنه وبهذا وحده سيذهب عنا رجسنا ويطهرنا منه تطهيرا..
وجعلكم الله ربي من أهل الكتاب والعلم والذكر وأبعد عنكم حالكم الذي أنتم عليه ومن أن تكون من أهل البيت ومايبيتون.
( يسالونك عن
الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون )
الاهلة أهلي وأهلنا وأهلك فالأهل من التهليل بين ما أهِّل لك من قبل الله وما أهل لك من قبل الشياطين
فأنت وعندما تُهل في هذا العالم تكون هلال جديدا قد هلَّ عليه وعلى من اتيت عنهم فيصبحون
اهلا لك ..
اهلك لأنهم قد أستهلوك من المولى سبحانه وتعالى وهللو بقدومك الى عالمهم..
والاهلة هو ما أهلك لك
انت بهذا الوجود الذي بالله تستعين ما بدك منه من بيانات ودليل وطبعا اي عطاء من الله هو موسمي رحلة ألفته بهذا الكوكب من الشتاء الى الصيف كعملية تعريش اي كائن سواء نبات او كل روابي الارض جعلها الله مواقيت للناس اي جعل كل ما يؤهل له وقتا يعني هنا لا يحصر المعنى فقط في ما هو موسمي العطاء من الله بل حتى تكون مؤهل له بالوقت اي لن تستطيع السبيل للحج كوحي تجني قوت لك وانت ما زلت طالب علم او ثلميذ او طفل او بصفة عامة من النساء كوعي قاصر لان الحج للرجال من كلا الجنسين حصرا
البر هو بيان الاراء من
الباري تعالى
والتقوى هي الوقاية من الجهل واتباع الظن والذي هو الظُّهور وكل ما هو ظاهر نعمة يسمى ظن واتباع الظن
وباطن النعمة بيان همة اليقن ذالك هو البر حصرا مؤهل
لأهل الكتاب وهم المؤهلين دراسيا لكيفية تكوين تاتيت بيان اي نعمة هم حصرا لانهم من يشهدوا ان الله قائما بالقسط يقينا بالحجة التي بلوغها ….
والببوت كل ما يبيت في اي نعمة بهذا الوجود وكل رابية بدئاً من الذرة الى المجرة كلهم بيوت احل فيها وعي بيان هِمة من الله الخالق لن يستطيع السبيل الى الحجة المحجورة بها الا كل من
برَّ هممه وكان ابراهيم المقام اي العلماء اهل الاختصاص وكل بحسب مجاله ودراسته لانه يعلم باب كل بيت نعمة عن دراسة اي عن دراية دليل رؤية تسنينها …
واما من ياتي البيوت من ظهورها فهم كل من اتبع الظاهر وما تشابه واغلبهم يمر على اية وهم معرض عنها لانه اتبع الظاهر فقط ولا يعلم مثلا ان تلك النعمة يبيت فيها مأوى الله له
ولهذا احل لهذه للعلماء صيد البحر لانهم اهل لذالك
وحرم صيد البر على كل مادم حرم وهي مرحلة تقلي العرفان قبل بلوغ الاشد لانه ممكن ان يزقم بيان الرؤية من غيره دون قلب يعقل به
اما العالم لن يزقم كل ما يقال له الا عن دليل وبراهين وحجج ودراية وبحث وضرب ووالخ
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق