الطوفان
من فعل طاف يطوف طواف العصيان و الذنوب لتغرق اهلها
وليس فيضان يعني لتغيب ارتقاء اهلها
(واصنع الفلك باعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون )
حكمة الله في ارسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم على النفس الامارة التي تراود فتاها الذي هو في بيتها عن نفسه وقالت هيت لك فأسباب الاستاجبة لها تكمن في غضب الله الذي انزل عليه من تلك الرسل المرسلة عليه وهي الطواف حول فكر صنمي دون تدبر مسلما نفسه للجراد وهي العقيدة التي اتبعها بسبب الغباء للاخذ من الاباء الاولين دون ان يعلم انهم ربما لايعقلون او الاخذ من القمل هم اصحاب القيل والقال والعنعن اسمهم قرانيا القمل لأنهم طفيليون وهذا الوصف دقيق لانه يعتلى قمة الرأس مسيطر عليه بمعنى تلك الافكار التي تربو فيه لتجرده عن ضفة الصراط المستقيم اي تجرده ألا يصل رؤية طوره ويسوي نفسه ويقوِّمها ولا تدعه يعلم الحقيقة التي خلق لها وهذا هو مفهوم الضفادع ويعني ضف ــ دع لأن اسم الضفادع سميَت بهذا الاسم لأنها برمائية تدع الماء وضفة الماء في البرك وهكذا الغاية من هذه الاديان لتجنبك ان لا تصل الدين عند الله الاسلام ولا تعلمه ويديم على النفس ذاك الحال ويزيدها مرض في قلبها وتكون راضية على ما هي عليه دون ان تعلم انها هالكة وهذا هو مفهوم الدم قرانيا من الديمومة .
والنجاة من هذا كله هو لبنة يوسف لانه رفض الاستجابة لها وقال معاد الله انه ربي احسن متواي إنه لا يفلح الظالمون
للأن الطوفان لا يعني الفيضان ولا السماء تمطر قمل ولا ضفادع وتصب جراد ولا كل تلك الخزعبلات التي علمونا
طوفان الاعراب و طوفان القران
لقد قرات بعض المواضيع التي انتشرت بكثرة في الاوانة الاخيرة حول الحرائق التي تحدث في اسرائيل وبانها غضب من الله عليهم وخاصة وبعد قرار منع الأذان في المساجد وبحيث أن اخواننا من الاعراب الجاهلين ومن أمة ماأنا بقارء لايبدعون في شيء في حياتهم اكثر من ابداعهم بتعليق ماتعجز عقولهم عن ادراكه على شماعة الله وبأنه هو الفاعل وكأن هذا الأله لايجيد شيء سوى الكوارث الطبيعية التي يستخدمها ضد الانسانية المغلوب على امرها ومنذ زمن نوح والطوفان المزعوم الذي اغرق الارض وماعليها من كائنات وذلك لان قوم نوح لم يؤمنوا به وبرسوله!!!
فبالله عليكم ان تتفكروا معي قليلا في هذا الإله الأعرابي الذي لايستحق اي نوع من انواع الاحترام ومن انه اسوء من مجرمي الحرب وهو يغرق الكائنات الارضية جميعها في ذنب لم ترتكبه سوى ان قبيلة نوح لم تؤمن برسوله وبحيث أني اطلب منكم الان وبكل تجرد ان تحكموا عليه بانفسكم ان كان أله صالح رحيم ام هو إله مختل عقلياً ولئيم؟
نعم
فكم هو عدد الكافرين بنوح من قبيلته حينها مثلا ؟
هل هم الف شخص ام عشرة ألاف ام حتى مئة الف شخص؟
وان كان الكافرين به هم قبيلته وعشيرته فقط فلماذا لم يقضي على هذه العشيرة وبأن يرسل لها ملك الموت ليحصد أرواحها ودون الحاجة الى هذا الطوفان العظيم الذي قتل كل انسان على سطح الارض حينها وبذنب لم يرتكبه؟
ام هل نقول بأن نوحً قد بعث للانسانية كافة ولكل سكان الارض في ذاك الزمان وبحيث يعم الطوفان الارض جميعها؟
وحتى وان كان نوح قد بعث للانسانية كافة وبحيث اننا سنفترض افتراضا غير منطقيا ابدا ومن انه كان يمتلك الانترنيت ووسائل الاتصال المتطورة حينها وبحيث انه كان يتواصل مع كل سكان الارض وبمختلف لغاتهم ويدعوهم للايمان بالله ولكنهم جميعهم قد كفروا به حينها فقرر الله ان يقضي على الانسانية كلها فان السؤال يبقى قائم هنا ونقول:
ماهذا الإله المجرم والسفاح والذي قضى على كل كائنات الارض البريئة وحيواناتها بذنب الانسان؟
الم يجد طريقة أخرى للقضاء على الانسانية ودون أن يقضي على الحيوانات البرئية التي ماتت حينها في هذا الطوفان العظيم وبذنب ليس ذنبها؟
اخوتي من نفس الخيال المركب وملم قواه لخلتقنا من النفس الواحدة
اعود واؤكد لكم بان كل مامعكم من افكار وعقائد ماهي سوى أساطير الأوليين وماأنزل الله بها من سلطان في قرانه الكريم…
نعم
فانتم مازلتم تسقطون مامعكم من اساطير اجدادكم على القرأن الكريم وتفرضونها عليه فرضاً وهو منها بريء…
فأين ذكرت قصة نوح في القران الكريم وبان المولى سبحانه وتعالى قد اغرق الارض وماعليها من كائنات بما يسمى لغواً بالطوفان؟
وهل أنتم تعلمون معنى مصطلح ( الطوفان ) في القران الكريم وقبل أن تضعوا اساطيركم وتفرضونها عليه؟
اذن
وعلى بركة السلام ربي تبارك وتعالى اقول:
ان جميع المصطلحات القرانية الكريمة من “طوف” و “يطوف” و “يطوفوا” و “طوفان” و “طوافون” و طاف” و “يطاف” و ” اطاف” و “اطفاها” و “طائف” و “طائفة” و “طائفتان” و “طائفين” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( طَ وَ فَ ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي جعل كونه كله طائفً ومتحركً ويطوف حول بعضه البعض وابتداء من طواف الالكترونات حول نوات الذرة او طواف القمر حوال الارض وانتهاء بطوفان المجرات حول مراكز المجرة.
نعم
فمصطلح الطوف و الطوفان القراني يفيد عملية الحركة حول الشيء ولا يفيد ابداً الامتلاء ومن ثم الافراغ وكما تعودنا في لغونا الاعرابي وبان نقول ( طافة البالوعة او طافة المغسلة ) وبمعنى امتلائها بالماء…
وقوله عز من قائل في التالية ادناه يوضح قولي هذا فأقول:
((( ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم )))
فما معنى ( يطوف بهما ) هنا؟
هل تعني بان بطنه قد امتلاء بالماء مثلا ومن ثم اخرج مافي بطنه واغرق الصفا والمروة ومن حولها ام انها تعني بانه دار حولهم وبينهم؟
نعم
فنحن نخلط دائما بين المصطلحات الاعرابية التي اصبحت هي لغتنا العامية التي نلغوا بها وبين مصطلحات القران الكريم السامية والبعيدة كل البعد عن لغتنا ولغونا وبحيث أننا نستعمل مصطلح ( طاف و يطوف ) بمعنى الامتلاء بالماء وكما نقول طاف ابريق الشاي او طافة المغسلة ومع ان الابريق او المغسلة لايطوفوا لانهم لايتحركوا من مكانهم بأنفسهم ولايستطيعون الطوفان حول احد من انفسهم لان الطائفين اصحاب حرية وارادة ومن قوله عز من قائل:
(واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود )
نعم
فمن هم الطائفين هنا؟
هل هم اباريق شاي ام مغاسل مثلاً ام هم من جنسنا بني الانسان ومن الكائنات التي تمتلك الحرية والارادة في الحركة والطواف؟
فمعنى الطوف والطائفين والطوفان من الحركة الخاصة بالكائن الحر وصاحب الارادة وليس من الامتلاء…
وقوله عز من قائل ( فاخدهم الطوفان ) في تالية نوح التي تقول:
(ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فاخذهم الطوفان وهم ظالمون )
تفيد بان طوافهم وماكنوا فيه من حركة غير صحيحة بين بعضهم هي التي اخذتهم…
اي ان كل اعمالهم التي كانوا يعملونها ويطوفون بها على بعضهم كانت السبب في نهايتهم..
( يريدون ليطفووا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
اي انهم يريدون لنور الله ان يطوف ويعم في كل مكان ولكن بالكلام فقط ودون الافعال وكاحال اهل الكلام ممن يقولون مالا يفعلون وبحيث يعتبرهم المولى سبحانه وتعالى مع الكافرين ويقول لهم بان الله سبحانه وتعالى سيتم نوره وبغير الحاجة الى مجهودكم في الفارغ بالكلام بافواهكم لان الله يتم نوره بما في قلوب عباده المخلصين من رجاله الذين صدقوا عهده وليس من خلالكم انتم يا اصحاب الافواه.
نعم
فقوله ( يريدون ليطفووا نور الله ) تفيد الحركة لنور الله وبان يطوف ويعم المكان كله ولا تعني الاطفاء وكما ذهب الاعراب لها في شرحهم لان مصطلح الاطفاء ( مع وجود الهمزة الاعرابية ) مصطلح اعرابي خالص ولا وجود له في القران الكريم وبدليل واننا وان بحثنا عن جذر لهذا المصطلح فسنرى بانه ( طاف )…
فالهمزة الاعرابية من صنع ابو اسود الدؤلي والذي كان اسمه ( ظالم )!!!
فهل ستجعلون من ظالم دليل لكم؟
ويبقى ان اضع لكم التالية الاخيرة والتي فيها خطاء في التنقيط الاعرابي فاقول:
((( فاكلا منها فبدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى ادم ربه فغوى )))
فما معنى ( طفقا )؟؟؟
وهل سنقول كهذا الامازيغي الغبي الذي يدعي المهدوية وبانها عبارة عن مصطلح طاف ومقفاية بالقاف وبكلام لانفهم منه ما تحت الغلاف؟؟!!!
طبعا لا
فكل اعرابي ضال ويحاول ان يسرق من ابحاثي ويحرفها على هواه فانه سيقع في شر اعماله ويتضح غبائه ولغوه للقاصي والدان..
وعليه
فان اصل المصطلح هو ( طففا ) وبمعنى انهم قد طافوا طوافً سريعً وعشوائيا لكي يخصفا عليهما من ورق الجنة…
فقولنا ( طاف و طففا ) كقولنا ( كال وكلالة )…
فكال الشيء تفيد الكيل المعقول والاعتيادي , واما الكلالة فهي الزيادة في الكيل وبما هو ليس من حقك..
وهذا هو الفارق بين طافا و طفافا وبان المطففين هم من كان طوافهم زائد عن حده ولدرجة فيه الضرر لغيرهم او فيه اخفاء الجريمة او الحقائق بزايدة عملية الطواف للتضليل وبحيث يقول عز من قائل:
((( ويل للمطففين )))
نعم
فالمطففين هم من كان طوافهم زائد عن حده ومن اجل التضليل وذرء الرماد في العيون وكذلك الذي بكى وسبقني واشتكى.
والان لتبين هذه التالية الاي جاءت بذكر الطوفان
(فارسلنا عليهم
الطوفان
والجراد
والقمل
والضفادع
والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين )
[سورة اﻷعراف 133]….
نحن قد توصلنا من قبل أن اللسان العربي قديم الأصل
وهو المنبع الأساسي التي تفرعت منه كل الألسنة بعد ذلك
فتم تسمية الأشياء وفق ذلك اللسان وثقافة من يسمونها
طالما جاء إرسال الله لرسله علينا كان الإرسال عقاب لنا
بما كذبنا وأستكبرنا….ومن سنن الله في حال ذلك الاستكبار
إرسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم عقابا لنا
فأين ذلك العقاب الآن ولماذا لا نرى القمل والضفادع والجراد
والخنافس والصراصير كما هو متوقع وفق النص القرءاني…!؟
نحن نعلم أن النفس هي مسرح الاحداث….
ولأجل أن نعي آفاتها مؤكد للنص تأويل آخر وليس كما هو أستقيناه وفق ثقافتنا التي حاولنا إسقاطها على النص لتأويله دون رسوخ في العلم ودون أتباع للسانه العربي المبين فجهلنا مفهومه بسبب اتخاذنا له اتخاذ هجري…
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ءايات مفصلات
فكيف لا نراها مثلما شعر بها ءال فرعون وملاءه وحاشيته
الطوفان
من الجذر طوف…وهي حالة من الطواف حول
فكرة صنمية دون وعي أو تراجع ما هي الصنمية حتى يصلنا مفهوم اليقين هي كل ما تبنتا به من سيناريو جعلنا نلبس لباس وعي الظلمات يمثل ما خالوه لنا وطاف بنا منذ الصغر ذلك الطواف يعلو طرديا
كلما زاد المد الظلامي بالنفوس…فتكون نتيجته الغرق المحقق
الجراد.. من الجذر اللساني”جرد”كل مفهوم يجرد النفوس من قيم ربوبيه صالحة فيها فيعريها من تقواها ويلقيها في العراء هكذا معنى نزع الباس ليورينا سوءتنا
لاننا لم ننتبه للنهي العظيم كما جاء بتالية الذكر العظيمة :
(يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة
ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون)
وكذالك تجاهلنا ان القرءان المخطوطة هو كيفية تورينا كيف نواري سوءتنا بعيد عن طواف الجراد و القمل الضفادع والدم ..
كما جاء بتالية الذكر هذه :
(يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون)
القمل..كل مفهوم طفيلي كثيف الوطئ والكثرة على النفس
فيهلكها ويصيبها بالموت وبتجريف كل محصولها المعرفي
الضفادع..من جذرين متلاحمين…”ضفا..دع” وهي هيئوات
مرسله لتلك النفوس الظلامية.. لتضيف مفاهيم تبعدها عن أصل كل ما هو ربوبي وتدعوهم الى الخروج خارج النهر
الربوبي والتسلل خارج محيط النور الى الظلام والجهل…
الدم…هو كل ما يديم تلك النفوس ويزيدها مرض على مرض
دون إنقطاع أو تراخي…هكذا ربنا يدمدم على تلك النفوس
ليسويها ويعدلها ويعيدها مره أخرى الى صوابها من ضلالها..
أتمني الآن أن تستطيعوا رصد رسل ربكم على من تكبروا
من خلقه وتعنتوا في قبول كل كلمه حق قيلت لهم….!
ومن علم هذا علمه الله كيف يصنع فلك ايمانه لتستوي نفسه على الجودي والجد ليعرش ما شاء له بإيمان وصدق القول والفعل ليكون بقلب سليم لانه قوَّم نفسه من مقامات الرسل الكرام …..كبرامج لبناءه وعمرانه محمد



إرسال التعليق